حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تاريخ بغداد

عبد الملك بن محمد بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم

5528- عبد الملك بن محمد بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم أبو طاهر الأنصاري المدني .

قَدِمَ بغداد ، وَحَدَّث بها عن عمه عبد الله بن أبي بكر . رَوَى عنه سريج بن النعمان الجوهري ، وكان ثقة . وولاه هارون الرشيد القضاء بالجانب الشرقي من بغداد بعد الحسين بن الحسن العوفي ؛ فمكث بعد أن وليه أياما ثم مات .

أخبرني الأزهري ، قال : حدثنا محمد بن العباس ، قال : أخبرنا أحمد بن معروف الخشاب ، قال : حدثنا الحسين بن فهم ، قال : حدثنا محمد بن سعد ، قال : عبد الملك بن محمد بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم بن زيد بن لوذان بن عمرو بن عبيد بن عوف بن مالك بن النجار ؛ كان قدم بغداد فأقام بها واستقضاه هارون أمير المؤمنين على عسكر المهدي ؛ فمات وصلى عليه هارون ودفنه في مقبرة العباسة بنت المهدي ، وكان قليل الحديث ويكنى أبا طاهر .

أخبرنا عَلي بن مُحمد بن عبد الله المعدل ، قال : أخبرنا الحسين بن صفوان البرذعي ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا ، قال : حدثنا محمد بن سعد ، قال : عبد الملك بن محمد بن أبي بكر بن حزم الأنصاري ويكنى أبا الطاهر ؛ مات ببغداد سنة ست وسبعين ومِائَة ، وكان قاضيا بها

[12/156]

لهارون ، وصلى عليه هارون ، ودفن في مقبرة العباسة .

أخبرنا أبو سعيد بن حسنويه الأصبهاني ، قال : أخبرنا عبد الله بن محمد بن جعفر ، قال : حدثنا عمر بن أحمد بن إسحاق الأهوازي . ثم أخبرنا محمد بن الحسن الأهوازي ، قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن إسحاق الدقاق ، قال : حدثنا عمر بن أحمد ، قال : حدثنا خليفة بن خياط ، قال : وعبد الملك بن محمد بن أبي بكر بن عمرو بن حزم يكنى أبا الطاهر ، مات سنة ست وسبعين ومِائَة .

أخبرنا الحسن بن أبي بكر ، عن أحمد بن كامل القاضي ، قال : مات أبو الطاهر عبد الملك بن محمد بن أبي بكر بن حزم الأنصاري سنة ست وسبعين ومِائَة ببغداد ، ودفن في مقبرة العباسة .

قرأت على البرقاني ، عن إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي ، قال : أخبرنا محمد بن إسحاق السراج ، قال : حدثنا الجوهري - يعني حاتم بن الليث - قال : حدثنا سريج بن النعمان ، قال : عبد الملك بن محمد بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم المدني الأنصاري من بني النجار ؛ قدم علينا بغداد فأقام بها ، وكتبنا عنه المغازي ، عن عمه عبد الله بن أبي بكر ، وكان هارون ولاه القضاء ببغداد عسكر المهدي ، وكان عبد الملك يكنى أبا طاهر ، ومات عبد الملك ببغداد في زمن هارون سنة سبع وسبعين ومِائَة ، قال سريج : وحضرت جنازته .

أخبرنا الحسن بن أبي بكر ، قال : أخبرنا محمد بن إبراهيم الجوري في كتابه إلينا من شيراز ، قال : حدثنا أحمد بن حمدان بن الخضر ، قال : حدثنا أحمد بن يونس الضبي ، قال : حدثني أبو حسان الزيادي ، قال : سنة

[12/157]

ثمان وسبعين ومِائَة ؛ فيها مات عبد الملك بن محمد بن أبي بكر ببغداد .

أخبرنا علي بن المحسن ، قال : أخبرنا طلحة بن محمد بن جعفر ، قال : استقضى الرشيد عبد الملك بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم أياما ومات ؛ فصلى عليه هارون الرشيد ودفن في مقابر العباسة بنت المهدي ؛ وذلك في سنة ثمان وسبعين ومِائَة ، وكان جليلا من أهل بيت العلم والستر والحديث .

موقع حَـدِيث