أَصَحُّ كُتُبِ الْحَدِيثِ
أَصَحُّ كُتُبِ الْحَدِيثِ وَمُنَاسَبَتُهُ لِمَا قَبْلَهُ ظَاهِرَةٌ . ( أَوَّلُ مَنْ صَنَّفَ فِي الصَّحِيحِ ) السَّابِقِ تَعْرِيفُهُ كِتَابًا مُخْتَصًّا بِهِ ، الْإِمَامُ ( مُحَمَّدٌ ) هُوَ : ابْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْبُخَارِيُّ ، كَمَا صَرَّحَ بِهِ أَبُو عَلِيِّ ابْنُ السَّكَنِ ، وَمَسْلَمَةُ بْنُ قَاسِمٍ ، وَغَيْرُهُمَا . وَمُوَطَّأُ مَالِكٍ - وَإِنْ كَانَ سَابِقًا - فَمُصَنِّفُهُ لَمْ يَتَقَيَّدْ بِمَا اجْتَمَعَ فِيهِ الشُّرُوطُ السَّابِقَةُ ؛ لِإِدْخَالِهِ فِيهِ الْمُرْسَلَ وَالْمُنْقَطِعَ وَنَحْوَهُمَا ، عَلَى سَبِيلِ الِاحْتِجَاجِ ، بِخِلَافِ مَا يَقَعُ فِي الْبُخَارِيِّ مِنْ ذَلِكَ .
وَقَوْلُ الشَّافِعِيِّ - رَحِمَهُ اللَّهُ - : مَا عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ كِتَابٌ فِي الْعِلْمِ بَعْدَ كِتَابِ اللَّهِ ، أَصَحُّ مِنْ كِتَابِ مَالِكٍ ، كَانَ قَبْلَ وُجُودِهِ .