الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى " وَقَوْمَ نُوحٍ لَمَّا كَذَّبُوا الرُّسُلَ أَغْرَقْنَاهُمْ . . "
) يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : وَقَوْمَ نُوحٍ لَمَّا كَذَّبُوا رُسُلَنَا ، وَرَدُّوا عَلَيْهِمْ مَا جَاءُوهُمْ بِهِ مِنَ الْحَقِّ ، أَغْرَقْنَاهُمْ بِالطُّوفَانِ وَجَعَلْنَاهُمْ لِلنَّاسِ آيَةً يَقُولُ : وَجَعْلُنَا تَغْرِيقَنَا إِيَّاهُمْ وَإِهْلَاكَنَا عِظَةً وَعِبْرَةً لِلنَّاسِ يَعْتَبِرُونَ بِهَا وَأَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ عَذَابًا أَلِيمًا يَقُولُ : وَأَعْدَدْنَا لَهُمْ مِنَ الْكَافِرِينَ بِاللَّهِ فِي الْآخِرَةِ عَذَابًا أَلِيمًا ، سِوَى الَّذِي حَلَّ بِهِمْ مِنْ عَاجَلِ الْعَذَابِ فِي الدُّنْيَا .