حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تفسير الطبري

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى " كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَأَصْحَابُ الرَّسِّ وَثَمُودُ "

) ﴿وَعَادٌ وَفِرْعَوْنُ وَإِخْوَانُ لُوطٍ ( 13 ) ﴿وَأَصْحَابُ الأَيْكَةِ وَقَوْمُ تُبَّعٍ كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ ( 14 ) يَقُولُ - تَعَالَى ذِكْرُهُ - ( كَذَّبَتْ ) قَبْلَ هَؤُلَاءِ الْمُشْرِكِينَ الَّذِينَ كَذَّبُوا مُحَمَّدًا - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ قَوْمِهِ قَوْمُ نُوحٍ وَأَصْحَابُ الرَّسِّ وَقَدْ مَضَى ذِكْرُنَا - قَبْلُ - أَمْرَ أَصْحَابِ الرَّسِّ ، وَأَنَّهُمْ قَوْمٌ رَسُّوا نَبِيَّهُمْ فِي بِئْرٍ . حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ قَالَ : ثَنَا مِهْرَانُ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ بِذَلِكَ . حُدِّثْتُ عَنِ الْحُسَيْنِ قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا مُعَاذٍ يَقُولُ : أَخْبَرَنَا عُبَيْدٌ قَالَ : سَمِعْتُ الضَّحَّاكَ يَقُولُ فِي قَوْلِهِ ( أَصْحَابُ الرَّسِّ ) وَالرَّسُّ : بِئْرٌ قُتِلَ فِيهَا صَاحِبُ يس .

حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ قَالَ : ثَنَا عِيسَى ، وَحَدَّثَنِي الْحَارِثُ قَالَ : ثَنَا الْحَسَنُ قَالَ : ثَنَا وَرْقَاءُ جَمِيعًا ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَوْلَهُ ( أَصْحَابُ الرَّسِّ ) قَالَ : بِئْرٌ . حَدَّثَنِي يُونُسُ قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ : أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ قَتَادَةَ أَنَّهُ قَالَ : إِنَّ أَصْحَابَ الْأَيْكَةِ - وَالْأَيْكَةُ : الشَّجَرُ الْمُلْتَفُّ - وَأَصْحَابَ الرَّسِّ كَانَتَا أُمَّتَيْنِ ، فَبَعَثَ اللَّهُ إِلَيْهِمْ نَبِيًّا وَاحِدًا شُعَيْبًا ، وَعَذَّبَهُمَا اللَّهُ بِعَذَابَيْنِ وَثَمُودُ ﴿وَعَادٌ وَفِرْعَوْنُ وَإِخْوَانُ لُوطٍ وَأَصْحَابُ الأَيْكَةِ وَهْمُ قَوْمُ شُعَيْبٍ ، وَقَدْ مَضَى خَبَرَهُمْ قَبْلُ وَقَوْمُ تُبَّعٍ . وَكَانَ قَوْمُ تُبَّعٍ أَهْلُ أَوْثَانٍ يَعْبُدُونَهَا ، فِيمَا حَدَّثَنَا بِهِ ابْنُ حُمَيْدٍ قَالَ : ثَنَا سَلَمَةُ ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ .

وَكَانَ مِنْ خَبَرِهِ وَخَبَرِ قَوْمِهِ ، مَا حَدَّثَنَا بِهِ مُجَاهِدُ بْنُ مُوسَى قَالَ : ثَنَا يَزِيدُ قَالَ : أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ حُدَيْرٍ ، عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّهُ سَأَلَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَلَامٍ ، عَنْ تُبَّعٍ مَا كَانَ ؟ فَقَالَ : إِنَّ تُبَّعًا كَانَ رَجُلًا مِنَ الْعَرَبِ ، وَإِنَّهُ ظَهَرَ عَلَى النَّاسِ ، فَاخْتَارَ فِتْيَةً مِنَ الْأَخْيَارِ فَاسْتَبْطَنَهُمْ وَاسْتَدْخَلَهُمْ ، حَتَّى أَخَذَ مِنْهُمْ وَبَايَعَهُمْ ، وَإِنَّ قَوْمَهُ اسْتَكْبَرُوا ذَلِكَ وَقَالُوا : قَدْ تَرَكَ دِينَكُمْ ، وَبَايَعَ الْفِتْيَةَ ، فَلَمَّا فَشَا ذَلِكَ قَالَ لِلْفِتْيَةِ ، فَقَالَ الْفِتْيَةُ : بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمُ النَّارُ تَحْرِقُ الْكَاذِبَ ، وَيَنْجُو مِنْهَا الصَّادِقُ ، فَفَعَلُوا ، فَعَلَّقَ الْفِتْيَةُ مَصَاحِفَهُمْ فِي أَعْنَاقِهِمْ ، ثُمَّ غَدَوْا إِلَى النَّارِ ، فَلَمَّا ذَهَبُوا أَنْ يَدْخُلُوهَا ، سَفَعَتِ النَّارُ فِي وُجُوهِهِمْ ، فَنَكَصُوا عَنْهَا ، فَقَالَ لَهُمْ تُبَّعٌ : لَتَدْخُلُنَّهَا ، فَلَمَّا دَخَلُوهَا أُفْرِجَتْ عَنْهُمْ حَتَّى قَطَعُوهَا ، وَأَنَّهُ قَالَ لِقَوْمِهِ ادْخُلُوهَا ، فَلَمَّا ذَهَبُوا يَدْخُلُونَهَا سَفَعَتِ النَّارُ وُجُوهَهُمْ ، فَنَكَصُوا عَنْهَا ، فَقَالَ لَهُمْ تُبَّعٌ : لَتَدْخُلُنَّهَا ، فَلَمَّا دَخَلُوهَا أُفْرِجَتْ عَنْهُمْ ، حَتَّى إِذَا تَوَسَّطُوا أَحَاطَتْ بِهِمْ ، فَأَحْرَقَتْهُمْ ، فَأَسْلَمَ تُبَّعٌ ، وَكَانَ تُبَّعٌ رَجُلًا صَالِحًا . حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ قَالَ : ثَنَا سَلَمَةُ ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي مَالِكِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ أَبِي مَالِكٍ الْقُرَظِيِّ قَالَ : سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ مُحَمَّدٍ الْقُرَظِيَّ قَالَ : سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ يُحَدِّثُ أَنَّ تُبَّعًا لَمَّا دَنَا مِنَ الْيَمَنِ لِيَدْخُلَهَا ، حَالَتْ حِمْيَرُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ ذَلِكَ ، وَقَالُوا : لَا تَدْخُلُهَا عَلَيْنَا ، وَقَدْ فَارَقْتَ دِينَنَا فَدَعَاهُمْ إِلَى دِينِهِ ، وَقَالَ : إِنَّهُ دِينٌ خَيْرٌ مِنْ دِينِكُمْ ، قَالُوا : فَحَاكِمْنَا إِلَى النَّارِ ، قَالَ نَعَمْ ، قَالَ : وَكَانَتْ فِي الْيَمَنِ - فِيمَا يَزْعُمُ أَهْلُ الْيَمَنِ - نَارٌ تَحْكُمُ فِيمَا بَيْنَهُمْ فِيمَا يَخْتَلِفُونَ فِيهِ ، تَأْكُلُ الظَّالِمَ وَلَا تَضُرُّ الْمَظْلُومَ ، فَلَمَّا قَالُوا ذَلِكَ لِتُبَّعٍ قَالَ : أَنْصَفْتُمْ ، فَخَرَجَ قَوْمُهُ بِأَوْثَانِهِمْ ، وَمَا يَتَقَرَّبُونَ بِهِ فِي دِينِهِمْ . قَالَ : وَخَرَجَ الْحَبْرَانِ بِمَصَاحِفِهِمَا فِي أَعْنَاقِهِمَا مُتَقَلِّدَيْهِمَا ، حَتَّى قَعَدُوا لِلنَّارِ عِنْدَ مَخْرَجِهَا الَّتِي تَخْرُجُ مِنْهُ ، فَخَرَجَتِ النَّارُ إِلَيْهِمْ ، فَلَمَّا أَقْبَلَتْ نَحْوَهُمْ حَادُوا عَنْهَا وَهَابُوهَا ، فَرَمَوْهُمْ مَنْ حَضَرَهُمْ مِنَ النَّاسِ ، وَأَمَرُوهُمْ بِالصَّبْرِ لَهَا ، فَصَبَرُوا حَتَّى غَشِيَتْهُمْ فَأَكَلَتِ الْأَوْثَانَ وَمَا قَرَّبُوا مَعَهَا ، وَمَنْ حَمَلَ ذَلِكَ مِنْ رِجَالِ حِمْيَرَ وَخَرْجَ الْحَبْرَانِ بِمَصَاحِفِهِمَا فِي أَعْنَاقِهِمَا ، تَعْرَقُ جِبَاهُهُمَا لَمْ تَضُرَّهُمَا ، فَأَطْبَقَتْ حِمْيَرُ عِنْدَ ذَلِكَ عَلَى دِينِهِ ، فَمِنْ هُنَالِكَ وَغَيْرِ ذَلِكَ كَانَ أَصْلُ الْيَهُودِيَّةِ بِالْيَمَنِ .

حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ قَالَ : ثَنَا سَلَمَةُ ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ أَنَّ الْحَبْرَيْنِ وَمَنْ خَرَجَ مَعَهُمَا مِنْ حِمْيَرَ إِنَّمَا اتَّبَعُوا النَّارَ لِيَرُدُّوهَا ، وَقَالُوا : مَنْ رَدَّهَا فَهُوَ أَوْلَى بِالْحَقِّ فَدَنَا مِنْهُمْ رِجَالٌ مِنْ حِمْيَرَ بِأَوْثَانِهِمْ لِيَرَدُّوهَا ، فَدَنَتْ مِنْهُمْ لِتَأْكُلَهُمْ ، فَحَادُوا فَلَمْ يَسْتَطِيعُوا رَدَّهَا ، وَدَنَا مِنْهَا الْحَبْرَانِ بَعْدَ ذَلِكَ وَجَعَلَا يَتْلُوَانِ التَّوْرَاةَ ، وَتَنْكِصُ حَتَّى رَدَّاهَا إِلَى مَخْرَجِهَا الَّذِي خَرَجَتْ مِنْهُ ، فَأَطْبَقَتْ عِنْدَ ذَلِكَ عَلَى دِينِهِمَا . وَكَانَ رِئَامُ بَيْتًا لَهُمْ يُعَظِّمُونَهُ ، وَيَنْحَرُونَ عِنْدَهُ ، وَيُكَلِّمُونَ مِنْهُ ، إِذْ كَانُوا عَلَى شِرْكِهِمْ . فَقَالَ الْحَبْرَانِ لِتُبَّعٍ إِنَّمَا هُوَ شَيْطَانٌ يُعِينُهُمْ وَيَلْعَبُ بِهِمْ ، فَخَلِّ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ ، قَالَ : فَشَأْنُكُمَا بِهِ فَاسْتَخْرَجَا مِنْهُ - فِيمَا يَزْعُمُ أَهْلُ الْيَمَنِ - كَلْبًا أَسْوَدَ ، فَذَبَحَاهُ ، ثُمَّ هَدَمَا ذَلِكَ الْبَيْتَ ، فَبَقَايَاهُ الْيَوْمَ بِالْيَمَنِ كَمَا ذُكِرَ لِي .

حَدَّثَنِي يُونُسُ قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ : قَالَ ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ جَابِرٍ الْحَضْرَمِيِّ ، حَدَّثَهُ قَالَ : سَمِعْتُ سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ السَّاعِدِيَّ يُحَدِّثُ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ قَالَ : لَا تَلْعَنُوا تُبَّعًا فَإِنَّهُ كَانَ قَدْ أَسْلَمَ . حَدَّثَنِي يُونُسُ قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ : أَخْبَرَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ يَزِيدَ أَنْ شُعَيْبَ بْنَ زُرْعَةَ الْمَعَافِرِيَّ ، حَدَّثَهُ قَالَ : سَمِعَتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ وَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : إِنَّ حِمْيَرَ تَزْعُمُ أَنَّ تُبَّعًا مِنْهُمْ ، فَقَالَ : نَعَمْ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، وَإِنَّهُ فِي الْعَرَبِ كَالْأَنْفِ بَيْنَ الْعَيْنَيْنِ . وَقَدْ كَانَ مِنْهُمْ سَبْعُونَ مَلِكًا .

وَقَوْلُهُ كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ يَقُولُ - تَعَالَى ذِكْرُهُ - : كُلُّ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ ذَكَرْنَاهُمْ كَذَّبُوا رُسُلَ اللَّهِ الَّذِينَ أَرْسَلَهُمْ فَحَقَّ وَعِيدِ يَقُولُ : فَوَجَبَ لَهُمُ الْوَعِيدُ الَّذِي وَعَدْنَاهُمْ عَلَى كُفْرِهِمْ بِاللَّهِ ، وَحَلَّ بِهِمُ الْعَذَابُ وَالنِّقْمَةُ . وَإِنَّمَا وَصَفَ رَبُّنَا - جَلَّ ثَنَاؤُهُ - مَا وَصَفَ فِي هَذِهِ الْآيَةِ مِنْ إِحْلَالِهِ عُقُوبَتَهُ بِهَؤُلَاءِ الْمُكَذِّبِينَ الرُّسُلَ تَرْهِيبًا مِنْهُ بِذَلِكَ مُشْرِكِي قُرَيْشٍ وَإِعْلَامًا مِنْهُ لَهُمْ أَنَّهُمْ إِنْ لَمْ يُنِيبُوا مِنْ تَكْذِيبِهِمْ رَسُولَهُ مُحَمَّدًا - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ مُحِلٌّ بِهِمْ مِنَ الْعَذَابِ مِثْلَ الَّذِي أَحَلَّ بِهِمْ . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ .

ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ قَالَ : ثَنَا عِيسَى ، وَحَدَّثَنِي الْحَارِثُ قَالَ : ثَنَا الْحَسَنُ قَالَ : ثَنَا وَرْقَاءُ جَمِيعًا ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَوْلَهُ فَحَقَّ وَعِيدِ قَالَ : مَا أُهْلِكُوا بِهِ تَخْوِيفًا لِهَؤُلَاءِ .

القراءات3 آية
سورة ق آية 121 قراءة

﴿ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَأَصْحَابُ الرَّسِّ وَثَمُودُ

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    وَهُوَ ، أَفَرَأَيْتُمُ ، الْفُؤَادُ ، سِدْرَةِ ، السِّدْرَةَ ، الْمَأْوَى ، رَبِّهِمُ الْهُدَى ، كله ظاهر . كَذَبَ شدد الذال هشام وأبو جعفر وخففها غيرهما . أَفَتُمَارُونَهُ قرأ الأخوان وخلف ويعقوب بفتح التاء وسكون الميم ، وغيرهم بضم التاء وفتح الميم وألف بعدها . اللاتَ قرأ رويس بتشديد التاء مع المد المشبع للساكن وغيره بتخفيف التاء ووقف عليه الكسائي بالهاء ، والباقون بالتاء . وَمَنَاةَ قرأ المكي بهمزة مفتوحة بعد الألف فيصير المد عنده متصلا فيمد حسب مذهبه ، والباقون بغير همز ، وكلهم يقفون عليه بالهاء . ضِيزَى قرأ المكي بهمزة ساكنة بعد الضاد ، وغيره بياء تحتية ساكنة بعد الضاد . وَالأُولَى آخر الربع . الممال هذه السورة في الإمالة كسورة طه ، وإني سالك الطريقة التي سلكتها في طه فأقول : " رءوس الآي الممالة " هَوَى ، غَوَى ، الْهَوَى ، يُوحَى ، الْقُوَى ، فَاسْتَوَى ، الأَعْلَى ، فَتَدَلَّى ، أَوْ أَدْنَى ، مَا أَوْحَى ، رَأَى ، عَلَى مَا يَرَى ، أُخْرَى ، الْمُنْتَهَى ، الْمَأْوَى ، مَا يَغْشَى ، <قراءة ربط="85009106" نوع

سورة ق آية 132 قراءة

﴿ وَعَادٌ وَفِرْعَوْنُ وَإِخْوَانُ لُوطٍ

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    عَلَيْهِمْ ، شَاعِرٌ ، مِنْ غَيْرِ ، إِلَهٌ غَيْرُ ، ظَلَمُوا ، فَسَبِّحْهُ جلي . لُؤْلُؤٌ أبدل الهمزة الأولى مطلقا السوسي وشعبة وأبو جعفر ، وفي الوقف فقط حمزة وأما الثانية فلا يبدلها وقفا إلا هشام وحمزة ولهما أيضا تسهيلها بين بين مع الروم ، ولهما كذلك إبدالها واوا خالصة مع السكون والإشمام والروم . نَدْعُوهُ إِنَّهُ فتح الهمزة المدنيان والكسائي ، وكسرها غيرهم . بِنِعْمَتِ رسم بالتاء ، ولا يخفى حكم الوقف عليه . تَأْمُرُهُمْ قرأ البصري بخلاف عن الدوري بإسكان الراء ، والوجه الثاني للدوري اختلاس ضمتها ، والباقون بالضمة الكاملة ، ولا يخفى إبدال همزه . الْمُصَيْطِرُونَ قرأ قنبل وهشام وحفص بخلف عنه بالسين ، وحمزة بخلف عن خلاد بإشمام الصاد زايا ، والباقون بالصاد الخالصة وهو الوجه الثاني لحفص وخلاد والإشمام لخلاد أصح وجهيه ولا يخفى ترقيق الراء لورش . كِسْفًا اتفقو على إسكان السين فيه . يُلاقُوا قرأ أبو جعفر بفتح الياء وإسكان اللام وفتح القاف ، وغيره بضم الياء وفتح اللام وألف بعدها مع ضم القاف . يُصْعَقُونَ ضم الياء ابن عامر وعاصم وفتحها غيرهما . وَإِدْبَارَ لا خلاف في كسر همزه .

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    وَهُوَ ، أَفَرَأَيْتُمُ ، الْفُؤَادُ ، سِدْرَةِ ، السِّدْرَةَ ، الْمَأْوَى ، رَبِّهِمُ الْهُدَى ، كله ظاهر . كَذَبَ شدد الذال هشام وأبو جعفر وخففها غيرهما . أَفَتُمَارُونَهُ قرأ الأخوان وخلف ويعقوب بفتح التاء وسكون الميم ، وغيرهم بضم التاء وفتح الميم وألف بعدها . اللاتَ قرأ رويس بتشديد التاء مع المد المشبع للساكن وغيره بتخفيف التاء ووقف عليه الكسائي بالهاء ، والباقون بالتاء . وَمَنَاةَ قرأ المكي بهمزة مفتوحة بعد الألف فيصير المد عنده متصلا فيمد حسب مذهبه ، والباقون بغير همز ، وكلهم يقفون عليه بالهاء . ضِيزَى قرأ المكي بهمزة ساكنة بعد الضاد ، وغيره بياء تحتية ساكنة بعد الضاد . وَالأُولَى آخر الربع . الممال هذه السورة في الإمالة كسورة طه ، وإني سالك الطريقة التي سلكتها في طه فأقول : " رءوس الآي الممالة " هَوَى ، غَوَى ، الْهَوَى ، يُوحَى ، الْقُوَى ، فَاسْتَوَى ، الأَعْلَى ، فَتَدَلَّى ، أَوْ أَدْنَى ، مَا أَوْحَى ، رَأَى ، عَلَى مَا يَرَى ، أُخْرَى ، الْمُنْتَهَى ، الْمَأْوَى ، مَا يَغْشَى ، <قراءة ربط="85009106" نوع

سورة ق آية 141 قراءة

﴿ وَأَصْحَابُ الأَيْكَةِ وَقَوْمُ تُبَّعٍ كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    عَلَيْهِمْ ، شَاعِرٌ ، مِنْ غَيْرِ ، إِلَهٌ غَيْرُ ، ظَلَمُوا ، فَسَبِّحْهُ جلي . لُؤْلُؤٌ أبدل الهمزة الأولى مطلقا السوسي وشعبة وأبو جعفر ، وفي الوقف فقط حمزة وأما الثانية فلا يبدلها وقفا إلا هشام وحمزة ولهما أيضا تسهيلها بين بين مع الروم ، ولهما كذلك إبدالها واوا خالصة مع السكون والإشمام والروم . نَدْعُوهُ إِنَّهُ فتح الهمزة المدنيان والكسائي ، وكسرها غيرهم . بِنِعْمَتِ رسم بالتاء ، ولا يخفى حكم الوقف عليه . تَأْمُرُهُمْ قرأ البصري بخلاف عن الدوري بإسكان الراء ، والوجه الثاني للدوري اختلاس ضمتها ، والباقون بالضمة الكاملة ، ولا يخفى إبدال همزه . الْمُصَيْطِرُونَ قرأ قنبل وهشام وحفص بخلف عنه بالسين ، وحمزة بخلف عن خلاد بإشمام الصاد زايا ، والباقون بالصاد الخالصة وهو الوجه الثاني لحفص وخلاد والإشمام لخلاد أصح وجهيه ولا يخفى ترقيق الراء لورش . كِسْفًا اتفقو على إسكان السين فيه . يُلاقُوا قرأ أبو جعفر بفتح الياء وإسكان اللام وفتح القاف ، وغيره بضم الياء وفتح اللام وألف بعدها مع ضم القاف . يُصْعَقُونَ ضم الياء ابن عامر وعاصم وفتحها غيرهما . وَإِدْبَارَ لا خلاف في كسر همزه .

موقع حَـدِيث