حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تفسير الطبري

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى " لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ "

) ﴿وَأَنْتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ ( 2 ) ﴿وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ ( 3 ) ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ ( 4 ) ﴿أَيَحْسَبُ أَنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ ( 5 ) ﴿يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالا لُبَدًا ( 6 ) ﴿أَيَحْسَبُ أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ ( 7 ) . يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : أُقْسِمُ يَا مُحَمَّدُ بِهَذَا الْبَلَدِ الْحَرَامِ ، وَهُوَ مَكَّةُ ، وَكَذَلِكَ قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ ، قَالَ : ثَنِي أَبِي ، قَالَ : ثَنِي عَمِّي ، قَالَ : ثَنِي أَبِي ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، فِي قَوْلِهِ : ﴿لا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ يَعْنِي : مَكَّةُ .

حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ، قَالَ : ثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ﴿لا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ قَالَ : مَكَّةُ . حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ ، قَالَ : ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : ثَنَا سُفْيَانَ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ﴿لا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ قَالَ : الْحَرَامُ . حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ ، قَالَ : ثَنَا مِهْرَانُ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ﴿لا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ قَالَ : مَكَّةُ .

حَدَّثَنَا ابْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى ، قَالَ : ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ﴿لا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ قَالَ : الْبَلَدُ مَكَّةُ . حَدَّثَنَا سَوَّارُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ ، عَنْ عَطَاءٍ ، فِي قَوْلِهِ : ﴿لا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ يَعْنِي مَكَّةَ . حَدَّثَنِي يُونُسُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : قَالَ ابْنُ زَيْدٍ ، فِي قَوْلِ اللَّهِ : ﴿لا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ قَالَ : مَكَّةُ .

وَقَوْلُهُ : ﴿وَأَنْتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ يَعْنِي : بِمَكَّةَ ; يَقُولُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ لِنَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَأَنْتَ يَا مُحَمَّدُ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ ، يَعْنِي بِمَكَّةَ ; يَقُولُ : أَنْتَ بِهِ حَلَالٌ تَصْنَعُ فِيهِ مِنْ قَتْلِ مَنْ أَرْدَتْ قَتْلَهُ ، وَأَسْرِ مَنْ أَرْدَتْ أَسَرَهُ ، مُطْلَقٌ ذَلِكَ لَكَ ; يُقَالُ مِنْهُ : هُوَ حِلٌّ ، وَهُوَ حَلَالٌ ، وَهُوَ حَرَمٌ ، وَهُوَ حَرَامٌ ، وَهُوَ مُحِلٌّ ، وَهُوَ مُحْرِمٌ ، وَأَحْلَلْنَا ، وَأَحْرَمْنَا . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ ، قَالَ : ثَنِي أَبِي ، قَالَ : ثَنِي عَمِّي ، قَالَ : ثَنِي أَبِي ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﴿وَأَنْتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ يَعْنِي بِذَلِكَ : نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَحَلَّ اللَّهُ لَهُ يَوْمَ دَخَلَ مَكَّةَ أَنْ يَقْتُلَ مَنْ شَاءَ ، وَيَسْتَحْيِيَ مَنْ شَاءَ ; فَقَتَلَ يَوْمَئِذٍ ابْنَ خَطَلٍ صَبْرًا وَهُوَ آخِذٌ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ ، فَلَمْ تَحِلَّ لِأَحَدٍ مِنَ النَّاسِ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَقْتُلَ فِيهَا حَرَامًا حَرَّمَهُ اللَّهُ ، فَأَحَلَّ اللَّهُ لَهُ مَا صَنَعَ بِأَهْلِ مَكَّةَ ، أَلَمْ تَسْمَعْ أَنَّ اللَّهَ قَالَ فِي تَحْرِيمِ الْحَرَمِ : وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلا يَعْنِي بِالنَّاسِ أَهْلَ الْقِبْلَةِ .

حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ ، قَالَ : ثَنَا مِهْرَانُ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ﴿وَأَنْتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ قَالَ : مَا صَنَعْتَ فَأَنْتَ فِي حِلٍّ مِنْ أَمْرِ الْقِتَالِ . حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ ، قَالَ : ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : ثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ﴿وَأَنْتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ قَالَ : أُحِلَّ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا صَنَعَ فِيهِ سَاعَةً . حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ ، قَالَ : ثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ﴿وَأَنْتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ قَالَ : أَحَلَّ لَهُ أَنْ يَصْنَعَ فِيهِ مَا شَاءَ .

حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ، قَالَ : ثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ مَنْصُورٍ ﴿وَأَنْتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ قَالَ : أُحِلَّتْ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : اصْنَعْ فِيهَا مَا شِئْتَ . حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : ثَنَا حُسَيْنٌ الْجُعْفِيُّ ، عَنْ زَائِدَةَ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، فِي قَوْلِ اللَّهِ ﴿وَأَنْتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ قَالَ : أَنْتَ حِلٌّ مِمَّا صَنَعْتَ فِيهِ . حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ ، قَالَ : ثَنَا حَكَّامٌ ، عَنْ عَمْرٍو ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ﴿وَأَنْتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ قَالَ : أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ يَا مُحَمَّدُ مَا صَنَعْتَ فِي هَذَا الْبَلَدِ مِنْ شَيْءٍ ، يَعْنِي مَكَّةَ .

حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ، قَالَ : ثَنَا عِيسَى; وَحَدَّثَنِي الْحَارِثُ ، قَالَ : ثَنَا الْحَسَنُ ، قَالَ : ثَنَا وَرْقَاءُ ، جَمِيعًا عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ﴿وَأَنْتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ قَالَ : لَا تُؤَاخَذُ بِمَا عَمِلْتَ فِيهِ ، وَلَيْسَ عَلَيْكَ فِيهِ مَا عَلَى النَّاسِ . حَدَّثَنَا بِشْرٌ ، قَالَ : ثَنَا يَزِيدُ ، قَالَ : ثَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ﴿وَأَنْتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ يَقُولُ : بَرِيءٌ عَنِ الْحَرَجِ وَالْإِثْمِ . حَدَّثَنَا ابْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى ، قَالَ : ثَنَا ابْنُ ثَوْرٍ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ﴿وَأَنْتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ يَقُولُ : أَنْتَ بِهِ حِلٌّ لَسْتَ بِآثِمٍ .

حَدَّثَنَا يُونُسُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : قَالَ ابْنُ زَيْدٍ ، فِي قَوْلِهِ : ﴿وَأَنْتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ قَالَ : لَمْ يَكُنْ بِهَا أَحَدٌ حِلًّا غَيْرُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، كُلُّ مَنْ كَانَ بِهَا حَرَامًا ، لَمْ يَحِلَّ لَهُمْ أَنْ يُقَاتِلُوا فِيهَا ، وَلَا يَسْتَحِلُّوا حَرَمَهُ ، فَأَحَلَّهُ اللَّهُ لِرَسُولِهِ ، فَقَاتَلَ الْمُشْرِكِينَ فِيهِ . حَدَّثَنَا سَوَّارُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ ، عَنْ عَطَاءٍ ﴿وَأَنْتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ قَالَ : إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ مَكَّةَ ، لَمْ تَحِلَّ لِنَبِيٍّ إِلَّا نَبِيِّكُمْ سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ . حُدِّثْتُ عَنِ الْحُسَيْنِ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا مُعَاذٍ يَقُولُ : ثَنَا عُبَيْدٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ الضَّحَّاكَ يَقُولُ فِي قَوْلِهِ : ﴿وَأَنْتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ يَعْنِي مُحَمَّدًا ، يَقُولُ : أَنْتَ حِلٌّ بِالْحَرَمِ ، فَاقْتُلْ إِنْ شِئْتَ ، أَوْ دَعْ .

وَقَوْلُهُ : ﴿وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : فَأَقْسَمَ بِوَالِدٍ وَبِوَلَدِهِ الَّذِي وَلَدَ . ثُمَّ اخْتَلَفَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ فِي الْمَعْنِّي بِذَلِكَ مِنَ الْوَالِدِ وَمَا وَلَدَ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ : عُنِيَ بِالْوَالِدِ : كُلُّ وَالِدٍ ، وَمَا وَلَدَ : كُلُّ عَاقِرٍ لَمْ يَلِدْ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ، قَالَ : ثَنَا ابْنُ عَطِيَّةَ ، عَنْ شَرِيكٍ ، عَنْ خُصَيْفٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي : ﴿وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ قَالَ : الْوَالِدُ : الَّذِي يَلِدُ ، وَمَا وَلَدَ : الْعَاقِرُ الَّذِي لَا يُولَدُ لَهُ .

حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ ، قَالَ : ثَنَا مِهْرَانُ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ خُصَيْفٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﴿وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ قَالَ : الْعَاقِرُ ، وَالَّتِي تَلِدُ . حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ، قَالَ : ثَنَا وَكِيعٌ ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ عَرَبِيِّ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ﴿وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ قَالَ : الْعَاقِرُ ، وَالَّتِي تَلِدُ . حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ ، قَالَ : ثَنِي أَبِي ، قَالَ : ثَنِي عَمِّي ، قَالَ : ثَنِي أَبِي ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﴿وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ قَالَ : هُوَ الْوَالِدُ وَوَلَدُهُ .

وَقَالَ آخَرُونَ : عُنِيَ بِذَلِكَ : آدَمُ وَوَلَدُهُ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنِي زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي زَائِدَةَ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ، قَالَ : ثَنَا عِيسَى ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ﴿وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ قَالَ : الْوَالِدُ : آدَمُ ، وَمَا وَلَدَ : وَلَدُهُ . حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ، قَالَ : ثَنَا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِثُ ، قَالَ : ثَنَا الْحَسَنُ ، قَالَ : ثَنَا وَرْقَاءُ ، جَمِيعًا عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَوْلُهُ : ﴿وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ قَالَ : وَلَدُهُ .

حَدَّثَنَا بِشْرٌ ، قَالَ : ثَنَا يَزِيدُ ، قَالَ : ثَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ﴿وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ قَالَ : آدَمُ وَمَا وَلَدَ . حَدَّثَنَا ابْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى ، قَالَ : ثَنَا ابْنُ ثَوْرٍ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ﴿وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ قَالَ : آدَمُ وَمَا وَلَدَ . حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ، قَالَ : ثَنَا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ فِي قَوْلِ اللَّهِ ﴿وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ قَالَ : آدَمُ وَمَا وَلَدَ .

حُدِّثْتُ عَنِ الْحُسَيْنِ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا مُعَاذٍ يَقُولُ : ثَنَا عُبَيْدٌ ، قَالَ : سَمِعْتُ الضَّحَّاكَ يَقُولُ ، فِي قَوْلِهِ : ﴿وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ قَالَ : الْوَالِدُ : آدَمُ ، وَمَا وَلَدَ : وَلَدُهُ . حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ ، قَالَ : ثَنَا مِهْرَانُ ، عَنْ سُفْيَانَ ، قَوْلُهُ : ﴿وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ قَالَ : آدَمُ وَمَا وَلَدَ . حَدَّثَنِي يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى ، قَالَ : ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، فِي قَوْلِهِ : ﴿وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ قَالَ : آدَمُ وَمَا وَلَدَ .

وَقَالَ آخَرُونَ : عُنِيَ بِذَلِكَ : إِبْرَاهِيمُ وَمَا وَلَدَ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْحَرَشِيُّ ، قَالَ : ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عِمْرَانَ الْجَوْنِيَّ يَقْرَأُ : ﴿وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ قَالَ : إِبْرَاهِيمُ وَمَا وَلَدَ . وَالصَّوَابُ مِنَ الْقَوْلِ فِي ذَلِكَ : مَا قَالَهُ الَّذِينَ قَالُوا : إِنَّ اللَّهَ أَقْسَمَ بِكُلِّ وَالِدٍ وَوَلَدِهِ ؛ لِأَنَّ اللَّهَ عَمَّ كَلَّ وَالِدٍ وَمَا وَلَدَ .

وَغَيْرُ جَائِزٍ أَنْ يَخُصَّ ذَلِكَ إِلَّا بِحُجَّةٍ يَجِبُ التَّسْلِيمُ لَهَا مِنْ خَبَرٍ أَوْ عَقْلٍ ، وَلَا خَبَرَ بِخُصُوصِ ذَلِكَ ، وَلَا بُرْهَانَ يَجِبُ التَّسْلِيمُ لَهُ بِخُصُوصِهِ ، فَهُوَ عَلَى عُمُومِهِ كَمَا عَمَّهُ . وَقَوْلُهُ : ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ وَهَذَا هُوَ جَوَابُ الْقَسَمِ . حَدَّثَنَا بِشْرٌ ، قَالَ : ثَنَا يَزِيدُ ، قَالَ : ثَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ : وَقَعَ هَاهُنَا الْقَسَمُ ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ .

وَاخْتَلَفَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ فِي تَأْوِيلِ ذَلِكَ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ : مَعْنَاهُ : لَقَدْ خَلَقْنَا ابْنَ آدَمَ فِي شِدَّةٍ وَعَنَاءٍ وَنَصَبٍ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنَا عَلِيٌّ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، قَالَ : ثَنِي مُعَاوِيَةُ ، عَنْ عَلِيٍّ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَوْلُهُ : ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ يَقُولُ : فِي نَصَبٍ . حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُثَنَّى ، قَالَ : ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، قَالَ : ثَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ مَنْصُورٍ بْنِ زَاذَانَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، أَنَّهُ قَالَ فِي هَذِهِ الْآيَةِ : ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ يَقُولُ : فِي شِدَّةٍ .

حَدَّثَنَا بِشْرٌ ، قَالَ : ثَنَا يَزِيدُ ، قَالَ : ثَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ حِينَ خُلِقَ فِي مَشَقَّةٍ لَا يُلْقَى ابْنُ آدَمَ إِلَّا مُكَابِدُ أَمْرِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ . حَدَّثَنَا ابْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى ، قَالَ : ثَنَا ابْنُ ثَوْرٍ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، فِي قَوْلِهِ : فِي كَبَدٍ قَالَ : يُكَابِدُ أَمْرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ . وَقَالَ بَعْضُهُمْ : خُلِقَ خَلْقًا لَمْ نَخْلُقْ خَلْقَهُ شَيْئًا .

ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ، قَالَ : ثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِفَاعَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ : لَمْ يَخْلُقُ اللَّهُ خَلْقًا يُكَابِدُ مَا يُكَابِدُ ابْنُ آدَمَ . قَالَ : ثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِفَاعَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ أَبِي الْحَسَنِ يَقُولُ : ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ قَالَ : يُكَابِدُ مَصَائِبِ الدُّنْيَا ، وَشَدَائِدِ الْآخِرَةِ . قَالَ : ثَنَا وَكِيعٌ ، عَنِ النَّضْرِ ، عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ : ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ قَالَ : فِي شِدَّةٍ .

حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ ، قَالَ : ثَنَا مِهْرَانُ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ قَالَ : فِي شِدَّةٍ . قَالَ : ثَنَا مِهْرَانُ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : فِي شِدَّةِ مَعِيشَتِهِ ، وَحَمْلِهِ وَحَيَاتِهِ ، وَنَبَاتِ أَسْنَانِهِ . قَالَ : ثَنَا مِهْرَانُ ، عَنْ سُفْيَانَ ، قَالَ : قَالَ مُجَاهِدٌ الإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ قَالَ : شِدَّةُ خُرُوجِ أَسْنَانِهِ .

حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ، قَالَ : ثَنَا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِثُ ، قَالَ : ثَنَا الْحَسَنُ ، قَالَ : ثَنَا وَرْقَاءُ ، جَمِيعًا عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَوْلُهُ : الإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ قَالَ : شِدَّةٌ . وَقَالَ آخَرُونَ : مَعْنَى ذَلِكَ أَنَّهُ خُلِقَ مُنْتَصِبًا مُعْتَدِلَ الْقَامَةِ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ ، قَالَ : ثَنِي أَبِي ، قَالَ : ثَنِي عَمِّي ، قَالَ : ثَنِي أَبِي ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَوْلُهُ : ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ قَالَ : فِي انْتِصَابٍ ، وَيُقَالُ : فِي شِدَّةٍ .

حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُثَنَّى ، قَالَ : ثَنَا حَرَمِيُّ بْنُ عُمَارَةَ ، قَالَ : ثَنَا شُعْبَةُ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عُمَارَةُ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، فِي قَوْلِهِ : ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ قَالَ : فِي انْتِصَابٍ ، يَعْنِي الْقَامَةَ . حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ ، قَالَ : ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : ثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ قَالَ : مُنْتَصِبًا . حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ ، قَالَ : ثَنَا مِهْرَانُ ; وَحَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ، قَالَ : ثَنَا وَكِيعٌ ، جَمِيعًا عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، مِثْلَهُ .

حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ، قَالَ : ثَنَا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ ، فِي قَوْلِهِ : ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ قَالَ : مُعْتَدِلًا بِالْقَامَةِ ، قَالَ أَبُو صَالِحٍ : مُعْتَدِلًا فِي الْقَامَةِ . حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ دَاوُدَ الْوَاسِطِيُّ ، قَالَ : ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ خَلَقْنَا الإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ قَالَ : قَائِمًا . حُدِّثْتُ عَنِ الْحُسَيْنِ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا مُعَاذٍ يَقُولُ : ثَنَا عُبَيْدٌ ، قَالَ : سَمِعْتُ الضَّحَّاكَ يَقُولُ ، فِي قَوْلِهِ : فِي كَبَدٍ خُلِقَ مُنْتَصِبًا عَلَى رِجْلَيْنِ ، لَمْ تُخْلَقْ دَابَّةٌ عَلَى خَلْقِهِ .

حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ ، قَالَ : ثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ مُغِيرَةَ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ قَالَ : فِي صَعَدٍ . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ مَعْنَى ذَلِكَ : أَنَّهُ خُلِقَ فِي السَّمَاءِ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنِي يُونُسُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : قَالَ ابْنُ زَيْدٍ ، فِي قَوْلِهِ : ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ قَالَ : فِي السَّمَاءِ ، يُسَمَّى ذَلِكَ الْكَبَدُ .

وَأَوْلَى الْأَقْوَالِ فِي ذَلِكَ بِالصَّوَابِ : قَوْلُ مَنْ قَالَ : مَعْنَى ذَلِكَ أَنَّهُ خُلِقَ يُكَابِدُ الْأُمُورَ وَيُعَالِجُهَا ، فَقَوْلُهُ : فِي كَبَدٍ مَعْنَاهُ : فِي شِدَّةٍ . وَإِنَّمَا قُلْنَا : ذَلِكَ أَوْلَى بِالصَّوَابِ ; لِأَنَّ ذَلِكَ هُوَ الْمَعْرُوفُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ مِنْ مَعَانِي الْكَبَدِ ، وَمِنْهُ قَوْلُ لَبِيدِ بْنِ رَبِيعَةَ : عَيْنِ هَلَّا بَكَيْتِ أَرْبَدَ إِذْ قُمْنا وَقَامَ الْخُصُومُ فِي كَبَدِ وَقَوْلُهُ : ﴿أَيَحْسَبُ أَنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ ذُكِرَ أَنَّ ذَلِكَ نَزَلَ فِي رَجُلٍ بِعَيْنِهِ مِنْ بَنِي جُمُحٍ ، كَانَ يُدْعَى أَبَا الْأَشُدِّ ، وَكَانَ شَدِيدًا ، فَقَالَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ : أَيَحْسَبُ هَذَا الْقَوِيُّ بِجَلَدِهِ وَقُوَّتِهِ ، أَنْ لَنْ يَقْهَرَهُ أَحَدٌ وَيَغْلِبَهُ ، فَاللَّهُ غَالِبُهُ وَقَاهِرُهُ . وَقَوْلُهُ : ﴿يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالا لُبَدًا يَقُولُ هَذَا الْجَلِيدُ الشَّدِيدُ : أَهْلَكْتُ مَالًا كَثِيرًا ، فِي عَدَاوَةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَنْفَقْتُ ذَلِكَ فِيهِ ، وَهُوَ كَاذِبٌ فِي قَوْلِهِ ذَلِكَ ، وَهُوَ فِعْلٌ مِنَ التَّلَبُّدِ ، وَهُوَ الْكَثِيرُ ، بَعْضُهُ عَلَى بَعْضٍ ، يُقَالُ مِنْهُ : لَبَدَ بِالْأَرْضِ يَلْبُدُ : إِذَا لَصِقَ بِهَا .

وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ ، قَالَ : ثَنِي أَبِي ، قَالَ : ثَنِي عَمِّي ، قَالَ : ثَنِي أَبِي ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : مَالا لُبَدًا يَعْنِي بِاللُّبَدِ : الْمَالُ الْكَثِيرُ . حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ، قَالَ : ثَنَا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِثُ ، قَالَ : ثَنَا الْحَسَنُ ، قَالَ : ثَنَا وَرْقَاءُ ، جَمِيعًا عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ مَالا لُبَدًا قَالَ : كَثِيرًا .

حَدَّثَنِي يُونُسُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي مُسْلِمٌ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، فِي قَوْلِهِ : أَهْلَكْتُ مَالا لُبَدًا . قَالَ : مَالَا كَثِيرًا . حَدَّثَنَا بِشْرٌ ، قَالَ : ثَنَا يَزِيدُ ، قَالَ : ثَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، قَوْلُهُ : أَهْلَكْتُ مَالا لُبَدًا أَيْ : كَثِيرًا .

حَدَّثَنَا ابْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى ، قَالَ : ثَنَا ابْنُ ثَوْرٍ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، مِثْلَهُ . حَدَّثَنِي يُونُسُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : قَالَ ابْنُ زَيْدٍ ، فِي قَوْلِهِ : مَالا لُبَدًا قَالَ : اللُّبَدُ : الْكَثِيرُ . وَاخْتَلَفَتِ الْقُرَّاءُ فِي قِرَاءَةِ ذَلِكَ ، فَقَرَأَتْهُ عَامَّةُ قُرَّاءِ الْأَمْصَارِ : مَالا لُبَدًا بِتَخْفِيفِ الْبَاءِ .

وَقَرَأَهُ أَبُو جَعْفَرٍ بِتَشْدِيدِهَا . وَالصَّوَابُ بِتَخْفِيفِهَا ؛ لِإِجْمَاعِ الْحُجَّةِ عَلَيْهِ . وَقَوْلُهُ : ﴿أَيَحْسَبُ أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : أَيُظَنُّ هَذَا الْقَائِلُ أَهْلَكْتُ مَالا لُبَدًا أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ فِي حَالِ إِنْفَاقِهِ يَزْعُمُ أَنَّهُ أَنْفَقَهُ .

حَدَّثَنَا بِشْرٌ ، قَالَ : ثَنَا يَزِيدُ ، قَالَ : ثَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ﴿أَيَحْسَبُ أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ ابْنُ آدَمَ إِنَّكَ مَسْئُولٌ عَنْ هَذَا الْمَالِ ، مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبْتَهُ ، وَأَيْنَ أَنْفَقْتَهُ . حَدَّثَنَا ابْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى ، قَالَ : ثَنَا ابْنُ ثَوْرٍ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، مِثْلَهُ .

القراءات5 آية
سورة البلد آية 21 قراءة

﴿ وَأَنْتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    وَيَسْتَنْبِئُونَكَ قرأ أبو جعفر بحذف الهمزة مع ضم الباء . ولحمزة في الوقف عليها ثلاثة أوجه : الأول : كأبي جعفر ، الثاني : تسهيلها بين بين ، الثالث : إبدالها ياء خالصة . ولا يخفى ما فيها من ثلاثة البدل لورش . هُوَ وقف يعقوب بهاء السكت . قُلْ إِي فيه لورش النقل ، وفيه لخلف عن حمزة السكت وتركه وصلا ، وأما وقفا فله السكت وتركه والنقل ، وأما خلاد فله في الوصل التحقيق بلا سكت ، وله في الوقف النقل والتحقيق بلا سكت . وَرَبِّي إِنَّهُ فتح الياء المدنيان والبصري ، وأسكنها الباقون . ظَلَمَتْ وَإِلَيْهِ مِنْهُ قُرْآنٍ فِيهِ مُبْصِرًا . لا يخفى . تُرْجَعُونَ قرأ يعقوب بفتح التاء وكسر الجيم ، والباقون بضم التاء وفتح الجيم ، ولا خلاف بينهم في قراءته بتاء الخطاب . فَلْيَفْرَحُوا يَجْمَعُونَ قرأ رويس بتاء الخطاب في الفعلين ، وقرأ الشامي وأبو جعفر بياء الغيبة في الأول وتاء الخطاب في الثاني ، والباقون بياء الغيبة فيهما . أَرَأَيْتُمْ سبق قريبا . قُلْ آللَّهُ لكل من القراء وجهان : إبدال همزة الوصل ألفا مع المد المشبع لاجتماع الساكنين وتسهيلها بين بين مع القصر ، ولا يخفى ما لورش من النقل ، وما لخلف عن حمزة ، وما لخلاد عنه وصلا ووقفا . شَأْنٍ أبدل الهمز في الحالين السوسي وأبو جعفر وعند الوقف فقط حمزة . يَعْزُبُ قرأ الكسائي بكسر الزاي ، والباقون بضمها . ( ولا أصغر ولا أكبر ) قرأ يعقوب وخلف وحمزة برفع الراء فيهما ، والباقون بنصبها فيهما . لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ تقدم أكثر من مرة . وَلا يَحْزُنْكَ قرأ نافع بضم الياء وكسر الزاي ، والباقون بفتح الياء وضم الزاي . شُرَكَاءَ إِنْ سهل الهمزة الثانية بين بين المدنيان والمكي والبصري ورويس وحققها الباقون ، وأجمعوا على تحقيق الأولى . يَكْفُرُونَ آخر الربع . الممال جَاءَتْكُمْ لابن ذكوان وخلف وحمزة . هدى عند الوقف عليه للأصحاب بالإمالة ولورش بالتقليل بخلف عنه . <قراءة ربط="85003621" نوع="أخ

سورة البلد آية 31 قراءة

﴿ وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    وَيَسْتَنْبِئُونَكَ قرأ أبو جعفر بحذف الهمزة مع ضم الباء . ولحمزة في الوقف عليها ثلاثة أوجه : الأول : كأبي جعفر ، الثاني : تسهيلها بين بين ، الثالث : إبدالها ياء خالصة . ولا يخفى ما فيها من ثلاثة البدل لورش . هُوَ وقف يعقوب بهاء السكت . قُلْ إِي فيه لورش النقل ، وفيه لخلف عن حمزة السكت وتركه وصلا ، وأما وقفا فله السكت وتركه والنقل ، وأما خلاد فله في الوصل التحقيق بلا سكت ، وله في الوقف النقل والتحقيق بلا سكت . وَرَبِّي إِنَّهُ فتح الياء المدنيان والبصري ، وأسكنها الباقون . ظَلَمَتْ وَإِلَيْهِ مِنْهُ قُرْآنٍ فِيهِ مُبْصِرًا . لا يخفى . تُرْجَعُونَ قرأ يعقوب بفتح التاء وكسر الجيم ، والباقون بضم التاء وفتح الجيم ، ولا خلاف بينهم في قراءته بتاء الخطاب . فَلْيَفْرَحُوا يَجْمَعُونَ قرأ رويس بتاء الخطاب في الفعلين ، وقرأ الشامي وأبو جعفر بياء الغيبة في الأول وتاء الخطاب في الثاني ، والباقون بياء الغيبة فيهما . أَرَأَيْتُمْ سبق قريبا . قُلْ آللَّهُ لكل من القراء وجهان : إبدال همزة الوصل ألفا مع المد المشبع لاجتماع الساكنين وتسهيلها بين بين مع القصر ، ولا يخفى ما لورش من النقل ، وما لخلف عن حمزة ، وما لخلاد عنه وصلا ووقفا . شَأْنٍ أبدل الهمز في الحالين السوسي وأبو جعفر وعند الوقف فقط حمزة . يَعْزُبُ قرأ الكسائي بكسر الزاي ، والباقون بضمها . ( ولا أصغر ولا أكبر ) قرأ يعقوب وخلف وحمزة برفع الراء فيهما ، والباقون بنصبها فيهما . لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ تقدم أكثر من مرة . وَلا يَحْزُنْكَ قرأ نافع بضم الياء وكسر الزاي ، والباقون بفتح الياء وضم الزاي . شُرَكَاءَ إِنْ سهل الهمزة الثانية بين بين المدنيان والمكي والبصري ورويس وحققها الباقون ، وأجمعوا على تحقيق الأولى . يَكْفُرُونَ آخر الربع . الممال جَاءَتْكُمْ لابن ذكوان وخلف وحمزة . هدى عند الوقف عليه للأصحاب بالإمالة ولورش بالتقليل بخلف عنه . <قراءة ربط="85003621" نوع="أخ

سورة البلد آية 41 قراءة

﴿ لَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    وَيَسْتَنْبِئُونَكَ قرأ أبو جعفر بحذف الهمزة مع ضم الباء . ولحمزة في الوقف عليها ثلاثة أوجه : الأول : كأبي جعفر ، الثاني : تسهيلها بين بين ، الثالث : إبدالها ياء خالصة . ولا يخفى ما فيها من ثلاثة البدل لورش . هُوَ وقف يعقوب بهاء السكت . قُلْ إِي فيه لورش النقل ، وفيه لخلف عن حمزة السكت وتركه وصلا ، وأما وقفا فله السكت وتركه والنقل ، وأما خلاد فله في الوصل التحقيق بلا سكت ، وله في الوقف النقل والتحقيق بلا سكت . وَرَبِّي إِنَّهُ فتح الياء المدنيان والبصري ، وأسكنها الباقون . ظَلَمَتْ وَإِلَيْهِ مِنْهُ قُرْآنٍ فِيهِ مُبْصِرًا . لا يخفى . تُرْجَعُونَ قرأ يعقوب بفتح التاء وكسر الجيم ، والباقون بضم التاء وفتح الجيم ، ولا خلاف بينهم في قراءته بتاء الخطاب . فَلْيَفْرَحُوا يَجْمَعُونَ قرأ رويس بتاء الخطاب في الفعلين ، وقرأ الشامي وأبو جعفر بياء الغيبة في الأول وتاء الخطاب في الثاني ، والباقون بياء الغيبة فيهما . أَرَأَيْتُمْ سبق قريبا . قُلْ آللَّهُ لكل من القراء وجهان : إبدال همزة الوصل ألفا مع المد المشبع لاجتماع الساكنين وتسهيلها بين بين مع القصر ، ولا يخفى ما لورش من النقل ، وما لخلف عن حمزة ، وما لخلاد عنه وصلا ووقفا . شَأْنٍ أبدل الهمز في الحالين السوسي وأبو جعفر وعند الوقف فقط حمزة . يَعْزُبُ قرأ الكسائي بكسر الزاي ، والباقون بضمها . ( ولا أصغر ولا أكبر ) قرأ يعقوب وخلف وحمزة برفع الراء فيهما ، والباقون بنصبها فيهما . لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ تقدم أكثر من مرة . وَلا يَحْزُنْكَ قرأ نافع بضم الياء وكسر الزاي ، والباقون بفتح الياء وضم الزاي . شُرَكَاءَ إِنْ سهل الهمزة الثانية بين بين المدنيان والمكي والبصري ورويس وحققها الباقون ، وأجمعوا على تحقيق الأولى . يَكْفُرُونَ آخر الربع . الممال جَاءَتْكُمْ لابن ذكوان وخلف وحمزة . هدى عند الوقف عليه للأصحاب بالإمالة ولورش بالتقليل بخلف عنه . <قراءة ربط="85003621" نوع="أخ

سورة البلد آية 52 قراءة

﴿ أَيَحْسَبُ أَنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    وَيَسْتَنْبِئُونَكَ قرأ أبو جعفر بحذف الهمزة مع ضم الباء . ولحمزة في الوقف عليها ثلاثة أوجه : الأول : كأبي جعفر ، الثاني : تسهيلها بين بين ، الثالث : إبدالها ياء خالصة . ولا يخفى ما فيها من ثلاثة البدل لورش . هُوَ وقف يعقوب بهاء السكت . قُلْ إِي فيه لورش النقل ، وفيه لخلف عن حمزة السكت وتركه وصلا ، وأما وقفا فله السكت وتركه والنقل ، وأما خلاد فله في الوصل التحقيق بلا سكت ، وله في الوقف النقل والتحقيق بلا سكت . وَرَبِّي إِنَّهُ فتح الياء المدنيان والبصري ، وأسكنها الباقون . ظَلَمَتْ وَإِلَيْهِ مِنْهُ قُرْآنٍ فِيهِ مُبْصِرًا . لا يخفى . تُرْجَعُونَ قرأ يعقوب بفتح التاء وكسر الجيم ، والباقون بضم التاء وفتح الجيم ، ولا خلاف بينهم في قراءته بتاء الخطاب . فَلْيَفْرَحُوا يَجْمَعُونَ قرأ رويس بتاء الخطاب في الفعلين ، وقرأ الشامي وأبو جعفر بياء الغيبة في الأول وتاء الخطاب في الثاني ، والباقون بياء الغيبة فيهما . أَرَأَيْتُمْ سبق قريبا . قُلْ آللَّهُ لكل من القراء وجهان : إبدال همزة الوصل ألفا مع المد المشبع لاجتماع الساكنين وتسهيلها بين بين مع القصر ، ولا يخفى ما لورش من النقل ، وما لخلف عن حمزة ، وما لخلاد عنه وصلا ووقفا . شَأْنٍ أبدل الهمز في الحالين السوسي وأبو جعفر وعند الوقف فقط حمزة . يَعْزُبُ قرأ الكسائي بكسر الزاي ، والباقون بضمها . ( ولا أصغر ولا أكبر ) قرأ يعقوب وخلف وحمزة برفع الراء فيهما ، والباقون بنصبها فيهما . لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ تقدم أكثر من مرة . وَلا يَحْزُنْكَ قرأ نافع بضم الياء وكسر الزاي ، والباقون بفتح الياء وضم الزاي . شُرَكَاءَ إِنْ سهل الهمزة الثانية بين بين المدنيان والمكي والبصري ورويس وحققها الباقون ، وأجمعوا على تحقيق الأولى . يَكْفُرُونَ آخر الربع . الممال جَاءَتْكُمْ لابن ذكوان وخلف وحمزة . هدى عند الوقف عليه للأصحاب بالإمالة ولورش بالتقليل بخلف عنه . <قراءة ربط="85003621" نوع="أخ

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    طسم سكت أبو جعفر على طاوسين وميم ويلزم من السكت على سين إظهار نونها وعدم إدغامها في ميم . أَئِمَّةً تقدم نظيره في سورة الأنبياء . وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا قرأ الأخوان وخلف بياء تحتية مفتوحة وبعدها راء مفتوحة وألف بعدها ممالة ورفع نوني فرعون وهامان ورفع دال وجنودهما ، والباقون بنون مضمومة في مكان الياء وبعدها راء مكسورة وبعدها ياء مفتوحة مع نصب النونين والدال . أَرْضِعِيهِ عَلَيْهِ ، فَأَلْقِيهِ ، رَادُّوهُ ، وَجَاعِلُوهُ ، وصل المكي هاء الضمير في جميع ما ذكر . وَحَزَنًا قرأ الأخوان وخلف بضم الحاء وإسكان الزاي ، والباقون بفتحهما . خَاطِئِينَ قرأ أبو جعفر بالحذف مطلقا وحمزة وقفا بالحذف والتسهيل . قُرَّتُ رسمت بالتاء فوقف عليها بالهاء المكي والبصريان والكسائي ، والباقون بالتاء . فُؤَادُ فيه لورش ثلاثة البدل ، ولحمزة وقفا الإبدال واوا . يَشْعُرُونَ آخر الربع . الممال جَاءَ و شَاءَ لابن ذكوان وخلف وحمزة . وَتَرَى الْجِبَالَ وقفا بالإمالة للبصري والأصحاب والتقليل لورش ووصلا بالإمالة للسوسي بخلف عنه ، النَّارِ بالإمالة للبصري والدوري والتقليل لورش ، اهْتَدَى و عَسَى بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلف عنه طسم تقدم أول الشعراء مُوسَى بالإمالة للأصحاب والتقليل للبصري وورش بخلف عنه ، ويرى بالإمالة للثلاثة كما تقدم ولا تقليل فيه لورش كما لا إمالة فيه للبصري لأنهما يقرآنه بكسر الراء ، ولا إمالة في عَلا لكونه واويا . المدغم " الصغير " هَلْ تُجْزَوْنَ لهشام والأخوين ، طسم بإدغام نون سين في الميم للجميع إلا حمزة فيظهرها . " الكبير " <آية الآية="83" السو

سورة البلد آية 61 قراءة

﴿ يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالا لُبَدًا

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    وَيَسْتَنْبِئُونَكَ قرأ أبو جعفر بحذف الهمزة مع ضم الباء . ولحمزة في الوقف عليها ثلاثة أوجه : الأول : كأبي جعفر ، الثاني : تسهيلها بين بين ، الثالث : إبدالها ياء خالصة . ولا يخفى ما فيها من ثلاثة البدل لورش . هُوَ وقف يعقوب بهاء السكت . قُلْ إِي فيه لورش النقل ، وفيه لخلف عن حمزة السكت وتركه وصلا ، وأما وقفا فله السكت وتركه والنقل ، وأما خلاد فله في الوصل التحقيق بلا سكت ، وله في الوقف النقل والتحقيق بلا سكت . وَرَبِّي إِنَّهُ فتح الياء المدنيان والبصري ، وأسكنها الباقون . ظَلَمَتْ وَإِلَيْهِ مِنْهُ قُرْآنٍ فِيهِ مُبْصِرًا . لا يخفى . تُرْجَعُونَ قرأ يعقوب بفتح التاء وكسر الجيم ، والباقون بضم التاء وفتح الجيم ، ولا خلاف بينهم في قراءته بتاء الخطاب . فَلْيَفْرَحُوا يَجْمَعُونَ قرأ رويس بتاء الخطاب في الفعلين ، وقرأ الشامي وأبو جعفر بياء الغيبة في الأول وتاء الخطاب في الثاني ، والباقون بياء الغيبة فيهما . أَرَأَيْتُمْ سبق قريبا . قُلْ آللَّهُ لكل من القراء وجهان : إبدال همزة الوصل ألفا مع المد المشبع لاجتماع الساكنين وتسهيلها بين بين مع القصر ، ولا يخفى ما لورش من النقل ، وما لخلف عن حمزة ، وما لخلاد عنه وصلا ووقفا . شَأْنٍ أبدل الهمز في الحالين السوسي وأبو جعفر وعند الوقف فقط حمزة . يَعْزُبُ قرأ الكسائي بكسر الزاي ، والباقون بضمها . ( ولا أصغر ولا أكبر ) قرأ يعقوب وخلف وحمزة برفع الراء فيهما ، والباقون بنصبها فيهما . لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ تقدم أكثر من مرة . وَلا يَحْزُنْكَ قرأ نافع بضم الياء وكسر الزاي ، والباقون بفتح الياء وضم الزاي . شُرَكَاءَ إِنْ سهل الهمزة الثانية بين بين المدنيان والمكي والبصري ورويس وحققها الباقون ، وأجمعوا على تحقيق الأولى . يَكْفُرُونَ آخر الربع . الممال جَاءَتْكُمْ لابن ذكوان وخلف وحمزة . هدى عند الوقف عليه للأصحاب بالإمالة ولورش بالتقليل بخلف عنه . <قراءة ربط="85003621" نوع="أخ

موقع حَـدِيث