حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تفسير الطبري

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى " أَفَلَا يَرَوْنَ أَلَّا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلًا وَلَا يَمْلِكُ لَهُمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا "

) ﴿وَلَقَدْ قَالَ لَهُمْ هَارُونُ مِنْ قَبْلُ يَا قَوْمِ إِنَّمَا فُتِنْتُمْ بِهِ وَإِنَّ رَبَّكُمُ الرَّحْمَنُ فَاتَّبِعُونِي وَأَطِيعُوا أَمْرِي ( 90 ) ﴿قَالُوا لَنْ نَبْرَحَ عَلَيْهِ عَاكِفِينَ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْنَا مُوسَى ( 91 ) يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ مُوَبِّخًا عَبَدَةَ الْعِجْلِ ، وَالْقَائِلِينَ لَهُ هَذَا إِلَهُكُمْ وَإِلَهُ مُوسَى فَنَسِيَ وَعَابَهُمْ بِذَلِكَ ، وَسَفَّهَ أَحْلَامَهُمْ بِمَا فَعَلُوا وَنَالُوا مِنْهُ : أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّ الْعِجْلَ الَّذِي زَعَمُوا أَنَّهُ إِلَهُهُمْ وَإِلَهُ مُوسَى لَا يُكَلِّمُهُمْ ، وَإِنْ كَلَّمُوهُ لَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِمْ جَوَابًا ، وَلَا يَقْدِرُ عَلَى ضُرٍّ وَلَا نَفْعٍ ، فَكَيْفَ يَكُونُ مَا كَانَتْ هَذِهِ صِفَتُهُ إِلَهًا ؟ كَمَا حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ . قَالَ : ثَنَا عِيسَى ح وَحَدَّثَنِي الْحَارِثُ قَالَ : ثَنَا الْحَسَنُ قَالَ : ثَنَا وَرْقَاءُ جَمِيعًا عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ أَلا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلا الْعِجْلُ . حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ قَالَ : ثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ : ثَنِي حَجَّاجٌ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ مُجَاهِدٍ أَفَلا يَرَوْنَ أَلا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلا قَالَ : الْعِجْلُ .

حَدَّثَنَا بِشْرٌ قَالَ : ثَنَا يَزِيدُ قَالَ : ثَنَا سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ اللَّهُ أَفَلا يَرَوْنَ أَلا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ ذَلِكَ الْعِجْلُ الَّذِي اتَّخَذُوهُ قَوْلا وَلا يَمْلِكُ لَهُمْ ضَرًّا وَلا نَفْعًا . وَقَوْلُهُ وَلَقَدْ قَالَ لَهُمْ هَارُونُ مِنْ قَبْلُ يَقُولُ : لَقَدْ قَالَ لِعَبَدَةِ الْعِجْلِ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ هَارُونُ مِنْ قَبْلِ رُجُوعِ مُوسَى إِلَيْهِمْ ، وَقِيلُهُ لَهُمْ مَا قَالَ مِمَّا أَخْبَرَ اللَّهُ عَنْهُ إِنَّمَا فُتِنْتُمْ بِهِ يَقُولُ : إِنَّمَا اخْتَبَرَ اللَّهُ إِيمَانَكُمْ وَمُحَافَظَتَكُمْ عَلَى دِينِكُمْ بِهَذَا الْعَجَلِ الَّذِي أَحْدَثَ فِيهِ الْخُوَارَ ، لِيَعْلَمَ بِهِ الصَّحِيحَ الْإِيمَانِ مِنْكُمْ مِنَ الْمَرِيضِ الْقَلْبِ الشَّاكِّ فِي دِينِهِ . كَمَا حَدَّثَنِي مُوسَى قَالَ : ثَنَا عَمْرٌو قَالَ : ثَنَا أَسْبَاطٌ عَنِ السُّدِّيِّ قَالَ لَهُمْ هَارُونُ : إِنَّمَا فُتِنْتُمْ بِهِ يَقُولُ : إِنَّمَا ابْتُلِيتُمْ بِهِ ، يَقُولُ : بِالْعَجَلِ .

وَقَوْلُهُ وَإِنَّ رَبَّكُمُ الرَّحْمَنُ فَاتَّبِعُونِي وَأَطِيعُوا أَمْرِي يَقُولُ : وَإِنَّ رَبَّكُمُ الرَّحْمَنُ الَّذِي يَعُمُّ جَمِيعَ الْخَلْقِ نِعَمُهُ ، فَاتَّبَعُونِي عَلَى مَا آمُرُكُمْ بِهِ مِنْ عِبَادَةِ اللَّهِ ، وَتَرْكِ عِبَادَةِ الْعِجْلِ ، وَأَطِيعُوا أَمْرِي فِيمَا آمُرُكُمْ بِهِ مِنْ طَاعَةِ اللَّهِ ، وَإِخْلَاصِ الْعِبَادَةِ لَهُ ، وَقَوْلُهُ قَالُوا لَنْ نَبْرَحَ عَلَيْهِ عَاكِفِينَ يَقُولُ : قَالَ عَبَدَةُ الْعِجْلِ مِنْ قَوْمِ مُوسَى : لَنْ نَزَالَ عَلَى الْعَجَلِ مُقِيمِينَ نَعْبُدُهُ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْنَا مُوسَى .

القراءات2 آية
سورة طه آية 891 قراءة

﴿ أَفَلا يَرَوْنَ أَلا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلا وَلا يَمْلِكُ لَهُمْ ضَرًّا وَلا نَفْعًا

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    جُذَاذًا كسر الجيم الكسائي وضمها غيره . كَبِيرًا ، إِلَيْهِ ، أَأَنْتَ ، كَبِيرُهُمْ ، فَاسْأَلُوهُمْ ، رُءُوسِهِمْ ، الْخَيْرَاتِ ، الصَّلاةِ ، سَوْءٍ معا وَالطَّيْرَ ، بَأْسِكُمْ ، شَاكِرُونَ ، واضح . أُفٍّ لَكُمْ تقدم في سورة الإسراء . أَئِمَّةً تقدم في سورة التوبة . لِتُحْصِنَكُمْ قرأ الشامي وحفص وأبو جعفر بتاء التأنيث ، وشعبة ورويس بالنون والباقون بياء التذكير . الرِّيحَ قرأ أبو جعفر بالجمع ، وغيره بالإفراد . حَافِظِينَ آخر الربع . الممال فَتًى لدى الوقف عليه . نَادَى معا بالإمالة للأصحاب ، والتقليل لورش بخلف عنه . النَّاسِ لدوري البصري ، وَذِكْرَى بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش . المدغم " الكبير قَالَ لأَبِيهِ ، قَالَ لَقَدْ ، يُقَالُ لَهُ ، ولا إدغام في الرِّيحَ عَاصِفَةً لقصر ذلك على زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ .

سورة طه آية 911 قراءة

﴿ قَالُوا لَنْ نَبْرَحَ عَلَيْهِ عَاكِفِينَ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْنَا مُوسَى

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    جُذَاذًا كسر الجيم الكسائي وضمها غيره . كَبِيرًا ، إِلَيْهِ ، أَأَنْتَ ، كَبِيرُهُمْ ، فَاسْأَلُوهُمْ ، رُءُوسِهِمْ ، الْخَيْرَاتِ ، الصَّلاةِ ، سَوْءٍ معا وَالطَّيْرَ ، بَأْسِكُمْ ، شَاكِرُونَ ، واضح . أُفٍّ لَكُمْ تقدم في سورة الإسراء . أَئِمَّةً تقدم في سورة التوبة . لِتُحْصِنَكُمْ قرأ الشامي وحفص وأبو جعفر بتاء التأنيث ، وشعبة ورويس بالنون والباقون بياء التذكير . الرِّيحَ قرأ أبو جعفر بالجمع ، وغيره بالإفراد . حَافِظِينَ آخر الربع . الممال فَتًى لدى الوقف عليه . نَادَى معا بالإمالة للأصحاب ، والتقليل لورش بخلف عنه . النَّاسِ لدوري البصري ، وَذِكْرَى بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش . المدغم " الكبير قَالَ لأَبِيهِ ، قَالَ لَقَدْ ، يُقَالُ لَهُ ، ولا إدغام في الرِّيحَ عَاصِفَةً لقصر ذلك على زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ .

موقع حَـدِيث