حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تفسير الطبري

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى " وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا "

) ﴿لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا ( 89 ) ﴿تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا ( 90 ) يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : وَقَالَ هَؤُلَاءِ الْكَافِرُونَ بِاللَّهِ اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا ﴿لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ لِلْقَائِلِينَ ذَلِكَ مِنْ خَلْقِهِ : لَقَدْ جِئْتُمْ أَيُّهَا النَّاسُ شَيْئًا عَظِيمًا مِنَ الْقَوْلِ مُنْكَرًا . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنِي عَلَيٌّ ، قَالَ : ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، قَالَ : ثَنِي مُعَاوِيَةُ ، عَنْ عَلَيٍّ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَوْلُهُ شَيْئًا إِدًّا يَقُولُ : قَوْلًا عَظِيمًا .

حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ ، قَالَ : ثَنِي أَبِي ، قَالَ : ثَنِي عَمِّي ، قَالَ : ثَنِي أَبِي ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَوْلُهُ ﴿لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا يَقُولُ : لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا عَظِيمًا وَهُوَ الْمُنْكَرُ مِنَ الْقَوْلِ . حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ، قَالَ : ثَنَا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِثُ ، قَالَ : ثَنَا الْحَسَنُ ، قَالَ : ثَنَا وَرْقَاءُ ، جَمِيعًا عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَوْلُهُ شَيْئًا إِدًّا قَالَ : عَظِيمًا . حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ ، قَالَ : ثَنَا الْحُسَيْنُ ، قَالَ : ثَنِي حَجَّاجٌ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، مِثْلَهُ .

حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، فِي قَوْلِهِ شَيْئًا إِدًّا قَالَ : عَظِيمًا . حَدَّثَنِي يُونُسُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : قَالَ ابْنُ زَيْدٍ فِي قَوْلِهِ ﴿لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا قَالَ : جِئْتُمْ شَيْئًا كَبِيرًا مِنَ الْأَمْرِ حِينَ دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا . وَفِي الْإِدِّ لُغَاتٌ ثَلَاثٌ ، يُقَالُ : لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِدًّا ، بِكَسْرِ الْأَلِفِ ، وَأَدًّا بِفَتْحِ الْأَلِفِ ، وَآدًّا بِفَتْحِ الْأَلِفِ وَمَدِّهَا ، عَلَى مِثَالِ مَادٍّ فَاعِلٍ .

وَقَرَأَ قُرَّاءُ الْأَمْصَارِ ، وَبِهَا نَقْرَأُ ، وَقَدْ ذُكِرَ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ أَنَّهُ قَرَأَ ذَلِكَ بِفَتْحِ الْأَلِفِ ، وَلَا أَرَى قِرَاءَتَهُ كَذَلِكَ لِخِلَافِهَا قِرَاءَةَ قُرَّاءِ الْأَمْصَارِ ، وَالْعَرَبُ تَقُولُ لِكُلِّ أَمْرٍ عَظِيمٍ : إِدٌّ ، وَإِمْرٌ ، وَنُكْرٌ; وَمِنْهُ قَوْلُ الرَّاجِزُ : قَدْ لَقِيَ الْأَعْدَاءُ مِنِّي نُكْرَا دَاهِيَةً دَهْيَاءَ إِدًّا إمْرَا وَمِنْهُ قَوْلُ الْآخَرِ : فِي لَهَثٍ مِنْهُ وَحَثْلٍ إِدًّا وَقَوْلُهُ تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَشَقَّقْنَ قِطَعًا مِنْ قِيلِهِمْ اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا وَمِنْهُ قِيلَ : فَطَرْنَا بِهِ : إِذَا انْشَقَّ . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنِي عَلَيٌّ ، قَالَ : ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، قَالَ : ثَنِي مُعَاوِيَةُ ، عَنْ عَلَيٍّ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَوْلُهُ ﴿تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا ٩٠ أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا قَالَ : إِنَّ الشِّرْكَ فَزِعَتْ مِنْهُ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ وَالْجِبَالُ ، وَجَمِيعُ الْخَلَائِقِ إِلَّا الثَّقَلَيْنِ ، وَكَادَتْ أَنْ تَزُولَ مِنْهُ لِعَظَمَةِ اللَّهِ ، وَكَمَا لَا يَنْفَعُ مَعَ الشِّرْكِ إِحْسَانُ الْمُشْرِكِ ، كَذَلِكَ نَرْجُو أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ ذُنُوبَ الْمُوَحِّدِينَ .

وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَقِّنُوا مَوْتَاكُمْ شَهَادَةَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، فَمَنْ قَالَهَا عِنْدَ مَوْتِهِ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَمَنْ قَالَهَا فِي صِحَّتِهِ؟ قَالَ : تِلْكَ أَوْجَبُ وَأَوْجَبُ . ثُمَّ قَالَ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ جِيءَ بِالسَّمَاوَاتِ والْأَرَضِينَ وَمَا فِيهِنَّ وَمَا بَيْنَهُنَّ وَمَا تَحْتَهُنَّ ، فَوُضِعْنَ فِي كِفَّةِ الْمِيزَانِ ، وَوُضِعَتْ شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فِي الْكِفَّةِ الْأُخْرَى ، لَرَجَحَتْ بِهِنَّ . حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ ، قَالَ : ثَنَا الْحُسَيْنُ ، قَالَ : ثَنِي حَجَّاجٌ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ﴿تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا ذُكِرَ لَنَا أَنَّ كَعْبًا كَانَ يَقُولُ : غَضِبَتِ الْمَلَائِكَةُ ، وَاسْتَعَرَتْ جَهَنَّمُ ، حِينَ قَالُوا مَا قَالُوا .

وَقَوْلُهُ : وَتَنْشَقُّ الأَرْضُ يَقُولُ : وَتَكَادُ الْأَرْضُ تَنْشَقُّ ، فَتَنْصَدِعُ مِنْ ذَلِكَ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا يَقُولُ : وَتَكَادُ الْجِبَالُ يَسْقُطُ بَعْضُهَا عَلَى بَعْضٍ سُقُوطًا . وَالْهَدُّ : السُّقُوطُ ، وَهُوَ مَصْدَرُ هَدَدْتُ ، فَأَنَا أَهُدُّ هَدًّا . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ .

ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنِي عَلَيٌّ ، قَالَ : ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، قَالَ : ثَنِي مُعَاوِيَةُ ، عَنْ عَلَيٍّ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَوْلُهُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا يَقُولُ : هَدْمًا . حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ ، قَالَ : ثَنَا الْحُسَيْنُ ، قَالَ : ثَنِي حَجَّاجٌ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا قَالَ : الْهَدُّ : الِانْقِضَاضُ . حَدَّثَنِي يُونُسُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : قَالَ ابْنُ زَيْدٍ ، فِي قَوْلِهِ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا قَالَ : غَضَبًا لِلَّهِ .

قَالَ : وَلَقَدْ دَعَا هَؤُلَاءِ الَّذِينَ جَعَلُوا لِلَّهِ هَذَا الَّذِي غَضِبَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ وَالْجِبَالُ مِنْ قَوْلِهِمْ ، لَقَدِ اسْتَتَابَهُمْ وَدَعَاهُمْ إِلَى التَّوْبَةِ ، فَقَالَ : لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلاثَةٍ قَالُوا : هُوَ وَصَاحِبَتُهُ وَابْنُهُ ، جَعَلُوهُمَا إِلَهَيْنِ مَعَهُ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلا إِلَهٌ وَاحِدٌ . إِلَى قَوْلِهِ : وَيَسْتَغْفِرُونَهُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ .

القراءات3 آية
سورة مريم آية 881 قراءة

﴿ وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    عَلَى أَثَرِي قرأ رويس بكسر الهمزة وسكون الثاء وغيره بفتحهما . أَفَطَالَ فيه لورش تفخيم اللام وترقيقها . أَنْ يَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبٌ أجمعوا على كسر حاء يحل . بِمَلْكِنَا قرأ المدنيان وعاصم بفتح الميم والأخوان وخلف بضمها والباقون بكسرها . حُمِّلْنَا قرأ المدنيان والمكي والشامي وحفص ورويس بضم الحاء وكسر الميم مشددة والباقون بفتح الحاء والميم مخففة . إِلَيْهِمْ ، عَنْهُ ، فِيهِ ، أَيْدِيهِمْ جلي . تَتَّبِعَنِ قرأ نافع والبصري بإثبات الياء وصلا وحذفها وقفا والمكي ويعقوب بإثباتها في الحالين وأبو جعفر بإثباتها مفتوحة في الوصل ساكنة في الوقف والباقون بحذفها في الحالين . يَا ابْنَ أُمَّ قرأ الشامي وشعبة والأخوان وخلف بكسر الميم والباقون بفتحها ، ولحمزة فيه التسهيل لا غير لكونه موصولا . وَلا بِرَأْسِي إِنِّي فتح الياء المدنيان والبصري وأسكنها غيرهم وأبدل الهمز مطلقا أبو جعفر والسوسي وفي الوقف حمزة . يَبْصُرُوا بِهِ قرأ الأخوان وخلف بتاء الخطاب والباقون بياء الغيبة . لَنْ تُخْلَفَهُ قرأ المكي والبصريان بكسر اللام والباقون بفتحها . لَنُحَرِّقَنَّهُ قرأ ابن وردان بفتح النون وإسكان الحاء وضم الراء مخففة وابن جماز بضم النون وإسكان الحاء وكسر الراء مخففة والباقون بضم النون وفتح الحاء وكسر الراء مشددة . وَقَدْ آتَيْنَاكَ مِنْ لَدُنَّا ذِكْرًا . لورش خمسة أوجه . قصر البدل وعليه التفخيم والترقيق في ذِكْرًا ، وعلى المد الوجهان وعلى التوسط التفخيم لا غير . وِزْرًا * خَالِدِينَ فِيهِ . التفخيم والترقيق لورش والإخفاء لأبي جعفر . يُنْفَخُ قرأ أبو عمرو بنون مفتوحة مع ضم الفاء والباقون بياء مضمومة في مكان النون مع فتح الفاء . عِلْمًا آخر الربع . الممال " رءوس الآي الممالة يَا مُوسَى ، لِتَرْضَى ، <آية الآية="88" السورة="طه" ر

سورة مريم آية 891 قراءة

﴿ لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    وَهُوَ مُؤْمِنٌ ، أَنْـزَلْنَاهُ ، قُرْآنًا ، فِيهِ ، عَلَيْهِمَا ، اجْتَبَاهُ ، بَصِيرًا ، خَيْرٌ ، وَأْمُرْ ، بِالصَّلاةِ ، الصِّرَاطِ كله واضح . فَلا يَخَافُ قرأ المكي بحذف الألف بعد الخاء وجزم الفاء ، وغيره يإثبات الألف ورفع الفاء . أَنْ يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ قرأ يعقوب نقضي بنون مفتوحة وضاد مكسورة وياء مفتوحة بعدها مع نصب ياء وحيه وغيره بياء مضمومة في مكان النون وضاد مفتوحة وبعدها ألف ورفع ياء وحيه . لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا قرأ أبو جعفر بضم تاء الملائكة والباقون بكسرها . وَأَنَّكَ لا تَظْمَأُ ، قرأ نافع وشعبة بكسر الهمزة والباقون بفتحها ، ووقف حمزة وهشام على تظمؤا بخمسة أوجه لأن الهمزة فيه رسمت على واو . وهي الإبدال ألفا والتسهيل مع الروم والإبدال واوا مع السكون المحض والإشمام والروم . سَوْآتُهُمَا لورش فيه أربعة أوجه : قصر الواو مع تثليث البدل ثم توسطهما ، ولحمزة فيه وقفا النقل والإدغام . وَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى لورش فيه أربعة أوجه فتح وعصى وعليه قصر البدل ومده ثم التقليل وعليه التوسط والمد وهذه الأوجه الأربعة مع تقليل فغوى لأنه رأس آية . لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى فتح الياء المدنيان والمكي وأسكنها غيرهم . وَمِنْ آنَاءِ نقل ورش حركة الهمزة إلى ما قبلها وحذف الهمزة وله في هذا البدل المغير بالنقل ثلاثة أوجه ، ولخلف عن حمزة في الوقف عليه سبعة وعشرون وجها وبيان ذلك أن له في الأولى النقل والتحقيق بالسكت وتركه ، وله في الثانية تسعة أوجه لأن الهمزة مرسومة على ياء وهي الإبدال مع القصر والتوسط والمد ثم التسهيل بالروم مع المد والقصر وهي خمسة القياس . ثم إبدال الهمزة ياء خالصة مع القصر والتوسط والمد بالسكون المحض ثم القصر مع الروم وهذه أربعة الرسم فإذا ضربت هذه التسعة في ثلاثة الأولى تكون الأوجه سبعة وعشرين وكلها قوية مقروء بها ولخلاد ثمانية عشر وجها بإسقاط السكت في الأولى مع التسعة في الثانية ولهشام تسعة الثانية إذ لا شيء له في الأولى . لَعَلَّكَ تَرْضَى قرأ شعبة والكسائي بضم التاء والباقون بفتحها . زَهْرَةَ فتح يعقوب الهاء وأسكنها سواه . <قرا

سورة مريم آية 901 قراءة

﴿ تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    وَهُوَ مُؤْمِنٌ ، أَنْـزَلْنَاهُ ، قُرْآنًا ، فِيهِ ، عَلَيْهِمَا ، اجْتَبَاهُ ، بَصِيرًا ، خَيْرٌ ، وَأْمُرْ ، بِالصَّلاةِ ، الصِّرَاطِ كله واضح . فَلا يَخَافُ قرأ المكي بحذف الألف بعد الخاء وجزم الفاء ، وغيره يإثبات الألف ورفع الفاء . أَنْ يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ قرأ يعقوب نقضي بنون مفتوحة وضاد مكسورة وياء مفتوحة بعدها مع نصب ياء وحيه وغيره بياء مضمومة في مكان النون وضاد مفتوحة وبعدها ألف ورفع ياء وحيه . لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا قرأ أبو جعفر بضم تاء الملائكة والباقون بكسرها . وَأَنَّكَ لا تَظْمَأُ ، قرأ نافع وشعبة بكسر الهمزة والباقون بفتحها ، ووقف حمزة وهشام على تظمؤا بخمسة أوجه لأن الهمزة فيه رسمت على واو . وهي الإبدال ألفا والتسهيل مع الروم والإبدال واوا مع السكون المحض والإشمام والروم . سَوْآتُهُمَا لورش فيه أربعة أوجه : قصر الواو مع تثليث البدل ثم توسطهما ، ولحمزة فيه وقفا النقل والإدغام . وَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى لورش فيه أربعة أوجه فتح وعصى وعليه قصر البدل ومده ثم التقليل وعليه التوسط والمد وهذه الأوجه الأربعة مع تقليل فغوى لأنه رأس آية . لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى فتح الياء المدنيان والمكي وأسكنها غيرهم . وَمِنْ آنَاءِ نقل ورش حركة الهمزة إلى ما قبلها وحذف الهمزة وله في هذا البدل المغير بالنقل ثلاثة أوجه ، ولخلف عن حمزة في الوقف عليه سبعة وعشرون وجها وبيان ذلك أن له في الأولى النقل والتحقيق بالسكت وتركه ، وله في الثانية تسعة أوجه لأن الهمزة مرسومة على ياء وهي الإبدال مع القصر والتوسط والمد ثم التسهيل بالروم مع المد والقصر وهي خمسة القياس . ثم إبدال الهمزة ياء خالصة مع القصر والتوسط والمد بالسكون المحض ثم القصر مع الروم وهذه أربعة الرسم فإذا ضربت هذه التسعة في ثلاثة الأولى تكون الأوجه سبعة وعشرين وكلها قوية مقروء بها ولخلاد ثمانية عشر وجها بإسقاط السكت في الأولى مع التسعة في الثانية ولهشام تسعة الثانية إذ لا شيء له في الأولى . لَعَلَّكَ تَرْضَى قرأ شعبة والكسائي بضم التاء والباقون بفتحها . زَهْرَةَ فتح يعقوب الهاء وأسكنها سواه . <قرا

موقع حَـدِيث