حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تفسير الطبري

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى " وَفِي عَادٍ إِذْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ "

) ﴿مَا تَذَرُ مِنْ شَيْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ إِلا جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ ( 42 ) يَقُولُ - تَعَالَى ذِكْرُهُ - وَفِي عَادٍ أَيْضًا ، وَمَا فَعَلْنَا بِهِمْ لَهُمْ آيَةٌ وَعِبْرَةٌ إِذْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ يَعْنِي بِالرِّيحِ الْعَقِيمِ : الَّتِي لَا تُلَقِّحُ الشَّجَرَ . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ قَالَ : ثَنَا مِهْرَانُ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ خُصَيْفٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : الرِّيحُ الْعَقِيمُ : الرِّيحُ الشَّدِيدَةُ الَّتِي لَا تُلَقِّحُ شَيْئًا .

حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ قَالَ : ثَنِي أَبِي ، قَالَ : ثَنِي عَمِّي ، ثَنْي أَبِي ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَوْلَهُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ قَالَ : لَا تُلَقِّحُ الشَّجَرَ ، وَلَا تُثِيرُ السَّحَابَ . حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ قَالَ : ثَنَا عِيسَى ، وَحَدَّثَنِي الْحَارِثُ قَالَ : ثَنَا الْحَسَنُ قَالَ : ثَنَا وَرْقَاءُ جَمِيعًا ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، هَذَا الرِّيحُ الْعَقِيمُ ، قَالَ : لَيْسَ فِيهَا رَحْمَةٌ وَلَا نَبَاتٌ ، وَلَا تُلَقِّحُ نَبَاتًا . حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُثَنَّى قَالَ : ثَنَا سُلَيْمَانُ أَبُو دَاوُدَ قَالَ : أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ شَاسٍ قَالَ : سَمِعْتُ الضَّحَّاكَ يَقُولُ فِي قَوْلِهِ الرِّيحَ الْعَقِيمَ قَالَ : لَا تُلَقِّحُ .

حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ قَالَ : ثَنَا هُشَيْمٌ قَالَ : أَخْبَرَنَا شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ خُرَاسَانَ مِنَ الْأَزْدِ ، وَيُكْنَى أَبَا سَاسَانَ قَالَ : سَأَلْتُ الضَّحَّاكَ بْنَ مُزَاحِمٍ ، عَنْ قَوْلِهِ الرِّيحَ الْعَقِيمَ قَالَ : الرِّيحُ الَّتِي لَيْسَ فِيهَا بَرَكَةٌ وَلَا تُلَقِّحُ الشَّجَرَ . حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْهِلَالِيُّ قَالَ : ثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَنَفِيُّ قَالَ : ثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ الْجَنُوبُ . حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْفَرَجِ قَالَ : ثَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ قَالَ : ثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنْ خَالِهِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ يَقُولُ : الْعَقِيمُ : يَعْنِي : الْجَنُوبَ .

حَدَّثَنَا بِشْرٌ قَالَ : ثَنَا يَزِيدُ قَالَ : ثَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلَهُ ﴿وَفِي عَادٍ إِذْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ إِنَّ مِنَ الرِّيحِ عَقِيمًا وَعَذَابًا حِينَ تُرْسَلُ لَا تُلَقِّحُ شَيْئًا ، وَمِنَ الرِّيحِ رَحْمَةٌ يُثِيرُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى بِهَا السَّحَابَ ، وَيُنْزِلُ بِهَا الْغَيْثَ . وَذُكِرَ لَنَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَقُولُ : نُصِرْتُ بِالصِّبَا وَأُهْلِكَتْ عَادٌ بِالدَّبُورِ . حَدَّثَنَا بِشْرٌ قَالَ : ثَنَا يَزِيدُ قَالَ : ثَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، بِمِثْلِهِ .

حَدَّثَنَا ابْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ : ثَنَا ابْنُ ثَوْرٍ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ الرِّيحَ الْعَقِيمَ قَالَ : الرِّيحُ الَّتِي لَا تُنْبِتُ . حُدِّثْتُ عَنِ الْحُسَيْنِ قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا مُعَاذٍ يَقُولُ : أَخْبَرَنَا عُبَيْدٌ قَالَ : سَمِعْتُ الضَّحَّاكَ يَقُولُ فِي قَوْلِهِ الرِّيحَ الْعَقِيمَ : الَّتِي لَا تُلَقِّحُ شَيْئًا . حَدَّثَنِي ابْنُ حُمَيْدٍ قَالَ : ثَنَا مِهْرَانُ ، عَنْ سُفْيَانَ قَالَ الرِّيحَ الْعَقِيمَ : الَّتِي لَا تُنْبِتُ شَيْئًا .

حَدَّثَنِي يُونُسُ قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ : قَالَ ابْنُ زَيْدٍ فِي قَوْلِهِ ﴿وَفِي عَادٍ إِذْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ قَالَ : إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يُرْسِلُ الرِّيحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ ، فَيُحْيِي بِهِ الْأَصْلَ وَالشَّجَرَ ، وَهَذِهِ لَا تُلَقِّحُ وَلَا تُحْيِى ، هِيَ عَقِيمٌ لَيْسَ فِيهَا مِنَ الْخَيْرِ شَيْءٌ ، إِنَّمَا هِيَ عَذَابٌ لَا تُلَقِّحُ شَيْئًا ، وَهَذِهِ تُلَقِّحُ ، وَقَرَأَ وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ . وَقَوْلُهُ : ﴿مَا تَذَرُ مِنْ شَيْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ إِلا جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ وَالرَّمِيمُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ : مَا يَبِسَ مِنْ نَبَاتِ الْأَرْضِ وَدِيسَ . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ .

ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : وَإِنِ اخْتَلَفَتْ أَلْفَاظُهُمْ بِالْعِبَارَةِ عَنْهُ . حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ قَالَ : ثَنِي أَبِي ، قَالَ : ثَنِي عَمِّي ، قَالَ : ثَنِي أَبِي ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَوْلَهُ ﴿مَا تَذَرُ مِنْ شَيْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ إِلا جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ قَالَ : كَالشَّيْءِ الْهَالِكِ . حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ قَالَ : ثَنَا عِيسَى ، وَحَدَّثَنِي الْحَارِثُ قَالَ : ثَنَا الْحَسَنُ قَالَ : ثَنَا وَرْقَاءُ جَمِيعًا ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَوْلَهُ ( كَالرَّمِيمِ ) قَالَ : كَالشَّيْءِ الْهَالِكِ .

حَدَّثَنَا بِشْرٌ قَالَ : ثَنَا يَزِيدُ قَالَ : ثَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ( كَالرَّمِيمِ ) : رَمِيمِ الشَّجَرِ . حَدَّثَنَا ابْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ : ثَنَا ابْنُ ثَوْرٍ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ إِلا جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ قَالَ : كَرَمِيمِ الشَّجَرِ .

القراءات2 آية
سورة الذاريات آية 412 قراءة

﴿ وَفِي عَادٍ إِذْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    كَبَائِرَ الإِثْمِ قرأ الأخوان وخلف بكسر الباء الموحدة وبعدها ياء ساكنة والباقون بفتح الباء وألف بعدها وبعد الألف همزة مكسورة ولا يخفى ترقيق رائه لورش . الْمَغْفِرَةِ فهو ، تَزِرُ ، وَازِرَةٌ ، وِزْرَ ، أَظْلَمَ ، وَالْمُؤْتَفِكَةَ ، نَذِيرٌ ، كله جلي . بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ قرأ حمزة وصلا بكسر الهمزة والميم والكسائي بكسر الهمزة وفتح الميم وصلا أيضا والباقون بضم الهمزة وفتح الميم ، وأما عند الوقف على بطون والابتداء بأمهاتكم فالجميع يبتدئون بضم الهمزة وفتح الميم . أَفَرَأَيْتَ سهل الهمزة الثانية المدنيان ولورش أيضا إبدالها ألفا مع المد المشبع للساكن ولكن هذا الوجه لا يكون إلا حال الوصل فقط وحذفها الكسائي وحققها الباقون إلا حمزة وقفا فله فيها التسهيل قولا واحدا . يُنَبَّأْ أبدل همزه في الحالين أبو جعفر وحده ، وفي الوقف حمزة وهشام ولا إبدال فيه للسوسي لأنه من المستثنيات . وَإِبْرَاهِيمَ قرأ هشام بفتح الهاء وألف بعدها وغيره بكسرها وياء بعدها . النَّشْأَةَ قرأ المكي والبصري بفتح الشين وألف بعدها وبعد الألف همزة مفتوحة والباقون بإسكان الشين وتقدم في سورة العنكبوت أن لحمزة في الوقف عليها وجهين : النقل والإبدال ألفا . عَادًا الأُولَى قرأ المدنيان والبصريان بنقل حركة همزة الأولى إلى اللام قبلها وحذف الهمزة مع إدغام تنوين عادا في لام الأولى غير أن قالون يقرأ بهمزة ساكنة بعد اللام المضمومة بدلا من الواو وهذا في حال وصل عادا بالأولى وأما إن وقف على عادا وابتدئ بالأولى فلقالون ثلاثة أوجه : الأول : ألؤى بهمزة مفتوحة وبعدها لام مضمومة وبعد اللام همزة ساكنة . الثاني : لؤلى ، بلام مضمومة وبعدها همزة ساكنة . الثالث : الأولى بهمزة مفتوحة فلام ساكنة وبعدها همزة مضمومة وبعدها واو ساكنة مدية كقراءة حفص ، ولورش وجهان : الأول : ألولى بهمزة مفتوحة فلام مضمومة وبعدها واو ساكنة مدية . الثاني : لولى بلام مضمومة وبعدها واو ساكنة مدية وعلى الوجه الأول يجوز له في البدل المغير بالنقل الأوجه الثلاثة ، وعلى الوجه الثاني لا يجوز له في البدل إلا القصر . ولأبي عمرو وأبي جعفر ويعقوب ثلاثة أوجه : الأول والثاني كوجهي ورش . والثالث كالوجه الثالث لقالون . وقرأ الباقون بإظهار تنوين عادا وكسره وإسكان لام الأولى وتحقيق الهمزة بعدها مضمومة مع إسكان الواو وهذا في حال الوصل أيضا . وأما في حال الوقف على عادا فيبتدئون بالأولى كالوجه الثالث لقالون . وَثَمُودَ قرأ عاصم ويعقوب وحمزة بترك التنوين وغيرهم بإثباته . تَتَمَارَى قرأ يعقوب بإدغام التاء الأولى في الثانية فيصير النطق بتاء واحدة مفتوحة مشددة بعد الكاف وهذا في حال وصل ربك بتتمارى وأما في حال الابتداء بتتمارى فلا بد م

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    مُسْتَقِرٌّ قرأ أبو جعفر بخفض الراء وغيره برفعها ، ورقق الراء في الحالين ورش وأبو جعفر وغيرهما في الوقف فقط . فَمَا تُغْنِ وقف عليه يعقوب بالياء وغيره بحذفها . الدَّاعِ إِلَى أثبت الياء وصلا أبو عمرو وأبو جعفر وورش وفي الحالين البزي ويعقوب نُكُرٍ أسكن الكاف المكي وضمها غيره . خُشَّعًا قرأ البصريان والأخوان وخلف بفتح الخاء وألف بعدها وكسر الشين مخففة والباقون بضم الخاء وفتح الشين مشددة . إِلَى الدَّاعِي أثبت الياء وصلا المدنيان والبصري ، وفي الحالين المكي ويعقوب وحذفها غيرهم في الحالين . الْكَافِرُونَ رقق الراء ورش . عَسِرٌ آخر الربع . الممال رءوس الآي الممالة : وَيَرْضَى ، الأُنْثَى ، الدُّنْيَا ، اهْتَدَى ، بِالْحُسْنَى ، اتَّقَى ، تَوَلَّى ، وَأَكْدَى ، يَرَى ، مُوسَى ، وَفَّى ، أُخْرَى ، سَعَى ، يَرَى ، الأَوْفَى ، الْمُنْتَهَى ، وَأَبْكَى ، وَأَحْيَا ، وَالأُنْثَى ، تُمْنَى ، الأُخْرَى ، وَأَقْنَى ، <قراءة ربط="85009176

سورة الذاريات آية 423 قراءة

﴿ مَا تَذَرُ مِنْ شَيْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ إِلا جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    قد ذكرنا في باب البسملة مذاهب الأئمة العشرة فيما بين كل سورتين من الأوجه فتذكر . الم فيه مدان لازمان فيمد كل منهما مدا مشبعا بقدر ثلاث ألفات كما سبق . وقرأ أبو جعفر بالسكت على كل حرف من حروف الهجاء سكتة لطيفة من غير تنفس ، فيسكت على ألف ، وعلى لام ، وعلى ميم ، ويلزم من السكت على لام إظهارها وعدم إدغامها في ميم ، والباقون بغير سكت . فِيهِ هُدًى قرأ ابن كثير بصلة هاء الضمير بياء لفظية ، وهذا مذهبه في كل هاء ضمير وقعت بعد ياء ساكنة وكان ما بعدها متحركا . فإن وقعت بعد حرف ساكن غير الياء وكان ما بعدها متحركا كذلك وصلها بواو لفظية ، مثل : منه واجتباه ، فلا توصل هاء الضمير عنده إلا إذا وقعت بين ساكن ومتحرك كما ذكر ، أما إذا وقعت بين متحركين نحو به وله فلا خلاف بين القراء في صلتها بياء إن وقعت بعد كسرة نحو به . وبواو إن وقعت بعد فتحة نحو له أو ضمة نحو صاحبه . فإن وقعت بين ساكنين نحو فِيهِ الْقُرْآنُ ، أو بين متحرك وساكن نحو لَهُ الْمُلْكُ فلا خلاف بين القراء في عدم صلتها . فحينئذ يكون لها أحوال أربعة كما ذكرنا ، فيصلها ابن كثير وحده في حالة وهي ما إذا وقعت بين ساكن ومتحرك كما سبق تمثيله . ويصلها جميع القراء في حالة ، وهي ما إذا وقعت بين متحركين كما تقدم . وتمتنع صلتها عند الجميع في حالتين : وهما إذا وقعت بين ساكنين ، أو بين متحرك وساكن وقد سبق التمثيل لهما ، فتدبر ، هذه هي القاعدة الكلية لجميع القراء في هاء الضمير . وهناك كلمات خرج فيها بعض القراء عن هذه القاعدة سنبينها في مواضعها إن شاء الله تعالى . يُؤْمِنُونَ قرأ ورش والسوسي وأبو جعفر بإبدال الهمزه واوا ساكنة وصلا ووقفا وكذا كل همزة ساكنة وقعت فاء للكلمة فإن ورشا يبدلها حرف مد من جنس حركة ما قبلها ما عدا كلمات مخصوصة سننبه عليها في محالها إن شاء الله ؛ وأما السوسي فإنه يبدل كل همزة ساكنة سواء أكانت فاء أم عينا أم لاما إلا كلمات معينة خرجت عن هذه القاعدة سنقفك عليها ، وكذا أبو جعفر فإن قاعدته العامة إبدال كل همزة ساكنة فاء كانت أم عينا أم لاما ، واستثنى من هذه القاعدة كلمتان فلا إبدال له فيهما وهما أَنْبِئْهُمْ بالبقرة وَنَبِّئْهُمْ بالحجر والقمر وقرأ حمزة بإبدال همزة يُؤْمِنُونَ عند الوقف فقط ، وكذا يبدل عند الوقف كل همز ساكن فتأمل . الصَّلاةَ قرأ ورش بتفخيم اللام ؛ وكذلك قرأ بتفخيم كل لام مفتوحة سواء أكانت مخففة أم مشددة . متوسطة أم متطرفة . إذا وقعت بعد صاد أو طاء أو ظاء . سواء سكنت هذه الحروف أم فتحت ؛ وسواء خففت أم شددت . نحو : الصَّلاةَ ، و فَصَّلَ ، و مُصَلًّى ، و يَصْلَى ، وَبَطَلَ ، و مُعَطَّلَةٍ ، و مَطْلَعِ ، و طَلَّقْتُمُ <

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    كَبَائِرَ الإِثْمِ قرأ الأخوان وخلف بكسر الباء الموحدة وبعدها ياء ساكنة والباقون بفتح الباء وألف بعدها وبعد الألف همزة مكسورة ولا يخفى ترقيق رائه لورش . الْمَغْفِرَةِ فهو ، تَزِرُ ، وَازِرَةٌ ، وِزْرَ ، أَظْلَمَ ، وَالْمُؤْتَفِكَةَ ، نَذِيرٌ ، كله جلي . بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ قرأ حمزة وصلا بكسر الهمزة والميم والكسائي بكسر الهمزة وفتح الميم وصلا أيضا والباقون بضم الهمزة وفتح الميم ، وأما عند الوقف على بطون والابتداء بأمهاتكم فالجميع يبتدئون بضم الهمزة وفتح الميم . أَفَرَأَيْتَ سهل الهمزة الثانية المدنيان ولورش أيضا إبدالها ألفا مع المد المشبع للساكن ولكن هذا الوجه لا يكون إلا حال الوصل فقط وحذفها الكسائي وحققها الباقون إلا حمزة وقفا فله فيها التسهيل قولا واحدا . يُنَبَّأْ أبدل همزه في الحالين أبو جعفر وحده ، وفي الوقف حمزة وهشام ولا إبدال فيه للسوسي لأنه من المستثنيات . وَإِبْرَاهِيمَ قرأ هشام بفتح الهاء وألف بعدها وغيره بكسرها وياء بعدها . النَّشْأَةَ قرأ المكي والبصري بفتح الشين وألف بعدها وبعد الألف همزة مفتوحة والباقون بإسكان الشين وتقدم في سورة العنكبوت أن لحمزة في الوقف عليها وجهين : النقل والإبدال ألفا . عَادًا الأُولَى قرأ المدنيان والبصريان بنقل حركة همزة الأولى إلى اللام قبلها وحذف الهمزة مع إدغام تنوين عادا في لام الأولى غير أن قالون يقرأ بهمزة ساكنة بعد اللام المضمومة بدلا من الواو وهذا في حال وصل عادا بالأولى وأما إن وقف على عادا وابتدئ بالأولى فلقالون ثلاثة أوجه : الأول : ألؤى بهمزة مفتوحة وبعدها لام مضمومة وبعد اللام همزة ساكنة . الثاني : لؤلى ، بلام مضمومة وبعدها همزة ساكنة . الثالث : الأولى بهمزة مفتوحة فلام ساكنة وبعدها همزة مضمومة وبعدها واو ساكنة مدية كقراءة حفص ، ولورش وجهان : الأول : ألولى بهمزة مفتوحة فلام مضمومة وبعدها واو ساكنة مدية . الثاني : لولى بلام مضمومة وبعدها واو ساكنة مدية وعلى الوجه الأول يجوز له في البدل المغير بالنقل الأوجه الثلاثة ، وعلى الوجه الثاني لا يجوز له في البدل إلا القصر . ولأبي عمرو وأبي جعفر ويعقوب ثلاثة أوجه : الأول والثاني كوجهي ورش . والثالث كالوجه الثالث لقالون . وقرأ الباقون بإظهار تنوين عادا وكسره وإسكان لام الأولى وتحقيق الهمزة بعدها مضمومة مع إسكان الواو وهذا في حال الوصل أيضا . وأما في حال الوقف على عادا فيبتدئون بالأولى كالوجه الثالث لقالون . وَثَمُودَ قرأ عاصم ويعقوب وحمزة بترك التنوين وغيرهم بإثباته . تَتَمَارَى قرأ يعقوب بإدغام التاء الأولى في الثانية فيصير النطق بتاء واحدة مفتوحة مشددة بعد الكاف وهذا في حال وصل ربك بتتمارى وأما في حال الابتداء بتتمارى فلا بد م

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    مُسْتَقِرٌّ قرأ أبو جعفر بخفض الراء وغيره برفعها ، ورقق الراء في الحالين ورش وأبو جعفر وغيرهما في الوقف فقط . فَمَا تُغْنِ وقف عليه يعقوب بالياء وغيره بحذفها . الدَّاعِ إِلَى أثبت الياء وصلا أبو عمرو وأبو جعفر وورش وفي الحالين البزي ويعقوب نُكُرٍ أسكن الكاف المكي وضمها غيره . خُشَّعًا قرأ البصريان والأخوان وخلف بفتح الخاء وألف بعدها وكسر الشين مخففة والباقون بضم الخاء وفتح الشين مشددة . إِلَى الدَّاعِي أثبت الياء وصلا المدنيان والبصري ، وفي الحالين المكي ويعقوب وحذفها غيرهم في الحالين . الْكَافِرُونَ رقق الراء ورش . عَسِرٌ آخر الربع . الممال رءوس الآي الممالة : وَيَرْضَى ، الأُنْثَى ، الدُّنْيَا ، اهْتَدَى ، بِالْحُسْنَى ، اتَّقَى ، تَوَلَّى ، وَأَكْدَى ، يَرَى ، مُوسَى ، وَفَّى ، أُخْرَى ، سَعَى ، يَرَى ، الأَوْفَى ، الْمُنْتَهَى ، وَأَبْكَى ، وَأَحْيَا ، وَالأُنْثَى ، تُمْنَى ، الأُخْرَى ، وَأَقْنَى ، <قراءة ربط="85009176

موقع حَـدِيث