حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تاريخ بغداد

يحيى الجلاء

يحيى الجلاء . صحب بشر بن الحارث ، وحكى عنه ، وكان عبدا صالحا . رَوَى عنه : أحمد بن محمد بن مسروق الطوسي .

أخبرنا أبو الحسن محمد بن محمد بن محمد بن إبراهيم بن مخلد البزاز ، قال : حدثنا جعفر بن محمد بن نصير الخلدي إملاء ، قال : حدثنا أبو العباس أحمد بن مسروق الطوسي ، قال : حدثني يحيى الجلاء ، وكان من عباد الله الصالحين قال : سمعت بشرا يقول لجلسائه : سيحوا فإن الماء إذا ساح طاب ، وإذا وقف تغير واصفر . بلغني عن محمد بن مأمون البلخي قال : سمعت أبا عبد الله الرازي يقول : سمعت الدقي يقول : قلت لابن الجلاء : لم سمي أبوك الجلاء ؟ فقال : ما جلا أبي قط شيئا ، وما كان له صنعة قط , كان يتكلم على الناس فيجلو القلوب فسمي الجلاء . أخبرنا عبد الكريم بن هوازن القشيري النيسابوري قال : سمعت محمد بن الحسين السلمي يقول : سمعت عبد الله بن علي يقول : سمعت الدقي يقول : سمعتُ ابن الجلاء يقول : لقيت ستمِائَة شيخ ما رأيت مثل أربعة : ذو النون المصري ، وأبي ، وأبو تراب النخشبي ، وأبو عبيد البسري .

أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : حدثنا محمد بن الحسين النيسابوري قال : سمعت محمد بن عبد العزيز الطبري يقول : سمعت أبا عمر الدمشقي يقول : سمعتُ ابن الجلاء يقول : قلت لأبي وأمي : أحب أن تهباني لله تعالى . قالا : قد وهبناك لله تعالى ، فغبت عنهما مدة ورجعت من غيبتي ، وكانت ليلة مطيرة فدققت عليهما الباب فقالا : من ؟ قلت : ولدكما . قالا : كان لنا ولد فوهبناه لله ونحن من العرب لا نرجع فيما وهبنا ، وما فتحا لي الباب .

حَدَّثَنَا عبد العزيز بن علي الأزجي ، قال : حدثنا علي بن عبد الله بن الحسن الهمذاني بمكة ، قال : حدثنا محمد بن داود ، قال : حدثنا أبو عبد الله أحمد بن يحيى الجلاء قال : مات أبي فلما وضع على المغتسل رأيناه يضحك ، فالتبس على الناس أمره ، فجاءوا بطبيب وغطوا وجهه ، فأخذ مجسه فقال : هذا ميت ، فكشفوا عن وجهه الثوب فرأوه يضحك . فقال الطبيب : ما أدري حي هو أو ميت ، وكان إذا جاء إنسان ليغسله لبسته منه هيبة لا يقدر على غسله حتى جاء رجل من إخوانه فغسله ، وكفن وصلوا عليه ودفن .

موقع حَـدِيث