حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تفسير الطبري

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى " وَمَا يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّى "

) ﴿إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَى ( 12 ) ﴿وَإِنَّ لَنَا لَلآخِرَةَ وَالأُولَى ( 13 ) ﴿فَأَنْذَرْتُكُمْ نَارًا تَلَظَّى ( 14 ) ﴿لا يَصْلاهَا إِلا الأَشْقَى ( 15 ) ﴿الَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّى ( 16 ) وَسَيُجَنَّبُهَا الأَتْقَى ( 17 ) ﴿الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّى ( 18 ) . يَعْنِي جَلَّ ثَنَاؤُهُ بِقَوْلِهِ : وَمَا يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ : أَيُّ شَيْءٍ يُدْفَعُ عَنْ هَذَا الَّذِي بَخِلَ بِمَالِهِ ، وَاسْتَغْنَى عَنْ رَبِّهِ ، مَالَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ( إِذَا ) هُوَ ( تَرَدَّى ) . ثُمَّ اخْتَلَفَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ : ( إِذَا تَرَدَّى ) فَقَالَ بَعْضُهُمْ : تَأْوِيلُهُ : إِذَا تَرَدَّى فِي جَهَنَّمَ ؛ أَيْ : سَقَطَ فِيهَا فَهَوَى .

ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ، قَالَ : ثَنَا الْأَشْجَعِيُّ ، عَنِ ابْنِ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ﴿وَمَا يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّى قَالَ : فِي جَهَنَّمَ . قَالَ أَبُو كُرَيْبٍ : قَدْ سَمِعَ الْأَشْجَعِيُّ مِنْ إِسْمَاعِيلَ ذَلِكَ . حَدَّثَنَا ابْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى ، قَالَ : ثَنَا ابْنُ ثَوْرٍ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، قَوْلُهُ : إِذَا تَرَدَّى قَالَ : إِذَا تَرَدَّى فِي النَّارِ .

وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ مَعْنَى ذَلِكَ : إِذَا مَاتَ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ، قَالَ : ثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ﴿وَمَا يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّى قَالَ : إِذَا مَاتَ . حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ، قَالَ : ثَنَا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِثُ ، قَالَ : ثَنَا الْحَسَنُ ، قَالَ : ثَنَا وَرْقَاءُ ، جَمِيعًا عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَوْلُهُ : إِذَا تَرَدَّى قَالَ : إِذَا مَاتَ حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ، قَالَ : ثَنَا الْأَشْجَعِيُّ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَالَ : إِذَا مَاتَ .

وَأَوْلَى الْقَوْلَيْنِ فِي ذَلِكَ بِالصَّوَابِ قَوْلُ مَنْ قَالَ : مَعْنَاهُ : إِذَا تَرَدَّى فِي جَهَنَّمَ ؛ لِأَنَّ ذَلِكَ هُوَ الْمَعْرُوفُ مِنَ التَّرَدِّي ، فَأَمَّا إِذَا أُرِيدَ مَعْنَى الْمَوْتِ ، فَإِنَّهُ يُقَالُ : رُدِيَ فُلَانٌ ، وَقَلَّمَا يُقَالُ : تَرَدَّى . وَقَوْلُهُ : ﴿إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَى يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : إِنَّ عَلَيْنَا لَبَيَانُ الْحَقِّ مِنَ الْبَاطِلِ ، وَالطَّاعَةِ مِنَ الْمَعْصِيَةِ . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ .

ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنَا بِشْرٌ ، قَالَ : ثَنَا يَزِيدُ ، قَالَ : ثَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، قَوْلُهُ : ﴿إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَى يَقُولُ : عَلَى اللَّهِ الْبَيَانُ ، بَيَانُ حَلَالِهِ وَحَرَامِهِ ، وَطَاعَتِهِ وَمَعْصِيَتِهِ . وَكَانَ بَعْضُ أَهْلِ الْعَرَبِيَّةِ يَتَأَوَّلُهُ بِمَعْنَى : أَنَّهُ مَنْ سَلَكَ الْهُدَى فَعَلَى اللَّهِ سَبِيلُهُ ، وَيَقُولُ وَهُوَ مِثْلَ قَوْلِهِ : وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَيَقُولُ : مَعْنَى ذَلِكَ : مَنْ أَرَادَ اللَّهَ فَهُوَ عَلَى السَّبِيلِ الْقَاصِدِ ، وَقَالَ : يُقَالُ مَعْنَاهُ : ﴿إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَى وَالْإِضْلَالَ ، كَمَا قَالَ : سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ وَهِيَ تَقِي الْحَرَّ وَالْبَرْدَ . وَقَوْلُهُ : ﴿وَإِنَّ لَنَا لَلآخِرَةَ وَالأُولَى يَقُولُ : وَإِنَّ لَنَا مُلْكَ مَا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، نُعْطِي مِنْهُمَا مَنْ أَرَدْنَا مِنْ خَلْقِنَا ، وَنَحْرِمُهُ مَنْ شِئْنَا .

وَإِنَّمَا عُنِيَ بِذَلِكَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ أَنَّهُ يُوَفِّقُ لِطَاعَتِهِ مَنْ أَحَبَّ مِنْ خَلْقِهِ ، فَيُكْرِمُهُ بِهَا فِي الدُّنْيَا ، وَيُهَيِّئُ لَهُ الْكَرَامَةَ وَالثَّوَابَ فِي الْآخِرَةِ ، وَيَخْذُلُ مَنْ يَشَاءُ خِذْلَانَهُ مِنْ خَلْقِهِ عَنْ طَاعَتِهِ ، فَيُهِينُهُ بِمَعْصِيَتِهِ فِي الدُّنْيَا ، وَيُخْزِيهِ بِعُقُوبَتِهِ عَلَيْهَا فِي الْآخِرَةِ . ثُمَّ قَالَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ : ﴿فَأَنْذَرْتُكُمْ نَارًا تَلَظَّى يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : فَأَنْذَرْتُكُمْ أَيُّهَا النَّاسُ نَارًا تَتَوَهَّجُ ، وَهِيَ نَارُ جَهَنَّمَ ، يَقُولُ : احْذَرُوا أَنْ تَعْصُوا رَبَّكُمْ فِي الدُّنْيَا ، وَتَكْفُرُوا بِهِ ، فَتَصْلَوْنَهَا فِي الْآخِرَةِ . وَقِيلَ : تَلَظَّى ، وَإِنَّمَا هِيَ تَتَلَظَّى ، وَهِيَ فِي مَوْضِعِ رَفْعٍ ، لِأَنَّهُ فِعْلٌ مُسْتَقْبَلٌ ، وَلَوْ كَانَ فِعْلًا مَاضِيًا لَقِيلَ : فَأَنْذَرْتُكُمْ نَارًا تَلَظَّتْ .

وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ، قَالَ : ثَنَا عِيسَى ، وَحَدَّثَنِي الْحَارِثُ ، قَالَ : ثَنَا الْحَسَنُ ، قَالَ : ثَنَا وَرْقَاءُ ، جَمِيعًا عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، فِي قَوْلِ اللَّهِ : نَارًا تَلَظَّى قَالَ : تَوَهَّجَ . وَقَوْلُهُ : ﴿لا يَصْلاهَا إِلا الأَشْقَى يَقُولُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ : لَا يَدْخُلُهَا فَيَصْلَى بِسَعِيرِهَا إِلَّا الْأَشْقَى ، ﴿الَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّى يَقُولُ : الَّذِي كَذَّبَ بِآيَاتِ رَبِّهِ ، وَأَعْرَضَ عَنْهَا ، وَلَمْ يُصَدِّقْ بِهَا .

وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ، قَالَ : ثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : ثَنَا هِشَامُ بْنُ الْغَازِ ، عَنْ مَكْحُولٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : لَتَدْخُلُنَّ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ يَأْبَى ، قَالُوا : يَا أَبَا هُرَيْرَةَ : وَمَنْ يَأْبَى أَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ ؟ قَالَ : فَقَرَأَ : ﴿الَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّى . حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ نَاصِحٍ ، قَالَ : ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ حَبِيبٍ وَمُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ ، قَالَا : ثَنَا الْأَشْعَثُ ، عَنِ الْحَسَنِ فِي قَوْلِهِ : ﴿لا يَصْلاهَا إِلا الأَشْقَى قَالَ مُعَاذٌ : ﴿الَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّى ، وَلَمْ يَقُلْهُ الْحَسَنَ ، قَالَ : الْمُشْرِكُ .

وَكَانَ بَعْضُ أَهْلِ الْعَرَبِيَّةِ يَقُولُ : لَمْ يَكُنْ كَذَّبَ بِرَدٍّ ظَاهِرٍ ، وَلَكِنْ قَصَّرَ عَمَّا أَمَرَ بِهِ مِنَ الطَّاعَةِ ، فَجُعِلَ تَكْذِيبًا ، كَمَا تَقُولُ : لَقِيَ فُلَانٌ الْعَدُوَّ ، فَكَذَّبَ إِذَا نَكَلَ وَرَجَعَ ، وَذُكِرَ أَنَّهُ سَمِعَ بَعْضَ الْعَرَبِ يَقُولُ : لَيْسَ لِحَدِّهِمْ مَكْذُوبَةٌ ، بِمَعْنَى : أَنَّهُمْ إِذَا لَقُوا صَدَقُوا الْقِتَالَ ، وَلَمْ يَرْجِعُوا ; قَالَ : وَكَذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ : ﴿لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ . وَقَوْلُهُ : وَسَيُجَنَّبُهَا الأَتْقَى يَقُولُ : وَسَيُوَقَّى صِلِيَّ النَّارِ الَّتِي تَلَظَّى التَّقِيُّ ، وَوَضَعَ أَفْعَلُ مَوْضِعَ فَعِيلَ ، كَمَا قَالَ طَرَفَةُ : تَمَنَّى رِجَالٌ أَنْ أَمُوتَ وَإِنْ أَمُتْ فَتِلْكَ سَبِيلٌ لَسْتُ فِيهَا بِأَوْحَدِ وَقَوْلُهُ : ﴿الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّى يَقُولُ : الَّذِي يُعْطِي مَالَهُ فِي الدُّنْيَا فِي حُقُوقِ اللَّهِ الَّتِي أَلْزَمُهُ إِيَّاهَا ، ( يَتَزَكَّى ) : يَعْنِي : يَتَطَهَّرُ بِإِعْطَائِهِ ذَلِكَ مِنْ ذُنُوبِهِ .

القراءات8 آية
سورة الليل آية 111 قراءة

﴿ وَمَا يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّى

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    وَلَلآخِرَةُ ، خَيْرٌ ، جلي . الأُولَى لورش ثلاثة البدل ، وعلى كل التقليل فقط لكونه رأس آية . فَحَدِّثْ آخر السورة وآخر الربع . الممال سورة الشمس والليل والضحى من السور الإحدى عشرة . " رءوس الآي الممالة " : وَضُحَاهَا ، تَلاهَا ، جَلاهَا ، يَغْشَاهَا ، بَنَاهَا ؛ طَحَاهَا ، سَوَّاهَا ، وَتَقْوَاهَا ، زَكَّاهَا ، دَسَّاهَا ، بِطَغْوَاهَا ، أَشْقَاهَا ، وَسُقْيَاهَا ، فَسَوَّاهَا ، عُقْبَاهَا ، يَغْشَى ، تَجَلَّى ، وَالأُنْثَى ، لَشَتَّى ، وَاتَّقَى ، بِالْحُسْنَى ، لِلْيُسْرَى ، وَاسْتَغْنَى ، بِالْحُسْنَى ، لِلْعُسْرَى ، تَرَدَّى ، لَلْهُدَى ، وَالأُولَى ، تَلَظّ

سورة الليل آية 121 قراءة

﴿ إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَى

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    وَلَلآخِرَةُ ، خَيْرٌ ، جلي . الأُولَى لورش ثلاثة البدل ، وعلى كل التقليل فقط لكونه رأس آية . فَحَدِّثْ آخر السورة وآخر الربع . الممال سورة الشمس والليل والضحى من السور الإحدى عشرة . " رءوس الآي الممالة " : وَضُحَاهَا ، تَلاهَا ، جَلاهَا ، يَغْشَاهَا ، بَنَاهَا ؛ طَحَاهَا ، سَوَّاهَا ، وَتَقْوَاهَا ، زَكَّاهَا ، دَسَّاهَا ، بِطَغْوَاهَا ، أَشْقَاهَا ، وَسُقْيَاهَا ، فَسَوَّاهَا ، عُقْبَاهَا ، يَغْشَى ، تَجَلَّى ، وَالأُنْثَى ، لَشَتَّى ، وَاتَّقَى ، بِالْحُسْنَى ، لِلْيُسْرَى ، وَاسْتَغْنَى ، بِالْحُسْنَى ، لِلْعُسْرَى ، تَرَدَّى ، لَلْهُدَى ، وَالأُولَى ، تَلَظّ

سورة الليل آية 131 قراءة

﴿ وَإِنَّ لَنَا لَلآخِرَةَ وَالأُولَى

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    وَلَلآخِرَةُ ، خَيْرٌ ، جلي . الأُولَى لورش ثلاثة البدل ، وعلى كل التقليل فقط لكونه رأس آية . فَحَدِّثْ آخر السورة وآخر الربع . الممال سورة الشمس والليل والضحى من السور الإحدى عشرة . " رءوس الآي الممالة " : وَضُحَاهَا ، تَلاهَا ، جَلاهَا ، يَغْشَاهَا ، بَنَاهَا ؛ طَحَاهَا ، سَوَّاهَا ، وَتَقْوَاهَا ، زَكَّاهَا ، دَسَّاهَا ، بِطَغْوَاهَا ، أَشْقَاهَا ، وَسُقْيَاهَا ، فَسَوَّاهَا ، عُقْبَاهَا ، يَغْشَى ، تَجَلَّى ، وَالأُنْثَى ، لَشَتَّى ، وَاتَّقَى ، بِالْحُسْنَى ، لِلْيُسْرَى ، وَاسْتَغْنَى ، بِالْحُسْنَى ، لِلْعُسْرَى ، تَرَدَّى ، لَلْهُدَى ، وَالأُولَى ، تَلَظّ

سورة الليل آية 142 قراءة

﴿ فَأَنْذَرْتُكُمْ نَارًا تَلَظَّى

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    لِلْيُسْرَى ، لِلْعُسْرَى ضم السين فيهما أبو جعفر وأسكنها غيره . نَارًا تَلَظَّى شدد البزي ورويس التاء وصلا وخففها غيرهما .

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    وَلَلآخِرَةُ ، خَيْرٌ ، جلي . الأُولَى لورش ثلاثة البدل ، وعلى كل التقليل فقط لكونه رأس آية . فَحَدِّثْ آخر السورة وآخر الربع . الممال سورة الشمس والليل والضحى من السور الإحدى عشرة . " رءوس الآي الممالة " : وَضُحَاهَا ، تَلاهَا ، جَلاهَا ، يَغْشَاهَا ، بَنَاهَا ؛ طَحَاهَا ، سَوَّاهَا ، وَتَقْوَاهَا ، زَكَّاهَا ، دَسَّاهَا ، بِطَغْوَاهَا ، أَشْقَاهَا ، وَسُقْيَاهَا ، فَسَوَّاهَا ، عُقْبَاهَا ، يَغْشَى ، تَجَلَّى ، وَالأُنْثَى ، لَشَتَّى ، وَاتَّقَى ، بِالْحُسْنَى ، لِلْيُسْرَى ، وَاسْتَغْنَى ، بِالْحُسْنَى ، لِلْعُسْرَى ، تَرَدَّى ، لَلْهُدَى ، وَالأُولَى ، تَلَظّ

سورة الليل آية 151 قراءة

﴿ لا يَصْلاهَا إِلا الأَشْقَى

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    وَلَلآخِرَةُ ، خَيْرٌ ، جلي . الأُولَى لورش ثلاثة البدل ، وعلى كل التقليل فقط لكونه رأس آية . فَحَدِّثْ آخر السورة وآخر الربع . الممال سورة الشمس والليل والضحى من السور الإحدى عشرة . " رءوس الآي الممالة " : وَضُحَاهَا ، تَلاهَا ، جَلاهَا ، يَغْشَاهَا ، بَنَاهَا ؛ طَحَاهَا ، سَوَّاهَا ، وَتَقْوَاهَا ، زَكَّاهَا ، دَسَّاهَا ، بِطَغْوَاهَا ، أَشْقَاهَا ، وَسُقْيَاهَا ، فَسَوَّاهَا ، عُقْبَاهَا ، يَغْشَى ، تَجَلَّى ، وَالأُنْثَى ، لَشَتَّى ، وَاتَّقَى ، بِالْحُسْنَى ، لِلْيُسْرَى ، وَاسْتَغْنَى ، بِالْحُسْنَى ، لِلْعُسْرَى ، تَرَدَّى ، لَلْهُدَى ، وَالأُولَى ، تَلَظّ

سورة الليل آية 161 قراءة

﴿ الَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّى

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    وَلَلآخِرَةُ ، خَيْرٌ ، جلي . الأُولَى لورش ثلاثة البدل ، وعلى كل التقليل فقط لكونه رأس آية . فَحَدِّثْ آخر السورة وآخر الربع . الممال سورة الشمس والليل والضحى من السور الإحدى عشرة . " رءوس الآي الممالة " : وَضُحَاهَا ، تَلاهَا ، جَلاهَا ، يَغْشَاهَا ، بَنَاهَا ؛ طَحَاهَا ، سَوَّاهَا ، وَتَقْوَاهَا ، زَكَّاهَا ، دَسَّاهَا ، بِطَغْوَاهَا ، أَشْقَاهَا ، وَسُقْيَاهَا ، فَسَوَّاهَا ، عُقْبَاهَا ، يَغْشَى ، تَجَلَّى ، وَالأُنْثَى ، لَشَتَّى ، وَاتَّقَى ، بِالْحُسْنَى ، لِلْيُسْرَى ، وَاسْتَغْنَى ، بِالْحُسْنَى ، لِلْعُسْرَى ، تَرَدَّى ، لَلْهُدَى ، وَالأُولَى ، تَلَظّ

سورة الليل آية 171 قراءة

﴿ وَسَيُجَنَّبُهَا الأَتْقَى

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    وَلَلآخِرَةُ ، خَيْرٌ ، جلي . الأُولَى لورش ثلاثة البدل ، وعلى كل التقليل فقط لكونه رأس آية . فَحَدِّثْ آخر السورة وآخر الربع . الممال سورة الشمس والليل والضحى من السور الإحدى عشرة . " رءوس الآي الممالة " : وَضُحَاهَا ، تَلاهَا ، جَلاهَا ، يَغْشَاهَا ، بَنَاهَا ؛ طَحَاهَا ، سَوَّاهَا ، وَتَقْوَاهَا ، زَكَّاهَا ، دَسَّاهَا ، بِطَغْوَاهَا ، أَشْقَاهَا ، وَسُقْيَاهَا ، فَسَوَّاهَا ، عُقْبَاهَا ، يَغْشَى ، تَجَلَّى ، وَالأُنْثَى ، لَشَتَّى ، وَاتَّقَى ، بِالْحُسْنَى ، لِلْيُسْرَى ، وَاسْتَغْنَى ، بِالْحُسْنَى ، لِلْعُسْرَى ، تَرَدَّى ، لَلْهُدَى ، وَالأُولَى ، تَلَظّ

سورة الليل آية 181 قراءة

﴿ الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّى

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    وَلَلآخِرَةُ ، خَيْرٌ ، جلي . الأُولَى لورش ثلاثة البدل ، وعلى كل التقليل فقط لكونه رأس آية . فَحَدِّثْ آخر السورة وآخر الربع . الممال سورة الشمس والليل والضحى من السور الإحدى عشرة . " رءوس الآي الممالة " : وَضُحَاهَا ، تَلاهَا ، جَلاهَا ، يَغْشَاهَا ، بَنَاهَا ؛ طَحَاهَا ، سَوَّاهَا ، وَتَقْوَاهَا ، زَكَّاهَا ، دَسَّاهَا ، بِطَغْوَاهَا ، أَشْقَاهَا ، وَسُقْيَاهَا ، فَسَوَّاهَا ، عُقْبَاهَا ، يَغْشَى ، تَجَلَّى ، وَالأُنْثَى ، لَشَتَّى ، وَاتَّقَى ، بِالْحُسْنَى ، لِلْيُسْرَى ، وَاسْتَغْنَى ، بِالْحُسْنَى ، لِلْعُسْرَى ، تَرَدَّى ، لَلْهُدَى ، وَالأُولَى ، تَلَظّ

موقع حَـدِيث