حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تفسير الطبري

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى " أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ "

) ﴿وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ ( 129 ) ﴿وَإِذَا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ ( 130 ) يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ مُخْبَرًا عَنْ قِيلِ هُودٍ لِقَوْمِهِ : ﴿أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ وَالرَّيْعُ : كُلُّ مَكَانٍ مُشْرِفٍ مِنَ الْأَرْضِ مُرْتَفِعٍ ، أَوْ طَرِيقٍ أَوْ وَادٍ ; وَمِنْهُ قَوْلُ ذِي الرُّمَّةِ : طِرَاقُ الْخَوَافِي مُشْرِفٌ فَوْقَ رِيعَةٍ نَدَى لَيْلِهِ فِي رِيشِهِ يَتَرَقْرَقُ وَقَوْلُ الْأَعْشَى : وَيَهْمَاءُ قَفْرٍ تَجَاوَزْتُهَا إِذَا خَبَّ فِي رِيعِهَا آلُهَا وَفِيهِ لُغَتَانِ : رِيعٌ وَرَيْعٌ بِكَسْرِ الرَّاءِ وَفَتْحِهَا . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنِي عَلِيٌّ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، قَالَ : ثَنِي مُعَاوِيَةُ ، عَنْ عَلِيٍّ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَوْلَهُ : ﴿أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ يَقُولُ : بِكُلِّ شَرَفٍ .

حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ، قَالَ : ثَنَا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِثُ ، قَالَ : ثَنَا الْحَسَنُ ، قَالَ : ثَنَا وَرْقَاءُ جَمِيعًا ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَوْلَهُ : بِكُلِّ رِيعٍ قَالَ : فَجٍّ . حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ ، قَالَ : ثَنِي أَبِي ، قَالَ : ثَنِي عَمِّي ، قَالَ : ثَنِي أَبِي ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، فِي قَوْلِهِ : أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً قَالَ : بِكُلِّ طَرِيقٍ . حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ عَبِيدِ اللَّهِ الْغَيْلَانِيُّ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو قُتَيْبَةَ ، قَالَ : ثَنَا مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ ، قَالَ : ثَنَا ابْنُ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، فِي قَوْلِهِ : أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ قَالَ : الرِّيعُ : الثَّنْيَةُ الصَّغِيرَةُ .

حَدَّثَنِي يُونُسُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ حَسَّانٍ ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ مِثْلَهُ . حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ ، قَالَ : ثَنَا الْحُسَيْنُ ، قَالَ : ثَنِي حَجَّاجٌ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : قَالَ عِكْرِمَةُ : بِكُلِّ رِيعٍ قَالَ : فَجٍّ وَوَادٍ ، قَالَ : وَقَالَ مُجَاهِدٌ بِكُلِّ رِيعٍ بَيْنَ جَبَلَيْنِ . قَالَ : ثَنِي حَجَّاجٌ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَوْلَهُ : أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ قَالَ : شَرَفٍ وَمَنْظَرٍ .

حَدَّثَنَا الْحَسَنُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، فِي قَوْلِهِ : بِكُلِّ رِيعٍ قَالَ : بِكُلِّ طَرِيقٍ . حُدِّثْتُ عَنِ الْحُسَيْنِ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا مُعَاذٍ يَقُولُ : أَخْبَرَنَا عُبَيْدٌ ، قَالَ : سَمِعْتُ الضَّحَّاكَ يَقُولُ فِي قَوْلِهِ : بِكُلِّ رِيعٍ بِكُلِّ طَرِيقٍ . وَيَعْنِي بِقَوْلِهِ ( آيَةً ) بُنْيَانًا ، عَلَمًا .

وَقَدْ بَيَّنَّا فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ مِنْ كِتَابِنَا هَذَا ، أَنَّ الْآيَةَ هِيَ الدَّلَالَةُ وَالْعَلَامَةَ بِالشَّوَاهِدِ الْمُغْنِيَةِ عَنْ إِعَادَتِهَا فِي هَذَا الْمَوْضِعِ . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ عَلَى اخْتِلَافٍ مِنْهُمْ فِي أَلْفَاظِهِمْ فِي تَأْوِيلِهِ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ ، قَالَ : ثَنِي أَبِي ، قَالَ : ثَنِي عَمِّي ، قَالَ : ثَنِي أَبِي ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً قَالَ : الْآيَةُ : عَلَمٌ .

حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ، قَالَ : ثَنَا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِثُ ، قَالَ : ثَنَا الْحَسَنُ ، قَالَ : ثَنَا وَرْقَاءُ جَمِيعًا ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ : بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً قَالَ : آيَةً : بُنْيَانٌ . حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ ، قَالَ : ثَنَا الْحُسَيْنُ ، قَالَ : ثَنِي حَجَّاجٌ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ : ( آيَةً ) : بُنْيَانٌ . حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ سَهْلٍ ، قَالَ : ثَنَا حَجَّاجٌ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، فِي قَوْلِهِ : بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً قَالَ : بُنْيَانُ الْحَمَامِ .

وَقَوْلُهُ : ( تَعْبَثُونَ ) قَالَ : تَلْعَبُونَ . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي تَأْوِيلِ ذَلِكَ قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ ، قَالَ : ثَنِي أَبِي ، قَالَ : ثَنِي عَمِّي ، قَالَ : ثَنِي أَبِي ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : ( تَعْبَثُونَ ) قَالَ : تَلْعَبُونَ .

حُدِّثْتُ عَنِ الْحُسَيْنِ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا مُعَاذٍ يَقُولُ : أَخْبَرَنَا عُبَيْدٌ ، قَالَ : سَمِعْتُ الضَّحَّاكَ ، يَقُولُ فِي قَوْلِهِ : ( تَعْبَثُونَ ) قَالَ : تَلْعَبُونَ . وَقَوْلُهُ : وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ اخْتَلَفَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ فِي مَعْنَى الْمَصَانِعِ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ : هِيَ قُصُورٌ مُشَيَّدَةٌ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ، قَالَ : ثَنَا عِيسَى ، وَحَدَّثَنِي الْحَارِثُ ، قَالَ : ثَنَا الْحَسَنُ ، قَالَ : ثَنَا وَرْقَاءُ جَمِيعًا ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ : وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ قَالَ : قُصُورٌ مُشَيَّدَةٌ ، وَبُنْيَانٌ مُخَلَّدٌ .

حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ ، قَالَ : ثَنَا الْحُسَيْنُ ، قَالَ : ثَنِي حَجَّاجٌ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ : ( مَصَانِعَ ) : قُصُورٌ مُشَيَّدَةٌ وَبُنْيَانٌ . حَدَّثَنَا الْحَسَنُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَالَ : ( مَصَانِعَ ) يَقُولُ : حُصُونٌ وَقُصُورٌ . حَدَّثَنِي يُونُسُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ حَسَّانٍ ، عَنْ مُسْلِمٍ ، عَنْ رَجُلٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَوْلَهُ : مَصَانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ قَالَ : أَبْرِجَةُ الْحَمَامِ .

وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ هِيَ مَآخِذُ لِلْمَاءِ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنِي الْحَسَنُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، فِي قَوْلِهِ : ( مَصَانِعَ ) قَالَ : مَآخِذَ لِلْمَاءِ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَالصَّوَابُ مِنَ الْقَوْلِ فِي ذَلِكَ أَنْ يُقَالَ : إِنَّ الْمَصَانِعَ جَمْعُ مَصْنَعَةٍ ، وَالْعَرَبُ تُسَمِّي كُلَّ بِنَاءٍ مَصْنَعَةً ، وَجَائِزٌ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ الْبِنَاءُ كَانَ قُصُورًا وَحُصُونًا مُشَيَّدَةً ، وَجَائِزٌ أَنْ يَكُونَ كَانَ مَآخِذَ لِلْمَاءِ ، وَلَا خَبَرَ يَقْطَعُ الْعُذْرَ بِأَيِّ ذَلِكَ كَانَ ، وَلَا هُوَ مِمَّا يُدْرَكُ مِنْ جِهَةِ الْعَقْلِ .

فَالصَّوَابُ أَنْ يُقَالَ فِيهِ ، مَا قَالَ اللَّهُ : إِنَّهُمْ كَانُوا يَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ . وَقَوْلُهُ : لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ يَقُولُ : كَأَنَّكُمْ تَخْلُدُونَ ، فَتَبْقَوْنَ فِي الْأَرْضِ . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ ، قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ .

ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنِي عَلِيٌّ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، قَالَ : ثَنَا مُعَاوِيَةُ ، عَنْ عَلِيٍّ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَوْلَهُ : لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ يَقُولُ : كَأَنَّكُمْ تَخْلُدُونَ . حَدَّثَنَا الْحَسَنُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ قَتَادَةَ : قَالَ فِي بَعْضِ الْحُرُوفِ وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ كَأَنَّكُمْ تَخْلُدُونَ . وَكَانَ ابْنُ زَيْدٍ يَقُولُ : لَعَلَّكُمْ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ اسْتِفْهَامٌ .

ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنِي يُونُسُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : قَالَ ابْنُ زَيْدٍ ، فِي قَوْلِهِ : ﴿وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ قَالَ : هَذَا اسْتِفْهَامٌ ، يَقُولُ : لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ حِينَ تَبْنُونَ هَذِهِ الْأَشْيَاءَ ؟ . وَكَانَ بَعْضُ أَهْلِ الْعَرَبِيَّةِ يَزْعُمُ أَنَّ لَعَلَّكُمْ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ بِمَعْنَى كَيْمَا . وَقَوْلُهُ : ﴿وَإِذَا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ يَقُولُ : وَإِذَا سَطَوْتُمْ سَطَوْتُمْ قَتْلًا بِالسُّيُوفِ ، وَضَرْبًا بِالسِّيَاطِ .

كَمَا حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ ، قَالَ : ثَنَا الْحُسَيْنُ ، قَالَ : ثَنِي حَجَّاجٌ ، قَالَ : قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ : ﴿وَإِذَا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ قَالَ : الْقَتْلُ بِالسَّيْفِ وَالسِّيَاطِ .

القراءات2 آية
سورة الشعراء آية 1281 قراءة

﴿ أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    طس سكت أبو جعفر على طا وسين سكتة لطيفة من غير تنفس . الْقُرْآنِ معا ، الصَّلاةَ ، ظَلَمَ ، مُبْصِرَةً ، سِحْرٌ ، لَهُوَ ، وَحُشِرَ ، الطَّيْرَ ، كله جلي . سُوءُ لحمزة وهشام في الوقف عليه النقل والإدغام ، وكل منهما مع السكون والروم والإشمام فالأوجه ستة . إِنِّي ءانَسْتُ فتح الياء المدنيان والمكي والبصري ، وأسكنها غيرهم . بِشِهَابٍ قَبَسٍ قرأ بتنوين شهاب الكوفيون ويعقوب ، وبترك التنوين غيرهم . لَدَيَّ و عَلَيَّ و وَالِدَيَّ وقف يعقوب عليها بهاء السكت . عَلَى وَادِ وقف الكسائي ويعقوب بالياء ، والباقون بحذفها ، ولا خلاف في حذفها وصلا للساكنين . لا يَحْطِمَنَّكُمْ قرأ رويس بإسكان النون ، وغيره بفتحها مشددة . أَوْزِعْنِي أَنْ فتح الياء البزي وورش وأسكنها سواهما . مَا لِيَ لا أَرَى فتح الياء ابن كثير وهشام وعاصم والكسائي ؛ وأسكنها غيرهم . أَوْ لَيَأْتِيَنِّي قرأ المكي بنونين الأولى مفتوحة مشددة ، والثانية مكسورة مخففة ، وغيرهم بنون واحدة مكسورة مشددة . فَمَكَثَ فتح الكاف روح وعاصم وضمها غيرهما . مِنْ سَبَإٍ قرأ البزي والبصري بفتح الهمز من غير تنوين . وقنبل بإسكانها ، والباقون بكسرها منونة ، وأبدل الهمز وقفا حمزة وهشام ولهما تسهيله بالروم ، ولا يبدله السوسي وقفا لعدم سكون همزه أصالة. أَلا يَسْجُدُوا قرأ الكسائي وأبو جعفر ورويس بتخفيف اللام ولهم الوقف ابتلاء على ألا يا ، معا ويبتدئون باسجدوا بهمزة مضمومة ولهم الوقف اختبارا كذلك على ألا وحدها ويا وحدها والابتداء أيضا اسجدوا بهمزة مضمومة . أما في حالة الاختيار فلا يصح الوقف على ألا ، ولا على يا ، بل يتعين وصلهما باسجدوا ، والباقون بتشديد اللام . الْخَبْءَ وقف هشا

سورة الشعراء آية 1291 قراءة

﴿ وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    طس سكت أبو جعفر على طا وسين سكتة لطيفة من غير تنفس . الْقُرْآنِ معا ، الصَّلاةَ ، ظَلَمَ ، مُبْصِرَةً ، سِحْرٌ ، لَهُوَ ، وَحُشِرَ ، الطَّيْرَ ، كله جلي . سُوءُ لحمزة وهشام في الوقف عليه النقل والإدغام ، وكل منهما مع السكون والروم والإشمام فالأوجه ستة . إِنِّي ءانَسْتُ فتح الياء المدنيان والمكي والبصري ، وأسكنها غيرهم . بِشِهَابٍ قَبَسٍ قرأ بتنوين شهاب الكوفيون ويعقوب ، وبترك التنوين غيرهم . لَدَيَّ و عَلَيَّ و وَالِدَيَّ وقف يعقوب عليها بهاء السكت . عَلَى وَادِ وقف الكسائي ويعقوب بالياء ، والباقون بحذفها ، ولا خلاف في حذفها وصلا للساكنين . لا يَحْطِمَنَّكُمْ قرأ رويس بإسكان النون ، وغيره بفتحها مشددة . أَوْزِعْنِي أَنْ فتح الياء البزي وورش وأسكنها سواهما . مَا لِيَ لا أَرَى فتح الياء ابن كثير وهشام وعاصم والكسائي ؛ وأسكنها غيرهم . أَوْ لَيَأْتِيَنِّي قرأ المكي بنونين الأولى مفتوحة مشددة ، والثانية مكسورة مخففة ، وغيرهم بنون واحدة مكسورة مشددة . فَمَكَثَ فتح الكاف روح وعاصم وضمها غيرهما . مِنْ سَبَإٍ قرأ البزي والبصري بفتح الهمز من غير تنوين . وقنبل بإسكانها ، والباقون بكسرها منونة ، وأبدل الهمز وقفا حمزة وهشام ولهما تسهيله بالروم ، ولا يبدله السوسي وقفا لعدم سكون همزه أصالة. أَلا يَسْجُدُوا قرأ الكسائي وأبو جعفر ورويس بتخفيف اللام ولهم الوقف ابتلاء على ألا يا ، معا ويبتدئون باسجدوا بهمزة مضمومة ولهم الوقف اختبارا كذلك على ألا وحدها ويا وحدها والابتداء أيضا اسجدوا بهمزة مضمومة . أما في حالة الاختيار فلا يصح الوقف على ألا ، ولا على يا ، بل يتعين وصلهما باسجدوا ، والباقون بتشديد اللام . الْخَبْءَ وقف هشا

موقع حَـدِيث