حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
فتح المغيث بشرح ألفية الحديث

آدَابُ الشَّيْخِ الْمُحَدِّثِ

) وَصَحِّحِ النِّيَّةَ فِي التَّحْدِيثِ وَاحْرِصْ عَلَى نَشْرِكَ لِلْحَدِيثِ (685 ) ثُمَّ تَوَضَّأْ وَاغْتَسِلْ وَاسْتَعْمِلِ طِيبًا وَتَسْرِيحًا وَزَبْرَ الْمُعْتَلِي (686 ) صَوْتًا عَلَى الْحَدِيثِ وَاجْلِسْ بِأَدَبْ وَهَيْبَةٍ بِصَدْرِ مَجْلِسٍ وَهَبْ (687 ) لَمْ يُخْلِصِ النِّيَّةَ طَالِبٌ فَعُمْ وَلَا تُحَدِّثْ عَجِلًا أَوْ إنْ تَقُمْ (688 ) أَوْ فِي الطَّرِيقِ ثُمَّ حَيْثُ احْتِيجَ لَكْ فِي شَيْءٍ ارْوِهْ وَابْنُ خَلَّادٍ سَلَكْ (689 ) بِأَنَّهُ يَحْسُنُ لِلْخَمْسِينَا عَامًا وَلَا بَأْسَ لِأَرْبَعِينَا (690 ) وَرُدَّ وَالشَّيْخُ بِغَيْرِ الْبَارِعِ خَصَّصَ لَا كَمَالِكٍ وَالشَّافِعِي (691 ) وَيَنْبَغِي الْإِمْسَاكُ إِذْ يَخْشَى الْهَرَمْ وَبِالثَّمَانِينَ ابْنُ خَلَّادٍ جَزَمْ (692 ) فَإِنْ يَكُنْ ثَابِتَ عَقْلٍ لَمْ يُبَلْ كَأَنَسٍ وَمَالِكٍ وَمَنْ فَعَلْ (693 ) وَالْبَغَوِيِّ وَالْهُجَيْمِي وَفِئَهْ كَالطَّبَرِيِّ حَدَّثُوا بَعْدَ الْمِائَهْ (694 ) وَيَنْبَغِي إِمْسَاكُ الَاعْمَى إِنْ يَخَفْ وَأَنَّ مَنْ سِيلَ بِجُزْءٍ قَدْ عَرَفْ (695 ) رُجْحَانَ رَاوٍ فِيهِ دَلَّ فَهْوَ حَقْ وَتَرْكُ تَحْدِيثٍ بِحَضْرَةِ الْأَحَقْ (696 ) وَبَعْضُهُمْ كَرِهَ الْاخْذَ عَنْهُ بِبَلَدٍ وَفِيهِ أَوْلَى مِنْهُ (697 ) وَلَا تَقُمْ لِأَحَدٍ وَأَقْبِلِ عَلَيْهِمِ وَلِلْحَدِيثِ رَتِّلِ (698 ) وَاحْمَدْ وَصَلِّ مِعْ سَلَامٍ وَدُعَا فِي بَدْءِ مَجْلِسٍ وَخَتْمِهِ مَعَا ( 699 ) وَاعْقِدْ لِلِامْلَا مَجْلِسًا فَذَاكَ مِنْ أَرْفَعِ الِاسْمَاعِ وَالْاخْذِ ثُمَّ إِنْ ( 700 ) تَكْثُرْ جُمُوعٌ فَاتَّخِذْ مُسْتَمْلِيَا مُحَصِّلًا ذَا يَقْظَةٍ مُسْتَوِيَا ( 701 ) بِعَالٍ أوْ فَقَائِمًا يَتْبَعُ مَا يَسْمَعُهُ مُبَلِّغًا أَوْ مُفْهِمَا ( 702 ) وَاسْتَحْسَنُوا الْبَدْءَ بِقَارِئٍ تَلَا وَبَعْدَهُ اسْتَنْصَتَ ثُمَّ بَسْمَلَا ( 703 ) فَالْحَمْدُ فَالصَّلَاةُ ثُمَّ أَقْبَلْ بقُولُ مَنْ أَوْ مَا ذَكَرْتَ وَابْتَهَلْ ( 704 ) لَهُ وَصَلَّى وَتَرَضَّى رَافِعَا وَالشَّيْخُ تَرْجَمَ الشُّيُوخَ وَدَعَا ( 705 ) وَذِكْرُ مَعْرُوفٍ بِشَيْءٍ مِنْ لَقَبْ كَغُنْدَرٍ أَوْ وَصْفِ نَقْصٍ أَوْ نَسَبْ ( 706 ) لِأُمِّهِ فَجَائِزٌ مَا لَمْ يَكُنْ يَكْرَهُهُ كَابْنِ عُلَيَّةٍ فَصُنْ (707 ) وَارْوِ فِي الْامْلَا عَنْ شُيُوخٍ قَدِّمِ أَوْلَاهُمُ وَانْتَقِهِ وَأَفْهِمِ ( 708 ) مَا فِيهِ مِنْ فَائِدَةٍ وَلَا تَزِدْ عَنْ كُلِّ شَيْخٍ فَوْقَ مَتْنٍ وَاعْتَمِدْ ( 709 ) عَالِيَ إِسْنَادٍ قَصِيرَ مَتْنِ وَاجْتَنِبِ الْمُشْكِلَ خَوْفَ الْفَتْنِ ( 710 ) وَاسْتُحْسِنَ الْإِنْشَادُ فِي الْأَوَاخِرِ بَعْدَ الْحِكَايَاتِ مَعَ النَّوَادِرِ ( 711 ) وَإِنْ يُخَرِّجْ لِلرُّوَاةِ مُتْقِنُ مَجَالِسَ الْإِمْلَاءِ فَهْوَ حَسَنُ ( 712 ) وَلَيْسَ بِالْإِمْلَاءِ حِينَ يَكْمُلُ غِنًى عَنِ الْعَرْضِ لِزَيْغٍ يَحْصُلُ

موقع حَـدِيث