حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تفسير الطبري

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى " وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ "

) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : وَمَا كَانَ رَبُّكَ ، يَا مُحَمَّدُ ، لِيُهْلِكَ الْقُرَى ، الَّتِي أَهْلَكَهَا ، الَّتِي قَصَّ عَلَيْكَ نَبَأَهَا ، ظُلْمًا وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ فِي أَعْمَالِهِمْ ، غَيْرُ مُسِيئِينَ ، فَيَكُونُ إِهْلَاكُهُ إِيَّاهُمْ مَعَ إِصْلَاحِهِمْ فِي أَعْمَالِهِمْ وَطَاعَتِهِمْ رَبَّهُمْ ، ظُلْمًا ، وَلَكِنَّهُ أَهْلَكَهَا بِكُفْرِ أَهْلِهَا بِاللَّهِ وَتَمَادِيهِمْ فِي غَيِّهِمْ ، وَتَكْذِيبِهِمْ رُسُلَهُمْ ، وَرُكُوبِهِمُ السَّيِّئَاتِ . وَقَدْ قِيلَ : مَعْنَى ذَلِكَ : لَمْ يَكُنْ لِيُهْلِكَهُمْ بِشِرْكِهِمْ بِاللَّهِ . وَذَلِكَ قَوْلُهُ بِظُلْمٍ يَعْنِي : بِشِرْكٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ ، فِيمَا بَيْنَهُمْ لَا يَتَظَالَمُونَ ، وَلَكِنَّهُمْ يَتَعَاطَوْنَ الْحَقَّ بَيْنَهُمْ ، وَإِنْ كَانُوا مُشْرِكِينَ ، إِنَّمَا يُهْلِكُهُمْ إِذَا تَظَالَمُوا .

القراءات1 آية
سورة هود آية 1171 قراءة

﴿ وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    المر سكت أبو جعفر على ألف ولام وميم ورا من غير تنفس والباقون بغير سكت . يُؤْمِنُونَ ، يُدَبِّرُ ، وَهُوَ ، مُتَجَاوِرَاتٌ . جلي . يُغْشِي قرأ شعبة ويعقوب والأخوان وخلف بفتح الغين وتشديد الشين والباقون بإسكان الغين وتخفيف الشين . وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ قرأ المكي وحفص والبصريان برفع عين وَزَرْعٌ ولام وَنَخِيلٌ ونون صِنْوَانٌ وراء (غير) . والباقون بخفض الأربعة ولا خلاف في خفض صِنْوَانٌ الثاني لإضافة (غير) إليه . يُسْقَى قرأ الشامي وعاصم ويعقوب بالياء التحتية على التذكير ، والباقون بالتاء الفوقية على التأنيث . وَنُفَضِّلُ قرأ الأخوان وخلف بالياء التحتية والباقون بالنون . فِي الأُكُلِ قرأ نافع وابن كثير بإسكان الكاف والباقون بضمها . يَعْقِلُونَ آخر الربع . الممال الدُّنْيَا بالإمالة للأصحاب والتقليل للبصري وورش بخلف عنه . الْقُرَى و يُفْتَرَى بالإمالة للأصحاب والبصري وبالتقليل لورش . النَّاسِ معا لدوري البصري . يوحى وَهُدًى و مُسَمًّى لدى الوقف عليهما و اسْتَوَى و تسقى بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلف عنه جَاءَهُمْ لابن ذكوان وخلف وحمزة . المر . تقدم في يونس وهود ويوسف . المدغم " الكبير وَالآخِرَةِ تَوَفَّنِي ، الثَّمَرَاتِ ، جَعَلَ .

موقع حَـدِيث