حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

الربع الخامس من الجزء الثاني

وهو : قِيلَ ، رَءُوفٌ ، وَلَبِئْسَ ، كله جلي . فِي السِّلْمِ قرأ المدنيان والمكي والكسائي بفتح السين ، والباقون بكسرها . خُطُوَاتِ سبق قريبا في : إِنَّ الصَّفَا .

ظُلَلٍ لا تفخيم فيه لورش لضم الظاء . وَالْمَلائِكَةُ وَقُضِيَ الأَمْرُ قرأ أبو جعفر بخفض تاء والملائكة ، والباقون برفعها . تُرْجَعُ الأُمُورُ قرأ المدنيان والمكي والبصري وعاصم بضم التاء وفتح الجيم ، والباقون بفتح التاء وكسر الجيم .

وتقدم حكم الوقف على أمثاله لحمزة غير مرة . إِسْرَائِيلَ ، النَّبِيِّينَ ، ظاهر . لِيَحْكُمَ قرأ أبو جعفر بضم الياء وفتح الكاف ، والباقون بفتح الياء وضم الكاف .

بِإِذْنِهِ فيه لحمزة تسهيل الهمزة وتحقيقها في الوقف . يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ ، الْبَأْسَاءُ سبق آنفا . حَتَّى يَقُولَ قرأ نافع برفع اللام ، والباقون بنصبها .

وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا اجتمع فيه لورش ذات ياء ولين فله فيه وأمثاله أربعة أوجه : فتح ذات الياء ، وعليه توسط اللين ومده ، وتقليل ذات الياء وعليه الوجهان في اللين أيضا . وَإِخْرَاجُ رقق ورش راءه . رَحْمَتَ اللَّهِ وقف عليه بالهاء المكي والبصريان والكسائي ، والباقون بالتاء .

رَحِيمٌ آخر الربع . الممال اتَّقَى ، تَوَلَّى ، سَعَى ، فَهَدَى اللَّهُ عند الوقف ، مَتَى ، وَالْيَتَامَى ، و سَعَى معا ، أمال الجميع الأخوان وخلف ، وقللها ورش بخلفه . النَّاسُ الثلاثة لدوري أبي عمرو ، الدُّنْيَا الثلاثة أمالها الأصحاب وقللها البصري وورش بخلف عنه ، مَرْضَاتِ للكسائي .

كَافَّةً ، بَيِّنَةٍ ، وَالْمَلائِكَةُ ، الْقِيَامَةِ ، رَحْمَتَ ، وَاحِدَةً أمالها كلها الكسائي لدى الوقف بلا خلاف جَاءَتْكُمُ ، جَاءَتْهُ ، و جَاءَتْهُمُ ، أمالها ابن ذكوان وحمزة وخلف . النَّارِ أمالها البصري والدوري وقللها ورش بلا خلاف عنه . قال صاحب غيث النفع : فائدتان .

الأولى ذكر الداني وغيره أن جميع ما يميله الأخوان أو انفرد به على يميله ورش إلا ثلاث كلمات مَرْضَاتِ و(مشكاة) وكلاهما ، قلت : ويزاد رابعة وهي الرِّبَا . الثانية لو وقف الكسائي على مَرْضَاتِ وقف بالهاء ، ولو وقف غيره وقف بالتاء . المدغم الكبير يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ ، وَإِذَا قِيلَ لَهُ ، زُيِّنَ لِلَّذِينَ ؛ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ ، لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ ، وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ ، ولا إدغام في غَفُورٌ رَحِيمٌ لكونه منوّنا .

موقع حَـدِيث