الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى " وَقَالُوا مَهْمَا تَأْتِنَا بِهِ مِنْ آيَةٍ لِتَسْحَرَنَا بِهَا . . . . "
) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : وَقَالَ آلُ فِرْعَوْنَ لِمُوسَى : يَا مُوسَى ، مَهْمَا تَأْتِنَا بِهِ مِنْ عَلَامَةٍ وَدَلَالَةٍ لِتَسْحَرَنَا ، يَقُولُ : لِتَلْفِتَنَا بِهَا عَمَّا نَحْنُ عَلَيْهِ مِنْ دِينِ فِرْعَوْنَ فَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ ، يَقُولُ : فَمَا نَحْنُ لَكَ فِي ذَلِكَ بِمُصَدِّقِينَ عَلَى أَنَّكَ مُحِقٌّ فِيمَا تَدْعُونَا إِلَيْهِ . وَقَدْ دَلَّلْنَا فِيمَا مَضَى عَلَى مَعْنَى السِّحْرِ بِمَا أَغْنَى عَنْ إِعَادَتِهِ . وَكَانَ ابْنُ زَيْدٍ يَقُولُ فِي مَعْنَى : مَهْمَا تَأْتِنَا بِهِ مِنْ آيَةٍ ، مَا : - 14988 - حَدَّثَنِي يُونُسُ قَالَ ، [ أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهَبٍ ] ، قَالَ ابْنُ زَيْدٍ فِي قَوْلِهِ : مَهْمَا تَأْتِنَا بِهِ مِنْ آيَةٍ ، قَالَ : إِنَّ مَا تَأْتِنَا بِهِ مِنْ آيَةٍ وَهَذِهِ فِيهَا زِيَادَةُ مَا .