حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تفسير الطبري

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : " مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ . . . . "

) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَهَذَا إِعْذَارٌ مِنَ اللَّهِ إِلَى خَلْقِهِ فِي نَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ اللَّهُ - تَعَالَى ذِكْرُهُ - لَهُمْ : مَنْ يُطِعْ مِنْكُمْ - أَيُّهَا النَّاسُ - مُحَمَّدًا فَقَدْ أَطَاعَنِي بِطَاعَتِهِ إِيَّاهُ ، فَاسْمَعُوا قَوْلَهُ وَأَطِيعُوا أَمْرَهُ ، فَإِنَّهُ مَهْمَا يَأْمُرْكُمْ بِهِ مِنْ شَيْءٍ فَمِنْ أَمْرِي يَأْمُرُكُمْ ، وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ مِنْ شَيْءٍ فَمِنْ نَهْيِي ، فَلَا يَقُولُنَّ أَحَدُكُمْ : إِنَّمَا مُحَمَّدٌ بَشَرٌ مِثْلُنَا يُرِيدُ أَنْ يَتَفَضَّلَ عَلَيْنَا . ثُمَّ قَالَ - جَلَّ ثَنَاؤُهُ - لِنَبِيِّهِ : وَمَنْ تَوَلَّى عَنْ طَاعَتِكَ يَا مُحَمَّدُ فَأَعْرَضَ عَنْكَ ، فَإِنَّا لَمْ نُرْسِلْكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا يَعْنِي : حَافِظًا لِمَا يَعْمَلُونَ مُحَاسِبًا ، بَلْ إِنَّمَا أَرْسَلْنَاكَ لِتُبَيِّنَ لَهُمْ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ ، وَكَفَى بِنَا حَافِظِينَ لِأَعْمَالِهِمْ وَلَهُمْ عَلَيْهَا مُحَاسِبِينَ . وَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ - فِيمَا ذُكِرَ - قَبْلَ أَنْ يُؤْمَرَ بِالْجِهَادِ ، كَمَا : - 9979 - حَدَّثَنِي يُونُسُ قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ : سَأَلَتُ ابْنَ زَيْدٍ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ : فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا قَالَ : هَذَا أَوَّلَ مَا بَعَثَهُ ، قَالَ : إِنْ عَلَيْكَ إِلا الْبَلاغُ [ سُورَةُ الشُّورَى : 48 ] .

قَالَ : ثُمَّ جَاءَ بَعْدَ هَذَا بِأَمْرِهِ بِجِهَادِهِمْ وَالْغِلْظَةِ عَلَيْهِمْ حَتَّى يُسْلِمُوا .

القراءات1 آية
سورة النساء آية 801 قراءة

﴿ مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَنْ تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    بِالآخِرَةِ ، نُؤْتِيهِ ، نَصِيرًا ، قِيلَ ، الصَّلاةَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ . كله جلي . لِمَ وقف البزي بهاء السكت بخلف عنه ، وكذلك يعقوب بلا خلاف . خَيْرٌ ظاهر . وَلا تُظْلَمُونَ قرأ المكي والأخوان وخلف وأبو جعفر وروح بياء الغيب ، والباقون بتاء الخطاب . فَمَالِ هَؤُلاءِ وقف البصري والكسائي بخلف عنه على ما دون اللام ، والوجه الثاني للكسائي الوقف على اللام كالباقين . قال ابن الجزري والصواب جواز الوقف على ما أو على اللام لجميع القراء . انتهى . واعلم أنه لا يجوز الوقف على ما أو اللام إلا اختبارا بالموحدة أو اضطرارا فقط فإذا وقف على ما أو اللام في حالة الامتحان أو الاضطرار فلا يجوز الابتداء بالام أو بهؤلاء لما في ذلك من فصل الخبر عن المبتدأ والمجرور عن الجار . غَيْرَ الَّذِي ، الْقُرْآنَ ، كَثِيرًا ، وَلَوْ رَدُّوهُ ، الْمُؤْمِنِينَ ، بَأْسَ ، بَأْسًا ، شَيْءٍ ، كله ظاهر . أَصْدَقُ قرأ الأصحاب ورويس بإشمام الصاد الزاي ، وغيرهم بالصاد الخالصة . حَدِيثًا آخر الربع . الممال الدُّنْيَا معا بالإمالة للأصحاب والتقليل للبصري ولورش بخلفه . اتَّقَى ، وَكَفَى معا و تَوَلَّى و عَسَى اللَّهُ لدى الوقف على عسى للأصحاب بالإمالة ولورش بالتقليل بخلفه . لِلنَّاسِ لدوري البصري . جَاءَهُمْ لابن ذكوان وحمزة وخلف . المدغم " الصغير " <قراءة ربط=

موقع حَـدِيث