حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تفسير الطبري

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : " يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ . . . "

) ﴿وَاتَّبِعْ مَا يُوحَى إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا ( 2 ) يَقُولُ - تَعَالَى ذِكْرُهُ - لِنَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ بِطَاعَتِهِ ، وَأَدَاءِ فَرَائِضِهِ ، وَوَاجِبِ حُقُوقِهِ عَلَيْكَ ، وَالِانْتِهَاءِ عَنْ مَحَارِمِهِ ، وَانْتِهَاكِ حُدُودِهِ وَلا تُطِعِ الْكَافِرِينَ الَّذِينَ يَقُولُونَ لَكَ : اطْرُدْ عَنْكَ أَتْبَاعَكَ مِنْ ضُعَفَاءَ الْمُؤْمِنِينَ بِكَ حَتَّى نُجَالِسَكَ ( وَالْمُنِافِقِينَ ) الَّذِينَ يُظْهِرُونَ لَكَ الْإِيمَانَ بِاللَّهِ وَالنَّصِيحَةَ لَكَ ، وَهُمْ لَا يَأْلُونَكَ وَأَصْحَابَكَ وَدِينَكَ خَبَالًا فَلَا تَقْبَلْ مِنْهُمْ رَأَيًا ، وَلَا تَسْتَشِرْهُمْ مُسْتَنْصِحًا بِهِمْ ، فَإِنَّهُمْ لَكَ أَعْدَاءٌ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا يَقُولُ : إِنَّ اللَّهَ ذُو عِلْمٍ بِمَا تُضْمِرُهُ نُفُوسُهُمْ ، وَمَا الَّذِي يَقْصِدُونَ فِي إِظْهَارِهِمْ لَكَ النَّصِيحَةَ ، مَعَ الَّذِي يَنْطَوُونَ لَكَ عَلَيْهِ ، حَكِيمٌ فِي تَدْبِيرِ أَمْرِكَ وَأَمْرِ أَصْحَابِكَ وَدِينِكَ ، وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ تَدْبِيرِ جَمِيعِ خَلْقِهِ وَاتَّبِعْ مَا يُوحَى إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ يَقُولُ : وَاعْمَلْ بِمَا يُنَزِّلُ اللَّهُ عَلَيْكَ مِنْ وَحْيِهِ ، وَآيِ كِتَابِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا يَقُولُ : إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُ بِهِ أَنْتَ وَأَصْحَابُكَ مِنْ هَذَا الْقُرْآنِ ، وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ أُمُورِكُمْ وَأُمُورِ عِبَادِهِ خَبِيرًا أَيْ : ذَا خِبْرَةٍ ، لَا يَخْفَى عَلَيْهِ مِنْ ذَلِكَ شَيْءٌ ، وَهُوَ مُجَازِيكُمْ عَلَى ذَلِكَ بِمَا وَعَدَكُمْ مِنَ الْجَزَاءِ . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ : وَاتَّبِعْ مَا يُوحَى إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنَا بِشْرٌ قَالَ : ثَنَا يَزِيدُ قَالَ : ثَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ وَاتَّبِعْ مَا يُوحَى إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ أَيْ هَذَا الْقُرْآنَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا .

القراءات2 آية
سورة الأحزاب آية 11 قراءة

﴿ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ وَلا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا قرأ رويس بإدغام التاء الأولى في الثانية وصلا فإن ابتدأ فبتاءين مظهرتين والباقون بتاءين مظهرتين في الحالين . نَذِيرٌ ، فَهُوَ ، وَهُوَ ، جلي . إِنْ أَجْرِيَ إِلا فتح الياء المدنيان والبصري والشامي وحفص وأسكنها غيرهم . الْغُيُوبِ كسر الغين شعبة وحمزة وضمها غيرهما . يُبْدِئُ فيه لهشام وحمزة وقفا ما في يَسْتَهْزِئُ بالبقرة من الأوجه . رَبِّي إِنَّهُ فتح الياء المدنيان والبصري وأسكنها غيرهم . التَّنَاوُشُ قرأ أبو عمرو وشعبة والأخوان وخلف بهمزة مضمومة بعد الألف فيصير المد عندهم متصلا فكل يقرأ على أصله ولحمزة في الوقف عليه تسهيل الهمزة مع المد والقصر ، وقرأ الباقون بالواو الخالصة بعد الألف . وَحِيلَ قرأ الشامي والكسائي ورويس بإشمام ضم الحاء الكسر والباقون بالكسرة الخالصة .

سورة الأحزاب آية 21 قراءة

﴿ وَاتَّبِعْ مَا يُوحَى إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا قرأ رويس بإدغام التاء الأولى في الثانية وصلا فإن ابتدأ فبتاءين مظهرتين والباقون بتاءين مظهرتين في الحالين . نَذِيرٌ ، فَهُوَ ، وَهُوَ ، جلي . إِنْ أَجْرِيَ إِلا فتح الياء المدنيان والبصري والشامي وحفص وأسكنها غيرهم . الْغُيُوبِ كسر الغين شعبة وحمزة وضمها غيرهما . يُبْدِئُ فيه لهشام وحمزة وقفا ما في يَسْتَهْزِئُ بالبقرة من الأوجه . رَبِّي إِنَّهُ فتح الياء المدنيان والبصري وأسكنها غيرهم . التَّنَاوُشُ قرأ أبو عمرو وشعبة والأخوان وخلف بهمزة مضمومة بعد الألف فيصير المد عندهم متصلا فكل يقرأ على أصله ولحمزة في الوقف عليه تسهيل الهمزة مع المد والقصر ، وقرأ الباقون بالواو الخالصة بعد الألف . وَحِيلَ قرأ الشامي والكسائي ورويس بإشمام ضم الحاء الكسر والباقون بالكسرة الخالصة .

موقع حَـدِيث