حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تفسير الطبري

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى " آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ حَتَّى إِذَا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ . . . "

) ﴿فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا ( 97 ) يَقُولُ عَزَّ ذِكْرُهُ : قَالَ ذُو الْقَرْنَيْنِ لِلَّذِينِ سَأَلُوهُ أَنْ يَجْعَلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ سَدًّا ( آتُونِي ) أَيْ جِيئُونِي بِزُبَرِ الْحَدِيدِ ، وَهِيَ جَمْعُ زُبْرَةٍ ، وَالزُّبْرَةُ : الْقِطْعَةُ مِنَ الْحَدِيدِ . كَمَا حَدَّثَنِي عَلَيٌّ ، قَالَ : ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، قَالَ : ثَنِي مُعَاوِيَةُ ، عَنْ عَلَيٍّ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَوْلُهُ : زُبَرَ الْحَدِيدِ يَقُولُ : قِطَعُ الْحَدِيدِ . حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ ، قَالَ : ثَنِي أَبِي ، قَالَ : ثَنِي عَمِّي ، قَالَ : ثَنِي أَبِي ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَوْلُهُ : آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ قَالَ : قِطَعُ الْحَدِيدِ .

حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ سَيْفٍ ، قَالَ : ثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، قَوْلُهُ : زُبَرَ الْحَدِيدِ قَالَ : قِطَعُ الْحَدِيدِ . حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عُمَارَةَ الْأَسَدَيُّ ، قَالَ : ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ، قَالَ : أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ ، عَنْ أَبِي يَحْيَى عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَوْلُهُ آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ قَالَ : قِطَعُ الْحَدِيدِ . حَدَّثَنَا بِشْرٌ ، قَالَ : ثَنَا يَزِيدُ ، قَالَ : ثَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ أَيْ فِلَقَ الْحَدِيدِ .

حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، فِي قَوْلِهِ : آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ قَالَ : قِطَعُ الْحَدِيدِ . حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ ، قَالَ : ثَنَا الْحُسَيْنُ ، قَالَ : ثَنِي حَجَّاجٌ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ قَالَ : قِطَعُ الْحَدِيدِ . وَقَوْلُهُ حَتَّى إِذَا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ يَقُولُ عَزَّ ذِكْرُهُ : فَآتَوْهُ زُبَرَ الْحَدِيدِ ، فَجَعَلَهَا بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ حَتَّى إِذَا سَاوَى بَيْنَ الْجَبَلَيْنِ بِمَا جَعَلَ بَيْنَهُمَا مِنْ زُبَرِ الْحَدِيدِ ، وَيُقَالُ : سَوَّى .

وَالصَّدَفَانِ : مَا بَيْنَ نَاحِيَتَيِ الْجَبَلَيْنِ وَرُءُوسِهِمَا ، وَمِنْهُ قَوْلُ الرَّاجِزُ : قدْ أخَذَتْ ما بَيْنَ عَرْضِ الصَّدَفَيْنِ نَاحِيَتَيْهَا وَأَعَالِيَ الرُّكْنَيْنِ وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنِي عَلَيٌّ ، قَالَ : ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، قَالَ : ثَنِي مُعَاوِيَةُ ، عَنْ عَلَيٍّ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَوْلُهُ بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ يَقُولُ : بَيْنَ الْجَبَلَيْنِ . حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ ، قَالَ : ثَنِي أَبِي ، قَالَ : ثَنِي عَمِّي ، قَالَ : ثَنِي أَبِي ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ قَالَ : هُوَ سَدٌّ كَانَ بَيْنَ صَدَفَيْنِ ، وَالصَّدَفَانِ : الْجَبَلَانِ .

حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ، قَالَ : ثَنَا عِيسَى ح ، وَحَدَّثَنِي الْحَارِثُ ، قَالَ : ثَنَا الْحَسَنُ ، قَالَ : ثَنَا وَرْقَاءُ ، جَمِيعًا عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَوْلُهُ : ( الصَّدَفَيْنِ ) رُءُوسُ الْجَبَلَيْنِ . حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ ، قَالَ : ثَنَا الْحُسَيْنُ ، قَالَ : ثَنِي حَجَّاجٌ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، مِثْلُهُ . حُدِّثْتُ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْفَرَجِ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا مُعَاذٍ يَقُولُ : ثَنَا عُبَيْدٌ ، قَالَ : سَمِعْتُ الضَّحَّاكَ يَقُولُ فِي قَوْلِهِ : بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ يَعْنِي الْجَبَلَيْنِ ، وَهُمَا مِنْ قَبْلِ أَرْمِينِيَّةَ وَأَذْرَبِيجَانَ .

حَدَّثَنَا بِشْرٌ ، قَالَ : ثَنَا يَزِيدُ ، قَالَ : ثَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ حَتَّى إِذَا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ وَهُمَا الْجَبَلَانِ . حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا الْقَاسِمُ ، قَالَ : ثَنَا هُشَيْمٌ ، عَنْ مُغِيرَةَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ أَنَّهُ قَرَأَهَا بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ مَنْصُوبَةُ الصَّادِ وَالدَّالِ ، وَقَالَ : بَيْنَ الْجَبَلَيْنِ ، وَلِلْعَرَبِ فِي الصَّدَفَيْنِ : لُغَاتٌ ثَلَاثٌ ، وَقَدْ قَرَأَ بِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهَا جَمَاعَةٌ مِنَ الْقُرَّاءِ : الْفَتْحُ فِي الصَّادِ وَالدَّالِ ، وَذَلِكَ قِرَاءَةُ عَامَّةِ قُرَّاءِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ وَالْكُوفَةِ ، وَالضَّمُّ فِيهِمَا ، وَهِيَ قِرَاءَةُ أَهْلِ الْبَصْرَةِ ، وَالضَّمُّ فِي الصَّادِ وَتَسْكِينُ الدَّالِ ، وَذَلِكَ قِرَاءَةُ بَعْضِ أَهْلِ مَكَّةَ وَالْكُوفَةِ ، وَالْفَتْحُ فِي الصَّادِ وَالدَّالِ أَشْهَرُ هَذِهِ اللُّغَاتُ ، وَالْقِرَاءَةُ بِهَا أَعْجَبُ إِلَيَّ ، وَإِنْ كُنْتُ مُسْتَجِيزًا الْقِرَاءَةَ بِجَمِيعِهَا ، لِاتِّفَاقِ مَعَانِيهَا . وَإِنَّمَا اخْتَرْتُ الْفَتْحَ فِيهِمَا لِمَا ذَكَرْتُ مِنَ الْعِلَّةِ .

وَقَوْلُهُ قَالَ انْفُخُوا يَقُولُ عَزَّ ذِكْرُهُ ، قَالَ لِلْفَعَلَةِ : انْفُخُوا النَّارَ عَلَى هَذِهِ الزُّبَرِ مِنَ الْحَدِيدِ . وَقَوْلُهُ : حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ نَارًا وَفِي الْكَلَامِ مَتْرُوكٌ ، وَهُوَ فَنَفَخُوا ، حَتَّى إِذَا جَعَلَ مَا بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ مِنَ الْحَدِيدِ نَارًا قَالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا فَاخْتَلَفَتِ الْقُرَّاءُ فِي قِرَاءَةِ ذَلِكَ ، فَقَرَأَتْهُ عَامَّةُ قُرَّاءِ الْمَدِينَةِ وَالْبَصْرَةِ ، وَبَعْضُ أَهْلِ الْكُوفَةِ قَالَ آتُونِي بِمَدِّ الْأَلِفِ مِنْ ( آتُونِي ) بِمَعْنَى : أَعْطَوْنِي قِطْرًا أُفْرِغْ عَلَيْهِ . وَقَرَأَهُ بَعْضُ قُرَّاءِ الْكُوفَةِ ، قَالَ ( ائْتُونِي ) بِوَصْلِ الْأَلِفِ ، بِمَعْنَى : جِيئُونِي قِطْرًا أُفْرِغْ عَلَيْهِ ، كَمَا يُقَالُ : أَخَذْتُ الْخِطَامَ ، وَأَخَذْتُ بِالْخِطَامِ ، وَجِئْتُكَ زَيْدًا ، وَجِئْتُكَ بِزَيْدٍ .

وَقَدْ يَتَوَجَّهُ مَعْنَى ذَلِكَ إِذَا قُرِئَ كَذَلِكَ إِلَى مَعْنَى أَعْطُونِي ، فَيَكُونُ كَأَنَّ قَارِئَهُ أَرَادَ مَدَّ الْأَلِفِ مِنْ آتَوْنِي ، فَتَرَكَ الْهَمْزَةَ الْأُولَى مَنْ آتُونِي ، وَإِذَا سَقَطَتِ الْأُولَى هَمَزَ الثَّانِيَةَ . وَقَوْلُهُ : أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا يَقُولُ : أَصُبُّ عَلَيْهِ قِطْرًا ، وَالْقِطْرُ : النُّحَاسُ . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ .

ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ ، قَالَ : ثَنِي أَبِي ، قَالَ : ثَنِي عَمِّي ، قَالَ : ثَنِي أَبِي ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَوْلُهُ أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا قَالَ : الْقِطْرُ : النُّحَاسُ . حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ، قَالَ : ثَنَا عِيسَى ، وَحَدَّثَنِي الْحَارِثُ ، قَالَ : ثَنَا الْحَسَنُ ، قَالَ : ثَنَا وَرْقَاءُ ، جَمِيعًا عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، مِثْلُهُ . حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ قَالَ : ثَنَا الْحُسَيْنُ ، قَالَ : ثَنِي حَجَّاجٌ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ مِثْلَهُ .

حُدِّثْتُ عَنِ الْحُسَيْنِ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا مُعَاذٍ يَقُولُ : ثَنَا عُبَيْدٌ ، قَالَ : سَمِعْتُ الضَّحَّاكَ يَقُولُ فِي قَوْلِهِ أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا يَعْنِي النُّحَاسَ . حَدَّثَنَا بِشْرٌ ، قَالَ : ثَنَا يَزِيدُ ، قَالَ : ثَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا أَيِ النُّحَاسَ لِيُلْزِمَهُ بِهِ . حَدَّثَنَا الْحَسَنُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، فِي قَوْلِهِ أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا قَالَ : نُحَاسًا .

وَكَانَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ بِكَلَامِ الْعَرَبِ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ يَقُولُ : الْقِطْرُ : الْحَدِيدُ الْمُذَابُ ، وَيَسْتَشْهِدُ لِقَوْلِهِ ذَلِكَ بِقَوْلِ الشَّاعِرِ : حُسَامًا كَلَوْنِ الْمِلْحِ صَافٍ حَدِيدُهُ جُزَارًا مِنْ أقْطارِ الْحَدِيدِ الْمُنَعَّتِ وَقَوْلُهُ : فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ يَقُولُ عَزَّ ذِكْرُهُ : فَمَا اسْطَاعَ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ أَنْ يُعْلُوا الرَّدْمَ الَّذِي جَعَلَهُ ذُو الْقَرْنَيْنِ حَاجِزًا بَيْنَهُمْ ، وَبَيْنَ مَنْ دُونَهُمْ مِنَ النَّاسِ ، فَيَصِيرُوا فَوْقَهُ وَيَنْزِلُوا مِنْهُ إِلَى النَّاسِ . يُقَالُ مِنْهُ : ظَهَرَ فُلَانٌ فَوْقَ الْبَيْتِ : إِذَا عَلَاهُ ، وَمِنْهُ قَوْلُ النَّاسِ : ظَهَرَ فُلَانٌ عَلَى فُلَانٍ : إِذَا قَهَرَهُ وَعَلَاهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا يَقُولُ : وَلَمْ يَسْتَطِيعُوا أَنْ يَنْقُبُوهُ مِنْ أَسْفَلِهِ . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ .

ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنَا بِشْرٌ ، قَالَ : ثَنَا يَزِيدُ ، قَالَ : ثَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، قَوْلُهُ فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ مِنْ قَوْلِهِ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا أَيْ مِنْ أَسْفَلِهِ . حَدَّثَنَا الْحَسَنُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، فِي قَوْلِهِ فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ قَالَ : مَا اسْتَطَاعُوا أَنْ يَنْزِعُوهُ . حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ ، قَالَ : ثَنَا الْحُسَيْنُ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو سُفْيَانَ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ قَالَ : أَنْ يَرْتَقُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ ، قَالَ : ثَنَا الْحُسَيْنُ ، قَالَ : ثَنَى حَجَّاجٌ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، فَمَا اسْتَطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ قَالَ : أَنْ يَرْتَقُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ ، قَالَ : ثَنَا الْحُسَيْنُ ، قَالَ : ثَنِي حَجَّاجٌ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ قَالَ : يَعْلُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا أَيْ يَنْقُبُوهُ مِنْ أَسْفَلِهِ .

وَاخْتَلَفَ أَهْلُ الْعَرَبِيَّةِ فِي وَجْهِ حَذْفِ التَّاءِ مِنْ قَوْلِهِ : فَمَا اسْطَاعُوا فَقَالَ بَعْضُ نَحْوِيِّي الْبَصْرَةِ : فَعَلَ ذَلِكَ لِأَنَّ لُغَةَ الْعَرَبِ أَنْ تَقُولَ : اسْطَاعَ يَسْطِيعُ ، يُرِيدُونَ بِهَا : اسْتَطَاعَ يَسْتَطِيعُ ، وَلَكِنْ حَذَفُوا التَّاءَ إِذَا جُمِعَتْ مَعَ الطَّاءِ وَمَخْرَجُهُمَا وَاحِدٌ . قَالَ : وَقَالَ بَعْضُهُمْ : اسْتَاعَ ، فَحَذَفَ الطَّاءَ لِذَلِكَ . وَقَالَ بَعْضُهُمْ : أَسْطَاعَ يَسْطِيعُ ، فَجَعَلَهَا مِنَ الْقَطْعِ كَأَنَّهَا أَطَاعَ يُطِيعُ ، فَجَعَلَ السِّينَ عِوَضًا مِنْ إِسْكَانِ الْوَاوِ .

وَقَالَ بَعْضُ نَحْوِيِّيِ الْكُوفَةِ : هَذَا حَرْفٌ اسْتُعْمِلَ فَكَثُرَ حَتَّى حُذِفَ .

القراءات2 آية
سورة الكهف آية 961 قراءة

﴿ آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ حَتَّى إِذَا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قَالَ انْفُخُوا حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ نَارًا قَالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    طه سكت أبو جعفر على طا وها والباقون بلا سكت . تَذْكِرَةً ، مِمَّنْ خَلَقَ ، السِّرَّ ، وَزِيرًا ، كَثِيرًا ، بَصِيرًا ، اقْذِفِيهِ ، فَاقْذِفِيهِ ، جِئْنَاكَ ، إِسْرَائِيلَ . كله جلي . لأَهْلِهِ امْكُثُوا قرأ حمزة وصلا بضم الهاء والباقون بكسرها . إِنِّي آنَسْتُ فتح الياء المدنيان والمكي والبصري وأسكنها غيرهم . لَعَلِّي آتِيكُمْ فتحها المدنيان والمكي والبصري والشامي وأسكنها سواهم . إِنِّي أَنَا رَبُّكَ قرأ ابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر بفتح همزة إني والباقون بكسرها وفتح الياء المدنيان والمكي والبصري وأسكنها غيرهم . بِالْوَادِ وقف عليه يعقوب بالياء والباقون بحذفها . طُوًى قرأ الشامي والكوفيون بتنوين الواو والباقون بلا تنوين . وَأَنَا اخْتَرْتُكَ قرأ حمزة بتشديد نون أنا واخترناك بنون بعد الراء وبعد النون ألف والباقون بتخفيف نون وأنا واخترتك بتاء مضمومة في مكان النون من غير ألف . إِنَّنِي أَنَا فتح الياء المدنيان والمكي والبصري وأسكنها غيرهم . لِذِكْرِي * إِنَّ السَّاعَةَ فتح الياء المدنيان والبصري وأسكنا غيرهم . ( أَتَوَكَّؤُا ) رسمت الهمزة على واو فلحمزة وهشام خمسة أوجه : إبدالها ألفا وتسهيلها مع الروم ، وإبدالها واوا خالصة مع الوقف عليها بالسكون المحض والإشمام والروم . وَلِيَ فِيهَا فتح الياء حفص وورش وأسكنها سواهما . سِيرَتَهَا الأُولَى رقق الراء ورش وله في البدل الثلاثة مع التقليل في ذات الياء لكونها رأس آية كما ستقف عليه . وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي فتح الياء المدنيان والبصري وأسكنها غيرهم . أَخِي * <آية الآية="31" السورة="طه" ربط="23

سورة الكهف آية 971 قراءة

﴿ فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    طه سكت أبو جعفر على طا وها والباقون بلا سكت . تَذْكِرَةً ، مِمَّنْ خَلَقَ ، السِّرَّ ، وَزِيرًا ، كَثِيرًا ، بَصِيرًا ، اقْذِفِيهِ ، فَاقْذِفِيهِ ، جِئْنَاكَ ، إِسْرَائِيلَ . كله جلي . لأَهْلِهِ امْكُثُوا قرأ حمزة وصلا بضم الهاء والباقون بكسرها . إِنِّي آنَسْتُ فتح الياء المدنيان والمكي والبصري وأسكنها غيرهم . لَعَلِّي آتِيكُمْ فتحها المدنيان والمكي والبصري والشامي وأسكنها سواهم . إِنِّي أَنَا رَبُّكَ قرأ ابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر بفتح همزة إني والباقون بكسرها وفتح الياء المدنيان والمكي والبصري وأسكنها غيرهم . بِالْوَادِ وقف عليه يعقوب بالياء والباقون بحذفها . طُوًى قرأ الشامي والكوفيون بتنوين الواو والباقون بلا تنوين . وَأَنَا اخْتَرْتُكَ قرأ حمزة بتشديد نون أنا واخترناك بنون بعد الراء وبعد النون ألف والباقون بتخفيف نون وأنا واخترتك بتاء مضمومة في مكان النون من غير ألف . إِنَّنِي أَنَا فتح الياء المدنيان والمكي والبصري وأسكنها غيرهم . لِذِكْرِي * إِنَّ السَّاعَةَ فتح الياء المدنيان والبصري وأسكنا غيرهم . ( أَتَوَكَّؤُا ) رسمت الهمزة على واو فلحمزة وهشام خمسة أوجه : إبدالها ألفا وتسهيلها مع الروم ، وإبدالها واوا خالصة مع الوقف عليها بالسكون المحض والإشمام والروم . وَلِيَ فِيهَا فتح الياء حفص وورش وأسكنها سواهما . سِيرَتَهَا الأُولَى رقق الراء ورش وله في البدل الثلاثة مع التقليل في ذات الياء لكونها رأس آية كما ستقف عليه . وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي فتح الياء المدنيان والبصري وأسكنها غيرهم . أَخِي * <آية الآية="31" السورة="طه" ربط="23

موقع حَـدِيث