حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تفسير الطبري

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى " يَا يَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا "

) ﴿وَحَنَانًا مِنْ لَدُنَّا وَزَكَاةً وَكَانَ تَقِيًّا ( 13 ) يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : فَوُلِدَ لِزَكَرِيَّا يَحْيَى ، فَلَمَّا وُلِدَ ، قَالَ اللَّهُ لَهُ : يَا يَحْيَى ، خُذِ هَذَا الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ ، يَعْنِي كِتَابَ اللَّهِ الَّذِي أَنْزَلَهُ عَلَى مُوسَى ، وَهُوَ التَّوْرَاةُ بِقُوَّةٍ ، يَقُولُ : بِجِدٍّ . كَمَا حَدَّثَنَا الْحَسَنُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، فِي قَوْلِهِ خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ قَالَ : بِجِدٍّ . حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ، قَالَ : ثَنَا عِيسَى وَحَدَّثَنِي الْحَارِثُ ، قَالَ : ثَنَا الْحَسَنُ ، قَالَ : ثَنَا وَرْقَاءُ ، جَمِيعًا عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ قَالَ : بِجِدٍّ .

حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ ، قَالَ : ثَنَا الْحُسَيْنُ ، قَالَ : ثَنِي حَجَّاجٌ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، مِثْلَهُ . وَقَالَ ابْنُ زَيْدٍ فِي ذَلِكَ مَا حَدَّثَنِي بِهِ يُونُسُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : قَالَ ابْنُ زَيْدٍ ، فِي قَوْلِهِ : يَا يَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ قَالَ : الْقُوَّةُ : أَنْ يَعْمَلَ مَا أَمَرَهُ اللَّهُ بِهِ ، وَيُجَانِبَ فِيهِ مَا نَهَاهُ اللَّهُ عَنْهُ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَقَدْ بَيَّنْتُ مَعْنَى ذَلِكَ بِشَوَاهِدِهِ فِيمَا مَضَى مِنْ كِتَابِنَا هَذَا ، فِي سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ ، فَأَغْنَى ذَلِكَ عَنْ إِعَادَتِهِ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ .

وَقَوْلُهُ وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : وَأَعْطَيْنَاهُ الْفَهْمَ لِكِتَابِ اللَّهِ فِي حَالِ صِبَاهُ قَبْلَ بُلُوغِهِ أَسْنَانَ الرِّجَالِ . وَقَدْ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ ، قَالَ : ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي مَعْمَرٌ ، وَلَمْ يَذْكُرْهُ عَنْ أَحَدٍ فِي هَذِهِ الْآيَةِ وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا قَالَ : بَلَغَنِي أَنَّ الصِّبْيَانَ قَالُوا لِيَحْيَى : اذْهَبْ بِنَا نَلْعَبْ ، فَقَالَ : مَا لِلَعِبٍ خُلِقْتُ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا . وَقَوْلُهُ وَحَنَانًا مِنْ لَدُنَّا يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : وَرَحْمَةً مِنَّا وَمَحَبَّةً لَهُ آتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا .

وَقَدِ اخْتَلَفَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ فِي مَعْنَى الْحَنَانِ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ : مَعْنَاهُ : الرَّحْمَةُ ، وَوَجَّهُوا الْكَلَامَ إِلَى نَحْوِ الْمَعْنَى الَّذِي وَجَّهْنَاهُ إِلَيْهِ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنَا عَلَيٌّ ، قَالَ : ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، قَالَ : ثَنِي مُعَاوِيَةُ ، عَنْ عَلَيٍّ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَوْلُهُ وَحَنَانًا مِنْ لَدُنَّا يَقُولُ : وَرَحْمَةٌ مِنْ عِنْدِنَا . حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، قَالَ : ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، قَالَ : ثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ سِمَاكٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، فِي هَذِهِ الْآيَةِ وَحَنَانًا مِنْ لَدُنَّا قَالَ : رَحْمَةٌ .

حَدَّثَنَا الْحَسَنُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، فِي قَوْلِهِ وَحَنَانًا مِنْ لَدُنَّا قَالَ : رَحْمَةٌ مِنْ عِنْدِنَا . حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ ، قَالَ : ثَنَا الْحُسَيْنُ ، قَالَ : ثَنَا هُشَيْمٌ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا جُوَيْبِرٌ ، عَنِ الضَّحَّاكِ ، قَوْلُهُ وَحَنَانًا مِنْ لَدُنَّا قَالَ : رَحْمَةٌ مِنْ عِنْدِنَا لَا يَمْلِكُ عَطَاءَهَا غَيْرُنَا . حُدِّثْتُ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْفَرَجِ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا مُعَاذٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : سَمِعْتُ الضَّحَّاكَ يَقُولُ فِي قَوْلِهِ وَحَنَانًا مِنْ لَدُنَّا يَقُولُ : رَحْمَةٌ مِنْ عِنْدِنَا ، لَا يَقْدِرُ عَلَى أَنْ يُعْطِيَهَا أَحَدٌ غَيْرُنَا .

وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ مَعْنَى ذَلِكَ : وَرَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا لِزَكَرِيَّا ، آتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا ، وَفِعْلَنَا بِهِ الَّذِي فَعَلْنَا . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنَا بِشْرٌ ، قَالَ : ثَنَا يَزِيدُ ، قَالَ : ثَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، قَوْلُهُ وَحَنَانًا مِنْ لَدُنَّا يَقُولُ : رَحْمَةٌ مِنْ عِنْدِنَا . وَقَالَ آخَرُونَ : مَعْنَى ذَلِكَ : وَتَعَطُّفًا مِنْ عِنْدِنَا عَلَيْهِ ، فَعَلْنَا ذَلِكَ .

ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ، قَالَ : ثَنَا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِثُ ، قَالَ : ثَنَا الْحَسَنُ قَالَ : ثَنَا وَرْقَاءُ ، جَمِيعًا عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَوْلُهُ وَحَنَانًا مِنْ لَدُنَّا قَالَ : تَعْطُّفًا مِنْ رَبِّهِ عَلَيْهِ . حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ ، قَالَ : ثَنَا الْحُسَيْنُ ، قَالَ : ثَنِي حَجَّاجٌ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، مِثْلَهُ . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ مَعْنَى الْحَنَانِ : الْمَحَبَّةُ .

وَوَجَّهُوا مَعْنَى الْكَلَامِ إِلَى : وَمَحَبَّةً مِنْ عِنْدِنَا فَعَلْنَا ذَلِكَ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ ، قَالَ : ثَنَا حَكَّامٌ ، عَنْ عَنْبَسَةَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ وَحَنَانًا مِنْ لَدُنَّا قَالَ : مَحَبَّةٌ عَلَيْهِ . حَدَّثَنِي يُونُسُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : قَالَ ابْنُ زَيْدٍ ، فِي قَوْلِهِ ( وَحَنَانًا ) قَالَ : أَمَّا الْحَنَانُ فَالْمَحَبَّةُ .

وَقَالَ آخَرُونَ مَعْنَاهُ تَعْظِيمًا مِنَّا لَهُ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ ، قَالَ : ثَنَا الْحُسَيْنُ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو تُمَيْلَةَ ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنْ جَابِرٍ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ وَحَنَانًا مِنْ لَدُنَّا قَالَ : تَعْظِيمًا مِنْ لَدُنَّا . وَقَدْ ذُكِرَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّهُ قَالَ : لَا أَدْرِي مَا الْحَنَانُ .

حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ ، قَالَ : ثَنَا الْحُسَيْنُ ، قَالَ : ثَنِي حَجَّاجٌ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ أَنَّهُ سَمِعَ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : وَاللَّهِ مَا أَدْرِي مَا حَنَانًا . وَلِلْعَرَبِ فِي حَنَانَكَ لُغَتَانِ : حَنَانَكَ يَا رَبَّنَا ، وحَنانَيْكَ; كَمَا قَالَ طَرَفَةُ بْنُ الْعَبْدِ فِي حَنَانَيْكَ : أَبَا مُنْذِرٍ أفْنَيْتَ فاسْتَبْقِ بَعْضَنَا حَنَانَيْكَ بَعْضُ الشَّرِّ أَهْوَنُ مِنْ بَعْضِ وَقَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ فِي اللُّغَةِ الْأُخْرَى : وَيَمْنَحُهَا بَنُو شَمَجَى بْنِ جَرْمٍ مَعِيزَهُمُ حَنَانَكَ ذَا الْحَنَانِ وَقَدِ اخْتَلَفَ أَهْلُ الْعَرَبِيَّةِ فِي حَنَانَيْكَ فَقَالَ بَعْضُهُمْ : هُوَ تَثْنِيَةُ حَنَانٍ . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ هِيَ لُغَةٌ لَيْسَتْ بِتَثْنِيَةٍ; قَالُوا : وَذَلِكَ كَقَوْلِهِمْ : حَوَالَيْكَ; وَكَمَا قَالَ الشَّاعِرُ : ضَرْبًا هَذَا ذَيْكَ وَطَعْنًا وَخْضًا وَقَدْ سَوَّى بَيْنَ جَمِيعِ ذَلِكَ الَّذِينَ قَالُوا حَنَانَيْكَ تَثْنِيَةٌ ، فِي أَنَّ كُلَّ ذَلِكَ تَثْنِيَةٌ .

وَأَصْلُ ذَلِكَ أَعْنِي الْحَنَانَ ، مِنْ قَوْلِ الْقَائِلِ : حَنَّ فُلَانٌ إِلَى كَذَا وَذَلِكَ إِذَا ارْتَاحَ إِلَيْهِ وَاشْتَاقَ ، ثُمَّ يُقَالُ : تَحَنَّنَ فُلَانٌ عَلَى فُلَانٍ ، إِذَا وُصِفَ بِالتَّعَطُّفِ عَلَيْهِ وَالرِّقَّةِ بِهِ ، وَالرَّحْمَةِ لَهُ ، كَمَا قَالَ الشَّاعِرُ : تَحَنَّنْ عَلَيَّ هَدَاكَ الْمَلِيكُ فَإِنَّ لِكُلِّ مَقَامٍ مَقَالًا بِمَعْنَى : تَعَطَّفْ عَلَيَّ . فَالْحَنَانُ : مَصْدَرٌ مِنْ قَوْلِ الْقَائِلِ : حَنَّ فُلَانٌ عَلَى فُلَانٍ ، يُقَالُ مِنْهُ : حَنَنْتُ عَلَيْهِ ، فَأَنَا أَحِنُّ عَلَيْهِ حَنِينًا وَحَنَانًا ، وَمِنْ ذَلِكَ قِيلَ لِزَوْجَةِ الرَّجُلِ : حَنَّتْهُ ، لِتَحَنُّنِهِ عَلَيْهَا وَتَعَطُّفِهِ ، كَمَا قَالَ الرَّاجِزُ : وَلَيْلَةٍ ذَاتِ دُجًى سَرَيْتُ ولَمْ تَضِرْنِي حَنَّةٌ وَبَيْتُ وَقَوْلُهُ : ( وَزَكَاةً ) يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : وَآتَيْنَا يَحْيَى الْحُكْمَ صَبِيًّا ، وَزَكَاةً : وَهُوَ الطَّهَارَةُ مِنَ الذُّنُوبِ ، وَاسْتِعْمَالُ بَدَنِهِ فِي طَاعَةِ رَبِّهِ ، فَالزَّكَاةُ عَطْفٌ عَلَى الْحُكْمِ مِنْ قَوْلِهِ وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ .

ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنَا بِشْرٌ ، قَالَ : ثَنَا يَزِيدُ ، قَالَ : ثَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، قَوْلُهُ : ( وَزَكَاةً ) قَالَ : الزَّكَاةُ : الْعَمَلُ الصَّالِحُ . حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ ، قَالَ : ثَنَا الْحُسَيْنُ ، قَالَ : ثَنِي حَجَّاجٌ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَوْلُهُ ( وَزَكَاةً ) قَالَ : الزَّكَاةُ : الْعَمَلُ الصَّالِحُ الزَّكِيُّ . حُدِّثْتُ عَنِ الْحُسَيْنِ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا مُعَاذٍ يَقُولُ : أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : سَمِعْتُ الضَّحَّاكَ يَقُولُ : فِي قَوْلِهِ ( وَزَكَاةً ) يَعْنِي الْعَمَلَ الصَّالِحَ الزَّاكِيَ .

وَقَوْلُهُ وَكَانَ تَقِيًّا يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : وَكَانَ لِلَّهِ خَائِفًا مُؤَدِّيًا فَرَائِضَهُ ، مُجْتَنِبًا مَحَارِمَهُ مُسَارِعًا فِي طَاعَتِهِ . كَمَا : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ ، قَالَ : ثَنِي أَبِي ، قَالَ : ثَنِي عَمِّي ، قَالَ : ثَنِي أَبِي ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَزَكَاةً وَكَانَ تَقِيًّا قَالَ : طَهُرَ فَلَمْ يَعْمَلْ بِذَنْبٍ . حَدَّثَنِي يُونُسُ ، قَالَ : خَبَّرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : قَالَ ابْنُ زَيْدٍ ، فِي قَوْلِهِ وَزَكَاةً وَكَانَ تَقِيًّا قَالَ : أَمَّا الزَّكَاةُ وَالتَّقْوَى فَقَدْ عَرَفَهُمَا النَّاسُ .

القراءات2 آية
سورة مريم آية 121 قراءة

﴿ يَا يَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    طه سكت أبو جعفر على طا وها والباقون بلا سكت . تَذْكِرَةً ، مِمَّنْ خَلَقَ ، السِّرَّ ، وَزِيرًا ، كَثِيرًا ، بَصِيرًا ، اقْذِفِيهِ ، فَاقْذِفِيهِ ، جِئْنَاكَ ، إِسْرَائِيلَ . كله جلي . لأَهْلِهِ امْكُثُوا قرأ حمزة وصلا بضم الهاء والباقون بكسرها . إِنِّي آنَسْتُ فتح الياء المدنيان والمكي والبصري وأسكنها غيرهم . لَعَلِّي آتِيكُمْ فتحها المدنيان والمكي والبصري والشامي وأسكنها سواهم . إِنِّي أَنَا رَبُّكَ قرأ ابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر بفتح همزة إني والباقون بكسرها وفتح الياء المدنيان والمكي والبصري وأسكنها غيرهم . بِالْوَادِ وقف عليه يعقوب بالياء والباقون بحذفها . طُوًى قرأ الشامي والكوفيون بتنوين الواو والباقون بلا تنوين . وَأَنَا اخْتَرْتُكَ قرأ حمزة بتشديد نون أنا واخترناك بنون بعد الراء وبعد النون ألف والباقون بتخفيف نون وأنا واخترتك بتاء مضمومة في مكان النون من غير ألف . إِنَّنِي أَنَا فتح الياء المدنيان والمكي والبصري وأسكنها غيرهم . لِذِكْرِي * إِنَّ السَّاعَةَ فتح الياء المدنيان والبصري وأسكنا غيرهم . ( أَتَوَكَّؤُا ) رسمت الهمزة على واو فلحمزة وهشام خمسة أوجه : إبدالها ألفا وتسهيلها مع الروم ، وإبدالها واوا خالصة مع الوقف عليها بالسكون المحض والإشمام والروم . وَلِيَ فِيهَا فتح الياء حفص وورش وأسكنها سواهما . سِيرَتَهَا الأُولَى رقق الراء ورش وله في البدل الثلاثة مع التقليل في ذات الياء لكونها رأس آية كما ستقف عليه . وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي فتح الياء المدنيان والبصري وأسكنها غيرهم . أَخِي * <آية الآية="31" السورة="طه" ربط="23

سورة مريم آية 131 قراءة

﴿ وَحَنَانًا مِنْ لَدُنَّا وَزَكَاةً وَكَانَ تَقِيًّا

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    طه سكت أبو جعفر على طا وها والباقون بلا سكت . تَذْكِرَةً ، مِمَّنْ خَلَقَ ، السِّرَّ ، وَزِيرًا ، كَثِيرًا ، بَصِيرًا ، اقْذِفِيهِ ، فَاقْذِفِيهِ ، جِئْنَاكَ ، إِسْرَائِيلَ . كله جلي . لأَهْلِهِ امْكُثُوا قرأ حمزة وصلا بضم الهاء والباقون بكسرها . إِنِّي آنَسْتُ فتح الياء المدنيان والمكي والبصري وأسكنها غيرهم . لَعَلِّي آتِيكُمْ فتحها المدنيان والمكي والبصري والشامي وأسكنها سواهم . إِنِّي أَنَا رَبُّكَ قرأ ابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر بفتح همزة إني والباقون بكسرها وفتح الياء المدنيان والمكي والبصري وأسكنها غيرهم . بِالْوَادِ وقف عليه يعقوب بالياء والباقون بحذفها . طُوًى قرأ الشامي والكوفيون بتنوين الواو والباقون بلا تنوين . وَأَنَا اخْتَرْتُكَ قرأ حمزة بتشديد نون أنا واخترناك بنون بعد الراء وبعد النون ألف والباقون بتخفيف نون وأنا واخترتك بتاء مضمومة في مكان النون من غير ألف . إِنَّنِي أَنَا فتح الياء المدنيان والمكي والبصري وأسكنها غيرهم . لِذِكْرِي * إِنَّ السَّاعَةَ فتح الياء المدنيان والبصري وأسكنا غيرهم . ( أَتَوَكَّؤُا ) رسمت الهمزة على واو فلحمزة وهشام خمسة أوجه : إبدالها ألفا وتسهيلها مع الروم ، وإبدالها واوا خالصة مع الوقف عليها بالسكون المحض والإشمام والروم . وَلِيَ فِيهَا فتح الياء حفص وورش وأسكنها سواهما . سِيرَتَهَا الأُولَى رقق الراء ورش وله في البدل الثلاثة مع التقليل في ذات الياء لكونها رأس آية كما ستقف عليه . وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي فتح الياء المدنيان والبصري وأسكنها غيرهم . أَخِي * <آية الآية="31" السورة="طه" ربط="23

موقع حَـدِيث