حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تفسير الطبري

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى " أَفَمَنْ هُوَ قَائِمٌ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ . . . "

) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : أفَالرَّبُ الَّذِي هُوَ دَائِمٌ لَا يَبِيدُ وَلَا يَهْلِكُ ، قَائِمٌ بِحِفْظِ أَرْزَاقِ جَمِيعِ الْخَلْقِ ، مُتَضَمِّنٌ لَهَا ، عَالِمٌ بِهِمْ وَبِمَا يَكْسِبُونَهُ مِنَ الْأَعْمَالِ ، رَقِيبٌ عَلَيْهِمْ ، لَا يَعْزُبُ عَنْهُ شَيْءٌ أَيْنَمَا كَانُوا ، كَمَنْ هُوَ هَالِكٌ بَائِدٌ لَا يَسْمَعُ وَلَا يُبْصِرُ وَلَا يَفْهَمُ شَيْئًا ، وَلَا يَدْفَعُ عَنْ نَفْسِهِ وَلَا عَمَّنْ يَعْبُدُهُ ضُرًّا ، وَلَا يَجْلِبُ إِلَيْهِمَا نَفْعًا؟ كِلَاهُمَا سَوَاءٌ؟ وَحَذَفَ الْجَوَابَ فِي ذَلِكَ فَلَمْ يَقُلْ : وَقَدْ قِيلَ : أَفَمَنْ هُوَ قَائِمٌ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ كَكَذَا وَكَذَا ، اكْتِفَاءً بِعِلْمِ السَّامِعِ بِمَا ذُكِرَ عَمَّا تُرِكَ ذِكْرَهُ . وَذَلِكَ أَنَّهُ لَمَّا قَالَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ : وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ ، عُلِمَ أَنَّ مَعْنَى الْكَلَامِ : كَشُرَكَائِهِمُ الَّتِي اتَّخَذُوهَا آلِهَةً . كَمَا قَالَ الشَّاعِرُ : تَخَيَّرِي خُيِّرْتِ أُمَّ عَالِ بَيْنَ قَصِيرٍ شِبْرُهُ تِنْبَالِ أَذَاكَ أَمْ مُنْخَرِقُ السِّرْبَالِ وَلَا يَزَالُ آخِرَ اللَّيالِي مُتْلِفَ مَالٍ وَمُفِيدَ مَالِ وَلَمْ يَقُلْ : وَقَدْ قَالَ : شَبْرُهُ تِنْبَالِ وَبَيْنَ كَذَا وَكَذَا ، اكْتِفَاءً مِنْهُ بِقَوْلِهِ : أَذَاكَ أَمْ مُنْخَرِقُ السِّرْبَالِ وَدَلَالَةُ الْخَبَرِ عَنِ الْمُنْخَرِقِ السِّرْبَالِ عَلَى مُرَادِهِ فِي ذَلِكَ .

وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 20440 - حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُعَاذٍ قَالَ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ قَالَ : حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، قَوْلُهُ : أَفَمَنْ هُوَ قَائِمٌ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ ، ذَلِكُمْ رَبُّكُمْ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ، قَائِمٌ عَلَى بَنِي آدَمَ بِأَرْزَاقِهِمْ وَآجَالِهُمْ ، وَحَفِظَ عَلَيْهِمْ وَاللَّهِ أَعْمَالَهُمْ . 20441 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ : أَفَمَنْ هُوَ قَائِمٌ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ ، قَالَ : اللَّهُ قَائِمٌ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ .

20442 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ : حَدَّثَنِي عَمِّي قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَوْلُهُ : أَفَمَنْ هُوَ قَائِمٌ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ ، يَعْنِي بِذَلِكَ نَفْسَهُ ، يَقُولُ : هُوَ مَعَكُمْ أَيْنَمَا كُنْتُمْ ، فَلَا يَعْمَلُ عَامِلٌ إِلَّا وَاللَّهُ حَاضِرُهُ . وَيُقَالُ : هُمُ الْمَلَائِكَةُ الَّذِينَ وُكِّلُوا بِبَنِي آدَمَ . 20443 - حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ قَالَ : حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ : حَدَّثَنِي حَجَّاجٌ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ : أَفَمَنْ هُوَ قَائِمٌ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ ، وَعَلَى رِزْقِهِمْ وَعَلَى طَعَامِهِمْ ، فَأَنَا عَلَى ذَلِكَ قَائِمٌ ، وَهُمْ عَبِيدِي ، ثُمَّ جَعَلُوا لِي شُرَكَاءَ .

20444 - حُدِّثْتُ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ فَرَجٍ قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا مُعَاذٍ يَقُولُ : حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ : سَمِعْتُ الضَّحَّاكَ يَقُولُ فِي قَوْلِهِ : أَفَمَنْ هُوَ قَائِمٌ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ ، فَهُوَ اللَّهُ قَائِمٌ عَلَى كُلِّ نَفْسِ بَرٍّ وَفَاجِرٍ ، يَرْزُقُهُمْ وَيَكْلَؤُهُمْ ، ثُمَّ يُشْرِكُ بِهِ مِنْهُمْ مَنْ أَشْرَكَ . وَقَوْلُهُ : وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ قُلْ سَمُّوهُمْ أَمْ تُنَبِّئُونَهُ بِمَا لا يَعْلَمُ فِي الأَرْضِ أَمْ بِظَاهِرٍ مِنَ الْقَوْلِ ، يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : أَنَا الْقَائِمُ بِأَرْزَاقِ هَؤُلَاءِ الْمُشْرِكِينَ ، وَالْمُدَبِّرُ أُمُورَهُمْ ، وَالْحَافِظُ عَلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ ، وَجَعَلُوا لِي شُرَكَاءَ مِنْ خَلْقِي يَعْبُدُونَهَا دُونِي ، قُلْ لَهُمْ يَا مُحَمَّدُ : سَمُّوا هَؤُلَاءِ الَّذِينَ أَشْرَكْتُمُوهُمْ فِي عِبَادَةِ اللَّهِ ، فَإِنَّهُمْ إِنْ قَالُوا : آلِهَةٌ . فَقَدْ كَذَبُوا؛ لِأَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ لَا شَرِيكَ لَهُ أَمْ تُنَبِّئُونَهُ بِمَا لا يَعْلَمُ فِي الأَرْضِ ، يَقُولُ : أَتُخْبِرُونَهُ بِأَنَّ فِي الْأَرْضِ إِلَهًا ، وَلَا إِلَهَ غَيْرُهُ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ؟ وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ .

ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 20445 - حُدِّثْتُ عَنِ الْحُسَيْنِ قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا مُعَاذٍ يَقُولُ : حَدَّثَنَا عُبَيْدُ قَالَ : سَمِعْتُ الضَّحَّاكَ يَقُولُ فِي قَوْلِهِ : وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ قُلْ سَمُّوهُمْ ، وَلَوْ سَمَّوْهُمْ آلِهَةً لَكَذَبُوا وَقَالُوا فِي ذَلِكَ غَيْرَ الْحَقِّ؛ لِأَنَّ اللَّهَ وَاحِدٌ لَيْسَ لَهُ شَرِيكٌ . قَالَ اللَّهُ : أَمْ تُنَبِّئُونَهُ بِمَا لا يَعْلَمُ فِي الأَرْضِ أَمْ بِظَاهِرٍ مِنَ الْقَوْلِ يَقُولُ : لَا يَعْلَمُ اللَّهُ فِي الْأَرْضِ إِلَهَا غَيْرَهُ . 20446 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ قَالَ : حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ ، عَنْ عَلِيٍّ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَوْلُهُ : وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ قُلْ سَمُّوهُمْ ، وَاللَّهُ خَلَقَهُمْ .

20447 - حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ قَالَ : حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ : حَدَّثَنِي حَجَّاجٌ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ : وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ قُلْ سَمُّوهُمْ ، وَلَوْ سَمَّوْهُمْ كَذَبُوا وَقَالُوا فِي ذَلِكَ مَا لَا يَعْلَمُ اللَّهُ ، مَا مِنْ إِلَهٍ غَيْرُ اللَّهِ ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ : أَمْ تُنَبِّئُونَهُ بِمَا لا يَعْلَمُ فِي الأَرْضِ . وَقَوْلُهُ : أَمْ بِظَاهِرٍ مِنَ الْقَوْلِ ، مَسْمُوعٍ ، وَهُوَ فِي الْحَقِيقَةِ بَاطِلٌ لَا صِحَّةَ لَهُ . وَبِنَحْوِ مَا قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ ، غَيْرَ أَنَّهُمْ قَالُوا : ( أَمْ بِظَاهِرٍ ) ، مَعْنَاهُ : أَمْ بِبَاطِلٍ ، فَأَتَوْا بِالْمَعْنَى الَّذِي تَدُلُّ عَلَيْهِ الْكَلِمَةُ دُونَ الْبَيَانِ عَنْ حَقِيقَةِ تَأْوِيلِهَا .

ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 20448 - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ : حَدَّثَنَا شَبَابَةُ قَالَ : حَدَّثَنَا وَرْقَاءُ ، عَنْ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَوْلُهُ : بِظَاهِرٍ مِنَ الْقَوْلِ ، بِظَنٍّ . 20449 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، عَنْ وَرْقَاءَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ مِثْلَهُ . 20450 - حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ قَالَ : حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ : حَدَّثَنِي حَجَّاجٌ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ : أَمْ بِظَاهِرٍ مِنَ الْقَوْلِ ، وَالظَّاهِرُ مِنَ الْقَوْلِ : هُوَ الْبَاطِلُ .

20451 - حُدِّثْتُ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْفَرَجِ قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا مُعَاذٍ يَقُولُ : حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ : سَمِعْتُ الضَّحَّاكَ يَقُولُ فِي قَوْلِهِ : أَمْ بِظَاهِرٍ مِنَ الْقَوْلِ ، يَقُولُ : أَمْ بِبَاطِلٍ مِنَ الْقَوْلِ وَكَذِبٍ ، وَلَوْ قَالُوا قَالُوا الْبَاطِلَ وَالْكَذِبَ . وَقَوْلُهُ : بَلْ زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مَكْرُهُمْ ، يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : مَا لِلَّهِ مِنْ شَرِيكٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ ، وَلَكِنْ زُيِّنَ لِلْمُشْرِكِينَ الَّذِي يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَهًا ، مَكْرُهُمْ ، وَذَلِكَ افْتِرَاؤُهُمْ وَكَذِبُهُمْ عَلَى اللَّهِ . وَكَانَ مُجَاهِدٌ يَقُولُ : مَعْنَى الْمَكْرِ هَهُنَا : الْقَوْلُ ، كَأَنَّهُ قَالَ : يَعْنِي قَوْلَهُمْ بِالشِّرْكِ بِاللَّهِ .

20452 - حَدَّثَنَا الْمُثَنَّى قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، عَنْ وَرْقَاءَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَوْلُهُ : بَلْ زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مَكْرُهُمْ ، قَالَ : قَوْلُهُمْ . 20453 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ قَالَ : حَدَّثَنَا عِيسَى ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، مِثْلَهُ . وَأَمَّا قَوْلُهُ : وَصُدُّوا عَنِ السَّبِيلِ ، فَإِنَّ الْقَرَأةَ اخْتَلَفَتْ فِي قِرَاءَتِهِ .

فَقَرَأَتْهُ عَامَّةُ قَرَأَةِ الْكُوفِيِّينَ : وَصُدُّوا عَنِ السَّبِيلِ ، بِضَمِّ الصَّادِ بِمَعْنَى : وَصَدَّهُمُ اللَّهُ عَنْ سَبِيلِهِ لِكُفْرِهِمْ بِهِ ، ثُمَّ جُعِلَتِ الصَّادُ مَضْمُومَةً إِذْ لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ . وَأَمَّا عَامَّةُ قَرَأَةِ الْحِجَازِ وَالْبَصْرَةِ ، فَقَرَأُوهُ بِفَتْحِ الصَّادِ عَلَى مَعْنَى أَنَّ الْمُشْرِكِينَ هُمُ الَّذِينَ صَدُّوا النَّاسَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَالصَّوَابُ مِنَ الْقَوْلِ فِي ذَلِكَ عِنْدِي أَنْ يُقَالَ : إِنَّهُمَا قِرَاءَتَانِ مَشْهُورَتَانِ قَدْ قَرَأَ بِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا أَئِمَّةٌ مِنَ الْقَرَأَةِ ، مُتَقَارِبَتَا الْمَعْنَى ، وَذَلِكَ أَنَّ الْمُشْرِكِينَ بِاللَّهِ كَانُوا مَصْدُودِينَ عَنِ الْإِيمَانِ بِهِ ، وَهُمْ مَعَ ذَلِكَ كَانُوا يَصُدُّونَ غَيْرَهُمْ ، كَمَا وَصَفَهُمُ اللَّهُ بِهِ بِقَوْلِهِ : إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ .

[ الْأَنْفَالِ : 36 ] وَقَوْلُهُ : وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ ، يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : وَمَنْ أَضَلَّهُ اللَّهُ عَنْ إِصَابَةِ الْحَقِّ وَالْهُدَى بِخِذْلَانِهِ إِيَّاهُ ، فَمَا لَهُ أَحَدٌ يَهْدِيهِ لِإِصَابَتِهِمَا؛ لِأَنَّ ذَلِكَ لَا يُنَالُ إِلَّا بِتَوْفِيقِ اللَّهِ وَمَعُونَتِهِ ، وَذَلِكَ بِيَدِ اللَّهِ وَإِلَيْهِ دُونَ كُلِّ أَحَدٍ سِوَاهُ .

موقع حَـدِيث