حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تفسير الطبري

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى " هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ "

) ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ ( 2 ) عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ ( 3 ) ﴿تَصْلَى نَارًا حَامِيَةً ( 4 ) ﴿تُسْقَى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ ( 5 ) ﴿لَيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلا مِنْ ضَرِيعٍ ( 6 ) ﴿لا يُسْمِنُ وَلا يُغْنِي مِنْ جُوعٍ ( 7 ) . يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ لِنَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هَلْ أَتَاكَ يَا مُحَمَّدُ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ يَعْنِي : قِصَّتُهَا وَخَبَرُهَا . وَاخْتَلَفَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ فِي مَعْنَى الْغَاشِيَةِ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ : هِيَ الْقِيَامَةُ تَغْشَى النَّاسَ بِالْأَهْوَالِ .

ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنِي عَلِيٌّ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، قَالَ : ثَنِي مُعَاوِيَةُ ، عَنْ عَلِيٍّ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ( الْغَاشِيَةِ ) مِنْ أَسْمَاءِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، عَظَّمَهُ اللَّهُ ، وَحَذَّرَهُ عِبَادَهُ . حَدَّثَنَا بِشْرٌ ، قَالَ : ثَنَا يَزِيدُ ، قَالَ : ثَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، قَوْلُهُ : ﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ قَالَ : الْغَاشِيَةُ : السَّاعَةُ . حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ ، قَالَ : ثَنِي أَبِي ، قَالَ : ثَنِي عَمِّي ، قَالَ : ثَنِي أَبِي ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، فِي قَوْلِهِ : ﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ قَالَ : السَّاعَةُ .

وَقَالَ آخَرُونَ : بَلِ الْغَاشِيَةُ : النَّارُ تَغْشَى وُجُوهَ الْكَفَرَةِ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ، قَالَ : ثَنَا ابْنُ يَمَانٍ ، عَنْ أَشْعَثَ ، عَنْ سَعِيدٍ ، فِي قَوْلِهِ : ﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ قَالَ : غَاشِيَةُ النَّارِ . وَالصَّوَابُ مِنَ الْقَوْلِ فِي ذَلِكَ أَنْ يُقَالَ : إِنَّ اللَّهَ قَالَ لِنَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ لَمْ يُخْبِرْنَا أَنَّهُ عَنَى غَاشِيَةَ الْقِيَامَةِ ، وَلَا أَنَّهُ عَنَى غَاشِيَةَ النَّارِ .

وَكِلْتَاهُمَا غَاشِيَةٌ ، هَذِهِ تَغْشَى النَّاسَ بِالْبَلَاءِ وَالْأَهْوَالِ وَالْكُرُوبِ ، وَهَذِهِ تَغْشَى الْكُفَّارَ بِاللَّفْحِ فِي الْوُجُوهِ وَالشُّوَاظِ وَالنُّحَاسِ ، فَلَا قَوْلَ فِي ذَلِكَ أَصَحُّ مِنْ أَنْ يُقَالَ كَمَا قَالَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ ، وَيَعُمُّ الْخَبَرُ بِذَلِكَ كَمَا عَمَّهُ . وَقَوْلُهُ : ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ، وَهِيَ وُجُوهُ أَهْلِ الْكُفْرِ بِهِ خَاشِعَةٌ ، يَقُولُ : ذَلِيلَةٌ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنَا بِشْرٌ ، قَالَ : ثَنَا يَزِيدُ ، قَالَ : ثَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ أَيْ : ذَلِيلَةٌ .

حَدَّثَنَا ابْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى ، قَالَ : ثَنَا ابْنُ ثَوْرٍ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، فِي قَوْلِهِ : ( خَاشِعَةٌ ) قَالَ : خَاشِعَةٌ فِي النَّارِ . وَقَوْلُهُ : ( عَامِلَةٌ ) يَعْنِي : عَامِلَةٌ فِي النَّارِ . وَقَوْلُهُ : ( نَاصِبَةٌ ) يَقُولُ : نَاصِبَةٌ فِيهَا .

وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ ، قَالَ : ثَنِي أَبِي ، قَالَ : ثَنِي عَمِّي ، قَالَ : ثَنِي أَبِي ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ فَإِنَّهَا تَعْمَلُ وَتَنْصِبُّ مِنَ النَّارِ . حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ ، قَالَ : ثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ ، عَنْ أَبِي رَجَاءٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ الْحَسَنَ ، قَرَأَ : عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ قَالَ : لَمْ تَعْمَلْ لِلَّهِ فِي الدُّنْيَا ، فَأَعْمَلَهَا فِي النَّارِ .

حَدَّثَنَا بِشْرٌ ، قَالَ : ثَنَا يَزِيدُ ، قَالَ : ثَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ تَكَبَّرَتْ فِي الدُّنْيَا عَنْ طَاعَةِ اللَّهِ ، فَأَعْمَلَهَا وَأَنْصَبَهَا فِي النَّارِ . حَدَّثَنَا ابْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى ، قَالَ : ثَنَا ابْنُ ثَوْرٍ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، فِي قَوْلِهِ : عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ قَالَ : عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ فِي النَّارِ . حَدَّثَنِي يُونُسُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : قَالَ ابْنُ زَيْدٍ ، فِي قَوْلِهِ : عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ قَالَ : لَا أَحَدَ أَنْصَبُ وَلَا أَشَدُّ مِنْ أَهْلِ النَّارِ .

وَقَوْلُهُ : ﴿تَصْلَى نَارًا حَامِيَةً يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : تَرِدُ هَذِهِ الْوُجُوهُ نَارًا حَامِيَةً قَدْ حَمِيَتْ وَاشْتَدَّ حَرُّهَا . وَاخْتَلَفَتِ الْقُرَّاءُ فِي قِرَاءَةِ ذَلِكَ ، فَقَرَأَتْهُ عَامَّةُ قُرَّاءِ الْكُوفَةِ ( تَصْلَى ) بِفَتْحِ التَّاءِ ، بِمَعْنَى : تَصْلَى الْوُجُوهَ . وَقَرَأَ ذَلِكَ أَبُو عَمْرٍو ( تُصْلَى ) بِضَمِّ التَّاءِ اعْتِبَارًا بِقَوْلِهِ : ﴿تُسْقَى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ ، وَالْقَوْلُ فِي ذَلِكَ أَنَّهُمَا قِرَاءَتَانِ صَحِيحَتَا الْمَعْنَى ، فَبِأَيَّتِهِمَا قَرَأَ الْقَارِئُ فَمُصِيبٌ .

وَقَوْلُهُ : ﴿تُسْقَى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ يَقُولُ : تُسْقَى أَصْحَابُ هَذِهِ الْوُجُوهِ مِنْ شَرَابِ عَيْنٍ قَدْ أَنَى حَرُّهَا ، فَبَلَغَ غَايَتَهُ فِي شِدَّةِ الْحَرِّ . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ ، قَالَ : ثَنِي أَبِي ، قَالَ : ثَنِي عَمِّي ، قَالَ : ثَنِي أَبِي ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَوْلُهُ : ﴿تُسْقَى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ قَالَ : هِيَ الَّتِي قَدْ أَطَالَ أَنِينَهَا .

حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ ، قَالَ : ثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ ، عَنْ أَبِي رَجَاءٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، فِي قَوْلِهِ : ﴿تُسْقَى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ قَالَ : أَنَى طَبْخُهَا مُنْذُ يَوْمِ خَلَقَ اللَّهُ الدُّنْيَا . حَدَّثَنِي بِهِ يَعْقُوبُ مَرَّةً أُخْرَى ، فَقَالَ : مُنْذُ يَوْمِ خَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ . حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ، قَالَ : ثَنَا عِيسَى وَحَدَّثَنِي الْحَارِثُ ، قَالَ : ثَنَا الْحَسَنُ ، قَالَ : ثَنَا وَرْقَاءُ ، جَمِيعًا عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِ اللَّهِ : مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ قَالَ : قَدْ بَلَغَتْ إِنَاهَا ، وَحَانَ شُرْبُهَا .

حَدَّثَنَا بِشْرٌ ، قَالَ : ثَنَا يَزِيدُ ، قَالَ : ثَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، قَوْلُهُ : ﴿تُسْقَى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ يَقُولُ : قَدْ أَنَى طَبْخُهَا مُنْذُ خَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ . حَدَّثَنَا ابْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى ، قَالَ : ثَنَا ابْنُ ثَوْرٍ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، فِي قَوْلِهِ : مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ قَالَ : مِنْ عَيْنٍ أَنَى حَرُّهَا : يَقُولُ : قَدْ بَلَغَ حَرُّهَا . وَقَالَ بَعْضُهُمْ : عُنِيَ بِقَوْلِهِ : مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ مِنْ عَيْنٍ حَاضِرَةٍ .

ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنِي يُونُسُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : قَالَ ابْنُ زَيْدٍ ، فِي قَوْلِهِ : ﴿تُسْقَى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ قَالَ : آنِيَةٌ : حَاضِرَةٌ . وَقَوْلُهُ : ﴿لَيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلا مِنْ ضَرِيعٍ يَقُولُ : لَيْسَ لِهَؤُلَاءِ الَّذِينَ هُمْ أَصْحَابُ الْخَاشِعَةِ الْعَامِلَةِ النَّاصِبَةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ طَعَامٌ ، إِلَّا مَا يُطْعِمُونَهُ مِنْ ضَرِيعٍ . وَالضَّرِيعُ عِنْدَ الْعَرَبِ : نَبْتٌ يُقَالُ لَهُ الشِّبْرِقُ ، وَتُسَمِّيهِ أَهْلُ الْحِجَازِ الضَّرِيعُ إِذَا يَبِسَ ، وَيُسَمِّيهِ غَيْرُهُمْ : الشِّبْرِقُ ، وَهُوَ سُمٌّ .

وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ ، قَالَ : ثَنِي أَبِي ، قَالَ : ثَنِي عَمِّي ، قَالَ : ثَنِي أَبِي ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﴿لَيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلا مِنْ ضَرِيعٍ قَالَ : الضَّرِيعُ : الشِّبْرِقُ . حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ الْمُحَارِبِيُّ ، قَالَ : ثَنَا عَبَّادُ بْنُ يَعْقُوبَ الْأَسْدِيُّ ، قَالَ مُحَمَّدٌ : ثَنَا ، وَقَالَ عَبَّادٌ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَصْبَهَانِيِّ ، عَنْ عِكْرِمَةَ فِي قَوْلِهِ : ﴿لَيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلا مِنْ ضَرِيعٍ قَالَ : الشِّبْرِقُ .

حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ ، قَالَ : ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ ، عَنْ أَبِي رَجَاءٍ ، قَالَ : ثَنِي نَجْدَةُ ، رَجُلٌ مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ عَنْ عِكْرِمَةَ ، فِي قَوْلِهِ : ﴿لَيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلا مِنْ ضَرِيعٍ قَالَ : هِيَ شَجَرَةٌ ذَاتُ شَوْكٍ ، لَاطِئَةٌ بِالْأَرْضِ ، فَإِذَا كَانَ الرَّبِيعُ سَمَّتْهَا قُرَيْشٌ الشِّبْرِقَ ، فَإِذَا هَاجَ الْعُودُ سَمَّتْهَا الضَّرِيعَ . حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ ، قَالَ : ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : ثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ﴿لَيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلا مِنْ ضَرِيعٍ قَالَ : الشِّبْرِقُ . حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ ، قَالَ : ثَنَا مِهْرَانُ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، مِثْلَهُ .

حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ، قَالَ : ثَنَا عِيسَى; وَحَدَّثَنِي الْحَارِثُ ، قَالَ : ثَنَا الْحَسَنُ; قَالَ : ثَنَا وَرْقَاءُ ، جَمِيعًا عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَوْلُهُ : ( ضَرِيعٍ ) قَالَ : الشِّبْرِقُ الْيَابِسُ . حَدَّثَنَا ابْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى ، قَالَ : ثَنَا ابْنُ ثَوْرٍ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ إِلا مِنْ ضَرِيعٍ قَالَ : هُوَ الشِّبْرِقُ إِذَا يَبِسَ يُسَمَّى الضَّرِيعُ . حَدَّثَنَا بِشْرٌ ، قَالَ : ثَنَا يَزِيدُ ، قَالَ : ثَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، قَوْلُهُ : ﴿لَيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلا مِنْ ضَرِيعٍ يَقُولُ : مِنْ شَرِّ الطَّعَامِ ، وَأَبْشَعَهُ وَأَخْبَثَهُ .

حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ ، قَالَ : ثَنَا شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، فِي قَوْلِهِ : عَيْنٍ آنِيَةٍ ﴿لَيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلا مِنْ ضَرِيعٍ قَالَ : الشِّبْرِقُ . وَقَالَ آخَرُونَ : الضَّرِيعُ : الْحِجَارَةُ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ، قَالَ : ثَنَا ابْنُ يَمَانٍ ، عَنْ جَعْفَرٍ ، عَنْ سَعِيدٍ ، فِي قَوْلِهِ : ﴿لَيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلا مِنْ ضَرِيعٍ قَالَ : الْحِجَارَةُ .

وَقَالَ آخَرُونَ : الضَّرِيعُ : شَجَرٌ مِنْ نَارٍ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنِي عَلِيٌّ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، قَالَ : ثَنِي مُعَاوِيَةُ ، عَنْ عَلِيٍّ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَوْلُهُ : ﴿لَيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلا مِنْ ضَرِيعٍ يَقُولُ : شَجَرٌ مِنْ نَارٍ . حَدَّثَنِي يُونُسُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : قَالَ ابْنُ زَيْدٍ ، فِي قَوْلِهِ : ﴿لَيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلا مِنْ ضَرِيعٍ قَالَ : الضَّرِيعُ : الشَّوْكُ مِنَ النَّارِ .

قَالَ : وَأَمَّا فِي الدُّنْيَا فَإِنَّ الضَّرِيعَ : الشَّوْكُ الْيَابِسُ الَّذِي لَيْسَ لَهُ وَرَقٌ ، تَدْعُوهُ الْعَرَبُ الضَّرِيعُ ، وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ شَوْكٌ مِنْ نَارٍ . وَقَوْلُهُ : ﴿لا يُسْمِنُ وَلا يُغْنِي مِنْ جُوعٍ يَقُولُ : لَا يُسَمِّنُ هَذَا الضَّرِيعُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَكَلَتَهُ مِنْ أَهْلِ النَّارِ ، وَلا يُغْنِي مِنْ جُوعٍ يَقُولُ : وَلَا يُشْبِعُهُمْ مِنْ جُوعٍ يُصِيبُهُمْ .

القراءات7 آية
سورة الغاشية آية 12 قراءة

﴿ هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    الر سكت أبو جعفر على ألف ولام وراء سكتة خفيفة من غير تنفس . لَسَاحِرٌ قرأ المدنيان والبصريان والشامي بكسر السين وإسكان الحاء ، والباقون بفتح السين وألف بعدها وكسر الحاء وفيه ترقيق الراء لورش . يُدَبِّرُ رقق الراء ورش . تَذَكَّرُونَ خفف الذال حفص والأخوان وخلف ، وشددها الباقون . إِنَّهُ يَبْدَأُ أبو جعفر بفتح الهمزة إنه ، والباقون بكسرها وقد رسمت الهمزة في يبدؤا واوا ففيه لهشام وحمزة خمسة أوجه وقفا : الإبدال والتسهيل بالروم والإبدال واوا مع السكون والروم والإشمام . ضِيَاءً قرأ قنبل بهمزة مفتوحة بعد الضاد ، والباقون بياء مفتوحة في موضع الهمزة . يُفَصِّلُ قرأ بالياء التحتية البصريان والمكي وحفص ، والباقون بنون العظمة . وَاطْمَأَنُّوا وقف عليه حمزة بالتسهيل فقط . مَأْوَاهُمُ ، يَهْدِيهِمْ ، تَحْتِهِمُ الأَنْهَارُ ، لا يخفى ما فيه . رَبِّ الْعَالَمِينَ آخر الربع . الممال كَافَّةً ، فِرْقَةٍ غلظة للكسائي بلا خلاف في الأول ، وبخلاف في الثاني والثالث ، الْكُفَّارِ وَ النَّهَارِ بالإمالة للبصري والدوري والتقليل لورش ، زَادَتْهُ ، فَزَادَتْهُمْ معا لحمزة وابن ذكوان بخلف عنه . جَاءَكُمْ لحمزة وخلف وابن ذكوان ، يَرَاكُمْ بالإمالة للأصحاب والبصري والتقليل لورش الر بالإمالة للبصري والشامي وشعبة والأخوين وخلف ، وبالتقليل لورش ، لِلنَّاسِ للدوري عن البصري ، اسْتَوَى و مَأْوَاهُمُ بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلفه ، الدُّنْيَا و دَعْوَاهُمْ معا بالإمالة للأصحاب ، وبالتقليل

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ قرأ الشامي ويعقوب بفتح القاف والضاد وألف بعدها ونصب اللام من أجلهم ، والباقون بضم القاف وكسر الضاد وياء مفتوحة بعدها مع رفع أجلهم ، وضم حمزة ويعقوب هاء إليهم وكسرها غيرهما . لِقَاءَنَا ، أَوْ قَائِمًا : جلي لحمزة . رُسُلُهُمْ أسكن السين أبو عمرو ، وضمها غيره . لِقَاءَنَا ائْتِ أبدل الهمزة حرف مد حال وصل لقاءنا بائت ورش والسوسي وأبو جعفر سواء وقفوا على ائت أم وصلوه بما بعده ، وكذلك حمزة عند الوقف على ائت . هذا مذهب القراء حال الوصل ، فإذا وقفوا على لقاءنا وابتدءوا بائت فكلهم يبدءون بهمزة وصل مكسورة وبعدها ياء ساكنة مدية ، وورش كغيره فلا توسط له ولا مد كما سبق . بِقُرْآنٍ غَيْرِ نقل المكي حركة الهمزة إلى ما قبلها وحذف الهمزة وصلا ووقفا وكذلك حمزة عند الوقف وأخفى أبو جعفر التنوين في الغين مع الغنة ، وأظهره غيره . لِي أَنْ ، إِنِّي أَخَافُ فتح الياء فيهما المدنيان والمكي والبصري وأسكنها غيرهم . " من تلقائي " رسمت همزته على ياء ففيه لحمزة وهشام وقفا تسعة أوجه خمسة القياس وهي إبدال الهمزة ألفا مع القصر والتوسط والمد ثم التسهيل بالروم مع المد والقصر . وأربعة على الرسم ، وهي إبدال الهمزة ياء خالصة مع سكونها لأجل الوقف مع القصر والتوسط والمد ومع الروم على القصر . فتصير الأوجه تسعة . نَفْسِي إِنْ فتح الياء المدنيان والبصري ، وأسكنها سواهم . إِلَيَّ وقف عليه يعقوب بهاء السكت . وَلا أَدْرَاكُمْ بِهِ قرأ المكي بخلف عن البزي بحذف ألف ولا ، والباقون بإثباتها ، وهو الوجه الثاني للبزي . أَظْلَمُ فيه ، فَانْتَظِرُوا ، قَادِرُونَ ، جلي . شُفَعَاؤُنَا وقف حمزة بتسهيل الهمزة مع المد والقصر . أَتُنَبِّئُونَ قرأ أبو جعفر بحذف الهمزة وضم الباء في الحالين وكذلك حمزة إن وقف وله وجهان آخران وهما تسهيل الهمزة بين بين وإبدالها ياء خالصة ، وتقدم نظير هذا مرارا . عَمَّا يُشْرِكُونَ قرأ الأخوان وخلف بتاء الخطاب ، والباقون بياء الغيبة . رُسُلَنَا مثل رسلهم ، أسكن السين أبو عمرو وضمها غيره . تَمْكُرُونَ قرأ روح بياء الغيبة ، والباقون بتاء الخطاب . يُسَيِّرُكُمْ قرأ ابن عامر وأبو جعفر بياء مفتوحة وبع

سورة الغاشية آية 21 قراءة

﴿ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    الر سكت أبو جعفر على ألف ولام وراء سكتة خفيفة من غير تنفس . لَسَاحِرٌ قرأ المدنيان والبصريان والشامي بكسر السين وإسكان الحاء ، والباقون بفتح السين وألف بعدها وكسر الحاء وفيه ترقيق الراء لورش . يُدَبِّرُ رقق الراء ورش . تَذَكَّرُونَ خفف الذال حفص والأخوان وخلف ، وشددها الباقون . إِنَّهُ يَبْدَأُ أبو جعفر بفتح الهمزة إنه ، والباقون بكسرها وقد رسمت الهمزة في يبدؤا واوا ففيه لهشام وحمزة خمسة أوجه وقفا : الإبدال والتسهيل بالروم والإبدال واوا مع السكون والروم والإشمام . ضِيَاءً قرأ قنبل بهمزة مفتوحة بعد الضاد ، والباقون بياء مفتوحة في موضع الهمزة . يُفَصِّلُ قرأ بالياء التحتية البصريان والمكي وحفص ، والباقون بنون العظمة . وَاطْمَأَنُّوا وقف عليه حمزة بالتسهيل فقط . مَأْوَاهُمُ ، يَهْدِيهِمْ ، تَحْتِهِمُ الأَنْهَارُ ، لا يخفى ما فيه . رَبِّ الْعَالَمِينَ آخر الربع . الممال كَافَّةً ، فِرْقَةٍ غلظة للكسائي بلا خلاف في الأول ، وبخلاف في الثاني والثالث ، الْكُفَّارِ وَ النَّهَارِ بالإمالة للبصري والدوري والتقليل لورش ، زَادَتْهُ ، فَزَادَتْهُمْ معا لحمزة وابن ذكوان بخلف عنه . جَاءَكُمْ لحمزة وخلف وابن ذكوان ، يَرَاكُمْ بالإمالة للأصحاب والبصري والتقليل لورش الر بالإمالة للبصري والشامي وشعبة والأخوين وخلف ، وبالتقليل لورش ، لِلنَّاسِ للدوري عن البصري ، اسْتَوَى و مَأْوَاهُمُ بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلفه ، الدُّنْيَا و دَعْوَاهُمْ معا بالإمالة للأصحاب ، وبالتقليل

سورة الغاشية آية 31 قراءة

﴿ عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    الر سكت أبو جعفر على ألف ولام وراء سكتة خفيفة من غير تنفس . لَسَاحِرٌ قرأ المدنيان والبصريان والشامي بكسر السين وإسكان الحاء ، والباقون بفتح السين وألف بعدها وكسر الحاء وفيه ترقيق الراء لورش . يُدَبِّرُ رقق الراء ورش . تَذَكَّرُونَ خفف الذال حفص والأخوان وخلف ، وشددها الباقون . إِنَّهُ يَبْدَأُ أبو جعفر بفتح الهمزة إنه ، والباقون بكسرها وقد رسمت الهمزة في يبدؤا واوا ففيه لهشام وحمزة خمسة أوجه وقفا : الإبدال والتسهيل بالروم والإبدال واوا مع السكون والروم والإشمام . ضِيَاءً قرأ قنبل بهمزة مفتوحة بعد الضاد ، والباقون بياء مفتوحة في موضع الهمزة . يُفَصِّلُ قرأ بالياء التحتية البصريان والمكي وحفص ، والباقون بنون العظمة . وَاطْمَأَنُّوا وقف عليه حمزة بالتسهيل فقط . مَأْوَاهُمُ ، يَهْدِيهِمْ ، تَحْتِهِمُ الأَنْهَارُ ، لا يخفى ما فيه . رَبِّ الْعَالَمِينَ آخر الربع . الممال كَافَّةً ، فِرْقَةٍ غلظة للكسائي بلا خلاف في الأول ، وبخلاف في الثاني والثالث ، الْكُفَّارِ وَ النَّهَارِ بالإمالة للبصري والدوري والتقليل لورش ، زَادَتْهُ ، فَزَادَتْهُمْ معا لحمزة وابن ذكوان بخلف عنه . جَاءَكُمْ لحمزة وخلف وابن ذكوان ، يَرَاكُمْ بالإمالة للأصحاب والبصري والتقليل لورش الر بالإمالة للبصري والشامي وشعبة والأخوين وخلف ، وبالتقليل لورش ، لِلنَّاسِ للدوري عن البصري ، اسْتَوَى و مَأْوَاهُمُ بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلفه ، الدُّنْيَا و دَعْوَاهُمْ معا بالإمالة للأصحاب ، وبالتقليل

سورة الغاشية آية 41 قراءة

﴿ تَصْلَى نَارًا حَامِيَةً

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    الر سكت أبو جعفر على ألف ولام وراء سكتة خفيفة من غير تنفس . لَسَاحِرٌ قرأ المدنيان والبصريان والشامي بكسر السين وإسكان الحاء ، والباقون بفتح السين وألف بعدها وكسر الحاء وفيه ترقيق الراء لورش . يُدَبِّرُ رقق الراء ورش . تَذَكَّرُونَ خفف الذال حفص والأخوان وخلف ، وشددها الباقون . إِنَّهُ يَبْدَأُ أبو جعفر بفتح الهمزة إنه ، والباقون بكسرها وقد رسمت الهمزة في يبدؤا واوا ففيه لهشام وحمزة خمسة أوجه وقفا : الإبدال والتسهيل بالروم والإبدال واوا مع السكون والروم والإشمام . ضِيَاءً قرأ قنبل بهمزة مفتوحة بعد الضاد ، والباقون بياء مفتوحة في موضع الهمزة . يُفَصِّلُ قرأ بالياء التحتية البصريان والمكي وحفص ، والباقون بنون العظمة . وَاطْمَأَنُّوا وقف عليه حمزة بالتسهيل فقط . مَأْوَاهُمُ ، يَهْدِيهِمْ ، تَحْتِهِمُ الأَنْهَارُ ، لا يخفى ما فيه . رَبِّ الْعَالَمِينَ آخر الربع . الممال كَافَّةً ، فِرْقَةٍ غلظة للكسائي بلا خلاف في الأول ، وبخلاف في الثاني والثالث ، الْكُفَّارِ وَ النَّهَارِ بالإمالة للبصري والدوري والتقليل لورش ، زَادَتْهُ ، فَزَادَتْهُمْ معا لحمزة وابن ذكوان بخلف عنه . جَاءَكُمْ لحمزة وخلف وابن ذكوان ، يَرَاكُمْ بالإمالة للأصحاب والبصري والتقليل لورش الر بالإمالة للبصري والشامي وشعبة والأخوين وخلف ، وبالتقليل لورش ، لِلنَّاسِ للدوري عن البصري ، اسْتَوَى و مَأْوَاهُمُ بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلفه ، الدُّنْيَا و دَعْوَاهُمْ معا بالإمالة للأصحاب ، وبالتقليل

سورة الغاشية آية 51 قراءة

﴿ تُسْقَى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ قرأ الشامي ويعقوب بفتح القاف والضاد وألف بعدها ونصب اللام من أجلهم ، والباقون بضم القاف وكسر الضاد وياء مفتوحة بعدها مع رفع أجلهم ، وضم حمزة ويعقوب هاء إليهم وكسرها غيرهما . لِقَاءَنَا ، أَوْ قَائِمًا : جلي لحمزة . رُسُلُهُمْ أسكن السين أبو عمرو ، وضمها غيره . لِقَاءَنَا ائْتِ أبدل الهمزة حرف مد حال وصل لقاءنا بائت ورش والسوسي وأبو جعفر سواء وقفوا على ائت أم وصلوه بما بعده ، وكذلك حمزة عند الوقف على ائت . هذا مذهب القراء حال الوصل ، فإذا وقفوا على لقاءنا وابتدءوا بائت فكلهم يبدءون بهمزة وصل مكسورة وبعدها ياء ساكنة مدية ، وورش كغيره فلا توسط له ولا مد كما سبق . بِقُرْآنٍ غَيْرِ نقل المكي حركة الهمزة إلى ما قبلها وحذف الهمزة وصلا ووقفا وكذلك حمزة عند الوقف وأخفى أبو جعفر التنوين في الغين مع الغنة ، وأظهره غيره . لِي أَنْ ، إِنِّي أَخَافُ فتح الياء فيهما المدنيان والمكي والبصري وأسكنها غيرهم . " من تلقائي " رسمت همزته على ياء ففيه لحمزة وهشام وقفا تسعة أوجه خمسة القياس وهي إبدال الهمزة ألفا مع القصر والتوسط والمد ثم التسهيل بالروم مع المد والقصر . وأربعة على الرسم ، وهي إبدال الهمزة ياء خالصة مع سكونها لأجل الوقف مع القصر والتوسط والمد ومع الروم على القصر . فتصير الأوجه تسعة . نَفْسِي إِنْ فتح الياء المدنيان والبصري ، وأسكنها سواهم . إِلَيَّ وقف عليه يعقوب بهاء السكت . وَلا أَدْرَاكُمْ بِهِ قرأ المكي بخلف عن البزي بحذف ألف ولا ، والباقون بإثباتها ، وهو الوجه الثاني للبزي . أَظْلَمُ فيه ، فَانْتَظِرُوا ، قَادِرُونَ ، جلي . شُفَعَاؤُنَا وقف حمزة بتسهيل الهمزة مع المد والقصر . أَتُنَبِّئُونَ قرأ أبو جعفر بحذف الهمزة وضم الباء في الحالين وكذلك حمزة إن وقف وله وجهان آخران وهما تسهيل الهمزة بين بين وإبدالها ياء خالصة ، وتقدم نظير هذا مرارا . عَمَّا يُشْرِكُونَ قرأ الأخوان وخلف بتاء الخطاب ، والباقون بياء الغيبة . رُسُلَنَا مثل رسلهم ، أسكن السين أبو عمرو وضمها غيره . تَمْكُرُونَ قرأ روح بياء الغيبة ، والباقون بتاء الخطاب . يُسَيِّرُكُمْ قرأ ابن عامر وأبو جعفر بياء مفتوحة وبع

سورة الغاشية آية 61 قراءة

﴿ لَيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلا مِنْ ضَرِيعٍ

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ قرأ الشامي ويعقوب بفتح القاف والضاد وألف بعدها ونصب اللام من أجلهم ، والباقون بضم القاف وكسر الضاد وياء مفتوحة بعدها مع رفع أجلهم ، وضم حمزة ويعقوب هاء إليهم وكسرها غيرهما . لِقَاءَنَا ، أَوْ قَائِمًا : جلي لحمزة . رُسُلُهُمْ أسكن السين أبو عمرو ، وضمها غيره . لِقَاءَنَا ائْتِ أبدل الهمزة حرف مد حال وصل لقاءنا بائت ورش والسوسي وأبو جعفر سواء وقفوا على ائت أم وصلوه بما بعده ، وكذلك حمزة عند الوقف على ائت . هذا مذهب القراء حال الوصل ، فإذا وقفوا على لقاءنا وابتدءوا بائت فكلهم يبدءون بهمزة وصل مكسورة وبعدها ياء ساكنة مدية ، وورش كغيره فلا توسط له ولا مد كما سبق . بِقُرْآنٍ غَيْرِ نقل المكي حركة الهمزة إلى ما قبلها وحذف الهمزة وصلا ووقفا وكذلك حمزة عند الوقف وأخفى أبو جعفر التنوين في الغين مع الغنة ، وأظهره غيره . لِي أَنْ ، إِنِّي أَخَافُ فتح الياء فيهما المدنيان والمكي والبصري وأسكنها غيرهم . " من تلقائي " رسمت همزته على ياء ففيه لحمزة وهشام وقفا تسعة أوجه خمسة القياس وهي إبدال الهمزة ألفا مع القصر والتوسط والمد ثم التسهيل بالروم مع المد والقصر . وأربعة على الرسم ، وهي إبدال الهمزة ياء خالصة مع سكونها لأجل الوقف مع القصر والتوسط والمد ومع الروم على القصر . فتصير الأوجه تسعة . نَفْسِي إِنْ فتح الياء المدنيان والبصري ، وأسكنها سواهم . إِلَيَّ وقف عليه يعقوب بهاء السكت . وَلا أَدْرَاكُمْ بِهِ قرأ المكي بخلف عن البزي بحذف ألف ولا ، والباقون بإثباتها ، وهو الوجه الثاني للبزي . أَظْلَمُ فيه ، فَانْتَظِرُوا ، قَادِرُونَ ، جلي . شُفَعَاؤُنَا وقف حمزة بتسهيل الهمزة مع المد والقصر . أَتُنَبِّئُونَ قرأ أبو جعفر بحذف الهمزة وضم الباء في الحالين وكذلك حمزة إن وقف وله وجهان آخران وهما تسهيل الهمزة بين بين وإبدالها ياء خالصة ، وتقدم نظير هذا مرارا . عَمَّا يُشْرِكُونَ قرأ الأخوان وخلف بتاء الخطاب ، والباقون بياء الغيبة . رُسُلَنَا مثل رسلهم ، أسكن السين أبو عمرو وضمها غيره . تَمْكُرُونَ قرأ روح بياء الغيبة ، والباقون بتاء الخطاب . يُسَيِّرُكُمْ قرأ ابن عامر وأبو جعفر بياء مفتوحة وبع

سورة الغاشية آية 71 قراءة

﴿ لا يُسْمِنُ وَلا يُغْنِي مِنْ جُوعٍ

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ قرأ الشامي ويعقوب بفتح القاف والضاد وألف بعدها ونصب اللام من أجلهم ، والباقون بضم القاف وكسر الضاد وياء مفتوحة بعدها مع رفع أجلهم ، وضم حمزة ويعقوب هاء إليهم وكسرها غيرهما . لِقَاءَنَا ، أَوْ قَائِمًا : جلي لحمزة . رُسُلُهُمْ أسكن السين أبو عمرو ، وضمها غيره . لِقَاءَنَا ائْتِ أبدل الهمزة حرف مد حال وصل لقاءنا بائت ورش والسوسي وأبو جعفر سواء وقفوا على ائت أم وصلوه بما بعده ، وكذلك حمزة عند الوقف على ائت . هذا مذهب القراء حال الوصل ، فإذا وقفوا على لقاءنا وابتدءوا بائت فكلهم يبدءون بهمزة وصل مكسورة وبعدها ياء ساكنة مدية ، وورش كغيره فلا توسط له ولا مد كما سبق . بِقُرْآنٍ غَيْرِ نقل المكي حركة الهمزة إلى ما قبلها وحذف الهمزة وصلا ووقفا وكذلك حمزة عند الوقف وأخفى أبو جعفر التنوين في الغين مع الغنة ، وأظهره غيره . لِي أَنْ ، إِنِّي أَخَافُ فتح الياء فيهما المدنيان والمكي والبصري وأسكنها غيرهم . " من تلقائي " رسمت همزته على ياء ففيه لحمزة وهشام وقفا تسعة أوجه خمسة القياس وهي إبدال الهمزة ألفا مع القصر والتوسط والمد ثم التسهيل بالروم مع المد والقصر . وأربعة على الرسم ، وهي إبدال الهمزة ياء خالصة مع سكونها لأجل الوقف مع القصر والتوسط والمد ومع الروم على القصر . فتصير الأوجه تسعة . نَفْسِي إِنْ فتح الياء المدنيان والبصري ، وأسكنها سواهم . إِلَيَّ وقف عليه يعقوب بهاء السكت . وَلا أَدْرَاكُمْ بِهِ قرأ المكي بخلف عن البزي بحذف ألف ولا ، والباقون بإثباتها ، وهو الوجه الثاني للبزي . أَظْلَمُ فيه ، فَانْتَظِرُوا ، قَادِرُونَ ، جلي . شُفَعَاؤُنَا وقف حمزة بتسهيل الهمزة مع المد والقصر . أَتُنَبِّئُونَ قرأ أبو جعفر بحذف الهمزة وضم الباء في الحالين وكذلك حمزة إن وقف وله وجهان آخران وهما تسهيل الهمزة بين بين وإبدالها ياء خالصة ، وتقدم نظير هذا مرارا . عَمَّا يُشْرِكُونَ قرأ الأخوان وخلف بتاء الخطاب ، والباقون بياء الغيبة . رُسُلَنَا مثل رسلهم ، أسكن السين أبو عمرو وضمها غيره . تَمْكُرُونَ قرأ روح بياء الغيبة ، والباقون بتاء الخطاب . يُسَيِّرُكُمْ قرأ ابن عامر وأبو جعفر بياء مفتوحة وبع

موقع حَـدِيث