حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تفسير الطبري

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : " يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَمَّا أَحَدُكُمَا فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْرًا وَأَمَّا الْآخَرُ فَيُصْلَبُ فَتَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْ رَأْسِهِ . . . "

ج١٦ / ص١٠٧[ الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَمَّا أَحَدُكُمَا فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْرًا وَأَمَّا الآخَرُ فَيُصْلَبُ فَتَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْ رَأْسِهِ قُضِيَ الأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيَانِ ( 41 ) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : يَقُولُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ ، مُخْبِرًا عَنْ قِيلِ يُوسُفَ لِلَّذِينِ دَخَلَا مَعَهُ السِّجْنَ : يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَمَّا أَحَدُكُمَا فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْرًا ، هُوَ الَّذِي رَأَى أَنَّهُ يَعْصِرُ خَمْرًا ، فَيَسْقِي رَبَّهُ يَعْنِي سَيِّدَهُ ، وَهُوَ مِلْكُهُمْ " خَمْرًا " ، يَقُولُ : يَكُونُ صَاحِبَ شَرَابِهِ . 19294 - حَدَّثَنِي يُونُسُ قَالَ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ : قَالَ ابْنُ زَيْدٍ ، فِي قَوْلِهِ : فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْرًا ، قَالَ : سَيِّدُهُ . وَأَمَّا الْآخَرُ ، وَهُوَ الَّذِي رَأَى أَنَّ عَلَى رَأْسِهِ خُبْزًا تَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْهُ " فَيُصْلَبُ فَتَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْ رَأْسِهِ " ، فَذُكِرَ أَنَّهُ لَمَّا عَبَرَ مَا أَخْبَرَاهُ بِهِ أَنَّهُمَا رَأَيَاهُ فِي مَنَامِهِمَا ، قَالَا لَهُ : مَا رَأَيْنَا شَيْئًا ! فَقَالَ لَهُمَا : قُضِيَ الأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيَانِ يَقُولُ : فُرِغَ مِنَ الْأَمْرِ الَّذِي فِيهِ اسْتَفْتَيْتُمَا ، وَوَجَبَ حُكْمُ اللَّهِ عَلَيْكُمَا بِالَّذِي أَخْبَرْتُكُمَا بِهِ .

وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْلُ الْعِلْمِ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 19295 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عِمَارَةَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : قَالَ اللَّذَانِ دَخَلَا السِّجْنَ ج١٦ / ص١٠٨عَلَى يُوسُفَ : مَا رَأَيْنَا شَيْئًا ! فَقَالَ : قُضِيَ الأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيَانِ . 19296 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ قَالَ : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ وَحَدَّثَنَا ابْنُ وَكِيعٍ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ عِمَارَةَ بْنِ الْقَعْقَاعِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ : قُضِيَ الأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيَانِ ، قَالَ : لَمَّا قَالَا مَا قَالَا أَخْبَرَهُمَا ، فَقَالَا مَا رَأَيْنَا شَيْئًا ! فَقَالَ : قُضِيَ الأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيَانِ .

19297 - حَدَّثَنَا ابْنُ وَكِيعٍ قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ عِمَارَةَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، فِي الْفَتَيَيْنِ اللَّذَيْنِ أَتَيَا يُوسُفَ وَالرُّؤْيَا ، إِنَّمَا كَانَا تَحَالَمَا لِيُجَرِّبَاهُ ، فَلَمَّا أَوَّلَ رُؤْيَاهُمَا قَالَا إِنَّمَا كُنَّا نَلْعَبُ ! قَالَ : قُضِيَ الأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيَانِ . 19298 - حَدَّثَنَا ابْنُ وَكِيعٍ قَالَ : حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ عِمَارَةَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : مَا رَأَى صَاحِبَا يُوسُفَ شَيْئًا ، إِنَّمَا كَانَا تَحَالَمَا لِيُجَرِّبَا عِلْمَهُ ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا : إِنِّي أَرَانِي أَعْصِرُ عِنَبًا! وَقَالَ الْآخَرُ : إِنِّي أَرَانِي أَحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِي خُبْزًا تَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْهُ؟ نَبِّئْنَا بِتَأْوِيلِهِ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ ! قَالَ : يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَمَّا أَحَدُكُمَا فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْرًا وَأَمَّا الآخَرُ فَيُصْلَبُ فَتَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْ رَأْسِهِ . فَلَمَّا عَبَرَ ، قَالَا مَا رَأَيْنَا شَيْئًا! قَالَ : قُضِيَ الأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيَانِ ، عَلَى مَا عَبَرَ يُوسُفُ .

19299 - حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ قَالَ : حَدَّثَنَا سَلَمَةُ ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ قَالَ : قَالَ : لِمِجْلِثَ : أَمَّا أَنْتَ فَتُصْلَبُ فَتَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْ رَأْسِكَ . وَقَالَ لِنَبُو : أَمَّا أَنْتَ فَتُرَدُّ عَلَى عَمَلِكَ ، فَيَرْضَى عَنْكَ صَاحِبُكَ ، قُضِيَ الأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيَانِ أَوْ كَمَا قَالَ . 19300 - حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ قَالَ : حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ : حَدَّثَنِي حَجَّاجٌ قَالَ : قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ .

فِيهِ تَسْتَفْتِيَانِ . ج١٦ / ص١٠٩19301 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ قَالَ : حَدَّثَنَا عِيسَى ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ : قُضِيَ الأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيَانِ ، عِنْدَ قَوْلِهِمَا : مَا رَأَيْنَا رُؤْيَا إِنَّمَا كُنَّا نَلْعَبُ ! قَالَ : قَدْ وَقَعَتِ الرُّؤْيَا عَلَى مَا أَوَّلْتُ . 19302 - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ : حَدَّثَنَا شَبَابَةُ قَالَ : حَدَّثَنَا وَرْقَاءُ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَوْلُهُ : الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيَانِ ، فَذَكَرَ مِثْلَهُ .

القراءات1 آية
سورة يوسف آية 411 قراءة

﴿ يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَمَّا أَحَدُكُمَا فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْرًا وَأَمَّا الآخَرُ فَيُصْلَبُ فَتَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْ رَأْسِهِ قُضِيَ الأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيَانِ

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    الر سكت أبو جعفر على حروف الهجاء الثلاثة . أَنْـزَلْنَاهُ ، صِرَاطِ ، وَهُوَ ، إِلَيْهِ جلي كله . الْحَمِيدِ * اللَّهِ قرأ المدنيان والشامي برفع الهاء من لفظ الجلالة وصلا وابتداء ورويس برفعها في الابتداء وخفضها في الوصل . والباقون بالجر في الحالين . " نبؤا " رسمت الهمزة على واو ففيه لهشام وحمزة وقفا خمسة أوجه الإبدال حرف مد والتسهيل بالروم والإبدال واوا خالصة مع السكون المحض والإشمام والروم . رُسُلُهُمْ أسكن السين أبو عمرو ، وضمها غيره . مُرِيبٍ آخر الربع . الممال عُقْبَى الثلاثة لدى الوقف عليها و الدُّنْيَا ، و مُوسَى الثلاثة بالإمالة للأصحاب ، والتقليل للبصري وورش بخلف عنه ، الْكَافِرِينَ . و لِلْكَافِرِينَ بالإمالة للبصري والدوري ورويس وبالتقليل لورش . و الدَّارِ و صَبَّارٍ بالإمالة للبصري والدوري والتقليل لورش ، جَاءَكَ و جَاءَتْهُمْ لابن ذكوان وحمزة وخلف . كَفَى و أَنْجَاكُمْ بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلف عنه . الر بالإمالة للبصري والشامي وشعبة والأخوين وخلف والتقليل لورش . المدغم " الصغير " وَإِذْ تَأَذَّنَ للبصري وهشام والأخوين وخلف . " الكبير " مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ ، يَعْلَمُ مَا ، الْكُفَّارُ لِمَنْ ، و الْكِتَابِ بسم الله ، على وجه البسملة مع وصل آخر السورة بالبسملة لِيُب

موقع حَـدِيث