حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تفسير الطبري

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى " وَلَوْلَا أَنْ تُصِيبَهُمْ مُصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيَهُمْ . . . . . "

) يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : وَلَوْلَا أَنْ يَقُولَ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ أَرْسَلْتُكَ يَا مُحَمَّدُ إِلَيْهِمْ ، لَوْ حَلَّ بِهِمْ بَأْسُنَا ، أَوْ أَتَاهُمْ عَذَابُنَا مِنْ قَبْلِ أَنْ نُرْسِلَكَ إِلَيْهِمْ عَلَى كُفْرِهِمْ بِرَبِّهِمْ ، وَاكْتِسَابِهِمُ الْآثَامَ ، وَاجْتِرَامِهِمُ الْمَعَاصِيَ : رَبَّنَا هَلَّا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولًا مِنْ قَبْلِ أَنْ يَحِلَّ بِنَا سَخَطُكَ ، وَيَنْزِلَ بِنَا عَذَابُكَ فَنَتَّبِعُ أَدِلَّتَكَ ، وَآيَ كِتَابِكَ الَّذِي تُنَزِّلُهُ عَلَى رَسُولِكَ وَنَكُونُ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ بِأُلُوهِيَّتِكَ ، الْمُصَدِّقِينَ رَسُولَكَ فِيمَا أَمَرْتَنَا وَنَهَيْتَنَا ، لَعَاجَلْنَاهُمُ الْعُقُوبَةَ عَلَى شِرْكِهِمْ مِنْ قَبْلِ مَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَيْهِمْ ، وَلَكِنَّا بَعَثْنَاكَ إِلَيْهِمْ نَذِيرًا بَأْسَنَا عَلَى كُفْرِهِمْ ، لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ . وَالْمُصِيبَةُ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ : الْعَذَابُ وَالنِّقْمَةُ . وَيَعْنِي بِقَوْلِهِ : ( بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ) بِمَا اكْتَسَبُوا .

القراءات1 آية
سورة القصص آية 471 قراءة

﴿ وَلَوْلا أَنْ تُصِيبَهُمْ مُصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَيَقُولُوا رَبَّنَا لَوْلا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولا فَنَتَّبِعَ آيَاتِكَ وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    الم فيه السكت لأبي جعفر على حروف الهجاء الثلاثة . الْمُؤْمِنُونَ ، وَهُوَ ، ظَاهِرًا ، الآخِرَةِ ، كَثِيرًا ، لَكَافِرُونَ ، تُظْهِرُونَ ، تَنْتَشِرُونَ ، وَهُوَ ، فِيهِ ، ظَلَمُوا - جلي . " لقاء ربهم " اختلف في رسم الهمزة فقيل إنها رسمت على ياء ، وعليه ففيه لحمزة وهشام عند الوقف تسعة أوجه الإبدال ألفا مع القصر والتوسط والمد والتسهيل بالروم مع المد والقصر والإبدال ياء خالصة بالسكون المحض مع الأوجه الثلاثة وبالروم مع القصر ، وقيل : إنها لم ترسم على ياء ، وعليه فيكون فيه الأوجه الخمسة القياسية الأولى وهذا حكم "لقاء الآخرة" الآتي . رُسُلُهُمْ أسكن السين أبو عمرو وضمها غيره . ثُمَّ كَانَ عَاقِبَةَ الَّذِينَ قرأ المدنيان والمكي والبصريان برفع التاء الفوقية والباقون بنصبها . " السوآى أَنْ " إن وقفت على السوآى فالمد مد بدل فيكون فيه لورش الثلاثة وبالنظر لذات الياء يكون له أربعة أوجه القصر مع الفتح والتوسط مع التقليل والمد معهما ويكون فيه لحمزة حينئذ وجهان أحدهما نقل حركة الهمزة إلى الواو قبلها مع حذف الهمزة فيصير النطق بسين مضمومة بعدها واو مفتوحة مخففة وبعد الواو ألف ممالة ، الثاني الإبدال والإدغام فيصير النطق بسين مضمومة بعدها واو مفتوحة مشددة ثم ألف ممالة ، وأما إن وصلت السوآى بأن فالمد حينئذ يكون منفصلا لجميع القراء ورش وغيره عملا بأقوى السببين فكل على أصله فيه ، فإن وصلت السوآى بأن ونظرت إلى البدل في بِآيَاتِ اللَّهِ ، و يَسْتَهْزِئُونَ يكون لورش سبعة أوجه فتح " السوآى " مع قصر بِآيَاتِ ومع الثلاثة في يَسْتَهْزِئُونَ ثم تطويل "آيات" مع تطويل يَسْتَهْزِئُونَ . ثم تقليل " السوآى " مع توسط بِآيَاتِ ومع التوسط والمد في الأخير ثم مد بِآيَاتِ مع الأخير فيكون له على الفتح أربعة أوجه وعلى التقليل ثلاثة ، ولا يخفى ما في يَسْتَهْزِئُونَ لأبي جعفر وحمزة . " يبدؤا " فيه لحمزة وهشام وقفا خ

موقع حَـدِيث