حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تفسير الطبري

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى " وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعًا شِدَادًا "

) ﴿وَجَعَلْنَا سِرَاجًا وَهَّاجًا ( 13 ) ﴿وَأَنْـزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ مَاءً ثَجَّاجًا ( 14 ) . يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ : وَسَقَفْنَا فَوْقَكُمْ ، فَجُعِلَ السَّقْفُ بِنَاءً ، إِذْ كَانَتِ الْعَرَبُ تُسَمِّي سُقُوفَ الْبُيُوتِ - وَهِيَ سَمَاؤُهَا - بِنَاءً وَكَانَتِ السَّمَاءُ لِلْأَرْضِ سَقْفًا ، فَخَاطَبَهُمْ بِلِسَانِهِمْ إِذْ كَانَ التَّنْزِيلُ بِلِسَانِهِمْ ، وَقَالَ سَبْعًا شِدَادًا إِذْ كَانَتْ وِثَاقًا مُحْكَمَةَ الْخَلْقِ ، لَا صُدُوعَ فِيهِنَّ وَلَا فُطُورَ ، وَلَا يُبْلِيهِنَّ مَرُّ اللَّيَالِي وَالْأَيَّامِ . وَقَوْلُهُ : ﴿وَجَعَلْنَا سِرَاجًا وَهَّاجًا يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : وَجَعَلْنَا سِرَاجًا ، يَعْنِي بِالسِّرَاجِ : الشَّمْسَ وَقَوْلُهُ : وَهَّاجًا يَعْنِي : وَقَّادًا مُضِيئًا .

وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنِي عَلِيٌّ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، قَالَ : ثَنِي مُعَاوِيَةُ ، عَنْ عَلِيٍّ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، فِي قَوْلِهِ : ﴿وَجَعَلْنَا سِرَاجًا وَهَّاجًا يَقُولُ : مُضِيئًا . حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ ، قَالَ : ثَنِي أَبِي ، قَالَ : ثَنِي عَمِّي ، قَالَ : ثَنِي أَبِي ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﴿وَجَعَلْنَا سِرَاجًا وَهَّاجًا يَقُولُ : سِرَاجًا مُنِيرًا .

حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ، قَالَ : ثَنَا عِيسَى ، وَحَدَّثَنِي الْحَارِثُ ، قَالَ : ثَنَا الْحَسَنُ ، قَالَ : ثَنَا وَرْقَاءُ ، جَمِيعًا عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَوْلُهُ : سِرَاجًا وَهَّاجًا قَالَ : يَتَلَأْلَأُ . حَدَّثَنَا ابْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى ، قَالَ : ثَنَا ابْنُ ثَوْرٍ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ سِرَاجًا وَهَّاجًا قَالَ : الْوَهَّاجُ : الْمُنِيرُ . حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ ، قَالَ : ثَنَا مَهْرَانُ ، عَنْ سُفْيَانَ سِرَاجًا وَهَّاجًا قَالَ : يَتَلَأْلَأُ ضَوْءُهُ .

وَقَوْلُهُ : وَأَنْـزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ اخْتَلَفَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ فِي الْمَعْنِيِّ بِالْمُعْصِرَاتِ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ : عُنِيَ بِهَا الرِّيَاحُ الَّتِي تَعْصِرُ فِي هُبُوبِهَا . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ ، قَالَ : ثَنِي أَبِي ، قَالَ : ثَنِي عَمِّي ، قَالَ : ثَنِي أَبِي ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَوْلُهُ : وَأَنْـزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ فَالْمُعْصِرَاتُ : الرِّيحُ . حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ ، قَالَ : ثَنَا يَحْيَى بْنُ وَاضِحٍ ، قَالَ : ثَنَا الْحُسَيْنُ ، عَنْ يَزِيدَ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ ( وَأَنْزَلْنا بِالْمُعْصِرَاتِ ) يَعْنِي : الرِّيَاحَ .

حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ، قَالَ : ثَنَا عِيسَى ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَوْلُهُ : مِنَ الْمُعْصِرَاتِ قَالَ : الرِّيحُ . وَحَدَّثَنِي الْحَارِثُ ، قَالَ : ثَنَا الْحَسَنُ ، قَالَ : ثَنَا وَرْقَاءُ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، مِثْلَهُ . حَدَّثَنَا بِشْرٌ ، قَالَ : ثَنَا يَزِيدُ ، قَالَ : ثَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ : هِيَ فِي بَعْضِ الْقِرَاءَاتِ ( وَأَنْزَلْنَا بِالْمُعْصِرَاتِ ) : الرِّيَاحُ .

حَدَّثَنِي يُونُسُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : قَالَ ابْنُ زَيْدٍ ، فِي قَوْلِهِ : وَأَنْـزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ قَالَ : الْمُعْصِرَاتُ : الرِّيَاحُ ، وَقَرَأَ قَوْلَ اللَّهِ : الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا إِلَى آخَرِ الْآيَةِ . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ هِيَ السَّحَابُ الَّتِي تَتَحَلَّبُ بِالْمَطَرِ وَلَمَّا تُمْطِرْ ، كَالْمَرْأَةِ الْمُعْصِرِ الَّتِي قَدْ دَنَا أَوَانُ حَيْضِهَا وَلَمْ تَحِضْ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ ، قَالَ : ثَنَا مَهْرَانُ ، عَنْ سُفْيَانَ مِنَ الْمُعْصِرَاتِ قَالَ : الْمُعْصِرَاتُ : السَّحَابُ .

حَدَّثَنِي عَلِيٌّ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، قَالَ : ثَنِي مُعَاوِيَةُ ، عَنْ عَلِيٍّ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَوْلُهُ : وَأَنْـزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ يَقُولُ : مِنَ السَّحَابِ . قَالَ : ثَنَا مَهْرَانُ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ، عَنِ الرَّبِيعِ : ( الْمُعْصِرَاتُ ) السَّحَابُ . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ هِيَ السَّمَاءُ .

ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ ، قَالَ : ثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ ، عَنْ أَبِي رَجَاءٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ : وَأَنْـزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ قَالَ : مِنَ السَّمَاءِ . حَدَّثَنَا بِشْرٌ . قَالَ : ثَنَا يَزِيدُ ، قَالَ : ثَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، قَوْلُهُ : وَأَنْـزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ قَالَ : مِنَ السَّمَاوَاتِ .

حَدَّثَنَا ابْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى ، قَالَ : ثَنَا ابْنُ ثَوْرٍ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، قَوْلُهُ : وَأَنْـزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ قَالَ : مِنَ السَّمَاءِ . وَأَوْلَى الْأَقْوَالِ فِي ذَلِكَ بِالصَّوَابِ أَنْ يُقَالَ : إِنَّ اللَّهَ أَخْبَرَ أَنَّهُ أَنْزَلَ مِنَ الْمُعْصِرَاتِ - وَهِيَ الَّتِي قَدْ تَحَلَّبَتْ بِالْمَاءِ مِنَ السَّحَابِ - مَاءً . وَإِنَّمَا قُلْنَا ذَلِكَ أَوْلَى بِالصَّوَابِ; لِأَنَّ الْقَوْلَ فِي ذَلِكَ عَلَى أَحَدِ الْأَقْوَالِ الثَّلَاثَةِ الَّتِي ذُكِرَتْ ، وَالرِّيَاحُ لَا مَاءَ فِيهَا فَيَنْزِلَ مِنْهَا ، وَإِنَّمَا يَنْزِلُ بِهَا ، وَكَانَ يَصِحُّ أَنْ تَكُونَ الرِّيَاحُ لَوْ كَانَتِ الْقِرَاءَةُ ( وَأَنْزَلْنَا بِالْمُعْصِرَاتِ ) فَلَمَّا كَانَتِ الْقِرَاءَةُ مِنَ الْمُعْصِرَاتِ عُلِمَ أَنَّ الْمَعْنِيَّ بِذَلِكَ مَا وَصَفْتُ .

فَإِنْ ظَنَّ ظَانٌّ أَنَّ الْبَاءَ قَدْ تُعْقِبُ فِي مِثْلِ هَذَا الْمَوْضِعِ مِنْ قِيلِ ذَلِكَ ، وَإِنْ كَانَ كَذَلِكَ ، فَالْأَغْلَبُ مِنْ مَعْنَى مِنْ غَيْرُ ذَلِكَ ، وَالتَّأْوِيلُ عَلَى الْأَغْلَبِ مِنْ مَعْنَى الْكَلَامِ . فَإِنْ قَالَ : فَإِنَّ السَّمَاءَ قَدْ يَجُوزُ أَنْ تَكُونَ مُرَادًا بِهَا . قِيلَ : إِنَّ ذَلِكَ وَإِنْ كَانَ كَذَلِكَ ، فَإِنَّ الْأَغْلَبَ مِنْ نُزُولِ الْغَيْثِ مِنَ السَّحَابِ دُونَ غَيْرِهِ .

وَأَمَّا قَوْلُهُ : مَاءً ثَجَّاجًا يَقُولُ : مَاءً مُنْصَبًّا يَتْبَعُ بَعْضُهُ بَعْضًا كَثَجِّ دِمَاءِ الْبَدَنِ ، وَذَلِكَ سَفْكُهَا . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنِي عَلِيٌّ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، قَالَ : ثَنِي مُعَاوِيَةُ ، عَنْ عَلِيٍّ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَاءً ثَجَّاجًا قَالَ : مُنْصَبًّا .

حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ ، قَالَ : ثَنِي أَبِي ، قَالَ : ثَنِي عَمِّي ، قَالَ : ثَنِي أَبِي ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : مَاءً ثَجَّاجًا مَاءً مِنَ السَّمَاءِ مُنْصَبًّا . حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ، قَالَ : ثَنَا عِيسَى ، وَحَدَّثَنِي الْحَارِثُ ، قَالَ : ثَنَا الْحَسَنُ ، قَالَ : ثَنَا وَرْقَاءُ ، جَمِيعًا عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَوْلُهُ : مَاءً ثَجَّاجًا قَالَ : مُنْصَبًّا . حَدَّثَنَا ابْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى ، قَالَ : ثَنَا ابْنُ ثَوْرٍ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ : مَاءً ثَجَّاجًا قَالَ : الثَّجَّاجُ : الْمُنْصَبُّ .

حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ ، قَالَ : ثَنَا مَهْرَانُ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ، عَنِ الرَّبِيعِ مَاءً ثَجَّاجًا قَالَ : مُنْصَبًّا . قَالَ : ثَنَا مَهْرَانُ ، عَنْ سُفْيَانَ مَاءً ثَجَّاجًا قَالَ : مُتَتَابِعًا . وَقَالَ بَعْضُهُمْ : عُنِيَ بِالثَّجَّاجِ : الْكَثِيرُ .

ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنِي يُونُسُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ مَاءً ثَجَّاجًا قَالَ : كَثِيرًا ، وَلَا يُعْرَفُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ مِنْ صِفَةِ الْكَثْرَةِ الثَّجُّ ، وَإِنَّمَا الثَّجُّ : الصَّبُّ الْمُتَتَابِعُ . وَمِنْهُ قَوْلُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَفْضَلُ الْحَجِّ الْعَجُّ وَالثَّجُّ يَعْنِي بِالثَّجِّ : صَبُّ دِمَاءِ الْهَدَايَا وَالْبُدْنِ بِذَبْحِهَا ، يُقَالُ مِنْهُ : ثَجَجْتُ دَمَهُ ، فَأَنَا أَثُجُّهُ ثَجًّا ، وَقَدْ ثَجَّ الدَّمَ ، فَهُوَ يَثُجُّ ثُجُوجًا .

القراءات2 آية
سورة النبأ آية 131 قراءة

﴿ وَجَعَلْنَا سِرَاجًا وَهَّاجًا

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    كُوِّرَتْ ، سُيِّرَتْ ، حُشِرَتْ ، ذِكْرٌ ، جلي . سُجِّرَتْ خفف الجيم المكي والبصريان وشددها غيرهم . الْمَوْءُودَةُ لا توسط لورش ولا مد في الواو التي بعد الميم بل هو كغيره من القراء ، وفيه لورش ثلاثة البدل على أصله . ولحمزة فيه وقفا النقل والإدغام لأصالة الواو. سُئِلَتْ لحمزة فيه وقفا التسهيل بين بين والإبدال واوا محضة على مذهب الأخفش . قُتِلَتْ شدد التاء أبو جعفر وخففها الباقون . نُشِرَتْ شدد الشين المكي والبصري والأخوان وخلف وخففها الباقون ورقق ورش راءه . سُعِّرَتْ شدد العين المدنيان ورويس وابن ذكوان وحفص وخففها الباقون ولا يخفى ترقيق رائه لورش . الْجَوَارِ وقف عليه يعقوب بالياء وغيره بحذفها . ثَمَّ وقف عليه رويس بهاء السكت والباقون بغيرها . بِضَنِينٍ قرأ المكي والبصري ورويس والكسائي بالظاء والباقون بالضاد . الْعَالَمِينَ آخر السورة وآخر الربع . الممال " سورة عبس من السور الإحدى عشرة " . " رءوس الآي " : وَتَوَلَّى ، الأَعْمَى يَزَّكَّى معا الذِّكْرَى ، اسْتَغْنَى ، تَصَدَّى ، يَسْعَى ، يَخْشَى ، تَلَهَّى ، وهي معدودة بالإجماع ، وقد أمالها الأخوان وخلف ، وقللها كلها البصري إلا الذِّكْرَى فأمالها وقللها كلها ورش من غير استثناء . " ما ليس برأس آية " : " شاء الأربعة " و جَاءَهُ و جَاءَكَ و <آية الآية="33" السورة="عبس" ربط="579

سورة النبأ آية 141 قراءة

﴿ وَأَنْـزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ مَاءً ثَجَّاجًا

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    كُوِّرَتْ ، سُيِّرَتْ ، حُشِرَتْ ، ذِكْرٌ ، جلي . سُجِّرَتْ خفف الجيم المكي والبصريان وشددها غيرهم . الْمَوْءُودَةُ لا توسط لورش ولا مد في الواو التي بعد الميم بل هو كغيره من القراء ، وفيه لورش ثلاثة البدل على أصله . ولحمزة فيه وقفا النقل والإدغام لأصالة الواو. سُئِلَتْ لحمزة فيه وقفا التسهيل بين بين والإبدال واوا محضة على مذهب الأخفش . قُتِلَتْ شدد التاء أبو جعفر وخففها الباقون . نُشِرَتْ شدد الشين المكي والبصري والأخوان وخلف وخففها الباقون ورقق ورش راءه . سُعِّرَتْ شدد العين المدنيان ورويس وابن ذكوان وحفص وخففها الباقون ولا يخفى ترقيق رائه لورش . الْجَوَارِ وقف عليه يعقوب بالياء وغيره بحذفها . ثَمَّ وقف عليه رويس بهاء السكت والباقون بغيرها . بِضَنِينٍ قرأ المكي والبصري ورويس والكسائي بالظاء والباقون بالضاد . الْعَالَمِينَ آخر السورة وآخر الربع . الممال " سورة عبس من السور الإحدى عشرة " . " رءوس الآي " : وَتَوَلَّى ، الأَعْمَى يَزَّكَّى معا الذِّكْرَى ، اسْتَغْنَى ، تَصَدَّى ، يَسْعَى ، يَخْشَى ، تَلَهَّى ، وهي معدودة بالإجماع ، وقد أمالها الأخوان وخلف ، وقللها كلها البصري إلا الذِّكْرَى فأمالها وقللها كلها ورش من غير استثناء . " ما ليس برأس آية " : " شاء الأربعة " و جَاءَهُ و جَاءَكَ و <آية الآية="33" السورة="عبس" ربط="579

موقع حَـدِيث