حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تفسير الطبري

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى " قَالُوا يَا شُعَيْبُ مَا نَفْقَهُ كَثِيرًا مِمَّا تَقُولُ وَإِنَّا لَنَرَاكَ فِينَا ضَعِيفًا . . . "

) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : قَالَ قَوْمُ شُعَيْبٍ لِشُعَيْبٍ : يَا شُعَيْبُ مَا نَفْقَهُ كَثِيرًا مِمَّا تَقُولُ ، أَيْ : مَا نَعْلَمُ حَقِيقَةَ كَثِيرٍ مِمَّا تَقُولُ وَتُخْبِرُنَا بِهِ وَإِنَّا لَنَرَاكَ فِينَا ضَعِيفًا . ذُكِرَ أَنَّهُ كَانَ ضَرِيرًا ، فَلِذَلِكَ قَالُوا لَهُ : إِنَّا لَنَرَاكَ فِينَا ضَعِيفًا . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 18507 - حَدَّثَنِي عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ وَاصِلٍ قَالَ ، حَدَّثَنَا أَسَدُ بْنُ زَيْدٍ الْجَصَّاصُ قَالَ ، أَخْبَرَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ سَالِمٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ فِي قَوْلِهِ : وَإِنَّا لَنَرَاكَ فِينَا ضَعِيفًا ، قَالَ : كَانَ أَعْمَى .

18508 - حَدَّثَنَا عَبَّاسُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ قَالَ ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَهْدِيٍّ الْمِصِّيصِيُّ قَالَ ، حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ سَعِيدٍ ، مِثْلَهُ . 18509 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْوَلِيدِ الرَّمْلِيُّ قَالَ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ زِيَادٍ وَإِسْحَاقُ بْنُ الْمُنْذِرِ ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ زَيْدٍ قَالُوا ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ سَالِمٍ ، عَنْ سَعِيدٍ ، مِثْلَهُ . 18510 - .

قَالَ ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَاحِ قَالَا سَمِعْنَا شَرِيكًا يَقُولُ فِي قَوْلِهِ : وَإِنَّا لَنَرَاكَ فِينَا ضَعِيفًا ، قَالَ : أَعْمَى . 18511 - حَدَّثَنَا سَعْدَوَيْهِ قَالَ ، حَدَّثَنَا عَبَّادٌ ، عَنْ شَرِيكٍ ، عَنْ سَالِمٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، مِثْلَهُ . 18512 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى قَالَ ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَوْلُهُ : وَإِنَّا لَنَرَاكَ فِينَا ضَعِيفًا ، قَالَ : كَانَ ضَعِيفَ الْبَصَرِ قَالَ سُفْيَانُ : وَكَانَ يُقَالُ لَهُ : خَطِيبُ الْأَنْبِيَاءِ 18513 - .

قَالَ ، حَدَّثَنَا الْحِمَّانِيُّ قَالَ ، حَدَّثَنَا عَبَّادٌ ، عَنْ شَرِيكٍ ، عَنْ سَالِمٍ ، عَنْ سَعِيدٍ : وَإِنَّا لَنَرَاكَ فِينَا ضَعِيفًا ، قَالَ : كَانَ ضَرِيرَ الْبَصَرِ . وَقَوْلُهُ : وَلَوْلا رَهْطُكَ لَرَجَمْنَاكَ ، يَقُولُ : يَقُولُونَ : وَلَوْلَا أَنَّكَ فِي عَشِيرَتِكَ وَقَوْمِكَ لَرَجَمْنَاكَ ، يَعْنُونَ : لَسَبَبْنَاكَ . وَقَالَ بَعْضُهُمْ : مَعْنَاهُ لَقَتَلْنَاكَ .

ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 18514 - حَدَّثَنِي يُونُسُ قَالَ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ ، قَالَ ابْنُ زَيْدٍ فِي قَوْلِهِ : وَلَوْلا رَهْطُكَ لَرَجَمْنَاكَ ، قَالَ : قَالُوا : لَوْلَا أَنْ نَتَّقِيَ قَوْمَكَ وَرَهْطَكَ لَرَجَمْنَاكَ . وَقَوْلُهُ : وَمَا أَنْتَ عَلَيْنَا بِعَزِيزٍ ، يَعْنُونَ : مَا أَنْتَ مِمَّنْ يُكَرَّمُ عَلَيْنَا ، فَيَعْظُمُ عَلَيْنَا إِذْلَالُهُ وَهَوَانُهُ ، بَلْ ذَلِكَ عَلَيْنَا هَيِّنٌ .

القراءات1 آية
سورة هود آية 912 قراءة

﴿ قَالُوا يَا شُعَيْبُ مَا نَفْقَهُ كَثِيرًا مِمَّا تَقُولُ وَإِنَّا لَنَرَاكَ فِينَا ضَعِيفًا وَلَوْلا رَهْطُكَ لَرَجَمْنَاكَ وَمَا أَنْتَ عَلَيْنَا بِعَزِيزٍ

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    تَذَكَّرُونَ ، قرأ حفص والأخوان وخلف بتخفيف الذال ، والباقون بتشديدها . وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي قرأ حمزة والكسائي وخلف بكسر الهمزة وتشديد النون . وقرأ ابن عامر ويعقوب بفتح الهمزة وتخفيف النون ، والباقون بفتح الهمزة وتشديد النون ، وقرأ الشامي بفتح الياء في صِرَاطِي وصلا وإسكانها وقفا ، وغيره بإسكانها مطلقا ، ولا يخفى ما فيه من السين والإشمام . فَاتَّبِعُوهُ وصل الهاء المكي . فَتَفَرَّقَ قرأ البزي بتشديد التاء ، والباقون بالتخفيف . يُؤْمِنُونَ ، أَنْـزَلْنَاهُ . فَاتَّبِعُوهُ كله جلي . دِرَاسَتِهِمْ يرقق ورش الراء لأصالة الكسرة قبلها . أَظْلَمُ غلظ اللام ورش . يَصْدِفُونَ قرأ الأخوان وخلف ورويس بإشمام الصاد زايا ، والباقون بالصاد الخالصة . إِلا أَنْ تَأْتِيَهُمُ قرأ الأخوان وخلف بياء التذكير ، والباقون بتاء التأنيث . وإبدال همزه ظاهر . قُلِ انْتَظِرُوا لا خلاف في كسر اللام وصلا ، ورقق ورش راءه ، وكذلك راء منتظرون . فَرَّقُوا قرأ حمزة والكسائي بألف بعد الفاء وتخفيف الراء . والباقون بغير ألف وتشديد الراء . عَشْرُ أَمْثَالِهَا قرأ يعقوب بتنوين عشر ورفع لام أمثالها ، والباقون بحذف التنوين وخفض اللام . لا يُظْلَمُونَ غلظ اللام ورش . رَبِّي إِلَى فتح الياء المدنيان والبصري ، وأسكنها غيرهم . قِيَمًا قرأ المدنيان والمكي والبصريان بفتح القاف وكسر الياء وتشديدها ، والباقون بكسر القاف وفتح الياء وتخفيفها . إِبْرَاهِيمَ قرأ هشام بفتح الهاء وألف بعدها ، الباقون بكسرها وياء بعدها . صَلاتِي غلظ اللام ورش . وَمَحْيَايَ قرأ قالون وأبو جعفر بإسكان الياء الثانية وصلا ووقفا ، وحينئذ يمدان مدا مشبعا لأجل الساكنين ، ولورش وجهان : الأول : كهذا الوجه ، والثاني : فتح الياء وحينئذ لا مد وهو قراءة الباقين . وكل من فتح الياء في الوصل يجوز له في الوقف الأوجه الثلاثة من أجل السكون العارض . <آية الآية="162" السورة="الأنعام" ر

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    اسْتَيْأَسُوا قرأ البزي بخلف عنه بتقديم الهمزة وجعلها في موضع الياء مع إبدالها ألفا وتأخير الياء وجعلها في موضع الهمزة فيصير النطق بألف بعد التاء المفتوحة وبعدها ياء مفتوحة وقرأ الباقون بياء ساكنة بعد التاء وبعد الياء الساكنة همزة مفتوحة وهو الوجه الثاني للبزي . ولورش فيه التوسط والطول كهيئة ، ولحمزة فيه وقفا وجهان : الأول النقل وهو نقل حركة الهمزة إلى الياء مع حذف الهمزة فينطق بياء مفتوحة بعد التاء وبعد الياء المفتوحة السين المضمومة . الثاني الإدغام أعني إبدال الهمزة ياء مع إدغام الياء التي قبلها فيها فيصير النطق بياء واحدة مفتوحة مشددة بعد التاء وبعد الياء المذكورة سين مضمومة . مِنْهُ ، كَبِيرُهُمْ ، يَأْذَنَ ، وَهُوَ ، خَيْرُ ، وَاسْأَلِ ، وَالْعِيرَ ، الخاسرون ، وَأَخِيهِ ، لَخَاطِئِينَ ، يَغْفِرُ ، وَهُوَ ، الْبَشِيرُ ، أَسْتَغْفِرُ ، رُؤْيَايَ ، بَصِيرًا ، فَصَلَتِ الْعِيرُ ، جلي . لِي أَبِي فتح الياء المدنيان والبصري وأسكنها غيرهم . أَبِي أَوْ فتح الياء المدنيان والمكي والبصري وأسكنها غيرهم . يَا أَسَفَى وقف عليه رويس بهاء السكت مع المد المشبع . ( تَفْتَؤُا ) رسمت الهمزة فيه على واو ، ولهشام وحمزة فيه وفي أمثاله وقفا خمسة أوجه : إبدالها ألفا على القياس . وإبدالها واوا ساكنة مع السكون المحض والإشمام والروم على الرسم وتسهيلها بالروم . وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ فتح الياء المدنيان والبصري والشامي وأسكنها سواهم . وَلا تَيْأَسُوا ، لا يَيْأَسُ فيهما من القراءات ما في اسْتَيْأَسُوا . أَئِنَّكَ قرأ المكي وأبو جعفر بهمزة واحدة مكسورة على الإخبار والباقون بهمزتين : الأولى مفتوح

موقع حَـدِيث