مؤرج بن عمرو أبو فيد السدوسي
7163 - مؤرج بن عمرو أبو فيد السدوسي صاحب العربية .
وهو مؤرج بن عمرو بن الحارث بن ثور بن حرملة بن علقمة بن عمرو بن سدوس بن شيبان بن ذهل بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل بن قاسط بن هنب بن أفصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان كان بخراسان ، وقدم بغداد مع المأمون ، وله كتاب في غريب القرآن رواه عنه أهل مرو ، وهو من أصحاب الخليل بن أحمد .
وقد أسند الحديث ، عن شعبة بن الحجاج ، وأبي عمرو بن العلاء ، وغيرهما . رَوَى عنه من العراقيين أحمد بن محمد بن أبي محمد اليزيدي .
أخبرني الحسين بن علي الطناجيري قال : حدثنا الحسين بن محمد بن أحمد بن القاسم بن خلف الدهقان قال : حدثنا محمد بن الحسن بن زياد المقرئ قال : حدثنا محمد بن خالد بن أحمد بن خالد قال : حدثنا أبي قال : حدثنا المؤرج بن عمرو السدوسي أبو فيد ، وكان مع المأمون بمرو ، وقدم معه العراق .
أخبرنا محمد بن عبد الواحد بن علي البزاز قال : أخبرنا عمرو بن محمد بن سيف قال : حدثنا أبو عبد الله محمد بن العباس اليزيدي قال : أخبرني أبو
جعفر عمي قال : أخبرني مؤرج أنه قدم من البادية ، ولا معرفة له بالقياس في العربية إنما كانت معرفته بالعربية قريحة قال : فأول ما تعلمت القياس في حلقة أبي زيد الأنصاري بالبصرة .
وأخبرنا محمد بن عبد الواحد بن علي قال : أخبرنا محمد بن عمران بن موسى الكاتب قال : أخبرني الصولي قال : حدثنا محمد بن العباس اليزيدي قال : حدثني عمي عبيد الله قال : حدثني أخي أحمد بن محمد قال : قال لنا مؤرج بن عمرو السدوسي : اسمي وكنيتي عربيان , اسمي مؤرج ، والعرب تقول : أرجت بين القوم وأرشت إذا حرشت ، وأنا أبو فيد ، والفيد ورد الزعفران ، ويقال : فاد الرجل يفيد فيدا إذا مات .
قرأت على الجوهري ، عن أبي عبيد الله المرزباني قال : أخبرني محمد بن عبد الله البصري ، عن إسماعيل بن إسحاق ، عن نصر بن علي قال : كنت عند محمد بن المهلب فإذا الأخفش قد جاء إليه فقال له محمد بن المهلب : من أين جئت ؟ قال : من عند القاضي يحيى بن أكثم ، قال : فما جرى ؟ قال : سألني عن الثقة المقدم من غلمان الخليل من هو ؟ ومن الذي كان يوثق بعلمه ؟ فقلت له : النضر بن شميل ، وسيبويه ، ومؤرج السدوسي .
وحدثني الجوهري ، عن المرزباني قال : وجدت بخط اليزيدي يعني محمد بن العباس : أهدى أبو فيد مؤرج السدوسي إلى جدي محمد بن أبي محمد كساء فقال جدي يشكره [ من الطويل ] :
سأشكر ما أولى بن عمرو مؤرج . . . وأمنحه حسن الثناء مع الود
أغر سدوسي نماه إلى العلا . . . أب كان صبا بالمكارم والمجد
أتينا أبا فيد نؤمل سيبه . . . ونقدح زندا غير كاب ولا صلد
فأصدرنا بالري والبذل والغنى . . . وما زال محمود المصادر والورد
كساني ولم استكسه متبرعا . . . وذلك أهنى ما يكون من الرفد
كسانيه فضفاضا إذا ما لبسته . . . تروحت مختالا وجرت عن القصد
كساء جمال إن أردت جماله . . . وثوب شتاء إن خشيت شتا البرد
ترى حبكا فيه كأن اطرارها . . . فرند حديث صقله سل من غمد
سأشكر ما عشت السدوسي بره . . . وأوصي بشكر للسدوسي من بعدي