حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تفسير الطبري

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى " ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ "

) ﴿وَثُلَّةٌ مِنَ الآخِرِينَ ( 40 ) ﴿وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ مَا أَصْحَابُ الشِّمَالِ ( 41 ) ﴿فِي سَمُومٍ وَحَمِيمٍ ( 42 ) ﴿وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ ( 43 ) ﴿لا بَارِدٍ وَلا كَرِيمٍ ( 44 ) ﴿إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُتْرَفِينَ ( 45 ) ﴿وَكَانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنْثِ الْعَظِيمِ ( 46 ) يَقُولُ - تَعَالَى ذِكْرُهُ - : الَّذِينَ لَهُمْ هَذِهِ الْكَرَامَةُ الَّتِي وَصَفَ صِفَتَهَا فِي هَذِهِ الْآيَاتِ ثُلَّتَانِ ، وَهِيَ جَمَاعَتَانِ وَأُمَّتَانِ وَفِرْقَتَانِ : ﴿ثُلَّةٌ مِنَ الأَوَّلِينَ يَعْنِي جَمَاعَةً مِنَ الَّذِينَ مَضَوْا قَبْلَ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . ﴿وَثُلَّةٌ مِنَ الآخِرِينَ يَقُولُ : وَجَمَاعَةٌ مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَقَالَ بِهِ أَهْلُ التَّأْوِيلِ . ذِكْرُ الرِّوَايَةِ بِذَلِكَ : حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ قَالَ : ثَنَا مِهْرَانُ ، عَنْ سُفْيَانَ ، قَالَ الْحَسَنُ : ﴿ثُلَّةٌ مِنَ الأَوَّلِينَ مِنَ الْأُمَمِ ﴿وَثُلَّةٌ مِنَ الآخِرِينَ : أُمَّةُ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - .

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ قَالَ : ثَنَا عِيسَى وَحَدَّثَنِي الْحَارِثُ قَالَ : ثَنَا الْحَسَنُ قَالَ : ثَنَا وَرْقَاءُ جَمِيعًا ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ : ﴿ثُلَّةٌ مِنَ الأَوَّلِينَ قَالَ : أُمَّةٌ . حَدَّثَنَا بِشْرٌ قَالَ : ثَنَا يَزِيدُ قَالَ : ثَنَا سَعِيدٌ ، قَالَ ثَنَا قَتَادَةُ قَالَ : ثَنَا الْحَسَنُ عَنْ حَدِيثِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ : تَحَدَّثْنَا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذَاتَ لَيْلَةٍ حَتَّى أُكْرِينَا فِي الْحَدِيثِ ، ثُمَّ رَجَعْنَا إِلَى أَهْلِينَا ، فَلَمَّا أَصْبَحْنَا غَدَوْنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : عُرِضَتْ عَلَيَّ الْأَنْبِيَاءُ اللَّيْلَةَ بِأَتْبَاعِهَا مِنْ أُمَمِهَا ، فَكَانَ النَّبِيُّ يَجِيءُ مَعَهُ الثُّلَّةُ مِنْ أُمَّتِهِ ، وَالنَّبِيُّ مَعَهُ الْعِصَابَةُ مِنَ أُمَّتِهِ ، وَالنَّبِيُّ مَعَهُ النَّفَرُ مِنْ أُمَّتِهِ ، وَالنَّبِيُّ مَعَهُ الرَّجُلُ مِنْ أُمَّتِهِ ، وَالنَّبِيُّ مَا مَعَهُ مِنْ أُمَّتِهِ أَحَدٌ مِنْ قَوْمِهِ ، حَتَّى أَتَى عَلَيَّ مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ فِي كَبْكَبَةٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَلَمَّا رَأَيْتُهُمْ أَعْجَبُونِي ، فَقُلْتُ أَيْ رَبِّ مَنْ هَؤُلَاءِ ؟ قَالَ : هَذَا أَخُوكَ مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ وَمَنْ مَعَهُ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَقُلْتُ رَبِّ ، فَأَيْنَ أُمَّتِي ؟ فَقِيلَ : انْظُرْ عَنْ يَمِينِكَ ، فَإِذَا ظِرَابُ مَكَّةَ قَدْ سُدَّتْ بِوُجُوهِ الرِّجَالِ فَقُلْتُ : مَنْ هَؤُلَاءِ ؟ قِيلَ : هَؤُلَاءِ أُمَّتُكَ ، فَقِيلَ : أَرَضِيتَ ؟ فَقُلْتُ : رَبِّ رَضِيتُ رَبِّ رَضِيتُ قِيلَ : انْظُرْ عَنْ يَسَارِكَ ، فَإِذَا الْأُفُقُ قَدْ سُدَّ بِوُجُوهِ الرِّجَالِ ، فَقُلْتُ : رَبِّ مَنْ هَؤُلَاءِ ؟ قِيلَ : هَؤُلَاءِ أُمَّتُكَ ، فَقِيلَ : أَرَضِيتَ ؟ فَقُلْتُ رَضِيتُ ، رَبِّ رَضِيتُ فَقِيلَ إِنَّ مَعَ هَؤُلَاءِ سَبْعِينَ أَلْفًا مِنْ أُمَّتِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ لَا حِسَابَ عَلَيْهِمْ قَالَ : فَأَنْشَأَ عُكَّاشَةُ بْنُ مِحْصَنٍ رَجُلٌ مِنْ بَنِي أَسَدِ بْنِ خُزَيْمَةَ ، فَقَالَ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ادْعُ رَبَّكَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ قَالَ : اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ مِنْهُمْ ، ثُمَّ أَنْشَأَ رَجُلٌ آخَرُ فَقَالَ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ادْعُ رَبَّكَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ قَالَ : سَبَقَكَ بِهَا عُكَّاشَةُ . فَقَالَ نَبِيُّ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : فِدًى لَكُمْ أَبِي وَأُمِّي إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَكُونُوا مِنَ السَّبْعِينَ فَكُونُوا ، فَإِنْ عَجَزْتُمْ وَقَصَّرْتُمْ فَكُونُوا مِنْ أَهْلِ الظِّرَابِ ، فَإِنْ عَجَزْتُمْ وَقَصَّرْتُمْ فَكُونُوا مِنْ أَهْلِ الْأُفُقِ ، فَإِنِّي رَأَيْتُ ثَمَّ أُنَاسًا يَتَهَرَّشُونَ كَثِيرًا ، أَوْ قَالَ يَتَهَوَّشُونَ قَالَ : فَتَرَاجَعَ الْمُؤْمِنُونَ ، أَوْ قَالَ فَتَرَاجَعْنَا عَلَى هَؤُلَاءِ السَّبْعِينَ ، فَصَارَ مِنْ أَمْرِهِمْ أَنْ قَالُوا : نَرَاهُمْ نَاسًا وُلِدُوا فِي الْإِسْلَامِ ، فَلَمْ يَزَالُوا يَعْمَلُونَ بِهِ حَتَّى مَاتُوا عَلَيْهِ ، فَنَمَى حَدِيثُهُمْ ذَاكَ إِلَى نَبِيِّ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : لَيْسَ كَذَاكَ ، وَلَكِنَّهُمُ الَّذِينِ لَا يَسْتَرْقُونَ ، وَلَا يَكْتَوُونَ ، وَلَا يَتَطَيَّرُونَ ، وَعَلَى رَبَّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ .

ذُكِرَ أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ يَوْمَئِذٍ : إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يَكُونَ مَنْ تَبِعَنِي مِنْ أُمَّتِي رُبْعَ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، فَكَبَّرْنَا ، ثُمَّ قَالَ : إِنِّي‌‌‌ لَأَرْجُو أَنْ تَكُونُوا الشَّطْرَ ، فَكَبَّرْنَا ، ثُمَّ تَلَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - هَذِهِ الْآيَةَ : ﴿ثُلَّةٌ مِنَ الأَوَّلِينَ ﴿وَثُلَّةٌ مِنَ الآخِرِينَ . حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ قَالَ : ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ بِشْرٍ الْبَجَلِيُّ ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ قَتَادَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ : تَحَدَّثْنَا لَيْلَةً عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى أَكْرَيْنَا أَوْ أَكْثَرَنَا ، ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوَهُ ، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ : فَإِذَا الظِّرَابُ ظِرَابُ مَكَّةَ مَسْدُودَةٌ بَوُجُوهِ الرِّجَالِ . وَقَالَ أَيْضًا : فَإِنِّي رَأَيْتُ عِنْدَهُ أُنَاسًا يَتَهَاوَشُونَ كَثِيرًا قَالَ : فَقُلْنَا : مَنْ هَؤُلَاءِ السَّبْعُونَ أَلْفًا فَاتَّفَقَ رَأْيُنَا عَلَى أَنَّهُمْ قَوْمٌ وُلِدُوا فِي الْإِسْلَامِ وَيَمُوتُونَ عَلَيْهِ .

قَالَ : فَذَكَرْنَا ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : لَا وَلَكِنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَكْتَوُونَ . وَقَالَ أَيْضًا : ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ تَكُونُوا رُبْعَ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، فَكَبَّرَ أَصْحَابُهُ ثُمَّ قَالَ : إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ تَكُونُوا ثُلْثَ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، فَكَبَّرَ أَصْحَابُهُ ثُمَّ قَالَ : إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ تَكُونُوا شَطْرَ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، ثُمَّ قَرَأَ ﴿ثُلَّةٌ مِنَ الأَوَّلِينَ ﴿وَثُلَّةٌ مِنَ الآخِرِينَ . حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ قَالَ : ثَنَا مِهْرَانُ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ عَوْفٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ قَالَ : كُلُّهُمْ فِي الْجَنَّةِ .

حَدَّثَنَا ابْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ : ثَنَا ابْنُ ثَوْرٍ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : أَتَرْضَوْنَ أَنْ تَكُونُوا رُبُعَ أَهْلِ الْجَنَّةِ ؟ قَالُوا : نَعَمْ قَالَ : أَتَرْضَوْنَ أَنْ تَكُونُوا ثُلُثَ أَهْلِ الْجَنَّةِ ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ وَالَّذِي نَفْسِي بَيَدِهِ إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ تَكُونُوا شَطْرَ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ ﴿ثُلَّةٌ مِنَ الأَوَّلِينَ ﴿وَثُلَّةٌ مِنَ الآخِرِينَ . حَدَّثَنَا ابْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ : ثَنَا ابْنُ ثَوْرٍ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ بُدَيْلِ بْنِ كَعْبٍ أَنَّهُ قَالَ : أَهْلُ الْجَنَّةِ عِشْرُونَ وَمِائَةُ صَفٍّ ، ثَمَانُونَ صَفًّا مِنْهَا مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ . وَفِي رَفْعِ ( ثُلَّةٌ ) وَجْهَانِ : أَحَدُهُمَا الِاسْتِئْنَافُ ، وَالْآخَرُ بِقَوْلِهِ : لِأَصْحَابِ الْيَمِينِ ثُلَّتَانِ ، ﴿ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ .

وَقَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَبَرٌ مِنْ وَجْهٍ عَنْهُ صَحِيحٍ أَنَّهُ قَالَ : الثُّلَّتَانِ جَمِيعًا مِنْ أُمَّتِي . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ قَالَ : ثَنَا مِهْرَانُ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ أَبَانَ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﴿ثُلَّةٌ مِنَ الأَوَّلِينَ ﴿وَثُلَّةٌ مِنَ الآخِرِينَ قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : هُمَا جَمِيعًا مِنْ أُمَّتِي . وَقَوْلُهُ : ﴿وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ مَا أَصْحَابُ الشِّمَالِ يَقُولُ - تَعَالَى ذِكْرُهُ - مُعَجِّبًا نَبِيَّهُ مُحَمَّدًا مِنْ أَهْلِ النَّارِ وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ الَّذِينَ يُؤْخَذُ بِهِمْ ذَاتَ الشِّمَالِ مِنْ مَوْقِفِ الْحِسَابِ إِلَى النَّارِ مَا أَصْحَابُ الشِّمَالِ مَاذَا لَهُمْ ، وَمَاذَا أُعِدَّ لَهُمْ ؟ .

كَمَا حَدَّثَنَا بِشْرٌ قَالَ : ثَنَا يَزِيدُ قَالَ : ثَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلَهُ : ﴿وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ مَا أَصْحَابُ الشِّمَالِ : أَيْ مَاذَا لَهُمْ ، وَمَاذَا أُعِدَّ لَهُمْ . وَقَوْلُهُ : ﴿فِي سَمُومٍ وَحَمِيمٍ يَقُولُ : هُمْ فِي سَمُومِ جَهَنَّمَ وَحَمِيمِهَا . وَقَوْلُهُ : ﴿وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ يَقُولُ - تَعَالَى ذِكْرُهُ - : وَظِلٍّ مِنْ دُخَانٍ شَدِيدِ السَّوَادِ .

وَالْعَرَبُ تَقُولُ لِكُلِّ شَيْءٍ وَصَفَتْهُ بِشِدَّةِ السَّوَادِ : أَسْوَدُ يَحْمُومٌ . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي الشَّوَارِبِ قَالَ : ثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ قَالَ : ثَنَا سُلَيْمَانُ الشَّيْبَانِيُّ قَالَ : ثَنِي يَزِيدُ بْنُ الْأَصَمِّ قَالَ : سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ فِي ﴿وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ قَالَ : هُوَ ظِلُّ الدُّخَانِ .

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ الْمُحَارِبِيُّ قَالَ : ثَنَا قَبِيصَةُ بْنُ لَيْثٍ ، عَنِ الشَّيْبَانِيِّ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْأَصَمِّ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِثْلَهُ . حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ قَالَ : ثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ قَالَ : سَمِعْتُ الشَّيْبَانِيَّ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْأَصَمِّ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِمِثْلِهِ . حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ قَالَ : ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ قَالَ : ثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ الشَّيْبَانِيِّ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْأَصَمِّ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﴿وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ قَالَ : هُوَ الدُّخَانُ .

حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ قَالَ : ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ قَالَ : ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﴿وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ قَالَ : الدُّخَانُ . حَدَّثَنِي عَلِيٌّ قَالَ : ثَنَا أَبُو صَالِحٍ قَالَ : ثَنِي مُعَاوِيَةُ ، عَنْ عَلِيٍّ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَوْلَهُ : ﴿وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ يَقُولُ : مِنْ دُخَانٍ حَمِيمٍ . حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُثَنَّى قَالَ : ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ : ثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ سِمَاكٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، أَنَّهُ قَالَ فِي هَذِهِ الْآيَةِ ( ﴿وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ ) قَالَ : الدُّخَانُ .

حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ قَالَ : ثَنَا عَثَّامٌ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ فِي قَوْلِهِ : ﴿وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ قَالَ : دُخَانٌ حَمِيمٌ . حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى الْأُمَوِيُّ قَالَ : ثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ بِمِثْلِهِ . حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ قَالَ : ثَنَا حَكَّامٌ ، عَنْ عَمْرٍو ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ﴿وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ قَالَ : الدُّخَانُ .

قَالَ : ثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ مِثْلَهُ . حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ قَالَ : ثَنَا عِيسَى وَحَدَّثَنِي الْحَارِثُ قَالَ : ثَنَا الْحَسَنُ قَالَ : ثَنَا وَرْقَاءُ جَمِيعًا ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَوْلَهُ : مِنْ يَحْمُومٍ قَالَ : مِنْ دُخَانٍ حَمِيمٍ . حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ قَالَ : ثَنَا مِهْرَانُ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ سُلَيْمَانَ الشَّيْبَانِيِّ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْأَصَمِّ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَمَنْصُورٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ﴿وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ قَالَا : دُخَانٍ .

حَدَّثَنَا ابْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ : ثَنَا ابْنُ ثَوْرٍ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ﴿وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ قَالَ : مِنْ دُخَانٍ . حَدَّثَنَا بِشْرٌ قَالَ : ثَنَا يَزِيدُ ، قَالَ ثَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ﴿وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ كُنَّا نُحَدَّثُ أَنَّهَا ظِلُّ الدُّخَانِ . حَدَّثَنِي يُونُسُ قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ : قَالَ ابْنُ زَيْدٍ فِي قَوْلِهِ : ﴿وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ قَالَ : ظِلُّ الدُّخَانِ دُخَانِ جَهَنَّمَ ، زَعَمَ ذَلِكَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ .

وَقَوْلُهُ : ﴿لا بَارِدٍ وَلا كَرِيمٍ يَقُولُ - تَعَالَى ذِكْرُهُ - : لَيْسَ ذَلِكَ الظِّلُّ بِبَارِدٍ ، كَبَرْدِ ظِلَالِ سَائِرِ الْأَشْيَاءِ ، وَلَكِنَّهُ حَارٌّ ؛ لِأَنَّهُ دُخَانٌ مِنْ سَعِيرِ جَهَنَّمَ ، وَلَيْسَ بِكَرِيمٍ لِأَنَّهُ مُؤْلِمُ مَنِ اسْتَظَلَّ بِهِ ، وَالْعَرَبُ تُتْبِعُ كُلَّ مَنْفِيٍّ عَنْهُ صِفَةُ حَمْدٍ نَفْيَ الْكَرَمِ عَنْهُ ، فَتَقُولُ : مَا هَذَا الطَّعَامُ بِطَيِّبٍ وَلَا كَرِيمٍ ، وَمَا هَذَا اللَّحْمُ بِسَمِينٍ وَلَا كَرِيمٍ ، وَمَا هَذِهِ الدَّارُ بِنَظِيفَةٍ وَلَا كَرِيمَةٍ . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَزِيعٍ قَالَ : ثَنَا النَّضْرُ قَالَ : ثَنَا جُوَيْبِرٌ ، عَنْ الضَّحَّاكِ فِي قَوْلِهِ : ﴿لا بَارِدٍ وَلا كَرِيمٍ قَالَ : كُلُّ شَرَابٍ لَيْسَ بِعَذْبٍ فَلَيْسَ بِكَرِيمٍ .

وَكَانَ قَتَادَةُ يَقُولُ فِي ذَلِكَ مَا حَدَّثَنَا بِشْرٌ قَالَ : ثَنَا يَزِيدُ قَالَ : ثَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلَهُ : ﴿لا بَارِدٍ وَلا كَرِيمٍ قَالَ : لَا بَارِدِ الْمَنْزِلِ ، وَلَا كَرِيمِ الْمَنْظَرِ . وَقَوْلُهُ : ﴿إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُتْرَفِينَ يَقُولُ - تَعَالَى ذِكْرُهُ - : إِنَّ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ وَصَفَ صِفَتَهُمْ مِنْ أَصْحَابِ الشِّمَالِ ، كَانُوا قَبْلَ أَنْ يُصِيبَهُمْ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ مَا أَصَابَهُمْ فِي الدُّنْيَا مُتْرَفِينَ ، يَعْنِي مُنَعَّمِينَ . كَمَا حَدَّثَنِي عَلِيٌّ قَالَ : ثَنَا أَبُو صَالِحٍ قَالَ : ثَنِي مُعَاوِيَةُ ، عَنْ عَلِيٍّ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﴿إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُتْرَفِينَ يَقُولُ : مُنَعَّمِينَ .

وَقَوْلُهُ : ﴿وَكَانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنْثِ الْعَظِيمِ يَقُولُ - جَلَّ ثَنَاؤُهُ - : وَكَانُوا يُقِيمُونَ عَلَى الذَّنْبِ الْعَظِيمِ . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنِي الْحَارِثُ قَالَ : ثَنَا الْحَسَنُ قَالَ : ثَنَا وَرْقَاءُ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ يُصِرُّونَ : يُدْمِنُونَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ قَالَ : ثَنَا عِيسَى وَحَدَّثَنِي الْحَارِثُ قَالَ : ثَنَا الْحَسَنُ قَالَ : ثَنَا وَرْقَاءُ جَمِيعًا ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ : يُدْهِنُونَ ، أَوْ يُدْمِنُونَ .

حَدَّثَنِي يُونُسُ قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ : قَالَ ابْنُ زَيْدٍ فِي قَوْلِهِ : وَكَانُوا يُصِرُّونَ قَالَ : لَا يَتُوبُونَ وَلَا يَسْتَغْفِرُونَ ، وَالْإِصْرَارُ عِنْدَ الْعَرَبِ عَلَى الذَّنْبِ : الْإِقَامَةُ عَلَيْهِ ، وَتَرْكُ الْإِقْلَاعِ عَنْهُ . وَقَوْلُهُ : عَلَى الْحِنْثِ الْعَظِيمِ يَعْنِي : عَلَى الذَّنْبِ الْعَظِيمِ ، وَهُوَ الشِّرْكُ بِاللَّهِ . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ .

ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ قَالَ : ثَنَا عِيسَى وَحَدَّثَنِي الْحَارِثُ قَالَ : ثَنَا الْحَسَنُ قَالَ : ثَنَا وَرْقَاءُ جَمِيعًا ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ عَلَى الْحِنْثِ الْعَظِيمِ قَالَ : عَلَى الذَّنْبِ . حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : ثَنَا أَبُو تُمَيْلَةَ قَالَ : ثَنَا عُبَيْدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنِ الضَّحَّاكِ فِي قَوْلِهِ : الْحِنْثِ الْعَظِيمِ قَالَ : الشِّرْكُ . حُدِّثْتُ عَنِ الْحُسَيْنِ قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا مُعَاذٍ يَقُولُ : ثَنَا عُبَيْدٌ قَالَ : سَمِعْتُ الضَّحَّاكَ يَقُولُ فِي قَوْلِهِ : عَلَى الْحِنْثِ الْعَظِيمِ يَعْنِي : الشِّرْكَ .

حَدَّثَنَا ابْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ : ثَنَا ابْنُ ثَوْرٍ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ الْحِنْثِ الْعَظِيمِ قَالَ : الذَّنْبُ . حَدَّثَنِي يُونُسُ قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ : قَالَ ابْنُ زَيْدٍ ﴿وَكَانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنْثِ الْعَظِيمِ قَالَ : الْحِنْثُ الْعَظِيمُ : الذَّنْبُ الْعَظِيمُ قَالَ : وَذَلِكَ الذَّنْبُ الْعَظِيمُ الشِّرْكُ لَا يَتُوبُونَ وَلَا يَسْتَغْفِرُونَ . حَدَّثَنَا بِشْرٌ قَالَ : ثَنَا يَزِيدُ قَالَ : ثَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلَهُ : ﴿وَكَانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنْثِ الْعَظِيمِ وَهُوَ الشِّرْكُ .

حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ قَالَ : ثَنَا مِهْرَانُ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ عَلَى الْحِنْثِ الْعَظِيمِ قَالَ : الذَّنْبُ الْعَظِيمُ .

القراءات5 آية
سورة الواقعة آية 391 قراءة

﴿ ثُلَّةٌ مِنَ الأَوَّلِينَ

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    لا يَخْرُجُونَ اتفقوا على قراءته بفتح الياء وضم الراء . جُدُرٍ قرأ المكي والبصري بكسر الجيم وفتح الدال وألف بعدها على الإفراد والباقون بضم الجيم والدال على الجمع . بَأْسُهُمْ تَحْسَبُهُمْ ، الْقُرْآنَ ، مِنْ خَشْيَةِ ، الْمُتَكَبِّرُ ، الْمُصَوِّرُ ، الْبَارِئُ ، وَهُوَ ، كله جلي . بَرِيءٌ فيه لحمزة وهشام وقفا الإدغام مع السكون المحض والإشمام والروم . إِنِّي أَخَافُ فتح الياء المدنيان والمكي والبصري وأسكنها غيرهم . " جزاؤا " رسمت الهمزة على واو على الصحيح ففيه لحمزة وهشام وقفا اثنا عشر وجها ذكرت مرارا .

سورة الواقعة آية 412 قراءة

﴿ وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ مَا أَصْحَابُ الشِّمَالِ

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    لا يَخْرُجُونَ اتفقوا على قراءته بفتح الياء وضم الراء . جُدُرٍ قرأ المكي والبصري بكسر الجيم وفتح الدال وألف بعدها على الإفراد والباقون بضم الجيم والدال على الجمع . بَأْسُهُمْ تَحْسَبُهُمْ ، الْقُرْآنَ ، مِنْ خَشْيَةِ ، الْمُتَكَبِّرُ ، الْمُصَوِّرُ ، الْبَارِئُ ، وَهُوَ ، كله جلي . بَرِيءٌ فيه لحمزة وهشام وقفا الإدغام مع السكون المحض والإشمام والروم . إِنِّي أَخَافُ فتح الياء المدنيان والمكي والبصري وأسكنها غيرهم . " جزاؤا " رسمت الهمزة على واو على الصحيح ففيه لحمزة وهشام وقفا اثنا عشر وجها ذكرت مرارا .

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    إِلَيْهِمْ تُسِرُّونَ ، وَأَنَا أَعْلَمُ ، يَفْعَلْهُ ، لأَبِيهِ ، لأَسْتَغْفِرَنَّ ، فِيهِمْ ، جلي . بِالسُّوءِ فيه لحمزة وهشام وقفا النقل والإدغام وعلى كل السكون والروم . يَفْصِلُ قرأ المدنيان والمكي والبصري بضم الياء وإسكان الفاء وفتح الصاد مخففة ، وابن عامر بضم الياء وفتح الفاء والصاد مشددة ، وعاصم ويعقوب بفتح الياء وإسكان الفاء وكسر الصد مخففة والأخوان وخلف بضم الياء وفتح الفاء وكسر الصاد مشددة . أُسْوَةٌ معا " قرأ عاصم بضم الهمزة وغيره بكسر ما . فِي إِبْرَاهِيمَ قرأ هشام بفتح الهاء وألف بعدها وغيره بكسر الهاء وياء بعدها . " برءاؤا " مده متصل لجميع القراء عملا بأقوى السببين وفيه لحمزة وقفا تسهيل الأولى قولا واحدا وله في الثانية اثنا عشر وجها لكونها مرسومة على واو ويوافقه هشام في الثانية فقط . وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا أبدل الهمزة الثانية واوا محضة المدنيان والمكي والبصري ورويس وحققها غيرهم واتفقوا على تحقيق الأولى . قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ اتفقوا على قراءته بكسر الهاء فهشام كغيره . الْحَمِيدُ آخر الربع . الممال قُرًى لدى الوقف و شَتَّى و الْحُسْنَى بالإمالة للأصحاب والتقليل للبصري وورش بخلف عنه ، جدار ، بالإمالة لأبى عمرو وحده لأن ورشا ودورى الكسائي يقرآن بضم الجيم والدال النَّارِ معا بالإمالة للبصري والدوري والتقليل لورش ، فَأَنْسَاهُمْ بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلف عنه ، لِلنَّاسِ لدوري البصري ، الْبَارِئُ لدوري الكسائي وحده ، جَاءَكُمْ لابن ذكوان وخلف وحمزة ، مرضاتى للكسائي وحده ، ولا إمالة في بدا لأنه واوي . المدغم " الصغير " فَقَدْ ضَلَّ لورش والبصري والشامي والأخوين وخلف ، وَاغْفِرْ لَنَ

سورة الواقعة آية 432 قراءة

﴿ وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    لا يَخْرُجُونَ اتفقوا على قراءته بفتح الياء وضم الراء . جُدُرٍ قرأ المكي والبصري بكسر الجيم وفتح الدال وألف بعدها على الإفراد والباقون بضم الجيم والدال على الجمع . بَأْسُهُمْ تَحْسَبُهُمْ ، الْقُرْآنَ ، مِنْ خَشْيَةِ ، الْمُتَكَبِّرُ ، الْمُصَوِّرُ ، الْبَارِئُ ، وَهُوَ ، كله جلي . بَرِيءٌ فيه لحمزة وهشام وقفا الإدغام مع السكون المحض والإشمام والروم . إِنِّي أَخَافُ فتح الياء المدنيان والمكي والبصري وأسكنها غيرهم . " جزاؤا " رسمت الهمزة على واو على الصحيح ففيه لحمزة وهشام وقفا اثنا عشر وجها ذكرت مرارا .

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    إِلَيْهِمْ تُسِرُّونَ ، وَأَنَا أَعْلَمُ ، يَفْعَلْهُ ، لأَبِيهِ ، لأَسْتَغْفِرَنَّ ، فِيهِمْ ، جلي . بِالسُّوءِ فيه لحمزة وهشام وقفا النقل والإدغام وعلى كل السكون والروم . يَفْصِلُ قرأ المدنيان والمكي والبصري بضم الياء وإسكان الفاء وفتح الصاد مخففة ، وابن عامر بضم الياء وفتح الفاء والصاد مشددة ، وعاصم ويعقوب بفتح الياء وإسكان الفاء وكسر الصد مخففة والأخوان وخلف بضم الياء وفتح الفاء وكسر الصاد مشددة . أُسْوَةٌ معا " قرأ عاصم بضم الهمزة وغيره بكسر ما . فِي إِبْرَاهِيمَ قرأ هشام بفتح الهاء وألف بعدها وغيره بكسر الهاء وياء بعدها . " برءاؤا " مده متصل لجميع القراء عملا بأقوى السببين وفيه لحمزة وقفا تسهيل الأولى قولا واحدا وله في الثانية اثنا عشر وجها لكونها مرسومة على واو ويوافقه هشام في الثانية فقط . وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا أبدل الهمزة الثانية واوا محضة المدنيان والمكي والبصري ورويس وحققها غيرهم واتفقوا على تحقيق الأولى . قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ اتفقوا على قراءته بكسر الهاء فهشام كغيره . الْحَمِيدُ آخر الربع . الممال قُرًى لدى الوقف و شَتَّى و الْحُسْنَى بالإمالة للأصحاب والتقليل للبصري وورش بخلف عنه ، جدار ، بالإمالة لأبى عمرو وحده لأن ورشا ودورى الكسائي يقرآن بضم الجيم والدال النَّارِ معا بالإمالة للبصري والدوري والتقليل لورش ، فَأَنْسَاهُمْ بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلف عنه ، لِلنَّاسِ لدوري البصري ، الْبَارِئُ لدوري الكسائي وحده ، جَاءَكُمْ لابن ذكوان وخلف وحمزة ، مرضاتى للكسائي وحده ، ولا إمالة في بدا لأنه واوي . المدغم " الصغير " فَقَدْ ضَلَّ لورش والبصري والشامي والأخوين وخلف ، وَاغْفِرْ لَنَ

سورة الواقعة آية 441 قراءة

﴿ لا بَارِدٍ وَلا كَرِيمٍ

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    إِلَيْهِمْ تُسِرُّونَ ، وَأَنَا أَعْلَمُ ، يَفْعَلْهُ ، لأَبِيهِ ، لأَسْتَغْفِرَنَّ ، فِيهِمْ ، جلي . بِالسُّوءِ فيه لحمزة وهشام وقفا النقل والإدغام وعلى كل السكون والروم . يَفْصِلُ قرأ المدنيان والمكي والبصري بضم الياء وإسكان الفاء وفتح الصاد مخففة ، وابن عامر بضم الياء وفتح الفاء والصاد مشددة ، وعاصم ويعقوب بفتح الياء وإسكان الفاء وكسر الصد مخففة والأخوان وخلف بضم الياء وفتح الفاء وكسر الصاد مشددة . أُسْوَةٌ معا " قرأ عاصم بضم الهمزة وغيره بكسر ما . فِي إِبْرَاهِيمَ قرأ هشام بفتح الهاء وألف بعدها وغيره بكسر الهاء وياء بعدها . " برءاؤا " مده متصل لجميع القراء عملا بأقوى السببين وفيه لحمزة وقفا تسهيل الأولى قولا واحدا وله في الثانية اثنا عشر وجها لكونها مرسومة على واو ويوافقه هشام في الثانية فقط . وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا أبدل الهمزة الثانية واوا محضة المدنيان والمكي والبصري ورويس وحققها غيرهم واتفقوا على تحقيق الأولى . قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ اتفقوا على قراءته بكسر الهاء فهشام كغيره . الْحَمِيدُ آخر الربع . الممال قُرًى لدى الوقف و شَتَّى و الْحُسْنَى بالإمالة للأصحاب والتقليل للبصري وورش بخلف عنه ، جدار ، بالإمالة لأبى عمرو وحده لأن ورشا ودورى الكسائي يقرآن بضم الجيم والدال النَّارِ معا بالإمالة للبصري والدوري والتقليل لورش ، فَأَنْسَاهُمْ بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلف عنه ، لِلنَّاسِ لدوري البصري ، الْبَارِئُ لدوري الكسائي وحده ، جَاءَكُمْ لابن ذكوان وخلف وحمزة ، مرضاتى للكسائي وحده ، ولا إمالة في بدا لأنه واوي . المدغم " الصغير " فَقَدْ ضَلَّ لورش والبصري والشامي والأخوين وخلف ، وَاغْفِرْ لَنَ

سورة الواقعة آية 461 قراءة

﴿ وَكَانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنْثِ الْعَظِيمِ

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    إِلَيْهِمْ تُسِرُّونَ ، وَأَنَا أَعْلَمُ ، يَفْعَلْهُ ، لأَبِيهِ ، لأَسْتَغْفِرَنَّ ، فِيهِمْ ، جلي . بِالسُّوءِ فيه لحمزة وهشام وقفا النقل والإدغام وعلى كل السكون والروم . يَفْصِلُ قرأ المدنيان والمكي والبصري بضم الياء وإسكان الفاء وفتح الصاد مخففة ، وابن عامر بضم الياء وفتح الفاء والصاد مشددة ، وعاصم ويعقوب بفتح الياء وإسكان الفاء وكسر الصد مخففة والأخوان وخلف بضم الياء وفتح الفاء وكسر الصاد مشددة . أُسْوَةٌ معا " قرأ عاصم بضم الهمزة وغيره بكسر ما . فِي إِبْرَاهِيمَ قرأ هشام بفتح الهاء وألف بعدها وغيره بكسر الهاء وياء بعدها . " برءاؤا " مده متصل لجميع القراء عملا بأقوى السببين وفيه لحمزة وقفا تسهيل الأولى قولا واحدا وله في الثانية اثنا عشر وجها لكونها مرسومة على واو ويوافقه هشام في الثانية فقط . وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا أبدل الهمزة الثانية واوا محضة المدنيان والمكي والبصري ورويس وحققها غيرهم واتفقوا على تحقيق الأولى . قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ اتفقوا على قراءته بكسر الهاء فهشام كغيره . الْحَمِيدُ آخر الربع . الممال قُرًى لدى الوقف و شَتَّى و الْحُسْنَى بالإمالة للأصحاب والتقليل للبصري وورش بخلف عنه ، جدار ، بالإمالة لأبى عمرو وحده لأن ورشا ودورى الكسائي يقرآن بضم الجيم والدال النَّارِ معا بالإمالة للبصري والدوري والتقليل لورش ، فَأَنْسَاهُمْ بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلف عنه ، لِلنَّاسِ لدوري البصري ، الْبَارِئُ لدوري الكسائي وحده ، جَاءَكُمْ لابن ذكوان وخلف وحمزة ، مرضاتى للكسائي وحده ، ولا إمالة في بدا لأنه واوي . المدغم " الصغير " فَقَدْ ضَلَّ لورش والبصري والشامي والأخوين وخلف ، وَاغْفِرْ لَنَ

موقع حَـدِيث