تَلْخِيصُ الْمُتَشَابِهِ
وَالرَّابِعُ : وَهُوَ مَا حَصَلَ فِيهِ الِاتِّفَاقُ فِي الْكُنْيَةِ ، وَالِاخْتِلَافُ نُطْقًا فِي النِّسْبَةِ ; كَأَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ بِفَتْحِ الشِّينِ الْمُعْجَمَةِ وَسُكُونِ الْمُثَنَّاةِ التَّحْتَانِيَّةِ ثُمَّ مُوَحَّدَةٍ ، وَالسَّيْبَانِيُّ مِثْلُهُ لَكِنْ بِمُهْمَلَةٍ ، فَالْأَوَّلُ جَمَاعَةٌ كُوفِيُّونَ ، أَشْهَرُهُمْ سَعْدُ بْنُ إِيَاسٍ ، تَابِعِيٌّ مُخَضْرَمٌ وحَدِيثُهُ فِي السِّتَّةِ ، وَهَارُونُ بْنُ عَنْتَرَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ مِنْ أَتْبَاعِ التَّابِعِينَ ، حَدِيثُهُ عِنْدَ أَبِي دَاوُدَ وَالنَّسَّائِيِّ ، وَوَهِمَ الْمِزِّيُّ فَكَنَّاهُ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَإِسْحَاقُ بْنُ مِرَارٍ بِكَسْرِ الْمِيمِ وَتَخْفِيفِ الرَّاءِ كَمَا لِعَبْدِ الْغَنِيِّ بْنِ سَعِيدٍ ، أَوْ كَعَمَّارٍ كَمَا لِلدَّارَقُطْنِيِّ ، نَحْوِيٌّ لُغَوِيٌّ نَزَلَ بَغْدَادَ ، لَهُ ذِكْرٌ فِي ( صَحِيحٍ مُسْلِمٍ ) بِكُنْيَتِهِ فَقَطْ ، وَالْآخَرُ شَامِيٌّ تَابِعِيٌّ مُخَضْرَمٌ ، اسْمُهُ زُرْعَةُ ، وَهُوَ عَمُّ الْأَوْزَاعِيِّ وَالِدِ يَحْيَى ، حَدِيثُهُ عِنْدَ الْبُخَارِيِّ فِي الْأَدَبِ الْمُفْرَدِ .