حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تاريخ بغداد

عبد الرحمن بن غزوان

عبد الرحمن بن غزوان ، أبو نوح ، مولى عبد الله بن مالك الخزاعي يعرف بقراد . سمع شعبة وعكرمة بن عمار ، ويونس بن أبي إسحاق ، والليث بن سعد ، وأبا مالك النخعي ، والسري بن يحيى ، وعبيد الله الأشجعي . رَوَى عنه أحمد بن حنبل ، وزهير بن حرب ، وحجاج بن الشاعر ، ومُحَمد بن عبد الله بن أبي الثلج ، وأبو خلاد سليمان بن خلاد ، وعباس بن محمد الدوري ، في آخرين .

أخبرنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن الحرشي وأبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي قالا : حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم ، وأخبرني أبو سهل محمود بن عمر بن جعفر العكبري ، قال : حدثنا أحمد بن عثمان بن يحيى الأدمي قالا : حدثنا العباس بن محمد الدوري ، قال : حدثنا قراد أبو نوح ، قال : حدثنا يونس بن أبي إسحاق ، عن أبي بكر بن أبي موسى ، عن أبي موسى وقال : خرج أبو طالب إلى الشام ، وخرج معه رسول الله صلى الله عليه وسلم في أشياخ من قريش فلما أشرفوا على الراهب هبطوا فحلوا رحالهم فخرج إليهم الراهب ، وكانوا قبل ذلك يمرون به فلا يخرج إليهم ، ولا يلتفت ، قال : فهم يحلون رحالهم فجعل يتخللهم حتى جاء فأخذ بيد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقال : هذا سيد العالمين ، هذا رسول رب العالمين ، هذا يبعثه الله رحمة للعالمين . فقال له أشياخ من قريش : ما علمك ؟ فقال : إنكم حين أشرفتم من العقبة لم تبق شجرة ولا حجر إلا خر ساجدا ، ولا يسجدون إلا لنبي ، وإني أعرفه خاتم النبوة أسفل من غضروف كتفه مثل التفاحة ، ثم رجع فصنع لهم طعاما ، فلما أتاهم به وكان هو في رعية الإبل ، فقال : أرسلوا إليه ، فأقبل وعليه غمامة تظله ، فقال : انظروا إليه ، عليه غمامة تظله ، فلما دنا من القوم إذا هم قد سبقوه إلى فيء الشجرة فلما جلس مال فيء الشجرة عليه ، فقال : انظروا إلى فيء الشجرة مال عليه ، قال : فبينما هو قائم عليهم ، وهو يناشدهم أن لا يذهبوا به إلى الروم ، فإن الروم إن رأوه عرفوه بالصفة فقتلوه ، فالتفت فإذا هو بسبعة نفر قد أقبلوا من الروم فاستقبلهم ، فقال : ما جاء بكم ؟ قالوا : جئنا إن هذا النبي خارج في هذا الشهر فلم يبق طريق إلا بعث إليه ناس ، وإنا أخبرنا خبره فبعثنا إلى طريقك هذا ، فقال لهم : هل خلفتم خلفكم أحدا هو خير منكم ؟ قالوا : لا ، إنما أخبرنا خبره بطريقك هذا ، قال : أفرأيتم أمرا أراد الله أن يقضيه هل يستطيع أحد من الناس رده ، قالوا : لا ، فتابعوه ، وأقاموا معه . قال : فأتاهم فقال : أنشدكم الله أيكم وليه ؟ قالوا : أبو طالب ، فلم يزل يناشده حتى رده ، وبعث معه أبو بكر بلالا ، وزوده الراهب من الكعك والزيت .

قال الأصم : سمعت العباس يقول : ليس في الدنيا مخلوق يحدث به غير قراد أبي نوح . وسمع هذا أحمد ويحيى بن معين من قراد . قلت : ورواه أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان عن قراد بطوله أيضا .

أنبأنا ابن رزق ، قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسن ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد قال : سمعت أبي ذكر أبا نوح قرادا ، فقال : كان عاقلا من الرجال . قرأت على ابن الفضل ، عن دعلج ، قال : أخبرنا أحمد بن علي الأبار ، قال : سألت مجاهدا يعني ابن موسى عن قراد ، فقال : كان كيسا ، ما كتبت عن شيخ كان أحرَّ رأسا منه ، إنما كان يهدر : حدثنا شعبة حدثنا شعبة . أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد الأشناني قال : سمعت أحمد بن محمد بن عبدوس الطرائفي يقول : سمعت عثمان بن سعيد الدارمي يقول : سألت يحيى بن معين عن قراد أبي نوح ، فقال : ليس به بأس .

أخبرنا الجوهري ، قال : حدثنا محمد بن العباس ، حدثنا أحمد بن معروف ، قال : حدثنا الحسين بن فهم ، قال : حدثنا محمد بن سعد قال : قراد أبو نوح مولى عبد الله بن مالك كان ثقة . أخبرنا البرقاني قال : قرئ على أبي علي ابن الصواف وأنا أسمع : حدثكم جعفر بن محمد الفريابي قال : وسألته يعني محمد بن عبد الله بن نمير عن قراد أبي نوح ، فقال : ثقة إلا أنه لم يكتب عنه كبير أحد . أخبرنا هبة الله بن الحسن الطبري ، قال : أخبرنا محمد بن جامع ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة .

وأخبرني أحمد بن سليمان بن علي المقرئ ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن عمر الخلال ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب ، قال : حدثنا جدي قال : قراد أبو نوح هو عبد الرحمن بن غزوان مولى آل مالك أبي عبد الله بن مالك الخزاعي . وكان ثقة ، وكان شعبة ينزل عليه ، قال علي ابن المديني : قراد أبو نوح مولى آل مالك ثقة . سمعت هبة الله بن الحسن الطبري يقول : قال ابن جرير مات قراد سنة سبع ومائتين .

موقع حَـدِيث