حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تفسير الطبري

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى " وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ "

) يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فِيمَا أَمَرَهُ وَنَهَاهُ ، وَيُسَلِّمْ لِحُكْمِهِمَا لَهُ وَعَلَيْهِ ، وَيَخَفْ عَاقِبَةَ مَعْصِيَةِ اللَّهِ وَيَحْذَرْهُ ، وَيَتَّقِ عَذَابَ اللَّهِ بِطَاعَتِهِ إِيَّاهُ فِي أَمْرِهِ وَنَهْيِهِ ( فَأُولَئِكَ ) يَقُولُ : فَالَّذِينَ يَفْعَلُونَ ذَلِكَ ( هُمُ الْفَائِزُونَ ) بِرِضَا اللَّهِ عَنْهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَأَمْنِهِمْ مِنْ عَذَابِهِ .

موقع حَـدِيث