حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تفسير الطبري

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى " فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ . . . . . "

) يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : فَخَرَجَ قَارُونُ عَلَى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ ، وَهِيَ فِيمَا ذُكِرَ ثِيَابُ الْأُرْجُوَانِ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ، قَالَ : ثَنَا طَلْحَةُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ قَالَ : فِي الْقِرْمِزِ . قَالَ : ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : ثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الْأَسْوَدِ ، عَنْ مُجَاهِدٍ فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ قَالَ : فِي ثِيَابٍ حُمْرٍ .

حَدَّثَنَا ابْنُ وَكِيعٍ ، قَالَ ثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الْأَسْوَدِ ، عَنْ مُجَاهِدٍ فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ قَالَ : عَلَى بِرَاذِينَ بِيضٍ ، عَلَيْهَا سُرُوجُ الْأُرْجُوَانِ ، عَلَيْهِمُ الْمُعَصْفَرَاتُ . حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ ، قَالَ : ثَنَا الْحُسَيْنُ ، قَالَ : ثَنِي حَجَّاجٌ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ قَالَ : عَلَيْهِ ثَوْبَانِ مُعَصْفَرَانِ . وَقَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ : عَلَى بَغْلَةٍ شَهْبَاءَ عَلَيْهَا الْأُرْجُوَانُ ، وَثَلَاثُ مِائَةِ جَارِيَةٍ عَلَى الْبِغَالِ الشُّهْبِ ، عَلَيْهِنَّ ثِيَابٌ حُمْرٌ .

حَدَّثَنَا ابْنُ وَكِيعٍ ، قَالَ : ثَنِي أَبِي وَيَحْيَى بْنُ يَمَانٍ ، عَنْ مُبَارَكٍ ، عَنِ الْحَسَنِ فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ قَالَ : فِي ثِيَابٍ حُمْرٍ وَصُفْرٍ . حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُثْنِي ، قَالَ : ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، قَالَ : ثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ سِمَاكٍ ، أَنَّهُ سَمِعَ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيَّ ، قَالَ فِي هَذِهِ الْآيَةِ فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ قَالَ : فِي ثِيَابٍ حُمْرٍ . حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ ، قَالَ : ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : ثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ سِمَاكٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ ، مِثْلَهُ .

حَدَّثَنَا ابْنُ وَكِيعٍ ، قَالَ : ثَنَا غُنْدَرٌ ، قَالَ : ثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ سِمَاكٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ مِثْلَهُ . حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَلِيٍّ الْمُقَدَّمِيُّ ، قَالَ : ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ حَكِيمٍ ، قَالَ : دَخَلْنَا عَلَى مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ عَشِيَّةً ، وَإِذَا هُوَ فِي ذِكْرِ قَارُونَ ، قَالَ : وَإِذَا رَجُلٌ مِنْ جِيرَانِهِ عَلَيْهِ ثِيَابٌ مُعَصْفَرَةٌ ، قَالَ : فَقَالَ مَالِكٌ : فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ قَالَ : فِي ثِيَابٍ مِثْلَ ثِيَابِ هَذَا . حَدَّثَنَا بِشْرٌ ، قَالَ : ثَنَا يَزِيدُ ، قَالَ : ثَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ : ذُكِرَ لَنَا أَنَّهُمْ خَرَجُوا عَلَى أَرْبَعَةِ آلَافِ دَابَّةٍ ، عَلَيْهِمْ وَعَلَى دَوَابِّهِمُ الْأُرْجُوَانُ .

حَدَّثَنِي يُونُسُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : قَالَ ابْنُ زَيْدٍ ، فِي قَوْلِهِ : فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ قَالَ : خَرَجَ فِي سَبْعِينَ أَلْفًا ، عَلَيْهِمُ الْمُعَصْفَرَاتُ ، فِيمَا كَانَ أَبِي يَذْكُرُ لَنَا . قَالَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا يَا لَيْتَ لَنَا مِثْلَ مَا أُوتِيَ قَارُونُ يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : قَالَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنْ قَوْمِ قَارُونَ : يَا لَيْتَنَا أُعْطِينَا مِثْلَ مَا أُعْطِيَ قَارُونُ مِنْ زِينَتِهَا إِنَّهُ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ يَقُولُ : إِنَّ قَارُونَ لَذُو نَصِيبٍ مِنَ الدُّنْيَا .

القراءات1 آية
سورة القصص آية 791 قراءة

﴿ فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ قَالَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا يَا لَيْتَ لَنَا مِثْلَ مَا أُوتِيَ قَارُونُ إِنَّهُ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    إِلَيْهِ وَاتَّقُوهُ ، الصَّلاةَ ، لَدَيْهِمْ ، فَهُوَ ، وَيَقْدِرُ ، خَيْرٌ ، سِيرُوا ، مُبَشِّرَاتٍ ، فَتُثِيرُ ، مِنْ خِلالِهِ ، يَسْتَبْشِرُونَ ، يُنَـزَّلَ ، عَلَيْهِمْ ، الدُّعَاءَ إِذَا - جلي . فَرَّقُوا قرأ الأخوان بالألف بعد الفاء مع تخفيف الراء وغيرهما بحذف الألف وتشديد الراء . يَقْنَطُونَ قرأ البصريان والكسائي وخلف عن نفسه بكسر النون والباقون بفتحها . آتَيْتُمْ مِنْ رِبًا قرأ المكي بقصر الهمزة وغيره بمدها أي بألف بعدها ولا خلاف بينهم في مد الثاني وهو وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ زَكَاةٍ . لِيَرْبُوَ قرأ المدنيان ويعقوب بتاء مثناة فوقية مضمومة مع إسكان الواو والباقون بياء تحتية مفتوحة مع فتح الواو . ولا خلاف بينهم في فَلا يَرْبُو أنه بالياء التحتية المفتوحة مع إسكان الواو . يُشْرِكُونَ قرأ الأخوان وخلف بتاء الخطاب والباقون بياء الغيبة . لِيُذِيقَهُمْ قرأ قنبل وروح بالنون وغيرهما بالياء التحتية ، ولا خلاف بينهم في وَلِيُذِيقَكُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ أنه بالياء التحتية . الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ قرأ المكي والأخوان وخلف بالإفراد والباقون بالجمع وأجمعوا على القراءة بالجمع في الرِّيَاحَ مُبَشِّرَاتٍ . كِسَفًا قرأ أبو جعفر وابن ذكوان وهشام بخلف عنه بإسكان السين والباقون بفتحها وهو الوجه الثاني لهشام . آثَارِ رَحْمَتِ قرأ الشامي والأخوان وخلف وحفص بألف بعد الهمز

موقع حَـدِيث