الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى " وَلَوْ تَرَى إِذْ وُقِفُوا عَلَى النَّارِ . . . . "
) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : يَقُولُ - تَعَالَى ذِكْرُهُ - لِنَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : وَلَوْ تَرَى يَا مُحَمَّدُ ، هَؤُلَاءِ الْعَادِلِينَ بِرَبِّهِمُ الْأَصْنَامَ وَالْأَوْثَانَ ، الْجَاحِدِينَ نُبُوَّتَكَ ، الَّذِينَ وَصَفْتُ لَكَ صِفَتَهُمْ إِذْ وُقِفُوا يَقُولُ : إِذْ حُبِسُوا عَلَى النَّارِ يَعْنِي : فِي النَّارِ - فَوُضِعَتْ عَلَى مَوْضِعَ فِي كَمَا قَالَ : وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ [ سُورَةُ الْبَقَرَةِ : 102 ] ، بِمَعْنَى فِي مُلْكِ سُلَيْمَانَ . وَقِيلَ : وَلَوْ تَرَى إِذْ وُقِفُوا وَمَعْنَاهُ : إِذَا وُقِفُوا لِمَا وَصَفْنَا قَبْلُ فِيمَا مَضَى : أَنَّ الْعَرَبَ قَدْ تَضَعُ إِذْ مَكَانَ إِذَا وَ إِذَا مَكَانَ إِذْ وَإِنْ كَانَ حَظُّ إِذْ أَنْ تُصَاحِبَ مِنَ الْأَخْبَارِ مَا قَدْ وُجِدَ فَقُضِيَ ، وَحَظُّ إِذَا أَنْ تُصَاحِبَ مِنَ الْأَخْبَارِ مَا لَمْ يُوجَدْ ، وَلَكِنَّ ذَلِكَ كَمَا قَالَ الرَّاجِزُ ، وَهُوَ أَبُو النَّجْمِ : مَدَّ لَنَا فِي عُمْرِهِ رَبٌّ طَهَا ثُمَّ جَزَاهُ اللَّهُ عَنَّا إِذْ جَزَى جَنَّاتِ عَدْنٍ فِي الْعَلَالِيِّ الْعُلَى فَقَالَ : ثُمَّ جَزَاهُ اللَّهُ عَنَّا إِذْ جَزَى فَوَضَعَ إِذْ مَكَانَ إِذَا . وَقِيلَ : وُقِفُوا وَلَمْ يَقُلْ : أُوقِفُوا لِأَنَّ ذَلِكَ هُوَ الْفَصِيحُ مِنْ كَلَامِ الْعَرَبِ .
يُقَالُ : وَقَفْتُ الدَّابَّةَ وَغَيْرَهَا بِغَيْرِ أَلِفٍ ، إِذَا حَبَسْتَهَا . وَكَذَلِكَ : وَقَفْتُ الْأَرْضَ إِذَا جَعَلْتَهَا صَدَقَةً حَبِيسًا ، بِغَيْرِ أَلِفٍ ، وَقَدْ : - 13179 - حَدَّثَنِي الْحَارِثُ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ قَالَ : أَخْبَرَنِي الْيَزِيدِيُّ وَالْأَصْمَعِيُّ ، كِلَاهُمَا ، عَنْ أَبِي عَمْرٍو قَالَ : مَا سَمِعَتُ أَحَدًا مِنَ الْعَرَبِ يَقُولُ : أَوْقَفَتُ الشَّيْءَ بِالْأَلِفِ . قَالَ : إِلَّا أَنِّي لَوْ رَأَيْتُ رَجُلًا بِمَكَانٍ فَقُلْتُ : مَا أَوْقَفَكَ هَاهُنَا ؟ بِالْأَلِفِ ، لَرَأَيْتُهُ حَسَنًا .
فَقَالُوا يَا لَيْتَنَا نُرَدُّ يَقُولُ : فَقَالَ هَؤُلَاءِ الْمُشْرِكُونَ بِرَبِّهِمْ ، إِذْ حُبِسُوا فِي النَّارِ : يَا لَيْتَنَا نُرَدُّ إِلَى الدُّنْيَا حَتَّى نَتُوبَ وَنُرَاجِعَ طَاعَةَ اللَّهِ وَلا نُكَذِّبَ بِآيَاتِ رَبِّنَا يَقُولُ : وَلَا نُكَذِّبَ بِحُجَجِ رَبِّنَا وَلَا نَجْحَدَهَا وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ يَقُولُ : وَنَكُونَ مِنَ الْمُصَدِّقِينَ بِاللَّهِ وَحُجَجِهِ وَرُسُلِهِ ، مُتَّبِعِي أَمْرِهِ وَنَهْيِهِ . وَاخْتَلَفَتِ الْقَرَأَةُ فِي قِرَاءَةِ ذَلِكَ . فَقَرَأَتْهُ عَامَّةُ قَرَأَةِ الْحِجَازِ وَالْمَدِينَةِ وَالْعِرَاقِيِّينَ : يَا لَيْتَنَا نُرَدُّ وَلا نُكَذِّبَ بِآيَاتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ، بِمَعْنَى : يَا لَيْتَنَا نُرَدُّ ، وَلَسْنَا نُكَذِّبُ بِآيَاتِ رَبِّنَا ، وَلَكُنَّا نَكُونُ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ .
وَقَرَأَ ذَلِكَ بَعْضُ قَرَأَةِ الْكُوفَةِ : يَا لَيْتَنَا نُرَدُّ وَلا نُكَذِّبَ بِآيَاتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ بِمَعْنَى : يَا لَيْتَنَا نُرَدُّ ، وَأَنْ لَا نُكَذِّبَ بِآيَاتِ رَبِّنَا ، وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ . وتأوَّلُوا فِي ذَلِكَ شَيْئًا : - 13180 - حَدَّثَنِيهِ أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ : حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ سَلَامٍ قَالَ : حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ ، عَنْ هَارُونَ قَالَ : فِي حَرْفِ ابْنِ مَسْعُودٍ : يَا لَيْتَنَا نُرَدُّ فَلَا نُكَذِّبَ بِالْفَاءِ . وَذُكِرَ عَنْ بَعْضِ قَرَأَةِ أَهْلِ الشَّامِ ، أَنَّهُ قَرَأَ ذَلِكَ : يَا لَيْتَنَا نُرَدُّ وَلا نُكَذِّبَ بِالرَّفْعِ ( وَنَكُونَ ) بِالنَّصْبِ ، كَأَنَّهُ وَجَّهَ تَأْوِيلَهُ إِلَى أَنَّهُمْ تَمَنَّوُا الرَّدَّ ، وَأَنْ يَكُونُوا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ، وَأَخْبَرُوا أَنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَ بِآيَاتِ رَبِّهِمْ إِنَّ رُدُّوا إِلَى الدُّنْيَا .
وَاخْتَلَفَ أَهْلُ الْعَرَبِيَّةِ فِي مَعْنَى ذَلِكَ مَنْصُوبًا وَمَرْفُوعًا . فَقَالَ بَعْضُ نَحْوِيِّيِ الْبَصْرَةِ : وَلا نُكَذِّبَ بِآيَاتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ نَصْبٌ ، لِأَنَّهُ جَوَابٌ لِلتَّمَنِّي ، وَمَا بَعْدَ الْوَاوِ كَمَا بَعْدَ الْفَاءِ . قَالَ : وَإِنْ شِئْتَ رَفَعْتَ وَجَعَلْتَهُ عَلَى غَيْرِ التَّمَنِّي ، كَأَنَّهُمْ قَالُوا : وَلَا نُكَذِّبُ وَاللَّهِ بِآيَاتِ رَبِّنَا ، وَنَكُونُ وَاللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ .
هَذَا إِذَا كَانَ عَلَى ذَا الْوَجْهِ ، كَانَ مُنْقَطِعًا مِنَ الْأَوَّلِ . قَالَ : وَالرَّفْعُ وَجْهُ الْكَلَامِ ، لِأَنَّهُ إِذَا نَصَبَ جَعَلَهَا وَاوَ عَطْفٍ . فَإِذَا جَعَلَهَا وَاوَ عَطْفٍ ، فَكَأَنَّهُمْ قَدْ تَمَنَّوْا أَنْ لَا يُكَذِّبُوا ، وَأَنْ يَكُونُوا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ .
قَالَ : وَهَذَا وَاللَّهُ أَعْلَمُ ، لَا يَكُونُ ، لِأَنَّهُمْ لَمْ يَتَمَنَّوْا هَذَا ، إِنَّمَا تَمَنَّوْا الرَّدَّ ، وَأَخْبَرُوا أَنَّهُمْ لَا يَكْذِبُونَ ، وَيَكُونُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ . وَكَانَ بَعْضُ نَحْوِيِّيِ الْكُوفَةِ يَقُولُ : لَوْ نَصَبَ نَكْذِبُ وَ نَكُونُ عَلَى الْجَوَابِ بِالْوَاوِ ، لَكَانَ صَوَابًا . قَالَ : وَالْعَرَبُ تُجِيبُ بِ الْوَاوِ وَ ثُمَّ كَمَا تُجِيبُ بِالْفَاءِ .
يَقُولُونَ : لَيْتَ لِي مَالًا فَأُعْطِيَكَ وَلَيْتَ لِي مَالًا وَأُعْطِيَكَ وَ ثُمَّ أُعْطِيَكَ . قَالَ : وَقَدْ تَكُونُ نَصْبًا عَلَى الصَّرْفِ ، كَقَوْلِكَ : لَا يَسَعُنِي شَيْءٌ وَيَعْجِزَ عَنْك . وَقَالَ آخَرُ مِنْهُمْ : لَا أُحِبُّ النَّصْبَ فِي هَذَا ، لِأَنَّهُ لَيْسَ بِتَمَنٍّ مِنْهُمْ ، إِنَّمَا هُوَ خَبَرٌ ، أَخْبَرُوا بِهِ عَنْ أَنْفُسِهِمْ .
أَلَا تَرَى أَنَّ اللَّهَ - تَعَالَى ذِكْرُهُ - قَدْ كَذَّبَهُمْ فَقَالَ : وَلَوْ رُدُّوا لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ ؟ وَإِنَّمَا يَكُونُ التَّكْذِيبُ لِلْخَبَرِ لَا لِلتَّمَنِّي . وَكَانَ بَعْضُهُمْ يُنْكِرُ أَنْ يَكُونَ الْجَوَابُ بِالْوَاوِ وَبِحَرْفٍ غَيْرِ الْفَاءِ . وَكَانَ يَقُولُ : إِنَّمَا الْوَاوُ مَوْضِعُ حَالٍ ، لَا يَسَعُنِي شَيْءٌ وَيَضِيقُ عَنْكَ أَيْ : وَهُوَ يَضِيقُ عَنْكَ .
قَالَ : وَكَذَلِكَ الصَّرْفُ فِي جَمِيعِ الْعَرَبِيَّةِ . قَالَ : وَأَمَّا الْفَاءُ فَجَوَابُ جَزَاءِ : مَا قُمْتَ فَنَأْتِيَكَ أَيْ : لَوْ قُمْتَ لَأَتَيْنَاكَ . قَالَ : فَهَذَا حُكْمُ الصَّرْفِ وَ الْفَاءِ .
قَالَ : وَأَمَّا قَوْلُهُ : وَلَا نُكَذِّبَ وَ نَكُونَ فَإِنَّمَا جَازَ ، لِأَنَّهُمْ قَالُوا : يَا لَيْتَنَا نُرَدُّ فِي غَيْرِ الْحَالِ الَّتِي وَقَفْنَا فِيهَا عَلَى النَّارِ . فَكَانَ وَقْفُهُمْ فِي تِلْكَ ، فَتَمَنَّوْا أَنْ لَا يَكُونُوا وُقِفُوا فِي تِلْكَ الْحَالِ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَكَأَنَّ مَعْنَى صَاحِبِ هَذِهِ الْمَقَالَةِ فِي قَوْلِهِ هَذَا : وَلَوْ تَرَى إِذْ وُقِفُوا عَلَى النَّارِ ، فَقَالُوا : قَدْ وُقِفْنَا عَلَيْهَا مُكَذِّبِينَ بِآيَاتِ رَبِّنَا كُفَّارًا ، فَيَا لَيْتَنَا نُرَدُّ إِلَيْهَا فنُوقَفُ عَلَيْهَا غَيْرَ مُكَذِّبِينَ بِآيَاتِ رَبِّنَا وَلَا كُفَّارًا .
وَهَذَا تَأْوِيلٌ يَدْفَعُهُ ظَاهِرُ التَّنْزِيلِ ، وَذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ - تَعَالَى ذِكْرُهُ - : وَلَوْ رُدُّوا لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ فَأَخْبَرَ اللَّهُ تَعَالَى أَنَّهُمْ فِي قِيلِهِمْ ذَلِكَ كَذَبَةٌ ، وَالتَّكْذِيبُ لَا يَقَعُ فِي التَّمَنِّي . وَلَكِنْ صَاحِبُ هَذِهِ الْمَقَالَةِ أَظُنُّ بِهِ أَنَّهُ لَمْ يَتَدَبَّرِ التَّأْوِيلَ ، وَلَزِمَ سَنَنَ الْعَرَبِيَّةِ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَالْقِرَاءَةُ الَّتِي لَا أَخْتَارُ غَيْرَهَا فِي ذَلِكَ : يَا لَيْتَنَا نُرَدُّ وَلا نُكَذِّبَ بِآيَاتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ بِالرَّفْعِ فِي كِلَيْهِمَا ، بِمَعْنَى : يَا لَيْتَنَا نُرَدُّ ، وَلَسْنَا نُكَذِّبُ بِآيَاتِ رَبِّنَا إِنْ رُدِدْنَا ، وَلَكُنَّا نَكُونُ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى وَجْهِ الْخَبَرِ مِنْهُمْ عَمَّا يَفْعَلُونَ إِنْ هُمْ رُدُّوا إِلَى الدُّنْيَا ، لَا عَلَى التَّمَنِّي مِنْهُمْ أَنْ لَا يُكَذِّبُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَيَكُونُوا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ .
لِأَنَّ اللَّهَ - تَعَالَى ذِكْرُهُ - قَدْ أَخْبَرَ عَنْهُمْ أَنَّهُمْ لَوْ رُدُّوا لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ ، وَأَنَّهُمْ كَذَبَةٌ فِي قِيلِهِمْ ذَلِكَ . وَلَوْ كَانَ قِيلُهُمْ ذَلِكَ عَلَى وَجْهِ التَّمَنِّي ، لَاسْتَحَالَ تَكْذِيبُهُمْ فِيهِ ، لِأَنَّ التَّمَنِّيَ لَا يُكَذَّبُ ، وَإِنَّمَا يَكُونُ التَّصْدِيقُ وَالتَّكْذِيبُ فِي الْأَخْبَارِ . وَأَمَّا النَّصْبُ فِي ذَلِكَ ، فَإِنِّي أَظُنُّ بِقَارِئِهِ أَنَّهُ تَوَخَّى تَأْوِيلَ قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا عَنْهُ ، وَذَلِكَ قِرَاءَتُهُ ذَلِكَ : يَا لَيْتَنَا نُرَدُّ فَلَا نُكَذِّبَ بِآيَاتِ رَبِّنَا وَنَكُونُ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ، عَلَى وَجْهِ جَوَابِ التَّمَنِّي بِالْفَاءِ .
وَهُوَ إِذَا قُرِئَ بِالْفَاءِ كَذَلِكَ ، لَا شَكَّ فِي صِحَّةِ إِعْرَابِهِ . وَمَعْنَاهُ فِي ذَلِكَ : أَنَّ تَأْوِيلَهُ إِذَا قُرِئَ كَذَلِكَ : لَوْ أَنَّا رُدِدْنَا إِلَى الدُّنْيَا مَا كَذَّبْنَا بِآيَاتِ رَبِّنَا ، وَلَكُنَّا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ . فَإِنْ يَكُنِ الَّذِي حَكَى مَنْ حَكَى عَنِ الْعَرَبِ مِنَ السَّمَاعِ مِنْهُمُ الْجَوَابَ بِالْوَاوِ ، وَ ثُمَّ كَهَيْئَةِ الْجَوَابِ بِالْفَاءِ ، صَحِيحًا ، فَلَا شَكَّ فِي صِحَّةِ قِرَاءَةِ مَنْ قَرَأَ ذَلِكَ : يَا لَيْتَنَا نُرَدُّ وَلَا نُكَذِّبَ بِآيَاتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ نَصْبًا عَلَى جَوَابِ التَّمَنِّي بِالْوَاوِ ، عَلَى تَأْوِيلِ قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ ذَلِكَ بِالْفَاءِ .
وَإِلَّا فَإِنَّ الْقِرَاءَةَ بِذَلِكَ بَعِيدَةُ الْمَعْنَى مِنْ تَأْوِيلِ التَّنْزِيلِ . وَلَسْتُ أَعْلَمُ سَمَاعَ ذَلِكَ مِنَ الْعَرَبِ صَحِيحًا ، بَلِ الْمَعْرُوفُ مِنْ كَلَامِهَا : الْجَوَابُ بِالْفَاءِ ، وَالصَّرْفُ بِالْوَاوِ .