الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى " إِلَّا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ إِنَّ فَضْلَهُ كَانَ عَلَيْكَ كَبِيرًا "
) يَقُولُ عَزَّ وَجَلَّ وَلَئِنْ شِئْنَا لَنَذْهَبَنَّ يَا مُحَمَّدُ بِالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَلَكِنَّهُ لَا يَشَاءُ ذَلِكَ ، رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ وَتَفَضُّلًا مِنْهُ عَلَيْكَ إِنَّ فَضْلَهُ كَانَ عَلَيْكَ كَبِيرًا بِاصْطِفَائِهِ إِيَّاكَ لِرِسَالَتِهِ ، وَإِنْزِالَهِ عَلَيْكَ كِتَابَهُ ، وَسَائِرِ نِعَمِهِ عَلَيْكَ الَّتِي لَا تُحْصَى .