حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تفسير الطبري

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى " قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ "

) وَلا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ ( 70 ) يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ لِنَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( قُلْ ) يَا مُحَمَّدُ لِهَؤُلَاءِ الْمُكَذِّبِينَ مَا جِئْتَهُمْ بِهِ مِنَ الْأَنْبَاءِ مِنْ عِنْدِ رَبِّكَ : سِيرُوا فِي الأَرْضِ فَانْظُرُوا إِلَى دِيَارِ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ رُسُلَ اللَّهِ وَمَسَاكِنِهِمْ كَيْفَ هِيَ ، أَلَمْ يُخَرِّبْهَا اللَّهُ ، وَيُهْلِكْ أَهْلَهَا بِتَكْذِيبِهِمْ رُسُلَهُمْ ، وَرَدِّهِمْ عَلَيْهِمْ نَصَائِحَهُمْ فَخَلَتْ مِنْهُمُ الدِّيَارُ وَتَعَفَّتْ مِنْهُمُ الرُّسُومُ وَالْآثَارُ ، فَإِنَّ ذَلِكَ كَانَ عَاقِبَةَ إِجْرَامِهِمْ ، وَذَلِكَ سُنَّةُ رَبِّكُمْ فِي كُلِّ مَنْ سَلَكَ سَبِيلَهُمْ فِي تَكْذِيبِ رُسُلِ رَبِّهِمْ ، وَاللَّهُ فَاعِلٌ ذَلِكَ بِكُمْ إِنْ أَنْتُمْ لَمْ تُبَادِرُوا الْإِنَابَةَ مِنْ كُفْرِكُمْ وَتَكْذِيبِكُمْ رَسُولَ رَبِّكُمْ . وَقَوْلُهُ : وَلا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ لِنَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَلَا تَحْزَنُ عَلَى إِدْبَارِ هَؤُلَاءِ الْمُشْرِكِينَ عَنْكَ وَتَكْذِيبِهِمْ لَكَ وَلا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ يَقُولُ : وَلَا يَضِقْ صَدْرُكَ مِنْ مَكْرِهِمْ بِكَ ، فَإِنَّ اللَّهَ نَاصِرُكَ عَلَيْهِمْ ، وَمُهْلِكُهُمْ قَتْلًا بِالسَّيْفِ .

القراءات1 آية
سورة النمل آية 691 قراءة

﴿ قُلْ سِيرُوا فِي الأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    الم * أَحَسِبَ سكت أبو جعفر على حروف الهجاء ، ونقل ورش حركة الهمزة إلى الميم وحينئذ يجوز له في الميم المد نظرا للأصل والقصر اعتدادا بالنقل العارض وإذا وقف خلف عن حمزة على أَحَسِبَ كان له النقل كورش مع المد والقصر أيضا ، وله التحقيق بالسكت وعدمه ، ولخلاد النقل بوجهيه والتحقيق بلا سكت . وهو : لَنُكَفِّرَنَّ ، بِوَالِدَيْهِ ، فِيهِمْ ، خَيْرٌ ، سِيرُوا ، اقْتُلُوهُ ، حَرِّقُوهُ - جلي . تُرْجَعُونَ قرأ يعقوب بفتح التاء وكسر الجيم وغيره بضم التاء وفتح الجيم . أَوَلَمْ يَرَوْا قرأ شعبة والأخوان وخلف بتاء الخطاب وغيرهم بياء الغيبة . يُبْدِئُ و يُنْشِئُ فيه لهشام وحمزة وقفا ما في يَسْتَهْزِئُ في البقرة . النَّشْأَةَ قرأ المكي والبصري بفتح الشين وألف بعدها والباقون بإسكان الشين وحذف الألف ولحمزة في الوقف عليه نقل حركة الهمزة إلى الشين وحذف الهمزة فيصير النطق بشين مفتوحة وبعدها هاء التأنيث . وحكى صاحب النشر وجها آخر وهو إبدال الهمزة ألفا للرسم وقال : إنه مسموع قوي فيوقف عليه كما يوقف على الصَّلاةَ . يَئِسُوا وقف عليه حمزة بالتسهيل بين بين فحسب . مَوَدَّةَ بَيْنِكُمْ قرأ المكي والبصري ورويس والكسائي برفع تاء مَوَدَّةَ من غير تنوين وجر نون بَيْنِكُمْ وقرأ حفص وحمزة وروح بنصب (مودة) من غير تنوين وجر (بينكم) والباقون بنصب (مودة) وتنوينه ونصب (بينكم) . نَاصِرِينَ آخر الربع . الممال النَّاسُ معا لدوري البصري ، جَاءَ لابن ذكوان وخلف وحمزة ، خَطَايَاكُمْ و <آية الآ

موقع حَـدِيث