حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تفسير الطبري

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى " أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفَاتًا "

) أَحْيَاءً ‎وَأَمْوَاتًا ( 26 ) ﴿وَجَعَلْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ شَامِخَاتٍ وَأَسْقَيْنَاكُمْ مَاءً فُرَاتًا ( 27 ) ﴿وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ ( 28 ) . يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : مُنَبِّهًا عِبَادَهُ عَلَى نِعَمِهِ عَلَيْهِمْ : ( أَلَمْ نَجْعَلْ ) أَيُّهَا النَّاسُ ( الْأَرْضَ ) لَكُمْ ( كِفَاتًا ) يَقُولُ : وِعَاءً ، تَقُولُ : هَذَا كِفْتُ هَذَا وَكَفِيتُهُ ، إِذَا كَانَ وِعَاءَهُ . وَإِنَّمَا مَعْنَى الْكَلَامِ : أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفَاتَ أَحْيَائِكُمْ وَأَمْوَاتِكُمْ ، تَكْفِتُ أَحْيَاءَكُمْ فِي الْمَسَاكِنِ وَالْمَنَازِلِ ، فَتَضُمُّهُمْ فِيهَا وَتَجْمَعُهُمْ ، وَأَمْوَاتُكُمْ فِي بُطُونِهَا فِي الْقُبُورِ ، فَيُدْفَنُونَ فِيهَا .

وَجَائِزٌ أَنْ يَكُونَ عُنِيَ بِقَوْلِهِ : كِفَاتًا أَحْيَاءً ‎وَأَمْوَاتًا تَكْفِتُ أَذَاهُمْ فِي حَالِ حَيَاتِهِمْ ، وَجِيَفَهُمْ بَعْدَ مَمَاتِهِمْ . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنِي عَلِيٌّ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، قَالَ : ثَنِي مُعَاوِيَةُ ، عَنْ عَلِيٍّ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، فِي قَوْلِهِ : ﴿أَلَمْ نَجْعَلِ الأَرْضَ كِفَاتًا يَقُولُ : كِنًّا .

حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَيَانٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا خَالِدٌ ، عَنْ مُسْلِمٍ ، عَنْ زَاذَانَ أَبِي عُمَرَ ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، أَنَّهُ وَجَدَ قَمْلَةً فِي ثَوْبِهِ ، فَدَفَنَهَا فِي الْمَسْجِدِ ثُمَّ قَالَ : ﴿أَلَمْ نَجْعَلِ الأَرْضَ كِفَاتًا أَحْيَاءً ‎وَأَمْوَاتًا . حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، قَالَ : ثَنَا مُسْلِمٌ الْأَعْوَرُ ، عَنْ زَاذَانَ ، عَنْ رَبِيعٍ بْنِ خُثَيْمٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، مِثْلَهُ . حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ ، قَالَ : ثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ ، عَنْ لَيْثٍ ، قَالَ : قَالَ مُجَاهِدٌ فِي الَّذِي يَرَى الْقَمْلَةَ فِي ثَوْبِهِ وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ ، وَلَا أَدْرِي قَالَ فِي صَلَاةٍ أَمْ لَا إِنْ شِئْتَ فَأَلْقِهَا ، وَإِنْ شِئْتَ فَوَارِهَا ﴿أَلَمْ نَجْعَلِ الأَرْضَ كِفَاتًا أَحْيَاءً ‎وَأَمْوَاتًا .

حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ، قَالَ : ثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ شَرِيكٍ ، عَنْ بَيَانٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ﴿أَلَمْ نَجْعَلِ الأَرْضَ كِفَاتًا أَحْيَاءً ‎وَأَمْوَاتًا قَالَ : بَطْنُهَا لِأَمْوَاتِكُمْ ، وَظَهْرُهَا لِأَحْيَائِكُمْ . حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ ، قَالَ : ثَنَا مَهْرَانُ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الْأَسْوَدِ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ﴿أَلَمْ نَجْعَلِ الأَرْضَ كِفَاتًا قَالَ : تَكْفِتُ أَذَاهُمْ ( أَحْيَاءً ) تُوَارِيهِ ( وَأَمْوَاتًا ) يُدْفَنُونَ : تَكْفِتُهُمْ . وَقَدْ حَدَّثَنِي بِهِ ابْنُ حُمَيْدٍ مَرَّةً أُخْرَى ، فَقَالَ : ثَنَا مَهْرَانُ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الْأَسْوَدِ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ﴿أَلَمْ نَجْعَلِ الأَرْضَ كِفَاتًا قَالَ : تَكْفِتُ أَذَاهُمْ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهُمْ أَحْيَاءً ‎وَأَمْوَاتًا قَالَ : تَكْفِتُهُمْ فِي الْأَحْيَاءِ وَالْأَمْوَاتِ .

حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ، قَالَ : ثَنَا عِيسَى ، وَحَدَّثَنِي الْحَارِثُ ، قَالَ : ثَنَا الْحَسَنُ ، قَالَ : ثَنَا وَرْقَاءُ ، جَمِيعًا عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ﴿أَلَمْ نَجْعَلِ الأَرْضَ كِفَاتًا أَحْيَاءً ‎وَأَمْوَاتًا قَالَ : أَحْيَاءٌ يَكُونُونَ فِيهَا ، قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو : يَغِيبُونَ فِيهَا مَا أَرَادُوا ، وَقَالَ الْحَارِثُ : وَيَغِيبُونَ فِيهَا مَا أَرَادُوا . وَقَوْلُهُ : أَحْيَاءً ‎وَأَمْوَاتًا قَالَ : يُدْفَنُونَ فِيهَا . حَدَّثَنَا بِشْرٌ ، قَالَ : ثَنَا يَزِيدُ ، قَالَ : ثَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، قَوْلُهُ : ﴿أَلَمْ نَجْعَلِ الأَرْضَ كِفَاتًا أَحْيَاءً ‎وَأَمْوَاتًا يَسْكُنُ فِيهَا حَيُّهُمْ ، وَيُدْفَنُ فِيهَا مَيِّتُهُمْ .

حَدَّثَنَا ابْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى ، قَالَ : ثَنَا ابْنُ ثَوْرٍ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ أَحْيَاءً ‎وَأَمْوَاتًا قَالَ : أَحْيَاءً فَوْقَهَا عَلَى ظَهْرِهَا ، وَأَمْوَاتًا يُقْبَرُونَ فِيهَا . وَاخْتَلَفَ أَهْلُ الْعَرَبِيَّةِ فِي الَّذِي نَصَبَ أَحْيَاءً ‎وَأَمْوَاتًا فَقَالَ بَعْضُ نَحْوِيِّي الْبَصْرَةِ : نُصِبَ عَلَى الْحَالِ . وَقَالَ بَعْضُ نَحْوِيِّي الْكُوفَةِ : بَلْ نُصِبَ ذَلِكَ بِوُقُوعِ الْكِفَاتِ عَلَيْهِ ، كَأَنَّكَ قُلْتَ : أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفَاتَ أَحْيَاءٍ وَأَمْوَاتٍ ، فَإِذَا نَوَّنْتَ نَصَبْتَ كَمَا يَقْرَأُ مَنْ يَقْرَأُ ﴿أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ ١٤ يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ وَهَذَا الْقَوْلُ أَشْبَهُ عِنْدِي بِالصَّوَابِ .

وَقَوْلُهُ : وَجَعَلْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ شَامِخَاتٍ يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : وَجَعَلْنَا فِي الْأَرْضِ جِبَالًا ثَابِتَاتٍ فِيهَا ، بَاذِخَاتٍ شَاهِقَاتٍ . كَمَا حَدَّثَنَا بِشْرٌ ، قَالَ : ثَنَا يَزِيدُ ، قَالَ : ثَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ وَجَعَلْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ شَامِخَاتٍ يَعْنِي الْجِبَالَ . حَدَّثَنِي عَلِيٌّ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، قَالَ : ثَنِي مُعَاوِيَةُ ، عَنْ عَلِيٍّ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَوْلُهُ : رَوَاسِيَ شَامِخَاتٍ يَقُولُ : جِبَالًا مُشْرِفَاتٍ .

وَقَوْلُهُ : وَأَسْقَيْنَاكُمْ مَاءً فُرَاتًا يَقُولُ : وَأَسْقَيْنَاكُمْ مَاءً عَذْبًا . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنِي عَلِيٌّ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، قَالَ : ثَنِي مُعَاوِيَةُ ، عَنْ عَلِيٍّ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَأَسْقَيْنَاكُمْ مَاءً فُرَاتًا يَقُولُ : عَذْبًا .

حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، قَالَ : ثَنِي أَبُو عَاصِمٍ ، قَالَ : ثَنَا عِيسَى ، وَحَدَّثَنِي الْحَارِثُ ، قَالَ : ثَنَا الْحَسَنُ ، قَالَ : ثَنَا وَرْقَاءُ ، جَمِيعًا عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَوْلُهُ : مَاءً فُرَاتًا قَالَ : عَذْبًا . حَدَّثَنَا بِشْرٌ ، قَالَ : ثَنَا يَزِيدُ ، قَالَ : ثَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ وَأَسْقَيْنَاكُمْ مَاءً فُرَاتًا : أَيْ مَاءً عَذْبًا . حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ الْقَزَّازُ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ، عَنْ شُبَيْبٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : وَأَسْقَيْنَاكُمْ مَاءً فُرَاتًا قَالَ : مِنْ أَرْبَعَةِ أَنْهَارٍ : سِيحَانَ ، وَجِيحَانِ ، وَالنِّيلِ ، وَالْفُرَاتِ ، وَكُلُّ مَاءٍ يَشْرَبُهُ ابْنُ آدَمَ ، فَهُوَ مِنْ هَذِهِ الْأَنْهَارِ ، وَهِيَ تَخْرُجُ مِنْ تَحْتِ صَخْرَةٍ مِنْ عِنْدِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، وَأَمَّا سِيحَانُ فَهُوَ بِبَلْخٍ ، وَأَمَّا جِيحَانُ فَدِجْلَةَ ، وَأَمَّا الْفُرَاتُ فَفُرَاتُ الْكُوفَةِ ، وَأَمَّا النِّيلُ فَهُوَ بِمِصْرَ .

وَقَوْلُهُ : ﴿وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ يَقُولُ : ﴿وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ بِهَذِهِ النِّعَمِ الَّتِي أَنْعَمْتُهَا عَلَيْكُمْ مِنْ خَلْقِي الْكَافِرِينَ بِهَا .

القراءات3 آية
سورة المرسلات آية 251 قراءة

﴿ أَلَمْ نَجْعَلِ الأَرْضَ كِفَاتًا

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    كُوِّرَتْ ، سُيِّرَتْ ، حُشِرَتْ ، ذِكْرٌ ، جلي . سُجِّرَتْ خفف الجيم المكي والبصريان وشددها غيرهم . الْمَوْءُودَةُ لا توسط لورش ولا مد في الواو التي بعد الميم بل هو كغيره من القراء ، وفيه لورش ثلاثة البدل على أصله . ولحمزة فيه وقفا النقل والإدغام لأصالة الواو. سُئِلَتْ لحمزة فيه وقفا التسهيل بين بين والإبدال واوا محضة على مذهب الأخفش . قُتِلَتْ شدد التاء أبو جعفر وخففها الباقون . نُشِرَتْ شدد الشين المكي والبصري والأخوان وخلف وخففها الباقون ورقق ورش راءه . سُعِّرَتْ شدد العين المدنيان ورويس وابن ذكوان وحفص وخففها الباقون ولا يخفى ترقيق رائه لورش . الْجَوَارِ وقف عليه يعقوب بالياء وغيره بحذفها . ثَمَّ وقف عليه رويس بهاء السكت والباقون بغيرها . بِضَنِينٍ قرأ المكي والبصري ورويس والكسائي بالظاء والباقون بالضاد . الْعَالَمِينَ آخر السورة وآخر الربع . الممال " سورة عبس من السور الإحدى عشرة " . " رءوس الآي " : وَتَوَلَّى ، الأَعْمَى يَزَّكَّى معا الذِّكْرَى ، اسْتَغْنَى ، تَصَدَّى ، يَسْعَى ، يَخْشَى ، تَلَهَّى ، وهي معدودة بالإجماع ، وقد أمالها الأخوان وخلف ، وقللها كلها البصري إلا الذِّكْرَى فأمالها وقللها كلها ورش من غير استثناء . " ما ليس برأس آية " : " شاء الأربعة " و جَاءَهُ و جَاءَكَ و <آية الآية="33" السورة="عبس" ربط="579

سورة المرسلات آية 262 قراءة

﴿ أَحْيَاءً ‎وَأَمْوَاتًا

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    فَتَنْفَعَهُ قرأ عاصم بنصب العين وغيره برفعها . تَصَدَّى شدد الصاد المدنيان والمكي وخففها غيرهم . عَنْهُ تَلَهَّى شدد البزي التاء وصلا مع صلة هاء عنه ومدها مدا مشبعا ، وخففها ابتداء . تَذْكِرَةٌ ، كِرَامٍ ، نُطْفَةٍ خَلَقَهُ ، شَاءَ أَنْشَرَهُ ، يَفِرُّ ، و أَخِيهِ وَأَبِيهِ ، وَبَنِيهِ ، شَأْنٌ ، يُغْنِيهِ مُسْفِرَةٌ ، مُسْتَبْشِرَةٌ ، كله جلي . أَنَّا صَبَبْنَا قرأ الكوفيون بفتح الهمزة في الحالين ورويس بفتحها وصلا وكسرها ابتداء والباقون بكسرها في الحالين . الْمَرْءُ لحمزة وهشام فيه وقفا نقل حركة الهمزة إلى الراء مع إسكانها للوقف ويجوز الإشمام والروم . امْرِئٍ فيه لحمزة وهشام وقفا إبدال الهمزة ياء ساكنة مع السكون والروم ثم التسهيل مع الروم .

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    كُوِّرَتْ ، سُيِّرَتْ ، حُشِرَتْ ، ذِكْرٌ ، جلي . سُجِّرَتْ خفف الجيم المكي والبصريان وشددها غيرهم . الْمَوْءُودَةُ لا توسط لورش ولا مد في الواو التي بعد الميم بل هو كغيره من القراء ، وفيه لورش ثلاثة البدل على أصله . ولحمزة فيه وقفا النقل والإدغام لأصالة الواو. سُئِلَتْ لحمزة فيه وقفا التسهيل بين بين والإبدال واوا محضة على مذهب الأخفش . قُتِلَتْ شدد التاء أبو جعفر وخففها الباقون . نُشِرَتْ شدد الشين المكي والبصري والأخوان وخلف وخففها الباقون ورقق ورش راءه . سُعِّرَتْ شدد العين المدنيان ورويس وابن ذكوان وحفص وخففها الباقون ولا يخفى ترقيق رائه لورش . الْجَوَارِ وقف عليه يعقوب بالياء وغيره بحذفها . ثَمَّ وقف عليه رويس بهاء السكت والباقون بغيرها . بِضَنِينٍ قرأ المكي والبصري ورويس والكسائي بالظاء والباقون بالضاد . الْعَالَمِينَ آخر السورة وآخر الربع . الممال " سورة عبس من السور الإحدى عشرة " . " رءوس الآي " : وَتَوَلَّى ، الأَعْمَى يَزَّكَّى معا الذِّكْرَى ، اسْتَغْنَى ، تَصَدَّى ، يَسْعَى ، يَخْشَى ، تَلَهَّى ، وهي معدودة بالإجماع ، وقد أمالها الأخوان وخلف ، وقللها كلها البصري إلا الذِّكْرَى فأمالها وقللها كلها ورش من غير استثناء . " ما ليس برأس آية " : " شاء الأربعة " و جَاءَهُ و جَاءَكَ و <آية الآية="33" السورة="عبس" ربط="579

سورة المرسلات آية 271 قراءة

﴿ وَجَعَلْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ شَامِخَاتٍ وَأَسْقَيْنَاكُمْ مَاءً فُرَاتًا

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    فَتَنْفَعَهُ قرأ عاصم بنصب العين وغيره برفعها . تَصَدَّى شدد الصاد المدنيان والمكي وخففها غيرهم . عَنْهُ تَلَهَّى شدد البزي التاء وصلا مع صلة هاء عنه ومدها مدا مشبعا ، وخففها ابتداء . تَذْكِرَةٌ ، كِرَامٍ ، نُطْفَةٍ خَلَقَهُ ، شَاءَ أَنْشَرَهُ ، يَفِرُّ ، و أَخِيهِ وَأَبِيهِ ، وَبَنِيهِ ، شَأْنٌ ، يُغْنِيهِ مُسْفِرَةٌ ، مُسْتَبْشِرَةٌ ، كله جلي . أَنَّا صَبَبْنَا قرأ الكوفيون بفتح الهمزة في الحالين ورويس بفتحها وصلا وكسرها ابتداء والباقون بكسرها في الحالين . الْمَرْءُ لحمزة وهشام فيه وقفا نقل حركة الهمزة إلى الراء مع إسكانها للوقف ويجوز الإشمام والروم . امْرِئٍ فيه لحمزة وهشام وقفا إبدال الهمزة ياء ساكنة مع السكون والروم ثم التسهيل مع الروم .

موقع حَـدِيث