الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى " وَأُتْبِعُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ . . . "
) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : وَأُتْبِعَ عَادٌ قَوْمُ هُودٍ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا غَضَبًا مِنَ اللَّهِ وَسَخْطَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، مِثْلَهَا ، لَعْنَةً إِلَى اللَّعْنَةِ الَّتِي سَلَفَتْ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ فِي الدُّنْيَا أَلا إِنَّ عَادًا كَفَرُوا رَبَّهُمْ أَلا بُعْدًا لِعَادٍ قَوْمِ هُودٍ ، يَقُولُ : أَبْعَدَهُمُ اللَّهُ مِنَ الْخَيْرِ . يُقَالُ : كَفَرَ فَلَانٌ رَبَّهُ وَكَفَرَ بِرَبِّهِ ، وَشَكَرْتُ لَكَ ، وَشَكَرْتُكَ . وَقِيلَ إِنَّ مَعْنَى : كَفَرُوا رَبَّهُمْ ، كَفَرُوا نِعْمَةَ رَبِّهِمْ .