حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تفسير الطبري

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى " وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ إِمَّا يُعَذِّبُهُمْ وَإِمَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ . . . "

) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : يَقُولُ - تَعَالَى ذِكْرُهُ - : وَمِنْ هَؤُلَاءِ الْمُتَخَلِّفِينَ عَنْكُمْ حِينَ شَخَصْتُمْ لِعَدُوِّكُمْ - أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ - آخَرُونَ . وَرُفِعَ قَوْلُهُ : آخَرُونَ عَطْفًا عَلَى قَوْلِهِ : وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا . وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ يَعْنِي : مُرْجَئُونَ لِأَمْرِ اللَّهِ وَقَضَائِهِ .

يُقَالُ مِنْهُ : أَرْجَأْتُهُ أُرْجِئُهُ إِرْجَاءً وَهُوَ مُرْجَأٌ بِالْهَمْزِ وَتَرْكِ الْهَمْزِ ، وَهُمَا لُغَتَانِ مَعْنَاهُمَا وَاحِدٌ . وَقَدْ قَرَأَتِ الْقَرَأَةُ بِهِمَا جَمِيعًا . وَقِيلَ : عُنِيَ بِهَؤُلَاءِ الْآخَرِينَ نَفَرٌ مِمَّنْ كَانَ تَخَلَّفَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ ، فَنَدِمُوا عَلَى مَا فَعَلُوا ، وَلَمْ يَعْتَذِرُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عِنْدَ مَقْدَمِهِ ، وَلَمْ يُوثِقُوا أَنْفُسَهُمْ بِالسَّوَارِي ، فَأَرْجَأَ اللَّهُ أَمْرَهُمْ إِلَى أَنْ صَحَّتْ تَوْبَتُهُمْ ، فَتَابَ عَلَيْهِمْ وَعَفَا عَنْهُمْ .

وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 17174 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ ، عَنْ عَلِيٍّ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : وَكَانَ ثَلَاثَةٌ مِنْهُمْ - يَعْنِي مِنَ الْمُتَخَلِّفِينَ عَنْ غَزْوَةِ تَبُوكَ - لَمْ يُوثِقُوا أَنْفُسَهُمْ بِالسَّوَارِي ، أُرْجِئُوا سَبْتَةً ، لَا يَدْرُونَ أَيُعَذَّبُونَ أَوْ يُتَابُ عَلَيْهِمْ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ : لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ إِلَى قَوْلِهِ : إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ [ سُورَةُ التَّوْبَةِ : 117 ، 118 ] . 17175 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ : حَدَّثَنِي عَمِّي قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ يَعْنِي : قَوْلُهُ : خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ أَمْوَالِهِمْ يَعْنِي مِنْ أَمْوَالِ أَبِي لُبَابَةَ وَصَاحِبَيْهِ فَتَصَدَّقَ بِهَا عَنْهُمْ ، وَبَقِيَ الثَّلَاثَةُ الَّذِينَ خَالَفُوا أَبَا لُبَابَةَ وَلَمْ يُوثَقُوا ، وَلَمْ يُذْكَرُوا بِشَيْءٍ ، وَلَمْ يَنْزِلْ عَذْرُهُمْ ، وَضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ .

وَهُمُ الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ : ﴿وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ لأَمْرِ اللَّهِ إِمَّا يُعَذِّبُهُمْ وَإِمَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ . فَجَعَلَ النَّاسُ يَقُولُونَ : هَلَكُوا ؛ إِذْ لَمْ يَنْزِلْ لَهُمْ عُذْرٌ ، وَجَعَلَ آخَرُونَ يَقُولُونَ : عَسَى اللَّهُ أَنْ يَغْفِرَ لَهُمْ ، فَصَارُوا مُرْجَئِينَ لِأَمْرِ اللَّهِ ، حَتَّى نَزَلَتْ : لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ الَّذِينَ خَرَجُوا مَعَهُ إِلَى الشَّامِ مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَحِيمٌ ثُمَّ قَالَ : وَعَلَى الثَّلاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا يَعْنِي الْمُرْجَئِينَ لِأَمْرِ اللَّهِ . نَزَلَتْ عَلَيْهِمُ التَّوْبَةُ ، فَعُمُّوا بِهَا ، فَقَالَ : حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنْفُسُهُمْ إِلَى قَوْلِهِ : إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ .

17176 - حَدَّثَنَا ابْنُ وَكِيعٍ قَالَ : حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ عِكْرِمَةَ : وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ لأَمْرِ اللَّهِ قَالَ : هُمُ الثَّلَاثَةُ الَّذِينَ خُلِّفُوا . 17177 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ قَالَ : حَدَّثَنَا عِيسَى ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ : وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ لأَمْرِ اللَّهِ قَالَ : هِلَالُ بْنُ أُمَيَّةَ وَمُرَارَةُ بْنُ رِبْعِيٍّ وَكَعْبُ بْنُ مَالِكٍ مِنَ الْأَوْسِ وَالْخَزْرَجِ . 17178 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا شِبْلٌ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ : وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ لأَمْرِ اللَّهِ هِلَالُ بْنُ أُمَيَّةَ وَمُرَارَةُ بْنُ رِبْعِيٍّ وَكَعْبُ بْنُ مَالِكٍ مِنَ الْأَوْسِ وَالْخَزْرَجِ .

17179 - . قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ ، عَنْ وَرْقَاءَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ مِثْلَهُ . 17180 - حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ قَالَ : حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ : حَدَّثَنِي حَجَّاجٌ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ مِثْلَهُ .

17181 - . قَالَ : حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ : حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ قَالَ : أَخْبَرَنَا جُوَيْبِرٌ ، عَنِ الضَّحَّاكِ مِثْلَهُ . 17182 - حُدِّثْتُ عَنِ الْحُسَيْنِ قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا مُعَاذٍ يَقُولُ : أَخْبَرَنَا عُبَيْدٌ قَالَ : سَمِعْتُ الضَّحَّاكَ يَقُولُ فِي قَوْلِهِ : وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ لأَمْرِ اللَّهِ هُمُ الثَّلَاثَةُ الَّذِينَ خُلِّفُوا عَنِ التَّوْبَةِ يُرِيدُ غَيْرَ أَبِي لُبَابَةَ وَأَصْحَابِهِ .

وَلَمْ يُنْزِلِ اللَّهُ عُذْرَهُمْ ، فَضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ . وَكَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِيهِمْ فِرْقَتَيْنِ : فِرْقَةٌ تَقُولُ : هَلَكُوا حِينَ لَمْ يُنْزِلِ اللَّهُ فِيهِمْ مَا أَنْزَلَ فِي أَبِي لُبَابَةَ وَأَصْحَابِهِ . وَتَقُولُ فِرْقَةٌ أُخْرَى : عَسَى اللَّهُ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُمْ .

وَكَانُوا مُرْجَئِينَ لِأَمْرِ اللَّهِ . ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ رَحْمَتَهُ وَمَغْفِرَتَهُ فَقَالَ : لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ الْآيَةَ . وَأَنْزَلَ : وَعَلَى الثَّلاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا الْآيَةَ .

17183 - حَدَّثَنَا بِشْرٌ قَالَ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ قَالَ : حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلَهُ : وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ لأَمْرِ اللَّهِ قَالَ : كُنَّا نُحَدِّثُ أَنَّهُمُ الثَّلَاثَةُ الَّذِينَ خُلِّفُوا : كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ وَهِلَالُ بْنُ أُمَيَّةَ وَمَرَارَةُ بْنُ رَبِيعَةَ رَهْطٌ مِنَ الْأَنْصَارِ . 17184 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ : وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ لأَمْرِ اللَّهِ قَالَ : هُمُ الثَّلَاثَةُ الَّذِينَ خُلِّفُوا . 17185 - حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ قَالَ : حَدَّثَنَا سَلَمَةُ ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ : وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ لأَمْرِ اللَّهِ إِمَّا يُعَذِّبُهُمْ وَإِمَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَهُمُ الثَّلَاثَةُ الَّذِينَ خُلِّفُوا ، وَأَرْجَأَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمْرَهُمْ ، حَتَّى أَتَتْهُمْ تَوْبَتُهُمْ مِنَ اللَّهِ .

وَأَمَّا قَوْلُهُ : إِمَّا يُعَذِّبُهُمْ فَإِنَّهُ يَعْنِي : إِمَّا أَنْ يَحْجِزَهُمُ اللَّهُ عَنِ التَّوْبَةِ بِخِذْلَانِهِ فَيُعَذِّبُهُمْ بِذُنُوبِهِمُ الَّتِي مَاتُوا عَلَيْهَا فِي الْآخِرَةِ وَإِمَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ يَقُولُ : وَإِمَّا يُوَفِّقُهُمْ لِلتَّوْبَةِ فَيَتُوبُوا مِنْ ذُنُوبِهِمْ فَيَغْفِرُ لَهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ يَقُولُ : وَاللَّهُ ذُو عِلْمٍ بِأَمْرِهِمْ وَمَا هُمْ صَائِرُونَ إِلَيْهِ مِنَ التَّوْبَةِ وَالْمُقَامِ عَلَى الذَّنْبِ ( حَكِيمٌ ) فِي تَدْبِيرِهِمْ وَتَدْبِيرِ مَنْ سِوَاهُمْ مَنْ خَلْقِهِ ، لَا يَدْخُلُ حُكْمَهُ خَلَلٌ .

القراءات1 آية
سورة التوبة آية 1062 قراءة

﴿ وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ لأَمْرِ اللَّهِ إِمَّا يُعَذِّبُهُمْ وَإِمَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ قرأ الشامي ويعقوب بفتح القاف والضاد وألف بعدها ونصب اللام من أجلهم ، والباقون بضم القاف وكسر الضاد وياء مفتوحة بعدها مع رفع أجلهم ، وضم حمزة ويعقوب هاء إليهم وكسرها غيرهما . لِقَاءَنَا ، أَوْ قَائِمًا : جلي لحمزة . رُسُلُهُمْ أسكن السين أبو عمرو ، وضمها غيره . لِقَاءَنَا ائْتِ أبدل الهمزة حرف مد حال وصل لقاءنا بائت ورش والسوسي وأبو جعفر سواء وقفوا على ائت أم وصلوه بما بعده ، وكذلك حمزة عند الوقف على ائت . هذا مذهب القراء حال الوصل ، فإذا وقفوا على لقاءنا وابتدءوا بائت فكلهم يبدءون بهمزة وصل مكسورة وبعدها ياء ساكنة مدية ، وورش كغيره فلا توسط له ولا مد كما سبق . بِقُرْآنٍ غَيْرِ نقل المكي حركة الهمزة إلى ما قبلها وحذف الهمزة وصلا ووقفا وكذلك حمزة عند الوقف وأخفى أبو جعفر التنوين في الغين مع الغنة ، وأظهره غيره . لِي أَنْ ، إِنِّي أَخَافُ فتح الياء فيهما المدنيان والمكي والبصري وأسكنها غيرهم . " من تلقائي " رسمت همزته على ياء ففيه لحمزة وهشام وقفا تسعة أوجه خمسة القياس وهي إبدال الهمزة ألفا مع القصر والتوسط والمد ثم التسهيل بالروم مع المد والقصر . وأربعة على الرسم ، وهي إبدال الهمزة ياء خالصة مع سكونها لأجل الوقف مع القصر والتوسط والمد ومع الروم على القصر . فتصير الأوجه تسعة . نَفْسِي إِنْ فتح الياء المدنيان والبصري ، وأسكنها سواهم . إِلَيَّ وقف عليه يعقوب بهاء السكت . وَلا أَدْرَاكُمْ بِهِ قرأ المكي بخلف عن البزي بحذف ألف ولا ، والباقون بإثباتها ، وهو الوجه الثاني للبزي . أَظْلَمُ فيه ، فَانْتَظِرُوا ، قَادِرُونَ ، جلي . شُفَعَاؤُنَا وقف حمزة بتسهيل الهمزة مع المد والقصر . أَتُنَبِّئُونَ قرأ أبو جعفر بحذف الهمزة وضم الباء في الحالين وكذلك حمزة إن وقف وله وجهان آخران وهما تسهيل الهمزة بين بين وإبدالها ياء خالصة ، وتقدم نظير هذا مرارا . عَمَّا يُشْرِكُونَ قرأ الأخوان وخلف بتاء الخطاب ، والباقون بياء الغيبة . رُسُلَنَا مثل رسلهم ، أسكن السين أبو عمرو وضمها غيره . تَمْكُرُونَ قرأ روح بياء الغيبة ، والباقون بتاء الخطاب . يُسَيِّرُكُمْ قرأ ابن عامر وأبو جعفر بياء مفتوحة وبع

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    الر سكت أبو جعفر على حروف الهجاء الثلاثة . حَكِيمٍ خَبِيرٍ أخفى أبو جعفر التنوين في الخاء مع الغنة ، وأظهره الباقون . مِنْهُ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ . وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا ، إِلَيْهِ ، وَيُؤْتِ . وَهُوَ ، مِنْهُ ، يُسِرُّونَ كله واضح . وَإِنْ تَوَلَّوْا شدد البزي التاء وصلا مع بقاء إخفاء النون ، وخففها الباقون مع الإخفاء كذلك . فَإِنِّي أَخَافُ فتح الياء المدنيان والبصري والمكي ، وأسكنها الباقون . بِذَاتِ الصُّدُورِ آخر الربع . الممال آيَةٍ للكسائي بلا خلاف عنه ، الناس لدوري البصري . جَاءَهُمُ و جَاءَكَ و جَاءَتْهُمْ و شَاءَ و جَاءَكُمْ لابن ذكوان وخلف وحمزة ، الدُّنْيَا بالإمالة للأصحاب ، والتقليل للبصري وورش بخلف عنه ، يَتَوَفَّاكُمْ و اهْتَدَى و يُوحَى بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلف عنه . الر بالإمالة للبصري والشامي وشعبة والأخوين وخلف ، وبالتقليل لورش ، مسمى لدى الوقف بالإمالة للأصحاب ، والتقليل لورش بخلفه . المدغم " الصغير لَقَدْ جَاءَكَ و قَدْ جَاءَكُمُ للبصري وهشام والأخوين وخلف . " الكبير الْغَرَقُ قَالَ ، هُوَ وَإِنْ ، يُصِيبُ بِهِ ، يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ . </مسألة

موقع حَـدِيث