حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تفسير الطبري

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى " قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى "

) ﴿وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى ( 15 ) ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا ( 16 ) ﴿وَالآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى ( 17 ) ﴿إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الأُولَى ( 18 ) ﴿صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى ( 19 ) 24 - 374 . يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : قَدْ نَجَحَ وَأَدْرَكَ طَلِبَتَهُ مَنْ تَطَهَّرَ مِنَ الْكُفْرِ وَمَعَاصِي اللَّهِ ، وَعَمِلَ بِمَا أَمَرَهُ اللَّهُ بِهِ ، فَأَدَّى فَرَائِضَهُ . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ جَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ التَّأْوِيلِ .

ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنِي عَلِيٌّ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، قَالَ : ثَنِي مُعَاوِيَةُ ، عَنْ عَلِيٍّ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَوْلُهُ : ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى يَقُولُ : مَنْ تَزَكَّى مِنَ الشِّرْكِ . حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، قَالَ : ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ ، قَالَ : ثَنَا هِشَامٌ ، عَنِ الْحَسَنِ ، فِي قَوْلِهِ : ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى قَالَ : مَنْ كَانَ عَمَلُهُ زَاكِيًا . حَدَّثَنَا ابْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى ، قَالَ : ثَنَا ابْنُ ثَوْرٍ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى قَالَ : يَعْمَلُ وَرِعًا .

حَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ ، قَالَ : ثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْعَدَنِيُّ ، عَنِ الْحَكَمِ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، فِي قَوْلِهِ : ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ مَعْنَى ذَلِكَ : قَدْ أَفْلَحَ مَنْ أَدَّى زَكَاةَ مَالِهِ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ ، قَالَ : ثَنَا مِهْرَانُ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْأَقْمَرِ ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى قَالَ : مَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَرْضَخَ فَلْيَفْعَلْ ، ثُمَّ لِيَقُمْ فَلْيُصَلِّ .

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَارَةَ الرَّازِيُّ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، قَالَ : ثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْأَقْمَرِ ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى قَالَ : مَنْ رَضَخَ . حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَارَةَ ، قَالَ : ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ مُرَّةَ ، قَالَ : ثَنَا زُهَيْرٌ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ ، قَالَ : إِذَا أَتَى أَحَدُكُمْ سَائِلٌ وَهُوَ يُرِيدُ الصَّلَاةَ ، فَلْيُقَدِّمْ بَيْنَ يَدَيْ صِلَاتِهِ زَكَاتَهُ ، فَإِنَّ اللَّهَ يَقُولُ : ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى ١٤ وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى فَمَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يُقَدِّمَ بَيْنَ يَدَيْ صِلَاتِهِ زَكَاةً فَلْيَفْعَلْ . حَدَّثَنَا بِشْرٌ ، قَالَ : ثَنَا يَزِيدُ ، قَالَ : ثَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، قَوْلُهُ : ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى تَزَكَّى رَجُلٌ مِنْ مَالِهِ ، وَأَرْضَى خَالِقَهُ .

وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ عُنِيَ بِذَلِكَ زَكَاةَ الْفِطْرِ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ عَبْدِ الْحَمِيْدِ الْآمُلِيُّ ، قَالَ : ثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، عَنْ أَبِي خَلْدَةَ ، قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى أَبِي الْعَالِيَةِ ، فَقَالَ لِي : إِذَا غَدَوْتَ غَدًا إِلَى الْعِيدِ فَمُرَّ بِي ، قَالَ : فَمَرَرْتُ بِهِ ، فَقَالَ : هَلْ طَعِمْتَ شَيْئًا ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : أَفَضْتَ عَلَى نَفْسِكَ مِنَ الْمَاءِ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : فَأَخْبِرْنِي مَا فَعَلْتَ بِزَكَاتِكَ ؟ قُلْتُ : قَدْ وَجَّهْتُهَا ، قَالَ : إِنَّمَا أَرَدْتُكَ لِهَذَا ، ثُمَّ قَرَأَ : ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى ١٤ وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى وَقَالَ : إِنَّ أَهْلَ الْمَدِينَةِ لَا يَرَوْنَ صَدَقَةً أَفْضَلَ مِنْهَا وَمِنْ سِقَايَةِ الْمَاءِ . وَقَوْلُهُ : ﴿وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى اخْتَلَفَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ : ﴿وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى فَقَالَ بَعْضُهُمْ : مَعْنَى ذَلِكَ : وَحَّدَ اللَّهَ .

ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنِي عَلِيٌّ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، قَالَ ثَنِي مُعَاوِيَةُ ، عَنْ عَلِيٍّ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﴿وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى يَقُولُ : وَحَّدَ اللَّهَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ مَعْنَى ذَلِكَ : وَذَكَرَ اللَّهَ وَدَعَاهُ وَرَغِبَ إِلَيْهِ . وَالصَّوَابُ مِنَ الْقَوْلِ فِي ذَلِكَ أَنْ يُقَالَ : وَذَكَرَ اللَّهَ فَوَحَّدَهُ ، وَدَعَاهُ وَرَغِبَ إِلَيْهِ ; لِأَنَّ كُلَّ ذَلِكَ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ ، وَلَمْ يُخَصِّصِ اللَّهُ تَعَالَى مَنْ ذِكْرِهِ نَوْعًا دُونَ نَوْعٍ .

وَقَوْلُهُ : ( فَصَلَّى ) اخْتَلَفَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ فِي تَأْوِيلِ ذَلِكَ . فَقَالَ بَعْضُهُمْ : عُنِيَ بِهِ : فَصَلَّى الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنِي عَلِيٌّ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، قَالَ : ثَنِي مُعَاوِيَةُ ، عَنْ عَلِيٍّ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَوْلُهُ : ( فَصَلَّى ) يَقُولُ : صَلَّى الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ .

وَقَالَ آخَرُونَ : عُنِيَ بِهِ : صَلَاةُ الْعِيدِ يَوْمَ الْفِطْرِ . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ عُنِيَ بِهِ : وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَدَعَا ، وَقَالُوا : الصَّلَاةُ هَاهُنَا : الدُّعَاءُ . وَالصَّوَابُ مِنَ الْقَوْلِ أَنْ يُقَالَ : عُنِيَ بِقَوْلِهِ : ( فَصَلَّى ) : الصَّلَوَاتِ ، وَذِكْرُ اللَّهِ فِيهَا بِالتَّحْمِيدِ وَالتَّمْجِيدِ وَالدُّعَاءِ .

وَقَوْلُهُ : ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا يَقُولُ لِلنَّاسِ : بَلْ تُؤْثِرُونَ أَيُّهَا النَّاسُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَةِ ( وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ ) لَكُمْ ( وَأَبْقَى ) يَقُولُ : وَزِينَةُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ لَكُمْ أَيُّهَا النَّاسُ وَأَبْقَى ؛ لِأَنَّ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا فَانِيَةٌ ، وَالْآخِرَةُ بَاقِيَةٌ ، لَا تَنْفَدُ وَلَا تَفْنَى . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنَا بِشْرٌ ، قَالَ : ثَنَا يَزِيدُ ، قَالَ : ثَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا فَاخْتَارَ النَّاسُ الْعَاجِلَةَ إِلَّا مَنْ عَصَمَ اللَّهُ .

وَقَوْلُهُ : وَالآخِرَةُ خَيْرٌ فِي الْخَيْرِ ( وَأَبْقَى ) فِي الْبَقَاءِ . حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ ، قَالَ : ثَنَا يَحْيَى بْنُ وَاضِحٍ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو حَمْزَةَ ، عَنْ عَطَاءٍ‌‌ ، عَنْ عَرْفَجَةَ الثَّقَفِيِّ ، قَالَ : اسْتَقْرَأْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى ، فَلَمَّا بَلَغَ : ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا تَرَكَ الْقِرَاءَةَ وَأَقْبَلَ عَلَى أَصْحَابِهِ ، وَقَالَ : آثَرْنَا الدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَةِ ، فَسَكَتَ الْقَوْمُ ، فَقَالَ : آثَرْنَا الدُّنْيَا ; لِأَنَّا رَأَيْنَا زِينَتَهَا وَنِسَاءَهَا وَطَعَامَهَا وَشَرَابَهَا ، وَزُوِيَتْ عَنَّا الْآخِرَةُ ، فَاخْتَرْنَا هَذَا الْعَاجِلَ ، وَتَرَكْنَا الْآجِلَ . وَاخْتَلَفَتِ الْقُرَّاءُ فِي قِرَاءَةِ قَوْلِهِ : ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا فَقَرَأَ ذَلِكَ عَامَّةُ قُرَّاءِ الْأَمْصَارِ : ( بَلْ تُؤْثِرُونَ ) بِالتَّاءِ ، إِلَّا أَبَا عَمْرٍو فَإِنَّهُ قَرَأَهُ بِالْيَاءِ ، وَقَالَ : يَعْنِي الْأَشْقِيَاءَ .

وَالَّذِي لَا أُوثِرُ عَلَيْهِ فِي قِرَاءَةِ ذَلِكَ التَّاءُ ، لِإِجْمَاعِ الْحُجَّةِ مِنَ الْقُرَّاءِ عَلَيْهِ . وَذُكِرَ أَنَّ ذَلِكَ فِي قِرَاءَةِ أُبَيٍّ : ( بَلْ أَنْتُمْ تُؤْثِرُونَ ) فَذَلِكَ أَيْضًا شَاهِدٌ لِصِحَّةِ الْقِرَاءَةِ بِالتَّاءِ . وَقَوْلُهُ : ﴿إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الأُولَى اخْتَلَفَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ فِي الَّذِي أُشِيرَ إِلَيْهِ بِقَوْلِهِ هَذَا ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ : أُشِيرَ بِهِ إِلَى الْآيَاتِ الَّتِي فِي ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى .

ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ ، قَالَ : ثَنَا مِهْرَانُ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ﴿إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الأُولَى ١٨ صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى يَقُولُ : الْآيَاتُ الَّتِي فِي ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى . وَقَالَ آخَرُونَ : قِصَّةُ هَذِهِ السُّورَةِ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ ، قَالَ : ثَنَا مِهْرَانُ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ، عَنِ الرَّبِيعِ ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ ﴿إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الأُولَى ١٨ صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى قَالَ : قِصَّةُ هَذِهِ السُّورَةِ لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَى .

وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ مَعْنَى ذَلِكَ : إِنَّ هَذَا الَّذِي قَصَّ اللَّهُ تَعَالَى فِي هَذِهِ السُّورَةِ لَفِي الصُّحُفِ الأُولَى . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنَا ابْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى ، قَالَ : ثَنَا ابْنُ ثَوْرٍ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، فِي قَوْلِهِ : ﴿إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الأُولَى قَالَ : إِنَّ هَذَا الَّذِي قَصَّ اللَّهُ فِي هَذِهِ السُّورَةِ لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَى ﴿صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ عُنِيَ بِذَلِكَ أَنَّ قَوْلَهُ : ﴿وَالآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى فِي الصُّحُفِ الْأُولَى .

ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنَا بِشْرٌ ، قَالَ : ثَنَا يَزِيدُ ، قَالَ : ثَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، قَوْلُهُ : ﴿إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الأُولَى قَالَ : تَتَابَعَتْ كُتُبُ اللَّهِ كَمَا تَسْمَعُونَ أَنَّ الْآخِرَةَ خَيْرٌ وَأَبْقَى . حَدَّثَنِي يُونُسُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : قَالَ ابْنُ زَيْدٍ ، فِي قَوْلِهِ : ﴿إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الأُولَى ١٨ صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى قَالَ : فِي الصُّحُفِ الَّتِي أَنْزَلَهَا اللَّهُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى أَنَّ الْآخِرَةَ خَيْرٌ مِنَ الْأُولَى . وَأَوْلَى الْأَقْوَالِ فِي ذَلِكَ بِالصَّوَابِ ، قَوْلُ مَنْ قَالَ : إِنَّ قَوْلَهُ : ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى ١٤ وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى ١٥ بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا ١٦ وَالآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَى ، صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلَ الرَّحْمَنِ ، وَصُحُفِ مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ .

وَإِنَّمَا قُلْتُ : ذَلِكَ أَوْلَى بِالصِّحَّةِ مِنْ غَيْرِهِ ; لِأَنَّ هَذَا إِشَارَةً إِلَى حَاضِرٍ ، فَلَأَنْ يَكُونَ إِشَارَةً إِلَى مَا قَرُبَ مِنْهَا أَوْلَى مِنْ أَنْ يَكُونَ إِشَارَةً إِلَى غَيْرِهِ . وَأَمَّا الصُّحُفُ : فَإِنَّهَا جَمْعُ صَحِيفَةٍ ، وَإِنَّمَا عُنِيَ بِهَا : كُتُبُ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى . حَدَّثَنَا بِشْرٌ ، قَالَ : ثَنَا يَزِيدُ ، قَالَ : ثَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَبِي الْخُلْدِ ، قَالَ : نَزَلَتْ صُحُفُ إِبْرَاهِيمَ فِي أَوَّلِ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ ، وَأُنْزِلَتِ التَّوْرَاةُ لِسِتِّ لَيَالٍ خَلَوْنَ مِنْ رَمَضَانَ ، وَأُنْزِلَ الزَّبُورُ لِاثْنَتَيْ عَشْرَةَ لَيْلَةً ، وَأُنْزِلَ الْإِنْجِيلُ لِثَمَانِي عَشْرَةَ ، وَأُنْزِلَ الْفَرْقَانُ لِأَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ .

آخِرُ تَفْسِيرِ سُورَةِ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى

القراءات5 آية
سورة الأعلى آية 141 قراءة

﴿ قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    الر سكت أبو جعفر على ألف ولام وراء سكتة خفيفة من غير تنفس . لَسَاحِرٌ قرأ المدنيان والبصريان والشامي بكسر السين وإسكان الحاء ، والباقون بفتح السين وألف بعدها وكسر الحاء وفيه ترقيق الراء لورش . يُدَبِّرُ رقق الراء ورش . تَذَكَّرُونَ خفف الذال حفص والأخوان وخلف ، وشددها الباقون . إِنَّهُ يَبْدَأُ أبو جعفر بفتح الهمزة إنه ، والباقون بكسرها وقد رسمت الهمزة في يبدؤا واوا ففيه لهشام وحمزة خمسة أوجه وقفا : الإبدال والتسهيل بالروم والإبدال واوا مع السكون والروم والإشمام . ضِيَاءً قرأ قنبل بهمزة مفتوحة بعد الضاد ، والباقون بياء مفتوحة في موضع الهمزة . يُفَصِّلُ قرأ بالياء التحتية البصريان والمكي وحفص ، والباقون بنون العظمة . وَاطْمَأَنُّوا وقف عليه حمزة بالتسهيل فقط . مَأْوَاهُمُ ، يَهْدِيهِمْ ، تَحْتِهِمُ الأَنْهَارُ ، لا يخفى ما فيه . رَبِّ الْعَالَمِينَ آخر الربع . الممال كَافَّةً ، فِرْقَةٍ غلظة للكسائي بلا خلاف في الأول ، وبخلاف في الثاني والثالث ، الْكُفَّارِ وَ النَّهَارِ بالإمالة للبصري والدوري والتقليل لورش ، زَادَتْهُ ، فَزَادَتْهُمْ معا لحمزة وابن ذكوان بخلف عنه . جَاءَكُمْ لحمزة وخلف وابن ذكوان ، يَرَاكُمْ بالإمالة للأصحاب والبصري والتقليل لورش الر بالإمالة للبصري والشامي وشعبة والأخوين وخلف ، وبالتقليل لورش ، لِلنَّاسِ للدوري عن البصري ، اسْتَوَى و مَأْوَاهُمُ بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلفه ، الدُّنْيَا و دَعْوَاهُمْ معا بالإمالة للأصحاب ، وبالتقليل

سورة الأعلى آية 152 قراءة

﴿ وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    الر سكت أبو جعفر على ألف ولام وراء سكتة خفيفة من غير تنفس . لَسَاحِرٌ قرأ المدنيان والبصريان والشامي بكسر السين وإسكان الحاء ، والباقون بفتح السين وألف بعدها وكسر الحاء وفيه ترقيق الراء لورش . يُدَبِّرُ رقق الراء ورش . تَذَكَّرُونَ خفف الذال حفص والأخوان وخلف ، وشددها الباقون . إِنَّهُ يَبْدَأُ أبو جعفر بفتح الهمزة إنه ، والباقون بكسرها وقد رسمت الهمزة في يبدؤا واوا ففيه لهشام وحمزة خمسة أوجه وقفا : الإبدال والتسهيل بالروم والإبدال واوا مع السكون والروم والإشمام . ضِيَاءً قرأ قنبل بهمزة مفتوحة بعد الضاد ، والباقون بياء مفتوحة في موضع الهمزة . يُفَصِّلُ قرأ بالياء التحتية البصريان والمكي وحفص ، والباقون بنون العظمة . وَاطْمَأَنُّوا وقف عليه حمزة بالتسهيل فقط . مَأْوَاهُمُ ، يَهْدِيهِمْ ، تَحْتِهِمُ الأَنْهَارُ ، لا يخفى ما فيه . رَبِّ الْعَالَمِينَ آخر الربع . الممال كَافَّةً ، فِرْقَةٍ غلظة للكسائي بلا خلاف في الأول ، وبخلاف في الثاني والثالث ، الْكُفَّارِ وَ النَّهَارِ بالإمالة للبصري والدوري والتقليل لورش ، زَادَتْهُ ، فَزَادَتْهُمْ معا لحمزة وابن ذكوان بخلف عنه . جَاءَكُمْ لحمزة وخلف وابن ذكوان ، يَرَاكُمْ بالإمالة للأصحاب والبصري والتقليل لورش الر بالإمالة للبصري والشامي وشعبة والأخوين وخلف ، وبالتقليل لورش ، لِلنَّاسِ للدوري عن البصري ، اسْتَوَى و مَأْوَاهُمُ بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلفه ، الدُّنْيَا و دَعْوَاهُمْ معا بالإمالة للأصحاب ، وبالتقليل

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ قرأ الشامي ويعقوب بفتح القاف والضاد وألف بعدها ونصب اللام من أجلهم ، والباقون بضم القاف وكسر الضاد وياء مفتوحة بعدها مع رفع أجلهم ، وضم حمزة ويعقوب هاء إليهم وكسرها غيرهما . لِقَاءَنَا ، أَوْ قَائِمًا : جلي لحمزة . رُسُلُهُمْ أسكن السين أبو عمرو ، وضمها غيره . لِقَاءَنَا ائْتِ أبدل الهمزة حرف مد حال وصل لقاءنا بائت ورش والسوسي وأبو جعفر سواء وقفوا على ائت أم وصلوه بما بعده ، وكذلك حمزة عند الوقف على ائت . هذا مذهب القراء حال الوصل ، فإذا وقفوا على لقاءنا وابتدءوا بائت فكلهم يبدءون بهمزة وصل مكسورة وبعدها ياء ساكنة مدية ، وورش كغيره فلا توسط له ولا مد كما سبق . بِقُرْآنٍ غَيْرِ نقل المكي حركة الهمزة إلى ما قبلها وحذف الهمزة وصلا ووقفا وكذلك حمزة عند الوقف وأخفى أبو جعفر التنوين في الغين مع الغنة ، وأظهره غيره . لِي أَنْ ، إِنِّي أَخَافُ فتح الياء فيهما المدنيان والمكي والبصري وأسكنها غيرهم . " من تلقائي " رسمت همزته على ياء ففيه لحمزة وهشام وقفا تسعة أوجه خمسة القياس وهي إبدال الهمزة ألفا مع القصر والتوسط والمد ثم التسهيل بالروم مع المد والقصر . وأربعة على الرسم ، وهي إبدال الهمزة ياء خالصة مع سكونها لأجل الوقف مع القصر والتوسط والمد ومع الروم على القصر . فتصير الأوجه تسعة . نَفْسِي إِنْ فتح الياء المدنيان والبصري ، وأسكنها سواهم . إِلَيَّ وقف عليه يعقوب بهاء السكت . وَلا أَدْرَاكُمْ بِهِ قرأ المكي بخلف عن البزي بحذف ألف ولا ، والباقون بإثباتها ، وهو الوجه الثاني للبزي . أَظْلَمُ فيه ، فَانْتَظِرُوا ، قَادِرُونَ ، جلي . شُفَعَاؤُنَا وقف حمزة بتسهيل الهمزة مع المد والقصر . أَتُنَبِّئُونَ قرأ أبو جعفر بحذف الهمزة وضم الباء في الحالين وكذلك حمزة إن وقف وله وجهان آخران وهما تسهيل الهمزة بين بين وإبدالها ياء خالصة ، وتقدم نظير هذا مرارا . عَمَّا يُشْرِكُونَ قرأ الأخوان وخلف بتاء الخطاب ، والباقون بياء الغيبة . رُسُلَنَا مثل رسلهم ، أسكن السين أبو عمرو وضمها غيره . تَمْكُرُونَ قرأ روح بياء الغيبة ، والباقون بتاء الخطاب . يُسَيِّرُكُمْ قرأ ابن عامر وأبو جعفر بياء مفتوحة وبع

سورة الأعلى آية 161 قراءة

﴿ بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    الر سكت أبو جعفر على ألف ولام وراء سكتة خفيفة من غير تنفس . لَسَاحِرٌ قرأ المدنيان والبصريان والشامي بكسر السين وإسكان الحاء ، والباقون بفتح السين وألف بعدها وكسر الحاء وفيه ترقيق الراء لورش . يُدَبِّرُ رقق الراء ورش . تَذَكَّرُونَ خفف الذال حفص والأخوان وخلف ، وشددها الباقون . إِنَّهُ يَبْدَأُ أبو جعفر بفتح الهمزة إنه ، والباقون بكسرها وقد رسمت الهمزة في يبدؤا واوا ففيه لهشام وحمزة خمسة أوجه وقفا : الإبدال والتسهيل بالروم والإبدال واوا مع السكون والروم والإشمام . ضِيَاءً قرأ قنبل بهمزة مفتوحة بعد الضاد ، والباقون بياء مفتوحة في موضع الهمزة . يُفَصِّلُ قرأ بالياء التحتية البصريان والمكي وحفص ، والباقون بنون العظمة . وَاطْمَأَنُّوا وقف عليه حمزة بالتسهيل فقط . مَأْوَاهُمُ ، يَهْدِيهِمْ ، تَحْتِهِمُ الأَنْهَارُ ، لا يخفى ما فيه . رَبِّ الْعَالَمِينَ آخر الربع . الممال كَافَّةً ، فِرْقَةٍ غلظة للكسائي بلا خلاف في الأول ، وبخلاف في الثاني والثالث ، الْكُفَّارِ وَ النَّهَارِ بالإمالة للبصري والدوري والتقليل لورش ، زَادَتْهُ ، فَزَادَتْهُمْ معا لحمزة وابن ذكوان بخلف عنه . جَاءَكُمْ لحمزة وخلف وابن ذكوان ، يَرَاكُمْ بالإمالة للأصحاب والبصري والتقليل لورش الر بالإمالة للبصري والشامي وشعبة والأخوين وخلف ، وبالتقليل لورش ، لِلنَّاسِ للدوري عن البصري ، اسْتَوَى و مَأْوَاهُمُ بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلفه ، الدُّنْيَا و دَعْوَاهُمْ معا بالإمالة للأصحاب ، وبالتقليل

سورة الأعلى آية 171 قراءة

﴿ وَالآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    الر سكت أبو جعفر على ألف ولام وراء سكتة خفيفة من غير تنفس . لَسَاحِرٌ قرأ المدنيان والبصريان والشامي بكسر السين وإسكان الحاء ، والباقون بفتح السين وألف بعدها وكسر الحاء وفيه ترقيق الراء لورش . يُدَبِّرُ رقق الراء ورش . تَذَكَّرُونَ خفف الذال حفص والأخوان وخلف ، وشددها الباقون . إِنَّهُ يَبْدَأُ أبو جعفر بفتح الهمزة إنه ، والباقون بكسرها وقد رسمت الهمزة في يبدؤا واوا ففيه لهشام وحمزة خمسة أوجه وقفا : الإبدال والتسهيل بالروم والإبدال واوا مع السكون والروم والإشمام . ضِيَاءً قرأ قنبل بهمزة مفتوحة بعد الضاد ، والباقون بياء مفتوحة في موضع الهمزة . يُفَصِّلُ قرأ بالياء التحتية البصريان والمكي وحفص ، والباقون بنون العظمة . وَاطْمَأَنُّوا وقف عليه حمزة بالتسهيل فقط . مَأْوَاهُمُ ، يَهْدِيهِمْ ، تَحْتِهِمُ الأَنْهَارُ ، لا يخفى ما فيه . رَبِّ الْعَالَمِينَ آخر الربع . الممال كَافَّةً ، فِرْقَةٍ غلظة للكسائي بلا خلاف في الأول ، وبخلاف في الثاني والثالث ، الْكُفَّارِ وَ النَّهَارِ بالإمالة للبصري والدوري والتقليل لورش ، زَادَتْهُ ، فَزَادَتْهُمْ معا لحمزة وابن ذكوان بخلف عنه . جَاءَكُمْ لحمزة وخلف وابن ذكوان ، يَرَاكُمْ بالإمالة للأصحاب والبصري والتقليل لورش الر بالإمالة للبصري والشامي وشعبة والأخوين وخلف ، وبالتقليل لورش ، لِلنَّاسِ للدوري عن البصري ، اسْتَوَى و مَأْوَاهُمُ بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلفه ، الدُّنْيَا و دَعْوَاهُمْ معا بالإمالة للأصحاب ، وبالتقليل

سورة الأعلى آية 181 قراءة

﴿ إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الأُولَى

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    الر سكت أبو جعفر على ألف ولام وراء سكتة خفيفة من غير تنفس . لَسَاحِرٌ قرأ المدنيان والبصريان والشامي بكسر السين وإسكان الحاء ، والباقون بفتح السين وألف بعدها وكسر الحاء وفيه ترقيق الراء لورش . يُدَبِّرُ رقق الراء ورش . تَذَكَّرُونَ خفف الذال حفص والأخوان وخلف ، وشددها الباقون . إِنَّهُ يَبْدَأُ أبو جعفر بفتح الهمزة إنه ، والباقون بكسرها وقد رسمت الهمزة في يبدؤا واوا ففيه لهشام وحمزة خمسة أوجه وقفا : الإبدال والتسهيل بالروم والإبدال واوا مع السكون والروم والإشمام . ضِيَاءً قرأ قنبل بهمزة مفتوحة بعد الضاد ، والباقون بياء مفتوحة في موضع الهمزة . يُفَصِّلُ قرأ بالياء التحتية البصريان والمكي وحفص ، والباقون بنون العظمة . وَاطْمَأَنُّوا وقف عليه حمزة بالتسهيل فقط . مَأْوَاهُمُ ، يَهْدِيهِمْ ، تَحْتِهِمُ الأَنْهَارُ ، لا يخفى ما فيه . رَبِّ الْعَالَمِينَ آخر الربع . الممال كَافَّةً ، فِرْقَةٍ غلظة للكسائي بلا خلاف في الأول ، وبخلاف في الثاني والثالث ، الْكُفَّارِ وَ النَّهَارِ بالإمالة للبصري والدوري والتقليل لورش ، زَادَتْهُ ، فَزَادَتْهُمْ معا لحمزة وابن ذكوان بخلف عنه . جَاءَكُمْ لحمزة وخلف وابن ذكوان ، يَرَاكُمْ بالإمالة للأصحاب والبصري والتقليل لورش الر بالإمالة للبصري والشامي وشعبة والأخوين وخلف ، وبالتقليل لورش ، لِلنَّاسِ للدوري عن البصري ، اسْتَوَى و مَأْوَاهُمُ بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلفه ، الدُّنْيَا و دَعْوَاهُمْ معا بالإمالة للأصحاب ، وبالتقليل

موقع حَـدِيث