حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تفسير الطبري

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى " فَرَاغَ عَلَيْهِمْ ضَرْبًا بِالْيَمِينِ "

) ﴿فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَزِفُّونَ ( 94 ) ﴿قَالَ أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ ( 95 ) ﴿وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ ( 96 ) يَقُولُ - تَعَالَى ذِكْرُهُ - : فَمَالَ عَلَى آلِهَةِ قَوْمِهِ ضَرْبًا لَهَا بِالْيَمِينِ بِفَأْسٍ فِي يَدِهِ يَكْسِرُهُنَّ . كَمَا حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ قَالَ : ثَنِي أَبِي قَالَ : ثَنِي عَمِّي قَالَ : ثَنِي أَبِي ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : لَمَّا خَلَا جَعَلَ يَضْرِبُ آلِهَتَهُمْ بِالْيَمِينِ حُدِّثْتُ عَنِ الْحُسَيْنِ قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا مُعَاذٍ يَقُولُ : أَخْبَرَنَا عُبَيْدٌ قَالَ : سَمِعْتُ الضَّحَّاكَ ، فَذَكَرَ مِثْلَهُ . حَدَّثَنَا بِشْرٌ قَالَ : ثَنَا يَزِيدُ قَالَ : ثَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ﴿فَرَاغَ عَلَيْهِمْ ضَرْبًا بِالْيَمِينِ فَأَقْبَلَ عَلَيْهِمْ يَكْسِرُهُمْ .

حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ قَالَ : ثَنَا سَلَمَةُ ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ : ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْهِمْ كَمَا قَالَ اللَّهُ ضَرْبًا بِالْيَمِينِ ، ثُمَّ جَعَلَ يَكْسِرُهُنَّ بِفَأْسٍ فِي يَدِهِ وَكَانَ بَعْضُ أَهْلِ الْعَرَبِيَّةِ يَتَأَوَّلُ ذَلِكَ بِمَعْنَى : فَرَاغَ عَلَيْهِمْ ضَرْبًا بِالْقُوَّةِ وَالْقُدْرَةِ ، وَيَقُولُ : الْيَمِينُ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ الْقُوَّةُ . وَبَعْضُهُمْ كَانَ يَتَأَوَّلُ الْيَمِينَ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ : الْحِلْفُ ، وَيَقُولُ : جَعَلَ يَضْرِبُهُنَّ بِالْيَمِينِ الَّتِي حَلَفَ بِهَا بِقَوْلِهِ ﴿وَتَاللَّهِ لأَكِيدَنَّ أَصْنَامَكُمْ بَعْدَ أَنْ تُوَلُّوا مُدْبِرِينَ وَذُكِرَ أَنَّ ذَلِكَ فِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ : فَرَاغَ عَلَيْهِمْ صَفْقًا بِالْيَمِينِ . وَرُوِيَ نَحْوُ ذَلِكَ عَنِ الْحَسَنِ .

حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ قَالَ : ثَنَا يَحْيَى بْنُ وَاضِحٍ قَالَ : ثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْجُشَمِيُّ قَالَ : سَمِعْتُ الْحَسَنَ قَرَأَ : فَرَاغَ عَلَيْهِمْ صَفْقًا بِالْيَمِينِ : أَيْ ضَرْبًا بِالْيَمِينِ . وَقَوْلُهُ ﴿فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَزِفُّونَ اخْتَلَفَتِ الْقُرَّاءُ فِي قِرَاءَةِ ذَلِكَ ، فَقَرَأَتْهُ عَامَّةُ قُرَّاءِ الْمَدِينَةِ وَالْبَصْرَةِ ، وَبَعْضُ قُرَّاءِ الْكُوفَةِ : ﴿فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَزِفُّونَ بِفَتْحِ الْيَاءِ وَتَشْدِيدِ الْفَاءِ مِنْ قَوْلِهِمْ : زَفَّتِ النَّعَامَةُ ، وَذَلِكَ أَوَّلُ عَدْوِهَا ، وَآخِرُ مَشْيِهَا ، وَمِنْهُ قَوْلُ الْفَرَزْدَقِ : وَجَاءَ قَرِيعُ الشَّوْلِ قَبْلَ إِفَالِهَا يَزِفُّ وَجَاءَتْ خَلْفَهُ وَهْيَ زُفَّفُ . وَقَرَأَ ذَلِكَ جَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ : يُزِفُّونَ بِضَمِّ الْيَاءِ وَتَشْدِيدِ الْفَاءِ مِنْ أَزَفَّ فَهُوَ يُزِفُّ .

وَكَانَ الْفَرَّاءُ يَزْعُمُ أَنَّهُ لَمْ يَسْمَعْ فِي ذَلِكَ إِلَّا زَفَفْتُ ، وَيَقُولُ : لَعَلَّ قِرَاءَةَ مَنْ قَرَأَهُ : يُزِفُّونَ بِضَمِّ الْيَاءِ مِنْ قَوْلِ الْعَرَبِ : أَطْرَدْتُ الرَّجُلَ : أَيْ صَيَّرْتُهُ طَرِيدًا ، وَطَرَدْتُهُ : إِذَا أَنْتَ خَسَأْتَهُ إِذَا قُلْتَ : اذْهَبْ عَنَّا ، فَيَكُونُ يُزِفُّونَ : أَيْ جَاءُوا عَلَى هَذِهِ الْهَيْئَةِ بِمَنْزِلَةِ الْمَزْفُوفَةِ عَلَى هَذِهِ الْحَالَةِ ، فَتَدْخُلُ الْأَلِفُ . كَمَا تَقُولُ : أَحْمَدْتُ الرَّجُلَ : إِذَا أَظْهَرْتُ حَمْدَهُ ، وَهُوَ مُحَمَّدٌ : إِذَا رَأَيْتُ أَمْرَهُ إِلَى الْحَمْدِ ، وَلَمْ تَنْشُرْ حَمْدَهُ قَالَ : وَأَنْشَدَنِي الْمُفَضَّلُ : تَمَنَّى حُصَيْنٌ أَنْ يَسُودَ جِذَاعَهُ فَأَمْسَى حُصَيْنٌ قَدْ أَذَلَّ وَأَقْهَرَا فَقَالَ : أَقْهَرَ ، وَإِنَّمَا هُوَ قُهِرَ ، وَلَكِنَّهُ أَرَادَ صَارَ إِلَى حَالِ قَهْرٍ . وَقَرَأَ ذَلِكَ بَعْضُهُمْ يَزِفُونَ بِفَتْحِ الْيَاءِ وَتَخْفِيفِ الْفَاءِ مِنْ وَزَفَ يَزِفُ وَذُكِرَ عَنِ الْكِسَائِيِّ أَنَّهُ لَا يَعْرِفُهَا ، وَقَالَ الْفَرَّاءُ : لَا أَعْرِفُهَا إِلَّا أَنْ تَكُونَ لُغَةً لَمْ أَسْمَعْهَا .

وَذُكِرَ عَنْ مُجَاهِدٍ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : الْوَزْفُ : النَّسَلَانُ . حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ قَالَ : ثَنَا عِيسَى ، وَحَدَّثَنِي الْحَارِثُ قَالَ : ثَنَا الْحَسَنُ قَالَ : ثَنَا وَرْقَاءُ جَمِيعًا ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَوْلَهُ إِلَيْهِ يَزِفُونَ قَالَ : الْوَزِيفُ : النَّسَلَانُ . وَالصَّوَابُ مِنَ الْقِرَاءَةِ فِي ذَلِكَ عِنْدَنَا قِرَاءَةُ مَنْ قَرَأَهُ بِفَتْحِ الْيَاءِ وَتَشْدِيدِ الْفَاءِ ، لِأَنَّ ذَلِكَ هُوَ الصَّحِيحُ الْمَعْرُوفُ مِنْ كَلَامِ الْعَرَبِ ، وَالَّذِي عَلَيْهِ قِرَاءَةُ الْفُصَحَاءِ مِنَ الْقُرَّاءِ .

وَقَدِ اخْتَلَفَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ فِي مَعْنَاهُ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ : مَعْنَاهُ : فَأَقْبَلَ قَوْمُ إِبْرَاهِيمَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ يَجْرُونَ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنِي عَلِيٌّ قَالَ : ثَنَا أَبُو صَالِحٍ قَالَ : ثَنِي مُعَاوِيَةُ ، عَنْ عَلِيٍّ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَوْلَهُ ﴿فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَزِفُّونَ : فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَجْرُونَ . وَقَالَ آخَرُونَ : أَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَمْشُونَ .

ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ قَالَ : ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمُفَضَّلِ قَالَ : ثَنَا أَسْبَاطٌ ، عَنِ السُّدِّيِّ ، فِي قَوْلِهِ ﴿فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَزِفُّونَ قَالَ : يَمْشُونَ . وَقَالَ آخَرُونَ : مَعْنَاهُ : فَأَقْبَلُوا يَسْتَعْجِلُونَ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنِي يُونُسُ قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ : قَالَ ابْنُ زَيْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ﴿فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَزِفُّونَ قَالَ : يَسْتَعْجِلُونَ قَالَ : يَزِفُّ : يَسْتَعْجِلُ .

وَقَوْلُهُ ﴿قَالَ أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ يَقُولُ - تَعَالَى ذِكْرُهُ - : قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِقَوْمِهِ : أَتَعْبُدُونَ أَيُّهَا الْقَوْمُ مَا تَنْحِتُونَ بِأَيْدِيكُمْ مِنَ الْأَصْنَامِ . كَمَا حَدَّثَنِي بِشْرٌ قَالَ : ثَنَا يَزِيدُ قَالَ : ثَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ﴿قَالَ أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ الْأَصْنَامَ . وَقَوْلُهُ ﴿وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ يَقُولُ - تَعَالَى ذِكْرُهُ - مُخْبِرًا عَنْ قِيلِ إِبْرَاهِيمَ لِقَوْمِهِ : وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ أَيُّهَا الْقَوْمُ وَمَا تَعْمَلُونَ .

وَفِي قَوْلِهِ ( وَمَا تَعْمَلُونَ ) وَجْهَانِ : أَحَدُهُمَا : أَنْ يَكُونَ قَوْلُهُ مَا بِمَعْنَى الْمَصْدَرِ ، فَيَكُونُ مَعْنَى الْكَلَامِ حِينَئِذٍ : وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَعَمَلَكُمْ . وَالْآخَرُ أَنْ يَكُونَ بِمَعْنَى الَّذِي ، فَيَكُونُ مَعْنَى الْكَلَامِ عِنْدَ ذَلِكَ : وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَالَّذِي تَعْمَلُونَهُ : أَيْ وَالَّذِي تَعْمَلُونَ مِنْهُ الْأَصْنَامَ ، وَهُوَ الْخَشَبُ وَالنُّحَاسُ وَالْأَشْيَاءُ الَّتِي كَانُوا يَنْحِتُونَ مِنْهَا أَصْنَامَهُمْ . وَهَذَا الْمَعْنَى الثَّانِي قَصَدَ - إِنْ شَاءَ اللَّهُ - قَتَادَةُ بِقَوْلِهِ الَّذِي حَدَّثَنَا بِشْرٌ قَالَ : ثَنَا يَزِيدُ قَالَ : ثَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ : ﴿وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ : بِأَيْدِيكُمْ

القراءات2 آية
سورة الصافات آية 941 قراءة

﴿ فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَزِفُّونَ

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    ( نَبَؤُا ) رسمت الهمزة على واو ففيه لهشام وحمزة وقفا خمسة أوجه ذكرت مرات . الْمِحْرَابَ كَثِيرًا . الصِّرَاطِ . ظَلَمَكَ . ذِكْرِ . كَثِيرَةٍ . مُتَّكِئِينَ . لا يخفى كله . وَلِيَ نَعْجَةٌ فتح الياء حفص وأسكنها غيره . بِسُؤَالِ فيه لورش ثلاثة البدل من غير إبدال الهمزة واوا ، وفيه لحمزة وقفا إبدالها واوا خالصة . فَيُضِلَّكَ ، يَضِلُّونَ لا خلاف بينهم في ضم الياء في الأول وفتحها في الثاني . لِيَدَّبَّرُوا قرأ أبو جعفر بتاء فوقية بعد اللام ، مع تخفيف الدال وغيره بالياء التحتية وتشديد الدال . إِنِّي أَحْبَبْتُ فتح الياء المدنيان والمكي والبصري وأسكنها سواهم . بِالسُّوقِ قرأ قنبل بهمزة ساكنة بعد السين ، وعنه كذلك بهمزة مضمومة بعد السين ، وبعدها واو ساكنة مدية ، والوجهان عنه صحيحان والباقون بغير همز . بَعْدِي إِنَّكَ فتح الياء المدنيان والبصري وأسكنها غيرهم . الرِّيحَ قرأ أبو جعفر بالجمع وغيره بالإفراد . مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ قرأ حمزة بإسكان الياء وغيره بفتحها . بِنُصْبٍ قرأ أبو جعفر بضم النون والصاد ويعقوب بفتحهما ، والباقون بضم النون وإسكان الصاد . وَعَذَابٍ ، ارْكُضْ كسر التنوين وصلا ابن ذكوان والبصريان وعاصم وحمزة وضمه غيرهم . عِبَادَنَا إِبْرَاهِيمَ قرأ ابن كثير بفتح العين وإسكان الباء على الإفراد وغيره بكسر العين وفتح الباء وألف بعدها على الجميع . بِخَالِصَةٍ قرأ المدنيان وهشام بحذف التنوين والباقون بإثباته . ذِكْرَى الدَّارِ لورش في ذِكْرَى حال الوصل ترقيق الراء على أصله . وقال السيد هاشم لورش في ذِكْرَى الدَّارِ وصلا الترقيق والتفخيم ، والمختار الترقيق ، والعمل عليه وله حال الوقف التقل

سورة الصافات آية 951 قراءة

﴿ قَالَ أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    ( نَبَؤُا ) رسمت الهمزة على واو ففيه لهشام وحمزة وقفا خمسة أوجه ذكرت مرات . الْمِحْرَابَ كَثِيرًا . الصِّرَاطِ . ظَلَمَكَ . ذِكْرِ . كَثِيرَةٍ . مُتَّكِئِينَ . لا يخفى كله . وَلِيَ نَعْجَةٌ فتح الياء حفص وأسكنها غيره . بِسُؤَالِ فيه لورش ثلاثة البدل من غير إبدال الهمزة واوا ، وفيه لحمزة وقفا إبدالها واوا خالصة . فَيُضِلَّكَ ، يَضِلُّونَ لا خلاف بينهم في ضم الياء في الأول وفتحها في الثاني . لِيَدَّبَّرُوا قرأ أبو جعفر بتاء فوقية بعد اللام ، مع تخفيف الدال وغيره بالياء التحتية وتشديد الدال . إِنِّي أَحْبَبْتُ فتح الياء المدنيان والمكي والبصري وأسكنها سواهم . بِالسُّوقِ قرأ قنبل بهمزة ساكنة بعد السين ، وعنه كذلك بهمزة مضمومة بعد السين ، وبعدها واو ساكنة مدية ، والوجهان عنه صحيحان والباقون بغير همز . بَعْدِي إِنَّكَ فتح الياء المدنيان والبصري وأسكنها غيرهم . الرِّيحَ قرأ أبو جعفر بالجمع وغيره بالإفراد . مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ قرأ حمزة بإسكان الياء وغيره بفتحها . بِنُصْبٍ قرأ أبو جعفر بضم النون والصاد ويعقوب بفتحهما ، والباقون بضم النون وإسكان الصاد . وَعَذَابٍ ، ارْكُضْ كسر التنوين وصلا ابن ذكوان والبصريان وعاصم وحمزة وضمه غيرهم . عِبَادَنَا إِبْرَاهِيمَ قرأ ابن كثير بفتح العين وإسكان الباء على الإفراد وغيره بكسر العين وفتح الباء وألف بعدها على الجميع . بِخَالِصَةٍ قرأ المدنيان وهشام بحذف التنوين والباقون بإثباته . ذِكْرَى الدَّارِ لورش في ذِكْرَى حال الوصل ترقيق الراء على أصله . وقال السيد هاشم لورش في ذِكْرَى الدَّارِ وصلا الترقيق والتفخيم ، والمختار الترقيق ، والعمل عليه وله حال الوقف التقل

موقع حَـدِيث