حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تفسير الطبري

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى " فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا . . . "

) يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : فَكُلِي مِنَ الرُّطَبِ الَّذِي يَتَسَاقَطُ عَلَيْكِ ، وَاشْرَبِي مِنْ مَاءِ السَّرِيِّ الَّذِي جَعَلَهُ رَبُّكِ تَحْتَكِ ، لَا تَخْشَيْ جُوعًا وَلَا عَطَشًا وَقَرِّي عَيْنًا يَقُولُ : وَطِيبِي نَفْسًا وَافْرَحِي بِوِلَادَتِكِ إِيَّايَ وَلَا تَحْزَنِي وَنُصِبَتِ الْعَيْنُ لِأَنَّهَا هِيَ الْمَوْصُوفَةُ بِالْقَرَارِ . وَإِنَّمَا مَعْنَى الْكَلَامِ : وَلْتَقْرَرْ عَيْنُكِ بِوَلَدِكِ ، ثُمَّ حُوِّلَ الْفِعْلُ عَنِ الْعَيْنِ إِلَى الْمَرْأَةِ صَاحِبَةِ الْعَيْنِ ، فَنُصِبَتِ الْعَيْنُ إِذْ كَانَ الْفِعْلُ لَهَا فِي الْأَصْلِ عَلَى التَّفْسِيرِ ، نَظِيرُ مَا فَعَلَ بِقَوْلِهِ فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْسًا وَإِنَّمَا هُوَ : فَإِنْ طَابَتْ أَنْفُسُهُنَّ لَكُمْ . وَقَوْلُهُ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا وَمِنْهُ قَوْلُهُ يُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا إِنَّمَا هُوَ يَسَّاقَطُ عَلَيْكِ رُطَبُ الْجِذْعِ ، فَحُوِّلَ الْفِعْلُ إِلَى الْجِذْعِ ، فِي قِرَاءَةِ مَنْ قَرَأَهُ بِالْيَاءِ .

وَفِي قِرَاءَةِ مَنْ قَرَأَ : ( تُسَاقِطْ ) بِالتَّاءِ ، مَعْنَاهُ : يَسَّاقَطُ عَلَيْكِ رُطَبُ النَّخْلَةِ ، ثُمَّ حَوَّلَ الْفِعْلَ إِلَى النَّخْلَةِ . وَقَدِ اخْتَلَفَتِ الْقُرَّاءُ فِي قِرَاءَةِ قَوْلِهِ ( وَقَرِّي ) فَأَمَّا أَهْلُ الْمَدِينَةِ فَقَرَءُوهُ ( وَقَرِّي ) بِفَتْحِ الْقَافِ عَلَى لُغَةِ مَنْ قَالَ : قَرَرْتُ بِالْمَكَانِ أَقَرَّ بِهِ ، وَقَرِرْتُ عَيْنًا ، أَقَرَّ بِهِ قُرُورًا ، وَهِيَ لُغَةُ قُرَيْشٍ فِيمَا ذُكِرَ لِي وَعَلَيْهَا الْقِرَاءَةُ . وَأَمَّا أَهْلُ نَجْدٍ فَإِنَّهَا تَقُولُ قَرَرْتُ بِهِ عَيْنًا أَقَرَّ بِهِ قَرَارًا وَقَرِرْتُ بِالْمَكَانِ أَقَرُّ بِهِ ، فَالْقِرَاءَةُ عَلَى لُغَتِهِمْ : وَقَرِّي عَيْنًا بِكَسْرِ الْقَافِ ، وَالْقِرَاءَةُ عِنْدَنَا عَلَى لُغَةِ قُرَيْشٍ بِفَتْحِ الْقَافِ .

وَقَوْلُهُ فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا يَقُولُ : فَإِنْ رَأَيْتِ مَنْ بَنِي آدَمَ أَحَدًا يُكَلِّمُكِ أَوْ يُسَائِلُكِ عَنْ شَيْءٍ أَمْرِكِ وَأَمْرِ وَلَدِكِ وَسَبَبِ وِلَادَتِكِ فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا يَقُولُ : فَقُولِي : إِنِّي أَوْجَبْتُ عَلَى نَفْسِي لِلَّهِ صَمْتًا أَلَّا أُكَلِّمَ أَحَدًا مَنْ بَنِي آدَمَ الْيَوْمَ فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي مَعْنَى الصَّوْمَ ، قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنَا ابْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى ، قَالَ : ثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ فِي هَذِهِ الْآيَةِ إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا صَمْتًا . حَدَّثَنِي زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي زَائِدَةَ ، قَالَ : ثَنَا حَجَّاجٌ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي الْمُغِيرَةُ بْنُ عُثْمَانَ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا قَالَ : صَمْتًا .

حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ ، قَالَ : ثَنِي أَبِي ، قَالَ : ثَنِي عَمِّي ، قَالَ : ثَنِي أَبِي ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَوْلُهُ إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا قَالَ : يَعْنِي بِالصَّوْمِ : الصَّمْتُ . حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ ، قَالَ : ثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَنَسًا وَإِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا وَصَمْتًا . حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ قَتَادَةَ إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا أَمَّا قَوْلُهُ ( صَوْمًا ) فَإِنَّهَا صَامَتْ مِنَ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ وَالْكَلَامِ .

حُدِّثْتُ عَنِ الْحُسَيْنِ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا مُعَاذٍ يَقُولُ : أَخْبَرَنَا عُبَيْدٌ ، قَالَ : سَمِعْتُ الضَّحَّاكَ يَقُولُ فِي قَوْلِهِ نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا قَالَ : كَانَ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مَنْ إِذَا اجْتَهَدَ صَامَ مِنَ الْكَلَامِ كَمَا يَصُومُ مِنَ الطَّعَامِ ، إِلَّا مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ ، فَقَالَ لَهَا ذَلِكَ ، فَقَالَتْ : إِنِّي أَصُومُ مِنَ الْكَلَامِ كَمَا أَصُومُ مِنَ الطَّعَامِ ، إِلَّا مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ; فَلَمَّا كَلَّمُوهَا أَشَارَتْ إِلَيْهِ ، فَقَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا فَأَجَابَهُمْ فَقَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ حَتَّى بَلَغَ ﴿ذَلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ . وَاخْتَلَفُوا فِي السَّبَبِ الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ أَمَرَهَا بِالصَّوْمِ عَنْ كَلَامِ الْبَشَرِ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ : أَمَرَهَا بِذَلِكَ لِأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ لَهَا حُجَّةٌ عِنْدَ النَّاسِ ظَاهِرَةٌ ، وَذَلِكَ أَنَّهَا جَاءَتْ وَهِيَ أَيِّمٌ بِوَلَدٍ بِالْكَفِّ عَنِ الْكَلَامِ لِيَكْفِيَهَا فَأَمَرَتِ الْكَلَامَ وَلَدَهَا . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيُّ ، قَالَ : ثَنَا مُصْعَبُ بْنُ الْمِقْدَامِ ، قَالَ : ثَنَا إِسْرَائِيلُ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ ، عَنْ حَارِثَةَ ، قَالَ : كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ مَسْعُودٍ ، فَجَاءَ رَجُلَانِ فَسَلَّمَ أَحَدُهُمَا وَلَمْ يُسَلِّمِ الْآخَرُ ، فَقَالَ : مَا شَأْنُكَ؟ فَقَالَ أَصْحَابُهُ : حَلَفَ أَنْ لَا يُكَلِّمَ النَّاسَ الْيَوْمَ ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : كَلِّمِ النَّاسَ وَسَلِّمْ عَلَيْهِمْ ، فَإِنَّ تِلْكَ امْرَأَةٌ عَلِمَتْ أَنَّ أَحَدًا لَا يُصَدِّقُهَا أَنَّهَا حَمَلَتْ مِنْ غَيْرِ زَوْجٍ ، يَعْنِي بِذَلِكَ مَرْيَمَ عَلَيْهَا السَّلَامُ .

حَدَّثَنِي يُونُسُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : قَالَ ابْنُ زَيْدٍ لَمَّا قَالَ عِيسَى لِمَرْيَمَ ( لَا تَحْزَنِي ) قَالَتْ : وَكَيْفَ لَا أَحْزَنُ وَأَنْتَ مَعِي ، لَا ذَاتُ زَوْجٍ وَلَا مَمْلُوكَةٌ ، أَيُّ شَيْءٍ عُذْرِي عِنْدَ النَّاسِ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنْتُ نَسْيًا مَنْسِيًّا فَقَالَ لَهَا عِيسَى : أَنَا أَكْفِيكِ الْكَلَامَ فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا قَالَ : هَذَا كُلُّهُ كَلَامُ عِيسَى لِأُمِّهِ . حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ ، قَالَ : ثَنَا سَلَمَةُ ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ ، عَمَّنْ لَا يُتَّهَمُ ، عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا فَإِنِّي سَأَكْفِيكِ الْكَلَامَ . وَقَالَ آخَرُونَ : إِنَّمَا كَانَ ذَلِكَ آيَةً لِمَرْيَمَ وَابْنِهَا .

ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، فِي قَوْلِهِ إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا قَالَ فِي بَعْضِ الْحُرُوفِ : صَمْتًا وَذَلِكَ إِنَّكَ لَا تَلْقَى امْرَأَةً جَاهِلَةً تَقُولُ : نَذَرْتُ كَمَا نَذَرَتْ مَرْيَمُ ، أَلَّا تَكَلَّمَ يَوْمًا إِلَى اللَّيْلِ ، وَإِنَّمَا جَعَلَ اللَّهُ تِلْكَ آيَةً لِمَرْيَمَ وَلِابْنِهَا ، وَلَا يَحِلُّ لِأَحَدٍ أَنْ يَنْذِرَ صَمْتَ يَوْمٍ إِلَى اللَّيْلِ . حَدَّثَنَا بِشْرٌ ، قَالَ : ثَنَا يَزِيدُ ، قَالَ : ثَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، فَقَرَأَ إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا وَكَانَتْ تَقْرَأُ فِي الْحَرْفِ الْأَوَّلِ : صَمْتًا ، وَإِنَّمَا كَانَتْ آيَةً بَعَثَهَا اللَّهُ لِمَرْيَمَ وَابْنِهَا . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ كَانَتْ صَائِمَةً فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ ، وَالصَّائِمُ فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ كَانَ يَصُومُ عَنِ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ وَكَلَامِ النَّاسِ ، فَأُذِنَ لِمَرْيَمَ فِي قَدْرِ هَذَا الْكَلَامِ ذَلِكَ الْيَوْمَ وَهِيَ صَائِمَةٌ .

ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنَا مُوسَى ، قَالَ : ثَنَا عَمْرٌو ، قَالَ : ثَنَا أَسْبَاطٌ ، عَنِ السُّدِّيِّ فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا يُكَلِّمُكِ فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا فَكَانَ مَنْ صَامَ فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ لَمْ يَتَكَلَّمْ حَتَّى يُمْسِيَ ، فَقِيلَ لَهَا : لَا تَزِيدِي عَلَى هَذَا .

القراءات1 آية
سورة مريم آية 261 قراءة

﴿ فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    طه سكت أبو جعفر على طا وها والباقون بلا سكت . تَذْكِرَةً ، مِمَّنْ خَلَقَ ، السِّرَّ ، وَزِيرًا ، كَثِيرًا ، بَصِيرًا ، اقْذِفِيهِ ، فَاقْذِفِيهِ ، جِئْنَاكَ ، إِسْرَائِيلَ . كله جلي . لأَهْلِهِ امْكُثُوا قرأ حمزة وصلا بضم الهاء والباقون بكسرها . إِنِّي آنَسْتُ فتح الياء المدنيان والمكي والبصري وأسكنها غيرهم . لَعَلِّي آتِيكُمْ فتحها المدنيان والمكي والبصري والشامي وأسكنها سواهم . إِنِّي أَنَا رَبُّكَ قرأ ابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر بفتح همزة إني والباقون بكسرها وفتح الياء المدنيان والمكي والبصري وأسكنها غيرهم . بِالْوَادِ وقف عليه يعقوب بالياء والباقون بحذفها . طُوًى قرأ الشامي والكوفيون بتنوين الواو والباقون بلا تنوين . وَأَنَا اخْتَرْتُكَ قرأ حمزة بتشديد نون أنا واخترناك بنون بعد الراء وبعد النون ألف والباقون بتخفيف نون وأنا واخترتك بتاء مضمومة في مكان النون من غير ألف . إِنَّنِي أَنَا فتح الياء المدنيان والمكي والبصري وأسكنها غيرهم . لِذِكْرِي * إِنَّ السَّاعَةَ فتح الياء المدنيان والبصري وأسكنا غيرهم . ( أَتَوَكَّؤُا ) رسمت الهمزة على واو فلحمزة وهشام خمسة أوجه : إبدالها ألفا وتسهيلها مع الروم ، وإبدالها واوا خالصة مع الوقف عليها بالسكون المحض والإشمام والروم . وَلِيَ فِيهَا فتح الياء حفص وورش وأسكنها سواهما . سِيرَتَهَا الأُولَى رقق الراء ورش وله في البدل الثلاثة مع التقليل في ذات الياء لكونها رأس آية كما ستقف عليه . وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي فتح الياء المدنيان والبصري وأسكنها غيرهم . أَخِي * <آية الآية="31" السورة="طه" ربط="23

موقع حَـدِيث