حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تفسير الطبري

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى " وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ "

) ﴿لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ ذَلِكَ جَزَاءُ الْمُحْسِنِينَ ( 34 ) اخْتَلَفَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ فِي الَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ ، وَمَا ذَلِكَ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ : الَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . قَالُوا : وَالصِّدْقُ الَّذِي جَاءَ بِهِ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَالَّذِي صَدَّقَ بِهِ - أَيْضًا - هُوَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنِي عَلِيٌّ قَالَ : ثَنَا أَبُو صَالِحٍ قَالَ : ثَنِي مُعَاوِيَةُ ، عَنْ عَلِيٍّ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَوْلَهُ : وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ يَقُولُ : مَنْ جَاءَ بِلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهَ ( وَصَدَّقَ بِهِ ) يَعْنِي : رَسُولَهُ .

وَقَالَ آخَرُونَ : الَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ : رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَالَّذِي صَدَّقَ بِهِ : أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ : ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مِصْعَدٍ الْمَرْوَزِيُّ قَالَ : ثَنَا عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ أَسِيدِ بْنِ صَفْوَانَ عَنْ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فِي قَوْلِهِ : وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ قَالَ : مُحَمَّدٌ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَصَدَّقَ بِهِ قَالَ : أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ . وَقَالَ آخَرُونَ : الَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ : رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَالصِّدْقُ : الْقُرْآنُ ، وَالْمُصَدِّقُونَ بِهِ : الْمُؤْمِنُونَ ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنَا بِشْرٌ قَالَ : ثَنَا يَزِيدُ قَالَ : ثَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ قَالَ : هَذَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جَاءَ بِالْقُرْآنِ ، وَصَدَّقَ بِهِ الْمُؤْمِنُونَ .

حَدَّثَنِي يُونُسُ قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ : قَالَ ابْنُ زَيْدٍ فِي قَوْلِهِ : وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَصَدَّقَ بِهِ الْمُسْلِمُونَ . وَقَالَ آخَرُونَ : الَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ جِبْرِيلُ ، وَالصِّدْقُ : الْقُرْآنُ الَّذِي جَاءَ بِهِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ، وَصَدَّقَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ : ثَنَا أَحْمَدُ قَالَ : ثَنَا أَسْبَاطٌ ، عَنِ السُّدِّيِّ فِي قَوْلِهِ : وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ مُحَمَّدٌ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - .

وَقَالَ آخَرُونَ : الَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ : الْمُؤْمِنُونَ ، وَالصِّدْقُ : الْقُرْآنُ ، وَهُمُ الْمُصَدِّقُونَ بِهِ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ قَالَ : ثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَوْلَهُ : وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ قَالَ : الَّذِينَ يَجِيئُونَ بِالْقُرْآنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَيَقُولُونَ : هَذَا الَّذِي أَعْطَيْتُمُونَا فَاتَّبَعْنَا مَا فِيهِ . قَالَ : ثَنَا حَكَّامٌ ، عَنْ عَمْرٍو عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ قَالَ : هُمْ أَهْلُ الْقُرْآنِ يَجِيئُونَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَقُولُونَ : هَذَا الَّذِي أَعْطَيْتُمُونَا ، فَاتَّبَعْنَا مَا فِيهِ .

وَالصَّوَابُ مِنَ الْقَوْلِ فِي ذَلِكَ أَنْ يُقَالَ : إِنَّ اللَّهَ - تَعَالَى ذِكْرُهُ - عَنَى بِقَوْلِهِ : وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ - كُلَّ مَنْ دَعَا إِلَى تَوْحِيدِ اللَّهِ ، وَتَصْدِيقِ رُسُلِهِ ، وَالْعَمَلِ بِمَا ابْتَعَثَ بِهِ رَسُولَهُ مِنْ بَيْنِ رُسُلِ اللَّهِ وَأَتْبَاعِهِ وَالْمُؤْمِنِينَ بِهِ ، وَأَنْ يُقَالَ : الصِّدْقُ هُوَ الْقُرْآنُ ، وَشَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَالْمُصَدِّقُ بِهِ : الْمُؤْمِنُونَ بِالْقُرْآنِ ، مِنْ جَمِيعِ خَلْقِ اللَّهِ كَائِنًا مَنْ كَانَ مِنْ نَبِيِّ اللَّهِ وَأَتْبَاعِهِ . وَإِنَّمَا قُلْنَا ذَلِكَ أَوْلَى بِالصَّوَابِ ؛ لِأَنَّ قَوْلَهُ - تَعَالَى ذِكْرُهُ - : وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ عَقِيبَ قَوْلِهِ : فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَبَ عَلَى اللَّهِ وَكَذَّبَ بِالصِّدْقِ إِذْ جَاءَهُ وَذَلِكَ ذَمٌّ مِنَ اللَّهِ لِلْمُفْتَرِينَ عَلَيْهِ ، الْمُكَذِّبِينَ بِتَنْزِيلِهِ وَوَحْيِهِ ، الْجَاحِدِينَ وَحْدَانِيَّتَهُ . فَالْوَاجِبُ أَنْ يَكُونَ عَقِيبَ ذَلِكَ مَدْحُ مَنْ كَانَ بِخِلَافِ صِفَةِ هَؤُلَاءِ الْمَذْمُومِينَ ، وَهُمُ الَّذِينَ دَعَوْهُمْ إِلَى تَوْحِيدِ اللَّهِ ، وَوَصْفِهِ بِالصِّفَةِ الَّتِي هُوَ بِهَا ، وَتَصْدِيقِهِمْ بِتَنْزِيلِ اللَّهِ وَوَحْيِهِ .

وَالَّذِينَ هُمْ كَانُوا كَذَلِكَ يَوْمَ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ - رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَصْحَابُهُ . وَمَنْ بَعْدِهِمْ الْقَائِمُونَ فِي كُلِّ عَصْرٍ وَزَمَانٍ بِالدُّعَاءِ إِلَى تَوْحِيدِ اللَّهِ ، وَحُكْمِ كِتَابِهِ ؛ لِأَنَّ اللَّهَ - تَعَالَى ذِكْرُهُ - لَمْ يَخُصَّ وَصْفَهُ بِهَذِهِ الصِّفَةِ الَّتِي فِي هَذِهِ الْآيَةِ عَلَى أَشْخَاصٍ بِأَعْيَانِهِمْ ، وَلَا عَلَى أَهْلِ زَمَانٍ دُونَ غَيْرِهِمْ ، وَإِنَّمَا وَصَفَهُمْ بِصِفَةٍ ، ثُمَّ مَدَحَهُمْ بِهَا ، وَهِيَ الْمَجِيءُ بِالصِّدْقِ وَالتَّصْدِيقُ بِهِ ، فَكُلُّ مَنْ كَانَ كَذَلِكَ وَصْفُهُ فَهُوَ دَاخِلٌ فِي جُمْلَةِ هَذِهِ الْآيَةِ إِذَا كَانَ مَنْ بَنِي آدَمَ . وَمِنَ الدَّلِيلِ عَلَى صِحَّةِ مَا قُلْنَا أَنَّ ذَلِكَ كَذَلِكَ - فِي قِرَاءَةِ ابْنِ مَسْعُودٍ .

وَالَّذِينَ جَاءُوا بِالصِّدْقِ وَصَدَّقُوا بِهِ فَقَدْ بَيَّنَ ذَلِكَ مِنْ قِرَاءَتِهِ أَنَّ الَّذِي مِنْ قَوْلِهِ وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ لَمْ يُعْنَ بِهَا وَاحِدٌ بِعَيْنِهِ ، وَأَنَّهُ مُرَادٌ بِهَا جِمَاعٌ ، ذَلِكَ صِفَتُهُمْ ، وَلَكِنَّهَا أُخْرِجَتْ بِلَفْظِ الْوَاحِدِ ؛ إِذْ لَمْ تَكُنْ مُوَقَّتَةً . وَقَدْ زَعَمَ بَعْضُ أَهْلِ الْعَرَبِيَّةِ مِنَ الْبَصْرِيِّينَ ، أَنَّ الَّذِي فِي هَذَا الْمَوْضِعِ جُعِلَ فِي مَعْنَى جَمَاعَةٍ بِمَنْزِلَةِ مَنْ . وَمِمَّا يُؤَيِّدُ مَا قُلْنَا أَيْضًا قَوْلُهُ : أُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ فَجَعَلَ الْخَبَرَ عَنِ الَّذِي جِمَاعًا ؛ لِأَنَّهَا فِي مَعْنَى جِمَاعٍ .

وَأَمَّا الَّذِينَ قَالُوا : عُنِيَ بِقَوْلِهِ : ( وَصَدَّقَ بِهِ ) - غَيْرُ الَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ ، فَقَوْلٌ بَعِيدٌ مِنَ الْمَفْهُومِ ؛ لِأَنَّ ذَلِكَ لَوْ كَانَ كَمَا قَالُوا لَكَانَ التَّنْزِيلُ : وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ ، وَالَّذِي صَدَّقَ بِهِ أُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ ، فَكَانَتْ تَكُونُ الَّذِي مُكَرَّرَةً مَعَ التَّصْدِيقِ ، لِيَكُونَ الْمُصَدِّقُ غَيْرَ الْمُصَدَّقِ ، فَأَمَّا إِذَا لَمْ يُكَرِّرْ ، فَإِنَّ الْمَفْهُومَ مِنَ الْكَلَامِ أَنَّ التَّصْدِيقَ مِنْ صِفَةِ الَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ ، لَا وَجْهَ لِلْكَلَامِ غَيْرُ ذَلِكَ . وَإِذَا كَانَ ذَلِكَ كَذَلِكَ ، وَكَانَتِ الَّذِي فِي مَعْنَى الْجِمَاعِ بِمَا قَدْ بَيَّنَّا ، كَانَ الصَّوَابُ مِنَ الْقَوْلِ فِي تَأْوِيلِهِ مَا بَيَّنَّا . وَقَوْلُهُ : أُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ يَقُولُ - جَلَّ ثَنَاؤُهُ - : هَؤُلَاءِ الَّذِينَ هَذِهِ صِفَتُهُمْ .

هُمُ الَّذِينَ اتَّقَوُا اللَّهَ بِتَوْحِيدِهِ وَالْبَرَاءَةِ مِنَ الْأَوْثَانِ وَالْأَنْدَادِ ، وَأَدَاءِ فَرَائِضِهِ ، وَاجْتِنَابِ مَعَاصِيهِ ، فَخَافُوا عِقَابَهُ . كَمَا حَدَّثَنِي عَلِيٌّ قَالَ : ثَنَا أَبُو صَالِحٍ قَالَ : ثَنِي مُعَاوِيَةُ ، عَنْ عَلِيٍّ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ يَقُولُ : اتَّقَوُا الشِّرْكَ . وَقَوْلُهُ : لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ يَقُولُ - تَعَالَى ذِكْرُهُ - : لَهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَا تَشْتَهِيهِ أَنْفُسُهُمْ ، وَتَلَذُّهُ أَعْيُنُهُمْ ذَلِكَ جَزَاءُ الْمُحْسِنِينَ يَقُولُ - تَعَالَى ذِكْرُهُ - : هَذَا الَّذِي لَهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ ، جَزَاءُ مَنْ أَحْسَنَ فِي الدُّنْيَا فَأَطَاعَ اللَّهَ فِيهَا ، وَائْتَمَرَ لِأَمْرِهِ ، وَانْتَهَى عَمَّا نَهَاهُ فِيهَا عَنْهُ .

القراءات2 آية
سورة الزمر آية 332 قراءة

﴿ وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    شُيُوخًا كسر الشين المكي وابن ذكوان وشعبة والأخوان وضمها غيرهم . فَيَكُونُ نصب النون الشامي ورفعها غيره . رُسُلَنَا رُسُلُهُمْ ، قِيلَ ، فَبِئْسَ ، وَخَسِرَ معا ، تُنْكِرُونَ ، يَسِيرُوا ، بَأْسَنَا معا ، جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ ، يَسْتَهْزِئُونَ ، جلي . يُرْجَعُونَ قرأ يعقوب بفتح الياء وكسر الجيم وغيره بضم الياء وفتح الجيم . سُنَّتَ اللَّهِ رسمت بالتاء ، ووقف بالهاء المكي والبصريان والكسائي وغيرهم بالتاء .

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    حم . لأبي جعفر ، قُرْآنًا ، بَشِيرًا وَنَذِيرًا ، إِلَيْهِ ، إِلَهٌ وَاحِدٌ ، وَاسْتَغْفِرُوهُ ، كَافِرُونَ ، أَجْرٌ غَيْرُ ، سبق مثله مرارا . مَمْنُونٍ آخر الربع . الممال جَاءَنِيَ و جَاءَ و جَاءَتْهُمْ لابن ذكوان وخلف وحمزة ، يُتَوَفَّى و مُسَمًّى لدى الوقف و قُضِيَ و مَثْوَى لدى الوقف و أَغْنَى و يُوحَى بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلف عنه . أَنَّى ، بالإمالة للأصحاب والتقليل لدوري البصري وورش بخلف عنه . الْكَافِرِينَ بالإمالة للبصري والدوري ورويس وبالتقليل لورش . النَّارِ مثله ما عدا رويسا فبالفتح . وَحَاقَ لحمزة . حم بإمالة حا لابن ذكوان وشعبة والأخوين وخلف وبتقليلها لورش والبصري ، آذَانِنَا لدوري الكسائي . المدغم الكبير خَلَقَكُمْ ، يَقُولُ لَهُ ، قِيلَ لَهُمْ : جَعَلَ لَكُمُ .

سورة الزمر آية 341 قراءة

﴿ لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ ذَلِكَ جَزَاءُ الْمُحْسِنِينَ

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    حم . لأبي جعفر ، قُرْآنًا ، بَشِيرًا وَنَذِيرًا ، إِلَيْهِ ، إِلَهٌ وَاحِدٌ ، وَاسْتَغْفِرُوهُ ، كَافِرُونَ ، أَجْرٌ غَيْرُ ، سبق مثله مرارا . مَمْنُونٍ آخر الربع . الممال جَاءَنِيَ و جَاءَ و جَاءَتْهُمْ لابن ذكوان وخلف وحمزة ، يُتَوَفَّى و مُسَمًّى لدى الوقف و قُضِيَ و مَثْوَى لدى الوقف و أَغْنَى و يُوحَى بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلف عنه . أَنَّى ، بالإمالة للأصحاب والتقليل لدوري البصري وورش بخلف عنه . الْكَافِرِينَ بالإمالة للبصري والدوري ورويس وبالتقليل لورش . النَّارِ مثله ما عدا رويسا فبالفتح . وَحَاقَ لحمزة . حم بإمالة حا لابن ذكوان وشعبة والأخوين وخلف وبتقليلها لورش والبصري ، آذَانِنَا لدوري الكسائي . المدغم الكبير خَلَقَكُمْ ، يَقُولُ لَهُ ، قِيلَ لَهُمْ : جَعَلَ لَكُمُ .

موقع حَـدِيث