حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تفسير الطبري

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى " وَوَاعَدْنَا مُوسَى ثَلَاثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ . . . . "

) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : وَوَاعَدْنَا مُوسَى لِمُنَاجَاتِنَا ثَلَاثِينَ لَيْلَةً . وَقِيلَ : إِنَّهَا ثَلَاثُونَ لَيْلَةً مِنْ ذِي الْقِعْدَةِ . وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ ، يَقُولُ : وَأَتْمَمْنَا الثَّلَاثِينَ اللَّيْلَةَ بِعَشْرِ لَيَالٍ تَتِمَّةَ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً .

وَقِيلَ : إِنَّ الْعَشْرَ الَّتِي أَتَمَّهَا بِهِ أَرْبَعِينَ ، عَشْرُ ذِي الْحِجَّةِ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ . 15062 - حَدَّثَنَا ابْنُ وَكِيعٍ قَالَ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ : وَوَاعَدْنَا مُوسَى ثَلاثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ ، قَالَ : ذُو الْقِعْدَةِ ، وَعَشْرُ ذِي الْحِجَّةِ .

15063 - . قَالَ ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ : وَوَاعَدْنَا مُوسَى ثَلاثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ ، قَالَ : ذُو الْقِعْدَةِ ، وَعَشْرُ ذِي الْحِجَّةِ . فَفِي ذَلِكَ اخْتَلَفُوا .

15064 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى قَالَ ، حَدَّثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ قَالَ ، حَدَّثَنَا شِبْلٌ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ : وَوَاعَدْنَا مُوسَى ثَلاثِينَ لَيْلَةً ، هُوَ ذُو الْقِعْدَةِ ، وَعَشْرٌ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ : فَتَمَّ مِيقَاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً . 15065 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبَدِ الْأَعْلَى قَالَ ، حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : زَعَمَ حَضْرَمِيٌّ أَنَّ الثَّلَاثِينَ الَّتِي كَانَ وَاعَدَ مُوسَى رَبَّهُ ، كَانَتْ ذَا الْقِعْدَةِ ، وَالْعَشْرَ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ الَّتِي تَمَّمَ اللَّهُ بِهَا الْأَرْبَعِينَ . 15066 - حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ قَالَ ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ ، حَدَّثَنِي حَجَّاجٌ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ : وَوَاعَدْنَا مُوسَى ثَلاثِينَ لَيْلَةً ، قَالَ : ذُو الْقِعْدَةِ .

وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ ، قَالَ : عَشْرُ ذِي الْحِجَّةِ . قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ : قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ مِثْلَهُ . 15067 - حَدَّثَنِي الْحَارِثُ قَالَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ قَالَ ، حَدَّثَنَا أَبُو سَعْدٍ قَالَ ، سَمِعَتُ مُجَاهِدًا يَقُولُ فِي قَوْلِهِ : وَوَاعَدْنَا مُوسَى ثَلاثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ ، قَالَ : ذُو الْقِعْدَةِ ، وَالْعَشْرُ الْأُوَلُ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ .

15068 - . قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ قَالَ ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ مَسْرُوقٍ : وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ ، قَالَ : عَشْرُ الْأَضْحَى . وَأَمَّا قَوْلُهُ : فَتَمَّ مِيقَاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ، فَإِنَّهُ يَعْنِي : فَكَمُلَ الْوَقْتُ الَّذِي وَاعَدَ اللَّهُ مُوسَى أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ، وَبَلَغَهَا .

كَمَا : - 15069 - حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ قَالَ ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ ، حَدَّثَنِي حَجَّاجٌ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ : فَتَمَّ مِيقَاتُ رَبِّهِ ، قَالَ : فَبَلَغَ مِيقَاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً . الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ وَقَالَ مُوسَى لأَخِيهِ هَارُونَ اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَأَصْلِحْ وَلا تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ ( 142 ) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : لَمَّا مَضَى لِمَوْعِدِ رَبِّهِ قَالَ لِأَخِيهِ هَارُونَ : اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي ، يَقُولُ : كُنْ خَلِيفَتِي فِيهِمْ إِلَى أَنْ أَرْجِعَ . يُقَالُ مِنْهُ : خَلَفَهُ يَخْلُفُهُ خِلَافَةً .

( وَأَصْلَحْ ) ، يَقُولُ : وَأَصْلِحْهُمْ بِحَمْلِكَ إِيَّاهُمْ عَلَى طَاعَةِ اللَّهِ وَعِبَادَتِهِ ، كَمَا : - 15070 - حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ قَالَ ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ ، حَدَّثَنِي حَجَّاجٌ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ : وَقَالَ مُوسَى لأَخِيهِ هَارُونَ اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَأَصْلِحْ ، وَكَانَ مِنْ إِصْلَاحِهِ أَنْ لَا يَدَعَ الْعِجْلَ يُعْبَدُ . وَقَوْلُهُ : وَلا تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ ، يَقُولُ : وَلَا تَسْلُكْ طَرِيقَ الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ ، بِمَعْصِيَتِهِمْ رَبَّهُمْ ، وَمَعُونَتِهِمْ أَهْلَ الْمَعَاصِي عَلَى عِصْيَانِهِمْ رَبَّهُمْ ، وَلَكِنِ اسْلُكْ سَبِيلَ الْمُطِيعِينَ رَبَّهُمْ . وَكَانَتْ مُوَاعِدَةُ اللَّهِ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ بَعْدَ أَنْ أَهْلَكَ فِرْعَوْنَ ، وَنَجَّى مِنْهُ بَنِي إِسْرَائِيلَ ، فِيمَا قَالَ أَهْلُ الْعِلْمِ ، كَمَا : - 15071 - حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ قَالَ ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ ، حَدَّثَنِي الْحَجَّاجُ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَوْلَهُ : وَوَاعَدْنَا مُوسَى ثَلاثِينَ لَيْلَةً ، الْآيَةَ ، قَالَ : يَقُولُ : إِنَّ ذَلِكَ بَعْدَ مَا فَرَغَ مِنْ فِرْعَوْنَ وَقَبْلَ الطَّوْرِ ، لَمَّا نَجَّى اللَّهُ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنَ الْبَحْرِ وَغَرَّقَ آلَ فِرْعَوْنَ ، وَخَلُصَ إِلَى الْأَرْضِ الطَّيِّبَةِ ، أَنَزَلَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ فِيهَا الْمَنَّ وَالسَّلْوَى ، وَأَمَرَهُ رَبُّهُ أَنْ يَلْقَاهُ ، فَلَمَّا أَرَادَ لِقَاءَ رَبِّهِ ، اسْتَخْلَفَ هَارُونَ عَلَى قَوْمِهِ ، وَوَاعَدَهُمْ أَنْ يَأْتِيَهُمْ إِلَى ثَلَاثِينَ لَيْلَةً ، مِيعَادًا مِنْ قِبَلِهِ ، مِنْ غَيْرِ أَمْرِ رَبِّهِ وَلَا مِيعَادِهِ .

فَتَوَجَّهُ لِيَلْقَى رَبَّهُ ، فَلَمَّا تَمَّتْ ثَلَاثُونَ لَيْلَةً ، قَالَ عَدُوُّ اللَّهِ السَّامِرِيُّ : لَيْسَ يَأْتِيكُمْ مُوسَى ، وَمَا يُصْلِحُكُمْ إِلَّا إِلَهٌ تَعْبُدُونَهُ ! فَنَاشَدَهُمْ هَارُونُ وَقَالَ : لَا تَفْعَلُوا ، انْظُرُوا لَيْلَتَكُمْ هَذِهِ وَيَوْمَكُمْ هَذَا ، فَإِنْ جَاءَ وَإِلَّا فَعَلْتُمْ مَا بَدَا لَكُمْ ! فَقَالُوا : نَعَمْ! فَلَمَّا أَصْبَحُوا مِنْ غَدٍ وَلَمْ يَرَوْا مُوسَى ، عَادَ السَّامِرِيُّ لِمَثَلِ قَوْلِهِ بِالْأَمْسِ . قَالَ : وَأَحْدَثَ اللَّهُ الْأَجَلَ بَعْدَ الْأَجَلِ الَّذِي جَعَلَهُ بَيْنَهُمْ عَشْرًا ، فَتَمَّ مِيقَاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ، فَعَادَ هَارُونُ فَنَاشَدَهُمْ إِلَّا مَا نَظَرُوا يَوْمَهُمْ ذَلِكَ أَيْضًا ، فَإِنْ جَاءَ وَإِلَّا فَعَلْتُمْ مَا بَدَا لَكُمْ! ثُمَّ عَادَ السَّامِرِيُّ الثَّالِثَةَ لِمِثْلِ قَوْلِهِ لَهُمْ ، وَعَادَ هَارُونُ فَنَاشَدَهُمْ أَنْ يَنْتَظِرُوا ، فَلَمَّا لَمْ يَرَوْا . 15072 - قَالَ الْقَاسِمُ ، قَالَ الْحُسَيْنُ ، حَدَّثَنِي حَجَّاجٌ قَالَ ، حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْهُذَلِيُّ قَالَ : قَامَ السَّامِرِيُّ إِلَى هَارُونَ حِينَ انْطَلَقَ مُوسَى فَقَالَ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، إِنَّا اسْتَعَرْنَا يَوْمَ خَرَجْنَا مِنَ الْقِبْطِ حُلِيًّا كَثِيرًا مِنْ زِينَتِهِمْ ، وَإِنَّ الْجُنْدَ الَّذِينَ مَعَكَ قَدْ أَسْرَعُوا فِي الْحُلِيِّ يَبِيعُونَهُ وَيُنْفِقُونَهُ ، وَإِنَّمَا كَانَ عَارِيَةً مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ ، فَلَيْسُوا بِأَحْيَاءٍ فَنَرُدُّهَا عَلَيْهِمْ ، وَلَا نَدْرِي لَعَلَّ أَخَاكَ نَبِيَّ اللَّهِ مُوسَى إِذَا جَاءَ يَكُونُ لَهُ فِيهَا رَأْيٌ ، إِمَّا يُقَرِّبُهَا قُرْبَانًا فَتَأْكُلُهَا النَّارُ ، وَإِمَّا يَجْعَلُهَا لِلْفُقَرَاءِ دُونَ الْأَغْنِيَاءِ! فَقَالَ لَهُ هَارُونُ : نِعْمَ مَا رَأَيْتَ وَمَا قُلْتَ ! فَأَمَرَ مُنَادِيًا فَنَادَى : مَنْ كَانَ عِنْدَهُ شَيْءٌ مِنْ حُلِيِّ آلِ فِرْعَوْنَ فَلْيَأْتِنَا بِهِ ! فَأَتَوْهُ بِهِ ، فَقَالَ هَارُونُ : يَا سَامِرِيُّ أَنْتَ أَحَقُّ مَنْ كَانَتْ عِنْدَهُ هَذِهِ الْخِزَانَةُ! فَقَبَضَهَا السَّامِرِيُّ ، وَكَانَ عَدُوُّ اللَّهِ الْخَبِيثُ صَائِغًا ، فَصَاغَ مِنْهُ عِجْلًا جَسَدًا ، ثُمَّ قَذَفَ فِي جَوْفِهِ تُرْبَةً مِنَ الْقَبْضَةِ الَّتِي قَبَضَ مِنْ أَثَرِ فَرَسِ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ إِذْ رَآهُ فِي الْبَحْرِ ، فَجَعَلَ يَخُورُ ، وَلَمْ يَخِرْ إِلَّا مَرَّةً وَاحِدَةً ، وَقَالَ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ : إِنَّمَا تَخَلَّفُ مُوسَى بَعْدَ الثَّلَاثِينَ اللَّيْلَةَ يَلْتَمِسُ هَذَا ! هَذَا إِلَهُكُمْ وَإِلَهُ مُوسَى فَنَسِيَ ، [ طه : 88 ] .

يَقُولُ : إِنَّ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ نَسِيَ رَبَّهُ .

القراءات1 آية
سورة الأعراف آية 1421 قراءة

﴿ وَوَاعَدْنَا مُوسَى ثَلاثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقَاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً وَقَالَ مُوسَى لأَخِيهِ هَارُونَ اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَأَصْلِحْ وَلا تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    وَوَاعَدْنَا قرأ أبو جعفر والبصريان بحذف الألف قبل العين ، والباقون بإثباتها . أَرِنِي قرأ ابن كثير والسوسي ويعقوب بإسكان الراء . وقرأ الدوري عن البصري باختلاس كسرتها ، والباقون بالكسرة الكاملة ، ولا خلاف بين القراء في إسكان ياء أرني . وَلَكِنِ انْظُرْ قرأ البصريان وعاصم وحمزة بكسر النون وصلا ، والباقون بضمها . دَكًّا قرأ الأخوان وخلف بهمزة مفتوحة بعد الألف وبحذف التنوين ، وحينئذ يكون المد متصلا ، فكل حسب مذهبه فيه ، والباقون بحذف الهمزة والمد وبإثبات التنوين . وَأَنَا أَوَّلُ قرأ نافع وأبو جعفر بإثبات ألف أنا وصلا ، ولا يخفى ما يترتب عليه من المد ، واتفقوا على إثبات الألف وقفا . إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ قرأ المكي والبصري بفتح الياء وصلا ، والباقون بإسكانها وحذفها وصلا للساكنين ، واتفقوا على إسكانها وقفا . بِرِسَالاتِي قرأ المدنيان والمكي وروح بحذف الألف التي بعد اللام ، والباقون بإثباتها . سَأُرِيكُمْ ، سَأَصْرِفُ لحمزة وقفا تحقيق الهمز وتسهيله . آيَاتِيَ الَّذِينَ أسكن الشامي وحمزة الياء في الحالين مع حذفها في الوصل ، وفتحها الباقون وصلا ، وأسكنوها وقفا . سَبِيلَ الرُّشْدِ قرأ الأخوان وخلف بفتح الراء والشين ، والباقون بضم الراء وإسكان الشين . يَتَّخِذُوهُ معا " وصل المكي هاء الضمير . وَلِقَاءِ فيه لحمزة وهشام خمسة القياس وهى معلومة . حُلِيِّهِمْ قرأ الأخوان بكسر الحاء واللام وتشديد الياء وكسرها ، وقرأ يعقوب بفتح الحاء وإسكان اللام وكسر الياء مخففة ، والباقون بضم الحاء وكسر اللام والياء مشددة . يَهْدِيهِمْ ، أَيْدِيهِمْ ضم الهاء يعقوب . يَرْحَمْنَا رَبُّنَا وَيَغْفِرْ لَنَا قرأ الأخوان وخلف بتاء الخطاب في الفعلين ، ونصب باء رَبُّنَا والباقون بياء الغيبة فيهما ورفع باء رَبُّنَا . بِئْسَمَا أبدل الهمز في الحالين ورش والسوسي وأبو جعفر ، وفي الوقف حمزة . بَعْدِي أَعَجِلْتُمْ فتح الياء المدنيان والمكي والبصري ، وأسكنها غيرهم .

موقع حَـدِيث