الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى " يَسْأَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ اللَّهِ . . . "
) يَقُولُ - تَعَالَى ذِكْرُهُ - : ( يَسْأَلُكَ النَّاسُ ) يَا مُحَمَّدُ ( عَنِ السَّاعَةِ ) مَتَى هِيَ قَائِمَةٌ؟ قُلْ لَهُمْ : إِنَّمَا عِلْمُ السَّاعَةِ ( عِنْدَ اللَّهِ ) لَا يَعْلَمُ وَقْتَ قِيَامِهَا غَيْرُهُ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيبًا يَقُولُ : وَمَا أَشْعَرَكَ يَا مُحَمَّدُ لَعَلَّ قِيَامَ السَّاعَةِ يَكُونُ مِنْكَ قَرِيبًا . قَدْ قَرُبَ وَقْتُ قِيَامِهَا ، وَدَنَا حِينُ مَجِيئِهَا .