حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تفسير الطبري

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى " وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً . . . . "

) ) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : يَقُولُ - تَعَالَى ذِكْرُهُ - : وَمِنْ هَؤُلَاءِ الْعَادِلِينَ بِرَبِّهِمُ الْأَوْثَانَ وَالْأَصْنَامَ مَنْ قَوْمِكَ ، يَا مُحَمَّدُ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ يَقُولُ : مَنْ يَسْتَمِعُ الْقُرْآنَ مِنْكَ ، وَيَسْتَمِعُ مَا تَدْعُوهُ إِلَيْهِ مِنْ تَوْحِيدِ رَبِّكَ ، وَأَمْرِهِ وَنَهْيِهِ ، وَلَا يَفْقَهُ مَا تَقُولُ وَلَا يُوعِيهِ قَلْبَهُ ، وَلَا يَتَدَبَّرُهُ ، وَلَا يُصْغِي لَهُ سَمْعَهُ ، لِيَتَفَقَّهَهُ فَيَفْهَمَ حُجَجَ اللَّهِ عَلَيْهِ فِي تَنْزِيلِهِ الَّذِي أَنْزَلَهُ عَلَيْكَ ، إِنَّمَا يَسْمَعُ صَوْتَكَ وَقِرَاءَتَكَ وَكَلَامَكَ ، وَلَا يَعْقِلُ عَنْكَ مَا تَقُولُ ، لِأَنَّ اللَّهَ قَدْ جَعَلَ عَلَى قَلْبِهِ أَكِنَّةً . وَهِيَ جَمْعُ كِنَانٍ وَهُوَ الْغِطَاءُ ، مِثْلَ : سِنَانٍ وَأَسِنَّةٍ . يُقَالُ مِنْهُ : أَكْنَنْتُ الشَّيْءَ فِي نَفْسِي بِالْأَلِفِ ، وَكَنَنْتُ الشَّيْءَ إِذَا غَطَّيْتُهُ ، وَمِنْ ذَلِكَ : بَيْضٌ مَكْنُونٌ ، [ سُورَةُ الصَّافَّاتِ : 49 ] ، وَهُوَ الْغِطَاءُ ، وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ : تَحْتَ عَيْنٍ ، كِنَانُنَا ظِلُّ بُرْدٍ مُرَحَّلُ يَعْنِي : غِطَاؤُهُمُ الَّذِي يَكُنُّهُمْ .

وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا يَقُولُ - تَعَالَى ذِكْرُهُ - : وَجَعَلَ فِي آذَانِهِمْ ثِقَلًا وَصَمَمًا عَنْ فَهْمِ مَا تَتْلُو عَلَيْهِمْ ، وَالْإِصْغَاءِ لِمَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ . وَالْعَرَبُ تَفْتَحُ الْوَاوَ مِنْ الْوَقْرِ فِي الْأُذُنِ ، وَهُوَ الثِّقَلُ فِيهَا وَتَكْسِرُهَا فِي الْحَمْلِ فَتَقُولُ : هُوَ وِقْرُ الدَّابَّةِ . وَيُقَالُ مِنَ الْحَمْلِ : أَوْقَرْتُ الدَّابَّةَ فَهِيَ مُوقَرَةٌ وَمِنَ السَّمْعِ : وَقَرْتُ سَمْعَهُ فَهُوَ مَوْقُورٌ وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ : وَلِي هَامَةٌ قَدْ وَقَّرَ الضَّرْبُ سَمْعَهَا وَقَدْ ذُكِرَ سَمَاعًا مِنْهُمْ : وُقِرَتْ أُذُنُهُ إِذَا ثَقُلَتْ فَهِيَ مَوْقُورَةٌ وَأَوْقَرَتِ النَّخْلَةُ ، فَهِيَ مُوقِرٌ كَمَا قِيلَ : امْرَأَةٌ طَامِثٌ ، وَحَائِضٌ لِأَنَّهُ لَا حَظَّ فِيهِ لِلْمُذَكَّرِ .

فَإِذَا أُرِيدَ أَنَّ اللَّهَ أَوْقَرَهَا ، قِيلَ مُوقَرَةٌ . وَقَالَ - تَعَالَى ذِكْرُهُ - : وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ بِمَعْنَى : أَنْ لَا يَفْقَهُوهُ ، كَمَا قَالَ : يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا [ سُورَةُ النِّسَاءِ : 176 ] ، بِمَعْنَى : أَنْ لَا تَضِلُّوا ، لِأَنَّ الْكَنُّ إِنَّمَا جُعِلَ عَلَى الْقَلْبِ ، لِئَلَّا يَفْقَهَهُ ، لَا لِيَفْقَهَهُ . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ .

ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 13152 - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ قَتَادَةَ : وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا قَالَ : يَسْمَعُونَهُ بِآذَانِهِمْ وَلَا يَعُونَ مِنْهُ شَيْئًا ، كَمِثْلِ الْبَهِيمَةِ الَّتِي تَسْمَعُ النِّدَاءَ ، وَلَا تَدْرِي مَا يُقَالُ لَهَا . 13153 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمُفَضَّلِ قَالَ : حَدَّثَنَا أَسْبَاطٌ ، عَنِ السُّدِّيِّ : وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا أَمَّا أَكِنَّةً فَالْغِطَاءُ أَكَنَّ قُلُوبَهُمْ ، لَا يَفْقَهُونَ الْحَقَّ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا قَالَ : صَمَمٌ . 13154 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ قَالَ : حَدَّثَنَا عِيسَى ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِ اللَّهِ : وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ قَالَ : قُرَيْشٌ .

13155 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى قَالَ : حَدَّثَنَا حُذَيْفَةُ قَالَ : حَدَّثَنَا شِبْلٌ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ مِثْلَهُ . الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ وَإِنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لا يُؤْمِنُوا بِهَا حَتَّى إِذَا جَاءُوكَ يُجَادِلُونَكَ يَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلا أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ ( 25 ) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : يَقُولُ - تَعَالَى ذِكْرُهُ - : وَإِنْ يَرَ هَؤُلَاءِ الْعَادِلُونَ بِرَبِّهِمُ الْأَوْثَانَ وَالْأَصْنَامَ ، الَّذِينَ جُعِلَتْ عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوا عَنْكَ مَا يَسْمَعُونَ مِنْكَ كُلَّ آيَةٍ يَقُولُ : كُلُّ حُجَّةٍ وَعَلَامَةٍ تَدُلُّ أَهْلَ الْحِجَا وَالْفَهْمِ عَلَى تَوْحِيدِ اللَّهِ وَصِدْقِ قَوْلِكَ وَحَقِيقَةِ نُبُوَّتِكَ لَا يُؤْمِنُوا بِهَا يَقُولُ : لَا يُصَدِّقُونَ بِهَا ، وَلَا يُقِرُّونَ بِأَنَّهَا دَالَّةٌ عَلَى مَا هِيَ عَلَيْهِ دَالَّةٌ حَتَّى إِذَا جَاءُوكَ يُجَادِلُونَكَ يَقُولُ : حَتَّى إِذَا صَارُوا إِلَيْكَ بَعْدَ مُعَايَنَتِهِمُ الْآيَاتِ الدَّالَّةَ عَلَى حَقِيقَةِ مَا جِئْتَهُمْ بِهِ يُجَادِلُونَكَ يَقُولُ : يُخَاصِمُونَكَ يَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا يَعْنِي بِذَلِكَ : الَّذِينَ جَحَدُوا آيَاتِ اللَّهِ وَأَنْكَرُوا حَقِيقَتَهَا ، يَقُولُونَ لِنَبِيِّ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا سَمِعُوا حُجَجَ اللَّهِ الَّتِي احْتَجَّ بِهَا عَلَيْهِمْ ، وَبَيَانَهُ الَّذِي بَيَّنَهُ لَهُمْ إِنْ هَذَا إِلا أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ أَيْ : مَا هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ . وَ الْأَسَاطِيرُ جَمْعُ إسْطَارةٍ وَ أُسْطُورَةٍ مِثْلَ أُفْكُوهَةٍ وَ أُضْحُوكَةٍ وَجَائِزٌ أَنْ يَكُونَ الْوَاحِدُ أَسْطَارًا مِثْلَ أَبْيَاتٍ وَ أَبَابِيتَ وَ أَقْوَالٍ وَأَقَاوِيلَ مِنْ قَوْلِ اللَّهِ - تَعَالَى ذِكْرُهُ - : وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ ، [ سُورَةُ الطُّورِ : 2 ] .

مِنْ : سَطَرَ يَسْطُرُ سَطْرًا . فَإِذْ كَانَ مِنْ هَذَا : فَإِنَّ تَأْوِيلَهُ : مَا هَذَا إِلَّا مَا كَتَبَهُ الْأَوَّلُونَ . وَقَدْ ذُكِرَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَغَيْرِهِ أَنَّهُمْ كَانُوا يَتَأَوَّلُونَهُ بِهَذَا التَّأْوِيلِ ، وَيَقُولُونَ : مَعْنَاهُ : إِنْ هَذَا إِلَّا أَحَادِيثُ الْأَوَّلِينَ .

13156 - حَدَّثَنِي بِذَلِكَ الْمُثَنَّى بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ قَالَ حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ . 13157 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُفَضَّلٍ قَالَ : حَدَّثَنَا أَسْبَاطٌ ، عَنِ السُّدِّيِّ ، أَمَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ فَأَسَاجِيعُ الْأَوَّلِينَ . وَكَانَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ وَهُوَ أَبُو عُبَيْدَةَ مَعْمَرُ بْنُ الْمُثَنَّى بِكَلَامِ الْعَرَبِ يَقُولُ : الْإِسْطَارَةُ لُغَةٌ ، وَمَجَازُهَا مَجَازُ التُّرَّهَاتِ .

وَكَانَ الْأَخْفَشُ يَقُولُ : قَالَ بَعْضُهُمْ : وَاحِدُهُ أُسْطُورَةٌ . وَقَالَ بَعْضُهُمْ : إِسْطَارَةٌ . قَالَ : وَلَا أَرَاهُ إِلَّا مِنَ الْجَمْعِ الَّذِي لَيْسَ لَهُ وَاحِدٌ ، نَحْوَ الْعَبَادِيدُ وَ الْمَذَاكِيرُ وَ الْأَبَابِيلُ .

قَالَ : وَقَالَ بَعْضُهُمْ : وَاحِدُ الْأَبَابِيلِ إِبِّيلٌ وَقَالَ بَعْضُهُمْ : إِبَّوْلٌ مِثْلَ عِجَّوْلٍ وَلَمْ أَجِدِ الْعَرَبَ تَعْرِفُ لَهُ وَاحِدًا ، وَإِنَّمَا هُوَ مِثْلُ عَبَادِيدَ لَا وَاحِدَ لَهَا . وَأَمَّا الشَّمَاطِيطُ فَإِنَّهُمْ يَزْعُمُونَ أَنَّ وَاحِدَهُ شِمْطَاطٌ . قَالَ : وَكُلُّ هَذِهِ لَهَا وَاحِدٌ ، إِلَّا أَنَّهُ لَمْ يُسْتَعْمَلْ وَلَمْ يُتَكَلَّمْ بِهِ ، لِأَنَّ هَذَا الْمِثَالَ لَا يَكُونُ إِلَّا جَمِيعًا .

قَالَ : وَسَمِعَتُ الْعَرَبَ الْفُصَحَاءَ تَقُولُ : أَرْسَلَ خَيْلَهُ أَبَابِيلَ تُرِيدُ جَمَاعَاتٍ ، فَلَا تَتَكَلَّمُ بِهَا بِوَاحِدَةٍ . وَكَانَتْ مُجَادَلَتُهُمْ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الَّتِي ذَكَرَهَا اللَّهُ فِي هَذِهِ الْآيَةِ ، فِيمَا ذُكِرَ ، مَا : - 13158 - حَدَّثَنِي بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ حَدَّثَنِي عَمِّي قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَوْلَهُ : حَتَّى إِذَا جَاءُوكَ يُجَادِلُونَكَ الْآيَةَ ، قَالَ : هُمُ الْمُشْرِكُونَ ، يُجَادِلُونَ الْمُسْلِمِينَ فِي الذَّبِيحَةِ ، يَقُولُونَ : أَمَّا مَا ذَبَحْتُمْ وَقَتَلْتُمْ فَتَأْكُلُونَ ، وَأَمَّا مَا قَتَلَ اللَّهُ فَلَا تَأْكُلُونَ ! وَأَنْتُمْ تَتَّبِعُونَ أَمْرَ اللَّهِ - تَعَالَى ذِكْرُهُ - !

القراءات1 آية
سورة الأنعام آية 251 قراءة

﴿ وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لا يُؤْمِنُوا بِهَا حَتَّى إِذَا جَاءُوكَ يُجَادِلُونَكَ يَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلا أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    وَهُوَ معا أَغَيْرَ ، فَهُوَ ، الْقَاهِرُ جلي . إِنِّي أُمِرْتُ فتح الياء المدنيان وأسكنها غيرهما . إِنِّي أَخَافُ فتح الياء المدنيان والبصري والمكي ، وأسكنها الباقون . مَنْ يُصْرَفْ قرأ شعبة والأخوان وخلف ويعقوب بفتح الياء وكسر الراء ، والباقون بضم الياء وفتح الراء . الْقُرْآنُ نقل المكي حركة الهمزة إلى الراء قبلها ، وحذفها في الحالين ، وكذلك وقف حمزة . لأُنْذِرَكُمْ رقق الراء ورش ، ولحمزة في الوقف عليه تحقيق الهمزة وإبدالها ياء محضة ، وتسهيلها بين بين . أَئِنَّكُمْ سهل الهمزة الثانية بينها وبين الياء ، وأدخل ألفا بينها وبين الأولى قالون وأبو عمرو وأبو جعفر ، وسهلها من غير إدخال ورش ، وابن كثير ورويس ، ولهشام وجهان : تحقيقها مع الإدخال وعدمه ، وللباقين التحقيق بلا إدخال ، ولحمزة عند الوقف التحقيق والتسهيل . بَرِيءٌ أبدل حمزة وهشام عند الوقف الهمزة ياء ، وأدغم الياء قبلها فيها مع السكون المحض والإشمام والروم وليس لهما غير ذلك لزيادة الياء . نَحْشُرُهُمْ ثُمَّ نَقُولُ قرأ يعقوب بالياء التحتية فيهما ، والباقون بالنون فيهما كذلك . لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ قرأ نافع وأبو جعفر وأبو عمرو وشعبة وخلف بتأنيث يكن ونصب " فتنتهم " وقرأ ابن كثير وابن عامر وحفص بالتأنيث والرفع . وقرأ حمزة والكسائي ويعقوب بالتذكير والنصب . وَاللَّهِ رَبِّنَا قرأ الأخوان وخلف بنصب الباء ، والباقون بجرها . أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ جلي لورش وحمزة . وَيَنْأَوْنَ وقف عليه حمزة بنقل حركة الهمزة إلى النون وحذف الهمزة ، فيصير النطق بنون مفتوحة وبعدها الواو الساكنة . وَلا نُكَذِّبَ وَنَكُونَ قرأ حفص وحمزة ويعقوب بنصب الباء في الفعل الأول ونصب النون في الثاني . وقرأ ابن عامر بالرفع في الأول والنصب في الثاني . وقرأ الباقون بالرفع في الفعلين معا . عَنْهُ وصل الهاء ابن كثير . خَسِرَ رقق الراء ورش . وَلَلدَّارُ </قرآن

موقع حَـدِيث