حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تفسير الطبري

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى " وَلَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ مَا فِي الْأَرْضِ لَافْتَدَتْ بِهِ . . . "

) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : يَقُولُ ، تَعَالَى ذِكْرُهُ : وَلَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ كَفَرَتْ بِاللَّهِ وَ ظُلْمُهَا فِي هَذَا الْمَوْضِعِ عِبَادَتُهَا غَيْرَ مِنْ يَسْتَحِقُّ عِبَادَتَهُ ، وَتَرْكُهَا طَاعَةَ مَنْ يَجِبُ عَلَيْهَا طَاعَتُهُ مَا فِي الأَرْضِ ، مِنْ قَلِيلٍ أَوْ كَثِيرٍ لافْتَدَتْ بِهِ ، يَقُولُ : لَافْتَدَتْ بِذَلِكَ كُلِّهِ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ إِذَا عَايَنَتْهُ وَقَوْلُهُ : وَأَسَرُّوا النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ ، يَقُولُ : وَأَخْفَتْ رُؤَسَاءُ هَؤُلَاءِ الْمُشْرِكِينَ مِنْ وَضَعَائِهِمْ وَسَفَلَتِهِمُ النَّدَامَةَ حِينَ أَبْصَرُوا عَذَابَ اللَّهِ قَدْ أَحَاطَ بِهِمْ ، وَأَيْقَنُوا أَنَّهُ وَاقِعٌ بِهِمْ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ ، يَقُولُ : وَقَضَى اللَّهُ يَوْمَئِذٍ بَيْنَ الْأَتْبَاعِ وَالرُّؤَسَاءُ مِنْهُمْ بِالْعَدْلِ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ ، وَذَلِكَ أَنَّهُ لَا يُعَاقِبُ أَحَدًا مِنْهُمْ إِلَّا بِجَرِيرَتِهِ ، وَلَا يَأْخُذُهُ بِذَنْبِ أَحَدٍ ، وَلَا يُعَذِّبُ إِلَّا مَنْ قَدْ أَعْذَرَ إِلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَأَنْذَرَ وَتَابَعَ عَلَيْهِ الْحُجَجَ .

القراءات1 آية
سورة يونس آية 541 قراءة

﴿ وَلَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ مَا فِي الأَرْضِ لافْتَدَتْ بِهِ وَأَسَرُّوا النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ ، فَاسْتَغْفِرُوهُ ، إِلَيْهِ ، أَرَأَيْتُمْ ، مِنْهُ ، غَيْرَ ، جَاءَ أَمْرُنَا ظَلَمُوا نَكِرَهُمْ ، جَاءَ أَمْرُ رَبِّكَ ، آتِيهِمْ عَذَابٌ غَيْرُ تقدم مرارا . فَمَنْ يَنْصُرُنِي لا خلاف بين القراء في قراءته بالضمة الكاملة . وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ أخفى أبو جعفر النون في الخاء مع الغنة وأظهرها غيره ، وقرأ هو ونافع والكسائي بفتح الميم ، والباقون بكسرها . ولحمزة في الوقف عليها التسهيل فقط . أَلا إِنَّ ثَمُودَ قرأ حفص ويعقوب وحمزة بغير تنوين الدال ، والباقون بتنوينها . وكل من نون وقف بإبدال التنوين ألفا ، ومن لم ينون وقف على الدال ساكنة . أَلا بُعْدًا لِثَمُودَ قرأ الكسائي بخفض الدال مع التنوين ، والباقون بفتحها من غير تنوين ، وظاهر أن للكسائي عند الوقف أربعة أوجه : القصر والتوسط والطول والروم بالقصر . وأن لغيره الثلاثة الأولى فقط . رُسُلُنَا أسكن السين البصري وضمها غيره . قَالَ سَلامٌ قرأ الأخوان بكسر السين وإسكان اللام ، والباقون بفتح السين واللام وألف بعدها . وأما قَالُوا سَلامًا فاتفق العشرة على قراءته بفتح السين واللام وألف بعدها . رَأَى أَيْدِيَهُمْ هو مد منفصل لجميع القراء ورش وغيره لأنه تحقق فيه سبب المنفصل وسبب البدل فعمل فيه بسبب المنفصل لكونه أقوى السببين . وهذا في حالة الوصل ، وأما إن وقف عليه فهو مد بدل لجميع القراء ولورش فيه حينئذ الأوجه الثلاثة . وَمِنْ وَرَاءِ إِسْحَاقَ قرأ قالون والبزي بتسهيل الأولى مع المد والقصر ، والبصري بإسقاطها مع القصر والمد . وورش وقنبل وأبو جعفر ورويس بتسهيل الثانية بين بين ، ولورش وقنبل إبدال الثانية ياء مع المد المشبع للساكنين ، والباقون بتحقيقها . يَعْقُوبَ قرأ حفص وحمزة وابن عامر بنصب الباء ، والباقون برفعها . يَا وَيْلَتَى وقف رويس بهاء السكت مع المد المشبع للساكنين . أَأَلِدُ قرأ قا

موقع حَـدِيث