الربع السادس من الجزء الثاني
فِيهِمَا ضم الهاء يعقوب وصلا ووقفا . إِثْمٌ كَبِيرٌ قرأ الأخوان بالثاء المثلثة ، والباقون بالباء الموحدة . قُلِ الْعَفْوَ قرأ أبو عمرو برفع الواو ، والباقون بالنصب .
وَالآخِرَةِ لا يخفى ما فيه لورش وحمزة في الحالين ، وكذلك فَإِخْوَانُكُمْ وأيضا قُلْ إِصْلاحٌ . لأَعْنَتَكُمْ قرأ البزي بخلف عنه بتسهيل همزه وصلا ووقفا ، والباقون بالتحقيق ، وهو الطريق الثاني للبزي ، والتسهيل مقدم في الأداء لأنه مذهب الجمهور عنه ، ولحمزة وقفا التحقيق والتسهيل . يُؤْمِنَّ و يُؤْمِنُوا جلي وصلا ووقفا .
مُؤْمِنَةٌ خَيْرٌ . أخفى أبو جعفر التنوين في الخاء مع الغنة ، ومثله مُؤْمِنٌ خَيْرٌ ، ولا يخفى ما فيهما من الإبدال . يَطْهُرْنَ قرأ شعبة والأخوان وخلف بفتح الطاء والهاء مع التشديد فيهما ، والباقون بسكون الطاء وضم الهاء مخففة .
شِئْتُمْ أبدل همزه في الحالين السوسي وأبو جعفر ، وفي الوقف فقط حمزة . يُؤَاخِذُكُمُ معا قرأ ورش وأبو جعفر بإبدال الهمزة واوا خالصة وصلا ووقفا ، وحمزة كذلك عند الوقف فقط ، ولا خلاف عن ورش في قصره ، وكل من يمد حرف المد بعد الهمز استثناه . ولذلك قال ابن الجزري لا خلاف في استثناء يؤاخذ ، فإن رواة المد مجمعون على استثنائه .
يُؤْلُونَ أبدله في الحالين ورش والسوسي وأبو جعفر ، وفي الوقف حمزة . الطَّلاقَ معا وَالْمُطَلَّقَاتُ و إِصْلاحًا و طَلَّقَهَا معا و طَلَّقْتُمُ معا و ظَلَمَ ، فخم ورش اللام في الجميع . بِأَنْفُسِهِنَّ ، لَهُنَّ ، أَرْحَامِهِنَّ ، وَبُعُولَتُهُنَّ ، بِرَدِّهِنَّ ، وَلَهُنَّ ، عَلَيْهِنَّ ، وقف يعقوب على الجميع بهاء السكت ، وضم الهاء في عليهن .
قُرُوءٍ لحمزة وهشام في الوقف عليه إبدال الهمزة واوا ، وإدغام الواو قبلها فيها مع السكون المحض والروم وليس فيه نقل نظرا لزيادة الواو . الآخِرِ ، بِإِحْسَانٍ جلي . آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئًا فيه لورش أربعة أوجه قصر البدل وعليه توسط اللين ثم توسطهما ثم مد البدل عليه الوجهان ، ولحمزة في الوقف على شيئا النقل والإدغام .
يَخَافَا قرأ حمزة وأبو جعفر ويعقوب بضم الياء ، والباقون بفتحها . فَإِنْ خِفْتُمْ عليهما هُزُوًا ، نِعْمَتَ اللَّهِ جلي . ضِرَارًا راؤه مغلظ للجميع لوجود التكرار .
وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ آخر الربع . الممال لِلنَّاسِ معا ، و النَّاسِ لدوري أبي عمرو ، الدُّنْيَا بالإمالة للأصحاب والتقليل للبصري وورش بخلف عنه . الْيَتَامَى ، و أَذًى لدى الوقف ، و أَزْكَى بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلفه ، شَاءَ بالإمالة لابن ذكوان وحمزة وخلف ، النَّارِ بالإمالة للبصري والدوري والتقليل لورش ، أَنَّى بالإمالة للأصحاب والتقليل لدوري أبي عمرو ، وورش بخلفه .
المدغم الصغير يَفْعَلْ ذَلِكَ لأبي الحارث فَقَدْ ظَلَمَ لورش والبصري والشامي والأصحاب . الكبير الْمُتَطَهِّرِينَ * نِسَاؤُكُمْ ، آيَاتِ اللَّهِ هُزُوًا ، ولا إدغام في غَفُورٌ رَحِيمٌ ولا في سَمِيعٌ عَلِيمٌ للتنوين ولا في يَحِلُّ لَهُنَّ ولا يَحِلُّ لَكُمْ و فَلا تَحِلُّ لَهُ لوجود التشديد .