حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تفسير الطبري

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : " وَمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ . . . "

) يَقُولُ - تَعَالَى ذِكْرُهُ - : وَمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا الَّتِي يَتَمَتَّعُ مِنْهَا هَؤُلَاءِ الْمُشْرِكُونَ إِلا لَهْوٌ وَلَعِبٌ يَقُولُ : إِلَّا تَعْلِيلُ النُّفُوسِ بِمَا تَلْتَذُّ بِهِ ، ثُمَّ هُوَ مُنْقَضٍ عَنْ قَرِيبٍ ، لَا بَقَاءَ لَهُ وَلَا دَوَامَ وَإِنَّ الدَّارَ الآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ يَقُولُ : وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَفِيهَا الْحَيَاةُ الدَّائِمَةُ الَّتِي لَا زَوَالَ لَهَا وَلَا انْقِطَاعَ وَلَا مَوْتَ مَعَهَا . كَمَا حَدَّثَنَا بِشْرٌ قَالَ : ثَنَا يَزِيدُ قَالَ : ثَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلَهُ : وَإِنَّ الدَّارَ الآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ حَيَاةً لَا مَوْتَ فِيهَا . حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ قَالَ : ثَنَا عِيسَى ، وَحَدَّثَنِي الْحَارِثُ قَالَ : ثَنَا الْحَسَنُ قَالَ : ثَنَا وَرْقَاءُ ، جَمِيعًا عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَوْلَهُ : لَهِيَ الْحَيَوَانُ قَالَ : لَا مَوْتَ فِيهَا .

حَدَّثَنِي عَلِيٌّ قَالَ : ثَنَا أَبُو صَالِحٍ قَالَ : ثَنِي مُعَاوِيَةُ ، عَنْ عَلِيٍّ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، فِي قَوْلِهِ : وَإِنَّ الدَّارَ الآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ يَقُولُ : بَاقِيَةٌ . وَقَوْلُهُ : لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ يَقُولُ : لَوْ كَانَ هَؤُلَاءِ الْمُشْرِكُونَ يَعْلَمُونَ أَنَّ ذَلِكَ كَذَلِكَ ، لَقَصَّرُوا عَنْ تَكْذِيبِهِمْ بِاللَّهِ ، وَإِشْرَاكِهِمْ غَيْرَهُ فِي عِبَادَتِهِ ، وَلَكِنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ذَلِكَ .

القراءات1 آية
سورة العنكبوت آية 641 قراءة

﴿ وَمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلا لَهْوٌ وَلَعِبٌ وَإِنَّ الدَّارَ الآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    تُرْجَعُونَ لا يخفى ما فيه ليعقوب . رُءُوسِهِمْ ، شِئْنَا ، ذُكِّرُوا ، يَسْتَكْبِرُونَ ، وَقِيلَ ، أَظْلَمُ ، ذُكِّرَ ، إِسْرَائِيلَ ، تَأْكُلُ ، مِنْهُ يُبْصِرُونَ ، كله واضح . لأَمْلأَنَّ لحمزة وقفا التسهيل قولا واحدا في الهمزة الثانية والتحقيق والتسهيل في الأولى . أُخْفِيَ قرأ حمزة ويعقوب بإسكان الياء والباقون بفتحها ولا خلاف بينهم في ضم الهمزة وكسر الفاء . أَئِمَّةً سبق حكمها قريبا في القصص . لَمَّا صَبَرُوا قرأ الأخوان ورويس بكسر اللام وتخفيف الميم والباقون بفتح اللام وتشديد الميم . الْمَاءَ إِلَى سهل الثانية بين بين المدنيان والمكي والبصري ورويس وحققها الباقون مُنْتَظِرُونَ رقق الراء ورش وهو آخر السورة وآخر الربع . الممال يَتَوَفَّاكُمْ و هُدَاهَا و تَتَجَافَى و الْمَأْوَى و فَمَأْوَاهُمُ و الأَدْنَى و هُدًى لدى الوقف ومتى بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلف عنه . تَرَى بالإمالة للبصري والأصحاب والتقليل لورش ؛ مُوسَى لدى الوقف بالإمالة للأصحاب والتقليل للبصري وورش بخلف عنه . النَّاسِ لدوري البصري ، النَّارُ <

موقع حَـدِيث