حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تفسير الطبري

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى " فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ "

) ﴿فَذَلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ ( 9 ) ﴿عَلَى الْكَافِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٍ ( 10 ) ﴿ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا ( 11 ) ﴿وَجَعَلْتُ لَهُ مَالا مَمْدُودًا ( 12 ) . يَعْنِي جَلَّ ثَنَاؤُهُ بِقَوْلِهِ : فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَذَلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ شَدِيدٌ . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ .

ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ، قَالَ : ثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ وَأَسْبَاطٌ ، عَنْ مُطَرِّفٍ ، عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، فِي قَوْلِهِ : ﴿فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ ٨ فَذَلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كَيْفَ أَنْعَمُ وَصَاحِبُ الْقَرْنِ قَدِ الْتَقَمَ الْقَرْنَ وَحَنَى جَبْهَتَهُ يَسْتَمِعُ مَتَى يُؤْمَرْ يَنْفُخْ فِيهِ ، فَقَالَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كَيْفَ نَقُولُ ؟ فَقَالَ : تَقُولُونَ : حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ، عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا . حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ ، قَالَ : ثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو رَجَاءٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، فِي قَوْلِهِ : ﴿فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ قَالَ : إِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ . حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، قَالَ : ثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ الْحَكَمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : ثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ أَبِي رَجَاءٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، فِي قَوْلِهِ : ﴿فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ مِثْلَهُ .

حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ، قَالَ : ثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ شَرِيكٍ ، عَنْ جَابِرٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ﴿فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ قَالَ : إِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ . حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ، قَالَ : ثَنَا عِيسَى ، وَحَدَّثَنِي الْحَارِثُ ، قَالَ : ثَنَا الْحَسَنُ ، قَالَ : ثَنَا وَرْقَاءُ ، جَمِيعًا عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَوْلُهُ : ﴿فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ قَالَ : فِي الصُّورِ ، قَالَ : هُوَ شَيْءٌ كَهَيْئَةِ الْبُوقِ . حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ ، قَالَ : ثَنِي أَبِي ، قَالَ : ثَنِي عَمِّي ، قَالَ : ثَنِي أَبِي ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَوْلُهُ : ﴿فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ قَالَ : هُوَ يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ الَّذِي يُنْفَخُ فِيهِ ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : إِنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ إِلَى أَصْحَابِهِ ، فَقَالَ : كَيْفَ أَنْعَمُ وَصَاحِبُ الْقَرْنِ قَدِ الْتَقَمَ الْقَرْنَ ، وَحَنَى جَبْهَتَهُ ، ثُمَّ أَقْبَلَ بِأُذُنِهِ يَسْتَمِعُ مَتَى يُؤْمَرُ بِالصَّيْحَةِ ؟ فَاشْتَدَّ ذَلِكَ عَلَى أَصْحَابِهِ ، فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَقُولُوا : حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ، عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا .

حَدَّثَنِي عَلِيٌّ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، قَالَ : ثَنِي مُعَاوِيَةُ ، عَنْ عَلِيٍّ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَوْلُهُ : ﴿فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ يَقُولُ : الصُّورُ . حَدَّثَنَا ابْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى ، قَالَ : ثَنَا ابْنُ ثَوْرٍ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، قَالَ الْحَسَنُ : ﴿فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ قَالَ : إِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ . حَدَّثَنَا بِشْرٌ ، قَالَ : ثَنَا يَزِيدُ ، قَالَ : ثَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، قَوْلُهُ : ﴿فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ وَالنَّاقُورُ : الصُّورُ ، وَالصُّورُ : الْخَلْقُ .

حُدِّثْتُ عَنِ الْحُسَيْنِ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا مُعَاذٍ يَقُولُ : ثَنَا عُبَيْدٌ ، قَالَ : سَمِعْتُ الضَّحَّاكَ يَقُولُ ، فِي قَوْلِهِ : : ﴿فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ يَعْنِي : الصُّورَ . حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ ، قَالَ : ثَنَا حَكَامٌ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ، عَنِ الرَّبِيعِ ، قَوْلُهُ : ﴿فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ قَالَ : النَّاقُورُ : الصُّورُ . حَدَّثَنَا مَهْرَانُ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ، عَنِ الرَّبِيعِ ، مِثْلَهُ .

حَدَّثَنِي يُونُسُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : قَالَ ابْنُ زَيْدٍ ، فِي قَوْلِهِ : ﴿فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ قَالَ : الصُّورُ . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنِي عَلِيٌّ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، قَالَ : ثَنِي مُعَاوِيَةُ ، عَنْ عَلِيٍّ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَوْلُهُ : ﴿فَذَلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ يَقُولُ : شَدِيدٌ .

حَدَّثَنَا بِشْرٌ ، قَالَ : ثَنَا يَزِيدُ ، قَالَ : ثَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى ذِكْرُهُ ﴿فَذَلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ فَبَيِّنَ اللَّهُ عَلَى مَنْ يَقَعُ ﴿عَلَى الْكَافِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٍ . وَقَوْلُهُ : ﴿ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ لِنَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كِلْ يَا مُحَمَّدُ أَمْرَ الَّذِي خَلَقْتُهُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ وَحِيدًا ، لَا شَيْءَ لَهُ مِنْ مَالٍ وَلَا وَلَدٍ إِلَيَّ . وَذُكِرَ أَنَّهُ عُنِيَ بِذَلِكَ : الْوَلِيدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ الْمَخْزُومِيُّ .

ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، قَالَ : ثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : ثَنَا يُونُسُ بْنُ بِكِيرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي مُحَمَّدٍ ، مَوْلَى زَيْدٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ أَوْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : أَنْزَلَ اللَّهُ فِي الْوَلِيدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ قَوْلَهُ : ﴿ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا وَقَوْلَهُ : ﴿فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ إِلَى آخِرِهَا . حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ، قَالَ : ثَنَا عِيسَى ، وَحَدَّثَنِي الْحَارِثُ ، قَالَ : ثَنَا الْحَسَنُ ، قَالَ : ثَنَا وَرْقَاءُ ، جَمِيعًا عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ﴿ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا قَالَ : خَلَقَتْهُ وَحْدَهُ لَيْسَ مَعَهُ مَالٌ وَلَا وَلَدٌ . حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ، قَالَ : ثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ شَرِيكٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ﴿ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا قَالَ : نَزَلَتْ فِي الْوَلِيدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ ، وَكَذَلِكَ الْخَلْقُ كُلُّهُمْ .

حَدَّثَنَا بِشْرٌ ، قَالَ : ثَنَا يَزِيدُ ، قَالَ : ثَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، قَوْلُهُ : ﴿ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا وَهُوَ الْوَلِيدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ ، أَخْرَجَهُ اللَّهُ مِنْ بَطْنِ أُمِّهِ وَحِيدًا ، لَا مَالَ لَهُ وَلَا وَلَدَ ، فَرَزَقَهُ اللَّهُ الْمَالَ وَالْوَلَدَ ، وَالثَّرْوَةَ وَالنَّمَاءَ . حَدَّثَنِي يُونُسُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : قَالَ ابْنُ زَيْدٍ فِي قَوْلِهِ : ﴿ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا إِلَى قَوْلِهِ : إِنْ هَذَا إِلا سِحْرٌ يُؤْثَرُ حَتَّى بَلَغَ سَأُصْلِيهِ سَقَرَ قَالَ : هَذِهِ الْآيَةُ أُنْزِلَتْ فِي الْوَلِيدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ . حُدِّثْتُ عَنِ الْحُسَيْنِ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا مُعَاذٍ يَقُولُ : أَخْبَرَنَا عُبَيْدٌ ، قَالَ : سَمِعْتُ الضَّحَّاكَ يَقُولُ فِي قَوْلِهِ : ﴿ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا يَعْنِي الْوَلِيدَ بْنَ الْمُغِيرَةِ ﴿وَجَعَلْتُ لَهُ مَالا مَمْدُودًا .

اخْتَلَفَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ فِي هَذَا الْمَالِ الَّذِي ذَكَرَهُ اللَّهُ ، وَأَخْبَرَ أَنَّهُ جَعَلَهُ لِلْوَحِيدِ مَا هُوَ ؟ وَمَا مَبْلَغُهُ ؟ فَقَالَ بَعْضُهُمْ : كَانَ ذَلِكَ دَنَانِيرَ ، وَمَبْلَغُهَا أَلْفُ دِينَارٍ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ، قَالَ : ثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ﴿وَجَعَلْتُ لَهُ مَالا مَمْدُودًا قَالَ : كَانَ مَالُهُ أَلْفُ دِينَارٍ . حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ مِسْمَارٍ الْمَرْوَزِيُّ ، قَالَ : ثَنَا الْحَارِثُ بْنُ عِمْرَانَ الْكُوفِيُّ ، قَالَ : ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُوقَةَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، فِي قَوْلِهِ : ﴿وَجَعَلْتُ لَهُ مَالا مَمْدُودًا قَالَ : أَلْفُ دِينَارٍ .

وَقَالَ آخَرُونَ : كَانَ مَالُهُ أَرْبَعَةَ آلَافِ دِينَارٍ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ ، قَالَ : ثَنَا مَهْرَانُ ، عَنْ سُفْيَانَ ﴿وَجَعَلْتُ لَهُ مَالا مَمْدُودًا قَالَ : بَلَغَنِي أَنَّهُ أَرْبَعَةُ آلَافِ دِينَارٍ . وَقَالَ آخَرُونَ : كَانَ مَالُهُ أَرْضًا .

ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، قَالَ : ثَنِي وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ ، قَالَ : ثَنَا شُعْبَةُ ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ سَالِمٍ ، فِي قَوْلِهِ : ﴿وَجَعَلْتُ لَهُ مَالا مَمْدُودًا قَالَ : الْأَرْضُ . حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْأَهْوَازِيُّ ، قَالَ : ثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ ، قَالَ : ثَنَا شُعْبَةُ ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ سَالِمٍ ، مِثْلَهُ . وَقَالَ آخَرُونَ : كَانَ ذَلِكَ غَلَّةَ شَهْرٍ بِشَهْرٍ .

ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنِي زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي زَائِدَةَ ، قَالَ : ثَنَا حُلْبُسُ ، إِمَامُ مَسْجِدِ ابْنِ عُلَيَّةَ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فِي قَوْلِهِ : ﴿وَجَعَلْتُ لَهُ مَالا مَمْدُودًا قَالَ : غَلَّةُ شَهْرٍ بِشَهْرٍ . حَدَّثَنِي أَبُو حَفْصٍ الْحَيْرِيُّ ، قَالَ : ثَنَا حُلْبُسُ الضَّبْعِيُّ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ مِثْلَهُ ، وَلَمْ يَقِلْ : عَنْ عُمَرَ . حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْوَلِيدِ الرَّمْلِيُّ ، قَالَ : ثَنَا غَالِبُ بْنُ حُلْبُسَ ، قَالَ : ثَنَا أَبِي ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ مِثْلَهُ ، وَلَمْ يَقُلْ : عَنْ عُمَرَ .

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْوَلِيدِ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو بَكْرٍ عَيَّاشٌ ، قَالَ : ثَنَا حُلْبُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَجْلِيُّ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ عُمَرَ ، مِثْلَهُ . وَالصَّوَابُ مِنَ الْقَوْلِ فِي ذَلِكَ أَنْ يُقَالَ كَمَا قَالَ اللَّهُ : ﴿وَجَعَلْتُ لَهُ مَالا مَمْدُودًا وَهُوَ الْكَثِيرُ الْمَمْدُودُ ، عَدَدُهُ أَوْ مَسَاحَتُهُ .

القراءات2 آية
سورة المدثر آية 101 قراءة

﴿ عَلَى الْكَافِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٍ

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    وَالنَّاشِرَاتِ ؛ ذِكْرًا ، الْقَادِرُونَ ، فَيَعْتَذِرُونَ ، قِيلَ . يُؤْمِنُونَ سبق كله مرات عُذْرًا قرأ روح بضم الذال وغيره بسكونها . أَوْ نُذْرًا قرأ أبو عمرو وحفص والأخوان وخلف بإسكان الذال والباقون بضمها . أُقِّتَتْ قرأ أبو عمرو وصلا ووقفا بواو مضمومة في مكان الهمزة مع تشديد القاف وأبو جعفر بواو كذلك مع تخفيف القاف والباقون بهمزة مضمومة مع تشديد القاف . فَقَدَرْنَا قرأ المدنيان والكسائي بتشديد الدال وغيرهم بتخفيفها . انْطَلِقُوا إِلَى ظِلٍّ قرأ رويس بفتح اللام وغيره بكسرها ولا خلاف في كسر اللام في الأول وهو انْطَلِقُوا إِلَى مَا كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ . بِشَرَرٍ رقق ورش الراء الأولى وفخمها غيره وأما الثانية فأجمعوا على ترقيقها في حالة الوصل وأما في حال الوقف فورش يرققها مطلقا سواء وقف بالسكون أم بالروم ، وأما الباقون فإن وقفوا بالسكون فخموها وإن وقفوا بالروم رققوها . جِمَالَتٌ قرأ رويس بضم الجيم وغيره بكسرها ، وقرأ حفص والأخوان وخلف بغير ألف بعد اللام على التوحيد وغيرهم بإثباتها على الجمع . وكل من قرأ بالجمع وقف بالتاء وأما من قرأ بالإفراد فكل على أصله فيقف بالهاء الكسائي وحده ويقف بالتاء حفص وحمزة وخلف . فَكِيدُونِ أثبت الياء يعقوب في الحالين وحذفها غيره كذلك . وَعُيُونٍ كسر العين المكي وابن ذكوان وشعبة والأخوان وضمها غيرهم . هَنِيئًا وقف عليه حمزة بإبدال الهمزة ياء وإدغام الياء قبلها فيها وليس له غير هذا الوجه نظرا لزيادة الياء . يُؤْمِنُونَ آخر السورة وآخر الربع . الممال وَسَقَاهُمْ بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلف عنه ، شَاءَ لابن ذكوان وخلف وحمزة ، و أَدْرَاكَ بالإمالة للبصري وشعبة والأخوين وخلف وابن ذكوان بخلف عنه وبالتقليل لورش . قَرَارٍ بالإمالة للبصري والكسائي وخلف في اختياره وبالتقليل لورش وحمزة <الصفحات جزء="1" صفحة="333

سورة المدثر آية 121 قراءة

﴿ وَجَعَلْتُ لَهُ مَالا مَمْدُودًا

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    وَالنَّاشِرَاتِ ؛ ذِكْرًا ، الْقَادِرُونَ ، فَيَعْتَذِرُونَ ، قِيلَ . يُؤْمِنُونَ سبق كله مرات عُذْرًا قرأ روح بضم الذال وغيره بسكونها . أَوْ نُذْرًا قرأ أبو عمرو وحفص والأخوان وخلف بإسكان الذال والباقون بضمها . أُقِّتَتْ قرأ أبو عمرو وصلا ووقفا بواو مضمومة في مكان الهمزة مع تشديد القاف وأبو جعفر بواو كذلك مع تخفيف القاف والباقون بهمزة مضمومة مع تشديد القاف . فَقَدَرْنَا قرأ المدنيان والكسائي بتشديد الدال وغيرهم بتخفيفها . انْطَلِقُوا إِلَى ظِلٍّ قرأ رويس بفتح اللام وغيره بكسرها ولا خلاف في كسر اللام في الأول وهو انْطَلِقُوا إِلَى مَا كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ . بِشَرَرٍ رقق ورش الراء الأولى وفخمها غيره وأما الثانية فأجمعوا على ترقيقها في حالة الوصل وأما في حال الوقف فورش يرققها مطلقا سواء وقف بالسكون أم بالروم ، وأما الباقون فإن وقفوا بالسكون فخموها وإن وقفوا بالروم رققوها . جِمَالَتٌ قرأ رويس بضم الجيم وغيره بكسرها ، وقرأ حفص والأخوان وخلف بغير ألف بعد اللام على التوحيد وغيرهم بإثباتها على الجمع . وكل من قرأ بالجمع وقف بالتاء وأما من قرأ بالإفراد فكل على أصله فيقف بالهاء الكسائي وحده ويقف بالتاء حفص وحمزة وخلف . فَكِيدُونِ أثبت الياء يعقوب في الحالين وحذفها غيره كذلك . وَعُيُونٍ كسر العين المكي وابن ذكوان وشعبة والأخوان وضمها غيرهم . هَنِيئًا وقف عليه حمزة بإبدال الهمزة ياء وإدغام الياء قبلها فيها وليس له غير هذا الوجه نظرا لزيادة الياء . يُؤْمِنُونَ آخر السورة وآخر الربع . الممال وَسَقَاهُمْ بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلف عنه ، شَاءَ لابن ذكوان وخلف وحمزة ، و أَدْرَاكَ بالإمالة للبصري وشعبة والأخوين وخلف وابن ذكوان بخلف عنه وبالتقليل لورش . قَرَارٍ بالإمالة للبصري والكسائي وخلف في اختياره وبالتقليل لورش وحمزة <الصفحات جزء="1" صفحة="333

موقع حَـدِيث