حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تفسير الطبري

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى " بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ "

) ﴿إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلالٍ وَسُعُرٍ ( 47 ) ﴿يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ ( 48 ) ﴿إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ ( 49 ) يَقُولُ - تَعَالَى ذِكْرُهُ - : مَا الْأَمْرُ كَمَا يَزْعُمُ هَؤُلَاءِ الْمُشْرِكُونَ مِنْ أَنَّهُمْ لَا يُبْعَثُونَ بَعْدَ مَمَاتِهِمْ بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ لِلْبَعْثِ وَالْعِقَابِ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ عَلَيْهِمْ مِنَ الْهَزِيمَةِ الَّتِي يُهْزَمُونَهَا عِنْدَ الْتِقَائِهِمْ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ بِبَدْرٍ . حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ قَالَ : ثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ مُغِيرَةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ قَالَ : إِنَّ هَذِهِ الْآيَةَ نَزَلَتْ بِهَلَاكٍ : إِنَّمَا مَوْعِدُهُمُ السَّاعَةُ ، ثُمَّ قَرَأَ أَكُفَّارُكُمْ خَيْرٌ مِنْ أُولَئِكُمْ . إِلَى قَوْلِهِ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ .

وَقَوْلُهُ ﴿إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلالٍ وَسُعُرٍ يَقُولُ - تَعَالَى ذِكْرُهُ - : إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ذَهَابٍ عَنِ الْحَقِّ ، وَأَخْذٍ عَلَى غَيْرِ هُدًى ( وَسُعُرٍ ) يَقُولُ : فِي احْتِرَاقٍ مِنْ شِدَّةِ الْعَنَاءِ وَالنَّصَبِ فِي الْبَاطِلِ . كَمَا حَدَّثَنَا ابْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ : ثَنَا ابْنُ ثَوْرٍ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ فِي ضَلالٍ وَسُعُرٍ قَالَ : فِي عَنَاءٍ . وَقَوْلُهُ يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ يَقُولُ - تَعَالَى ذِكْرُهُ - : يَوْمَ يُسْحَبُ هَؤُلَاءِ الْمُجْرِمُونَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ .

وَقَدْ تَأَوَّلَ بَعْضُهُمْ قَوْلَهُ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ إِلَى النَّارِ . وَذُكِرَ أَنَّ ذَلِكَ فِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ ( يَوْمَ يُسْحَبُونَ إِلَى النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ ) . وَقَوْلُهُ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ يَقُولُ - تَعَالَى ذِكْرُهُ - : يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ ، يُقَالُ لَهُمْ : ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ ، وَتَرَكَ ذِكْرَ يُقَالُ لَهُمْ اسْتِغْنَاءً بِدَلَالَةِ الْكَلَامِ عَلَيْهِ مِنْ ذِكْرِهِ .

فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ : كَيْفَ يُذَاقُ مَسُّ سَقَرَ ، أَوَلَهُ طَعْمٌ فَيُذَاقُ ؟ فَإِنَّ ذَلِكَ مُخْتَلَفٌ فِيهِ . فَقَالَ بَعْضُهُمْ : قِيلَ ذَلِكَ كَذَلِكَ عَلَى مَجَازِ الْكَلَامِ ، كَمَا يُقَالُ : كَيْفَ وَجَدْتَ طَعْمَ الضَّرْبِ وَهُوَ مَجَازٌ ؟ وَقَالَ آخَرُ : ذَلِكَ كَمَا يُقَالُ : وَجَدْتُ مَسَّ الْحُمَّى يُرَادُ بِهِ : أَوَّلَ مَا نَالَنِي مِنْهَا ، وَكَذَلِكَ وَجَدْتُ طَعْمَ عَفْوِكَ . وَأَمَّا سَقَرُ فَإِنَّهَا اسْمُ بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ جَهَنَّمَ وَتُرِكَ إِجْرَاؤُهَا ؛ لِأَنَّهَا اسْمٌ لِمُؤَنَّثٍ مَعْرِفَةٍ .

وَقَوْلُهُ ﴿إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ يَقُولُ - تَعَالَى ذِكْرُهُ - : إِنَّا خَلَقْنَا كُلَّ شَيْءٍ بِمِقْدَارٍ قَدَّرْنَاهُ وَقَضَيْنَاهُ . وَفِي هَذَا بَيَانُ أَنَّ اللَّهَ - جَلَّ ثَنَاؤُهُ - تَوَعَّدَ هَؤُلَاءِ الْمُجْرِمِينَ عَلَى تَكْذِيبِهِمْ فِي الْقَدَرِ مَعَ كُفْرِهِمْ بِهِ . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ .

ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنِي يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ : ثَنَا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِي ثَابِتٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : إِنِّي أَجِدُ فِي كِتَابِ اللَّهِ قَوْمًا يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ ، يُقَالُ لَهُمْ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ لِأَنَّهُمْ كَانُوا يُكَذِّبُونَ بِالْقَدَرِ ، وَإِنِّي لَا أَرَاهُمْ ، فَلَا أَدْرِي أَشَيْءٌ كَانَ قَبْلَنَا ، أَمْ شَيْءٌ فِيمَا بَقِيَ ؟ . حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ وَابْنُ الْمُثَنَّى قَالَا : ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ قَالَ : ثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ السَّهْمِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبَّادِ بْنِ جَعْفَرٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ مُشْرِكِي قُرَيْشٍ خَاصَمَتِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الْقَدَرِ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ ﴿إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ . حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ وَابْنُ الْمُثَنَّى وَأَبُو كُرَيْبٍ قَالُوا : ثَنَا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ قَالَ : ثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ السَّهْمِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبَّادِ بْنِ جَعْفَرٍ الْمَخْزُومِيِّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : جَاءَ مُشْرِكُو قُرَيْشٍ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُخَاصِمُونَهُ فِي الْقَدَرِ ، فَنَزَلَتْ ﴿إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلالٍ وَسُعُرٍ .

حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُثَنَّى قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ السَّهْمِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبَّادِ بْنِ جَعْفَرٍ الْمَخْزُومِيِّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، بِنَحْوِهِ . حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : ثَنَا هُشَيْمٌ قَالَ : أَخْبَرَنَا حُصَيْنٌ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ قَالَ : وَلَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ ﴿إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ قَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ فَفِيمَ الْعَمَلُ ؟ أَفِي شَيْءٍ نَسْتَأْنِفُهُ ، أَوْ فِي شَيْءٍ قَدْ فُرِغَ مِنْهُ ؟ قَالَ : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : اعْمَلُوا فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ ، سَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى ، وَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى . حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الشَّوَارِبِ قَالَ : ثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ قَالَ : ثَنَا خُصَيْفٌ قَالَ : سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ كَعْبٍ الْقُرَظِيَّ يَقُولُ : لَمَّا تَكَلِّمَ النَّاسُ فِي الْقَدَرِ نَظَرْتُ ، فَإِذَا هَذِهِ الْآيَةُ أُنْزِلَتْ فِيهِمْ ﴿إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلالٍ وَسُعُرٍ .

إِلَى قَوْلِهِ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ . حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَا : ثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ سَالِمٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ قَالَ : مَا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ إِلَّا تَعْيِيرًا لِأَهْلِ الْقَدَرِ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ ﴿إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ . حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ قَالَ : ثَنَا مِهْرَانُ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي حَفْصَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ قَالَ : نَزَلَتْ تَعْيِيرًا لِأَهْلِ الْقَدَرِ .

قَالَ : ثَنَا مِهْرَانُ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ السَّهْمِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبَّادِ بْنِ جَعْفَرٍ الْمَخْزُومِيِّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : جَاءَ مُشْرِكُو قُرَيْشٍ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُخَاصِمُونَهُ فِي الْقَدَرِ ، فَنَزَلَتْ ﴿إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ . قَالَ : ثَنَا مِهْرَانُ ، عَنْ حَازِمٍ ، عَنْ أُسَامَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ مِثْلَهُ . حَدَّثَنِي عَلِيٌّ قَالَ : ثَنَا أَبُو صَالِحٍ قَالَ : ثَنِي مُعَاوِيَةُ ، عَنْ عَلِيٍّ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَوْلَهُ ﴿إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ قَالَ : خَلَقَ اللَّهُ الْخَلْقَ كُلَّهُمْ بِقَدَرٍ ، وَخَلَقَ لَهُمُ الْخَيْرَ وَالشَّرَّ بِقَدَرٍ ، فَخَيْرُ الْخَيْرِ السَّعَادَةُ ، وَشَرُّ الشَّرِّ الشَّقَاءُ ، بِئْسَ الشَّرُّ الشَّقَاءُ .

وَاخْتَلَفَ أَهْلُ الْعَرَبِيَّةِ فِي وَجْهِ نَصْبِ قَوْلِهِ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ فَقَالَ بَعْضُ نَحْوِيِّي الْبَصْرَةِ : نُصِبَ كَلَّ شَيْءٍ فِي لُغَةِ مَنْ قَالَ : عَبْدَ اللَّهِ ضَرْبَتُهُ . قَالَ : وَهِيَ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ كَثِيرٌ . قَالَ : وَقَدْ رُفِعَتْ كُلُّ فِي لُغَةِ مَنْ رَفَعَ ، وَرُفِعَتْ عَلَى وَجْهٍ آخَرَ .

قَالَ ﴿إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ فَجَعَلَ خَلَقْنَاهُ مِنْ صِفَةِ الشَّيْءِ . وَقَالَ غَيْرُهُ : إِنَّمَا نُصِبَ كُلَّ ؛ لِأَنَّ قَوْلَهُ خَلَقْنَاهُ فِعْلٌ لِقَوْلِهِ ( إِنَّا ) ، وَهُوَ أَوْلَى بِالتَّقْدِيمِ إِلَيْهِ مِنَ الْمَفْعُولِ ، فَلِذَلِكَ اخْتِيرَ النَّصْبُ ، وَلَيْسَ قِيلَ عَبْدَ اللَّهِ فِي قَوْلِهِ : عَبْدَ اللَّهِ ضَرْبَتُهُ شَيْءٌ هُوَ أَوْلَى بِالْفِعْلِ ، وَكَذَلِكَ إِنَّا طَعَامَكَ أَكَلْنَاهُ ، الِاخْتِيَارُ النَّصْبُ لِأَنَّكَ تُرِيدُ : إِنَّا أَكَلَنَا طَعَامَكَ الْأَكْلَ أَوْلَى بِأَنَّا مِنَ الطَّعَامِ . قَالَ : وَأَمَّا قَوْلُ مَنْ قَالَ : خَلَقْنَاهُ وَصْفٌ لِلشَّيْءِ فَبَعِيدٌ ؛ لِأَنَّ الْمَعْنَى : إِنَّا خَلَقْنَاهُ كُلَّ شَيْءٍ بِقَدْرٍ ، وَهَذَا الْقَوْلُ الثَّانِي أَوْلَى بِالصَّوَابِ عِنْدِي مِنَ الْأَوَّلِ لِلْعِلَلِ الَّتِي ذَكَرْتُ لِصَاحِبِهَا .

القراءات3 آية
سورة القمر آية 461 قراءة

﴿ بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    الْمَشْأَمَةِ فيه لحمزة وقفا نقل حركة الهمزة إلى الشين مع حذف الهمزة فينطق بشين مفتوحة بعدها الميم المفتوحة . مُتَّكِئِينَ ، عَلَيْهِمْ ، وَكَأْسٍ ، اللُّؤْلُؤِ ، كَثِيرَةٍ ، أَنْشَأْنَاهُنَّ ، يُصِرُّونَ ، تَذْكِرَةً ، أَفَرَأَيْتُمُ ، كله ، أَأَنْتُمْ ، جلي . يُنْـزِفُونَ قرأ الكوفيون بكسر الزاي وغيرهم بفتحها واتفق العشرة على ضم الياء فيه وَحُورٌ عِينٌ قرأ الأخوان وأبو جعفر بخفض الراء من حور والنون من عين ، والباقون برفعهما . قِيلا لا إشمام فيه لأحد . عُرُبًا قرأ شعبة وحمزة وخلف بإسكان الراء والباقون بضمها . أَئِذَا ، أَئِنَّا قرأ المدنيان والكسائي ويعقوب بالاستفهام في الأول والإخبار في الثاني والباقون بالاستفهام فيهما فلا خلاف بينهم في الاستفهام في الأول وكل على أصله من التسهيل وخلافه . وتذكر أن هشاما ليس له هنا إلا الإدخال . مِتْنَا كسر الميم الأخوان وحفص وخلف ونافع وضمها غيرهم . أَوَآبَاؤُنَا قرأ قالون وأبو جعفر وابن عامر بإسكان الواو والباقون بفتحها ولا يخفى ما فيه من البدل لورش . فَمَالِئُونَ حكمه حكم مُسْتَهْزِئُونَ . لجميع القراء وصلا ووقفا . شُرْبَ قرأ المدنيان وعاصم وحمزة بضم الشين وغيرهم بفتحها . قَدَّرْنَا خفف الدال ابن كثير وشددها غيره . وَنُنْشِئَكُمْ لحمزة في الوقف عليه إبدال الهمزة ياء خالصة . النَّشْأَةَ تقدم في سورة النجم حكمه لجميع القراء وصلا ووقفا . تَذَكَّرُونَ <

سورة القمر آية 471 قراءة

﴿ إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلالٍ وَسُعُرٍ

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    الْمَشْأَمَةِ فيه لحمزة وقفا نقل حركة الهمزة إلى الشين مع حذف الهمزة فينطق بشين مفتوحة بعدها الميم المفتوحة . مُتَّكِئِينَ ، عَلَيْهِمْ ، وَكَأْسٍ ، اللُّؤْلُؤِ ، كَثِيرَةٍ ، أَنْشَأْنَاهُنَّ ، يُصِرُّونَ ، تَذْكِرَةً ، أَفَرَأَيْتُمُ ، كله ، أَأَنْتُمْ ، جلي . يُنْـزِفُونَ قرأ الكوفيون بكسر الزاي وغيرهم بفتحها واتفق العشرة على ضم الياء فيه وَحُورٌ عِينٌ قرأ الأخوان وأبو جعفر بخفض الراء من حور والنون من عين ، والباقون برفعهما . قِيلا لا إشمام فيه لأحد . عُرُبًا قرأ شعبة وحمزة وخلف بإسكان الراء والباقون بضمها . أَئِذَا ، أَئِنَّا قرأ المدنيان والكسائي ويعقوب بالاستفهام في الأول والإخبار في الثاني والباقون بالاستفهام فيهما فلا خلاف بينهم في الاستفهام في الأول وكل على أصله من التسهيل وخلافه . وتذكر أن هشاما ليس له هنا إلا الإدخال . مِتْنَا كسر الميم الأخوان وحفص وخلف ونافع وضمها غيرهم . أَوَآبَاؤُنَا قرأ قالون وأبو جعفر وابن عامر بإسكان الواو والباقون بفتحها ولا يخفى ما فيه من البدل لورش . فَمَالِئُونَ حكمه حكم مُسْتَهْزِئُونَ . لجميع القراء وصلا ووقفا . شُرْبَ قرأ المدنيان وعاصم وحمزة بضم الشين وغيرهم بفتحها . قَدَّرْنَا خفف الدال ابن كثير وشددها غيره . وَنُنْشِئَكُمْ لحمزة في الوقف عليه إبدال الهمزة ياء خالصة . النَّشْأَةَ تقدم في سورة النجم حكمه لجميع القراء وصلا ووقفا . تَذَكَّرُونَ <

سورة القمر آية 481 قراءة

﴿ يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    الْمَشْأَمَةِ فيه لحمزة وقفا نقل حركة الهمزة إلى الشين مع حذف الهمزة فينطق بشين مفتوحة بعدها الميم المفتوحة . مُتَّكِئِينَ ، عَلَيْهِمْ ، وَكَأْسٍ ، اللُّؤْلُؤِ ، كَثِيرَةٍ ، أَنْشَأْنَاهُنَّ ، يُصِرُّونَ ، تَذْكِرَةً ، أَفَرَأَيْتُمُ ، كله ، أَأَنْتُمْ ، جلي . يُنْـزِفُونَ قرأ الكوفيون بكسر الزاي وغيرهم بفتحها واتفق العشرة على ضم الياء فيه وَحُورٌ عِينٌ قرأ الأخوان وأبو جعفر بخفض الراء من حور والنون من عين ، والباقون برفعهما . قِيلا لا إشمام فيه لأحد . عُرُبًا قرأ شعبة وحمزة وخلف بإسكان الراء والباقون بضمها . أَئِذَا ، أَئِنَّا قرأ المدنيان والكسائي ويعقوب بالاستفهام في الأول والإخبار في الثاني والباقون بالاستفهام فيهما فلا خلاف بينهم في الاستفهام في الأول وكل على أصله من التسهيل وخلافه . وتذكر أن هشاما ليس له هنا إلا الإدخال . مِتْنَا كسر الميم الأخوان وحفص وخلف ونافع وضمها غيرهم . أَوَآبَاؤُنَا قرأ قالون وأبو جعفر وابن عامر بإسكان الواو والباقون بفتحها ولا يخفى ما فيه من البدل لورش . فَمَالِئُونَ حكمه حكم مُسْتَهْزِئُونَ . لجميع القراء وصلا ووقفا . شُرْبَ قرأ المدنيان وعاصم وحمزة بضم الشين وغيرهم بفتحها . قَدَّرْنَا خفف الدال ابن كثير وشددها غيره . وَنُنْشِئَكُمْ لحمزة في الوقف عليه إبدال الهمزة ياء خالصة . النَّشْأَةَ تقدم في سورة النجم حكمه لجميع القراء وصلا ووقفا . تَذَكَّرُونَ <

موقع حَـدِيث