حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
فتح المغيث بشرح ألفية الحديث

الثامن مَا يَحْصُلُ الِاتِّفَاقُ فِيهِ فِي لَفْظٍ نَسَبٍ فَقَطْ

( وَمِنْهُ ) أَيْ : هَذَا النَّوْعُ ، وَهُوَ ثَامِنُ الْأَقْسَامِ ( مَا ) يَحْصُلُ الِاتِّفَاقُ فِيهِ ( فِي ) لَفْظٍ ( نَسَبٍ ) فَقَطْ ، وَالِافْتِرَاقُ فِي أَنَّ مَا نُسِبَ إِلَيْهِ أَحَدُهُمَا غَيْرُ مَا نُسِبَ إِلَيْهِ الْآخَرُ ، وَلِأَبِي الْفَضْلِ ابْنِ طَاهِرٍ الْحَافِظِ فِيهِ بِخُصُوصِهِ مصنف حَسَنٌ ، ( كَالْحَنَفِي ) حَيْثُ يَكُونُ الْمَنْسُوبُ إِلَيْهِ ( قَبِيلًا ) أَيْ : قَبِيلَةٌ ، وَهُمْ بَنُو حَنِيفَةَ ، مِنْهُمْ أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ الْكَبِيرِ ، وَأَبُو عَلِيٍّ عُبَيْدُ اللَّهِ ابْنَا عَبْدِ الْحَمِيدِ الْحَنَفِيِّ ، أَخْرَجَ لَهُمَا الشَّيْخَانِ ، ( اوْ ) بِالنَّقْلِ يَكُونُ ( مَذْهَبًا ) وَهُمْ خَلْقٌ يَدِينُونَ مَذْهَبَ أَبِي حَنِيفَةَ النُّعْمَانِ بْنِ ثَابِتٍ الْكُوفِيِّ ، أُفْرِدُوا بِالتَّصْنِيفِ مِنْ غَيْرِ وَاحِدٍ ، وَأَنْتَ فِيمَنْ يُنْسَبُ لِلْمَذْهَبِ بِالْخِيَارِ بَيْنَ أَنْ تَقُولَ : حَنَفِيٌّ بِلَا يَاءٍ ، ( اوْ ) بِالنَّقْلِ ( بِالْيَا ) الْمُثَنَّاةِ التَّحْتَانِيَّةِ وَبِالْقَصْرِ ، كَمَا ذَهَبَ إِلَيْهِ جَمَاعَةٌ مِنَ الْمُحَدِّثِينَ ، مِنْهُمُ ابْنُ طَاهِرٍ الْمَذْكُورُ ، ( صِفْ ) ; لِيَكُونَ إِثْبَاتُهَا مُمَيِّزًا لَهُمْ عَنِ الْآخَرِينَ ، لَكِنْ قَالَ ابْنُ الصَّلَاحِ : إِنَّهُ لَمْ ج٤ / ص٣١١يَجِدْ ذَلِكَ عند أَحَدٍ مِنَ النَّحْوِيِّينَ إِلَّا عَنْ أَبِي بَكْرِ ابْنِ الْأَنْبَارِيِّ الْإِمَامِ ، قَالَهُ فِي ( الْكَافِي ) . انْتَهَى . وَقَدِ اشْتَبَهَ جَمَاعَةٌ مِمَّنْ نُسِبَ إِلَى الْقَبِيلَةِ ، عَلَى بَعْضِ مَنْ صَنَّفَ طَبَقَاتِ الْحَنَفِيَّةِ فَأَدْخَلَهُمْ فِيهَا ، وَرُبَّمَا كَانَ منهم مَنْ تَقَدَّمَ عَلَى إِمَامِ الْمَذْهَبِ ، كَمَا اتَّفَقَ لشَهْرَدَارَ الدَّيْلَمِيِّ صَاحِبِ ( الْفِرْدَوْسِ ) ; فَإِنَّهُ أَدْخَلَ فِي تَارِيخِهِ - لَهَمْذانَ كَمَا قَالَ الذَّهَبِيُّ - خَلْقًا مِنَ الْهَمْدَانِيِّينَ الْمَنْسُوبِينَ إِلَى الْقَبِيلَةِ ، ج٤ / ص٣١٢وَكَالْآمُلِيِّ فَهُوَ مَوْضِعَانِ ; آمُلُ طَبَرِسْتَانَ ، قَالَ السَّمْعَانِيُّ ، وَأَكْثَرُ أَهْلِ الْعِلْمِ مَنْ طَبَرِسْتَانَ مِنْهُ ، وَآمُلُ جَيْحُونَ ، وَمِنْهُمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَمَّادٍ الْآمُلِيُّ أَحَدُ شُيُوخِ الْبُخَارِيِّ ، وَقَدْ جَعَلَهُ الْحَافِظَانِ أَبُو عَلِيٍّ الْغَسَّانِيُّ ثُمَّ عِيَاضٌ مِنَ الْأُولَى ، قَالَ ابْنُ الصَّلَاحِ : وَهُوَ خَطَأٌ .

وَمِنْهُ أَنْ يَتَّفِقَ اسْمُ الرَّاوِي وَاسْمُ شَيْخِهِ مَعَ مَجِيئِهِمَا مَعًا مُهْمَلَيْنِ مِنْ نِسْبَةٍ يَتَمَيَّزُ أَحَدُهُمَا بِهَا عَنِ الْآخَرِ ; كَالرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، هَكَذَا يَأْتِي فِي الرِّوَايَاتِ فَيُظَنُّ أَنَّهُ يَرْوِي عَنْ أَبِيهِ ، كَمَا وَقَعَ فِي الصَّحِيحِ عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ سَعْدٍ ، وَهُوَ أَبُوهُ ، وَلَيْسَ أَنَسٌ شَيْخَ الرَّبِيعِ وَالِدِهِ ، بَلْ أَبُوهُ بَكْرِيٌّ ، وَشَيْخُهُ أَنْصَارِيٌّ ، وَهُوَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ الصَّحَابِيُّ الشَّهِيرُ ، وَلَيْسَ الرَّبِيعُ الْمَذْكُورُ مِنْ أَوْلَادِهِ .

مصطلحاتٌ يتناولُها هذا النصُّ1 مصطلح

هذا النصُّ من كتب علوم الحديث، يَشرحُ الاصطلاحاتِ التاليةَ. الأقوالُ المنسوبةُ هي كلامُ أهل الفنِّ في تعريفِ المصطلح، لا في الحُكمِ على هذا الحديثِ.

من وافقت كنية أبيه اسمه
موقع حَـدِيث